Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
2 result(s) for "الكتبي، أحمد محمد خلفان عمير"
Sort by:
النظرية البنائية الوظيفية وتفسير السلوك الاجتماعي عند تالكوت بارسونز وروبرت ميرتون
يهدف البحث إلى دراسة السلوك الاجتماعي وتفسيره من خلال النظرية البنائية الوظيفية ما بين عند تالكون بارسونز- روبيرت ميرتون، وجاء البحث استنادا إلى الفروض البحثية الآتية: \"يتميز الاتجاه الوظيفي البنائي بتقديم العديد من التفسيرات للسلوك الاجتماعي، بين بارسونز وميرتون\"، \"كان لإسهامات بارسونز الأثر الأعظم في تفسير السلوك الاجتماعي ومن ثم جاء ميرتون لتجديد النظرية وتوضح أفكارها\"، فسر كل من بارسونز وميرتون السلوك الاجتماعي من خلال تحليل الأنماط والأنساق والسلوكيات الاجتماعية الظاهرة\"، وتوصل البحث إلى أن بارسونز كان مهتمًا بدراسة النظام الاجتماعي في المجتمعات الحديثة، وقام بدراسة وظائف النظام الاجتماعي من خلال مفهوم \"التكيف\" أو \"المواءمة\"، ويعد الإنسان أنموذجا مصغرًا للمؤسسة، ويكون الفرد والمجموعة فيه جزء لا يتجزأ بما يمتلكه من رغبات واحتياجات يسعى لتحقيقها، وتشكل العلاقات الإنسانية والاجتماعية من خلال وسائل الاتصال والتواصل والمعرفة دورًا مهما في تحقيق هذه الرغبات، إذ تُلبي احتياجات الفرد وتساهم في تنظيم الحياة الاجتماعية بما يتناسب مع نظرية الحاجات والإشباعات التي تعد جزءا من تفكير بارسونز في فهم النظام الاجتماعي. وبالمقابل قدم بارسونز وجهة نظر اجتماعية متكاملة للفعل الاجتماعي أو السلوك الاجتماعي والذي يرتبط بالنسق الاجتماعي الذي ينتمي إليه هذا الفرد أو المضمون الظاهر لهذا النسق، إذ فرق بين الأنساق ومضامينها وكل نسق مرتبط بوظيفة من الوظائف الأربعة للفعل من خلال الأنساق الفرعية المترابطة بوصفه منظومة اجتماعية متكاملة، يسهم كل عنصر من عناصرها في تكوين الفعل على نحو من الأنحاء\" وهي العضوية والشخصية والاجتماعية والثقافية، والسلوك في النهاية حصيلة تفاعل المكونات الأربعة، أما ميرتون فيوضح أن الإنسان في السلوك الاجتماعي يتبوأ وضعيات تكيفية مختلفة تتراوح بين الإيجابية مثل الامتثال والإبداع والسلبية مثل الانسحاب والتمرد المعارضة، إذ تسعى هذه الوضعيات إما لتحقيق أهداف الجماعة والتأقلم معها أو لمعارضتها وتغييرها، مما يركز على تحليل كيفية تأثير السلوك الاجتماعي في الأداء الوظيفي ومدى توافقه مع أهداف المنظمة أو التحديات التي تواجهها، مما يمثل جانباً مهماً في فهم دور الفرد داخل الهيكل الاجتماعي ومساهمته في تطوره أو تحدياته، وأن فهم استجابات الفرد للضغوط، يشير إلى سلوك الفرد في مواقف محددة وليس إلى سماته الشخصية بشكل عام، إذ يمكن أن يظهر فردين من نفس المستوى الاقتصادي والاجتماعي استجابات مختلفة وسلوكيات متعارضة في بعض الأحيان. وفي تفسير السلوك الإنساني بين كل منهما نموذجاً معيناً لذلك التفسير، إذ استخدم في تحليل وتفسير السلوك أنماط وعوامل وانساق لتحليل السلوك الاجتماعي، فعبر عنها بارسونز بالأنساق والسلوكيات النمطية، وعبر عنها ميرتون بالسلوكيات التكيفية، على وفق للنظرية البنائية الوظيفية التي تستند إلى فكرة تحقيق هذا السلوك للأهداف الجماعية وتحقق هذه الأهداف نوع من الإشباعات لحاجات الأفراد في المجتمع، ولكن يعود الفضل إلى بارسونز في وضع الأسس الأولى لتحليل البناء الوظيفي للمجتمع، وتفسير السلوك الاجتماعي بشكل أدى إلى بناء النظرية الوظيفية، ويعود الفضل إلى ميرتون في إعادة صياغة النظرية من جديد وتخليصها من الانتقادات التي هددت وجودها وتاريخها، وأعادها إلى سياقها بين النظريات الاجتماعية، وما ميز بارسونز عن ميرتون أنه أشار إلى دور التنشئة الاجتماعية في بناء السلوك الاجتماعي ونقل الثقافة والقيم بين أفراد المجتمع، وبين أهمية دور التواصل بينهم فيما يتعلق بها، وبحل المشكلات التي يمكن أن تظهر.
خصائص الرضا الوظيفي في مؤسسات التنمية الأسرية
تهدف الدراسة إلى الكشف عن عوامل جودة الحياة وأثرها في تحديد درجة الرضا الوظيفي من وجهة نظر العاملين في مؤسسة التنمية الأسرية، واعتمدت الدراسة المقولات النظرية لهيرزبيرج حول العوامل المزدوجة لتفسير خصائص جودة الحياة الوظيفية. تبنت الدراسة منهج المسح الاجتماعي، وتم جمع البيانات عبر استبيان تم تصميمه في ۳۹ فقرة موزعة على سبعة أبعاد، واستعمل مقياس ليكرت على وفق التدرج الخماسي للإجابات، على عينة قوامها ۸۰ مفردة من العاملين في مؤسسة التنمية الأسرية بإمارة أبوظبي. وتكشف الدراسة عن مجموعة من النتائج أهمها: ارتفاع حالة الرضا بشكل عام لدى الموظفين، مما يعكس بيئة عمل واضحة وإيجابية داخل المؤسسة، وأكدت أن التقويم الجيد لظروف العمل المادية والعلاقات الإنسانية، وتشير إلى اهتمام المؤسسة بتوفير بيئة مريحة وداعمة، مما يعزز التعاون بين الموظفين، وتظهر الدراسة وجود متغير يهدد حالة الرضا الوظيفي وهو: عدم وجود نظام أجور وحوافز جيد، وتؤكد على عدم وجود فروق دالة بين الجنسين ما يعكس عدالة المؤسسة، وعن وجود فروق بناءً على المستويات التعليمية؛ ما يشير إلى توقعات واحتياجات متنوعة، وتعكس أن الرضا الوظيفي العالي، ونجاح المؤسسة في تلبية توقعات واحتياجات موظفيها وتعزيز الولاء والإنتاجية.