Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
63 result(s) for "الكعبي، نادية هناوي سعدون"
Sort by:
نظيرة زين الدين \1908-1976\
تناولت الورقة نظيرة زين الدين(1908-1976) رائدة من رائدات الفكر النسوي العربي. وتحدثت الورقة عن عدة نقاط أولها نظيرة زين الدين وريادة النسوية العمومية، وتعنى النسوية العمومية أن تكون النسوية هي المعبرة عن المرأة في خصوصية حياتها الذاتية وهي المتحدثة عن بلسانها والمميزة لها بوصفها هي النساء جميعاً، وبوصفها ذاتاً مختلفة عن أي امرأة أخرى.وثانيها النسوية الغرفة، العالم، فقد كان تأليفها لكتاب السفور والحجاب بمنزلة رد فعل على التاريخ العام الذي فيه المرأة مهمشة، وثالثها النسوية علمية مستقلة، ورابعها النسوية مفسرة. واختتمت الورقة بأن إعادة كتابة تاريخنا النسوي بات أمراً مهماً لا لما في هذا التاريخ من رموز وأيقونات نسوية لا يعرفها الجيل الجديد ويجهلها شباب هذه الأمة وشاباتها وحسب، بل لأن معرفة قضايانا المركزية تحتاج إلى وعى أساسه التفكير وتنظيم أساسه العلم وفهم مركب للأبعاد وبما يلائم ما في تلك القضايا من ازدواج الدلالات واختلاف الرؤى والتضمينات. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
دراسات الأقلمة
يسعى هذا البحث إلى رسم خريطة مونوغرافية لدراسات الأقلمة في مخابرها الغربية وما يجري عليها حاليا من تطوير مع التأكيد على ضرورة توجيه اهتمام الفكر النقدي العربي نحو المساهمة في هذا النوع من الدراسات العبر ثقافية، إيمانا بالتعددية ومخالفة لنمطية ما أعتيد في أروقة بحثنا النقدي، وذلك من خلال ثلاثة محاور: نتناول في المحور الأول تصنيف الأقلمة بحسب ما أنجز منها عالميا خلال الثلاثين سنة الماضية. وندرس في المحور الثاني علاقة مفهوم الأقلمة بمفاهيم مجاورة كالمقارنة والتناص والاستقبال. ونرسم في المحور الثالث مستقبل الأقلمة السردية من خلال طرح خيار تمثيلي نحدد فيه أهم الممكنات البحثية التي تتيح للباحث العربي مواكبة المستجدات في مجال دراسات الأقلمة وتمنحه الأدوات المطلوبة لابتكار وإضافة الجديد على المستوى العالمي.
تراثنا السردي من التناص إلي الأقلمة
تحدث المقال عن التراث السردي من التناص إلى الاقلمة. وأظهر مفهوم اللامحاكاة وهو عائما وطارئا، بلا قاعدة تعطيه بعض الأهمية أو الصواب أو الجدية والسبب، أولا لحداثة القول بها مفهوما نقديا، والثاني لرسوخ ما يراد معارضته وهو المحاكاة حتى لا مجال للمقابلة بينهما. وأكد أن اللامحاكاة انبثت كفاعلية قولية في جذور أقدم للروايات التراثية التي وصلت إلينا منقوشة على رقم الطين العائدة إلى أقدم الشعوب على وجه الأرض، وفلسفة الفاعلية الأدبية بدأت من حيث كان الأدب قد ثبت قواعده وصارت له قوالبه وأجناسه، وبلغ الأدب الإغريقي ازدهاره فكانت المحاكاة هي النظرية التي بها فسر أفلاطون وأرسطو فنون الأدب ومقومات إبداعها. واستمرت المحاكاة كنظرية ناجزة في تفسير الشعر والنثر، قام أرسطو بتحوير للمحاكاة الأفلاطونية وجعل مبدأ توليد الحبكة منقحا للواقع أي أنه لا يستنسخ الواقع إنما يعيد تصويره من جديد. وختاما للمقال نجد ما جرى من مقايسات ومقارنات بين السرديات العربية الكلاسيكية وأشباهها في السرد الأوروبي إنما يقع خارج إطار الجدلية وهي التأصيل والتقليد. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
أحمد فارس الشدياق
استعرض المقال موضوع بعنوان أحمد فارس الشدياق: ريادة سردية .. تنقد بإتباعية. أشار إلى اختلاف الباحثون ومؤرخو الأدب حول ريادة كتابة أول رواية عربية، ويعود ذلك الاختلاف إلى المعايير المعتمدة في إثبات الريادة وتدخل عوامل ذاتية ومناطقية، وأوضح أن القول بأن الرواية جنسا جديدا بنى على الملحمة يعد دليل على خضوع مؤرخي الأدب ونقاده العرب للهيمنة الثقافية الاستعمارية، حيث كان الاستعمار جاثما على الحياة العربية وجعل العربي أكثر تبعية للغرب الاستعماري، لذا فقد عمدت الباحثة رضوى عاشور على التدليل على أن كتاب (الساق على الساق فيما هو الفارياق) لأحمد فارس الشدياق يعد أول رواية عربية. واختتم المقال بالتوصل إلى أن الباحثة رضوى عاشور كشفت عن الخصائص الأسلوبية لكتاب (الساق على الساق فيما هو الفارياق) أكثر مما كشفت عن خصائصه السردية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
البعد الثالث للشخصية في قصص سعدي المالح
رصدت الورقة البعد الثالث للشخصية في قصص سعدي المالح. مشيرة إلى أن للقصة القصيرة شخصية رئيسة واحدة هي عادة ما تكون مغمورة منتزعة من القاع المهمش، وهذا ما نجده متجسدًا حاضرًا في أغلب قصص الكاتب سعدي المالح وبالشكل الذي يجعل قصصه مجموعة في خيط كتابي واحد، وفيها تتخذ الشخصية مسرودة أو سارده شكلًا ثلاثي الأبعاد لنجد أن الإيديولوجي بوصفة توكيدًا رمزيًا للماضي، وتميل أغلب الشخصيات القصصية عنده إلى تجسيد البعدين المثالي/ اليوتوبي والمادي الإيديولوجي. كما يمكن أن نلمس البعد الثالث في رسم شخصيات قصص مجموعتي لن يكتمل ما لم نقف عند المستوى التشكيلي متمثلًا بالتقنيات الفنية التي وظفها سعدي المالح وتمكنه من صنع البعد الثالث لشخصيات قصصه وهي الترقيع، القرين، التناص. مختتمةً بالإشارة إلى أن لفعل القراءة سلطة في الحكم على العمل الأدبي ضمن نقطة رسو ثالثة في الحياة سماها بول ريكور ب (خاصية ما قبل سردية للتجربة الإنسانية). كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
طه حسين والبحث الحفري
ناقش المقال البحث الحفري عند طه حسين. أن طه حسين فطن لأهمية التاريخ في كتابه \"في الأدب الجاهلي \"الذي صدر مطلع القرن العشرين وفيه دلل على أن مناهج البحث وطرائق التحقيق في دراسة الأدب وتاريخه متخلفة قياسًا بمستوى المناهج التي كان الغربيون يعتمدونها في دراسة تاريخ الآداب. ولم يكن توجه طه حسين إلى مراجعة تاريخنا الأدبي والتشكيك فيه بحثًا عن المنتحل والموضوع مجرد خاطرة طارئة ولا فكرة عابرة؛ بل هو علم قائم بذاته ومنهجية لها أسسها، ولم يسم طه حسين توجهه الحفري في دراسة تاريخ الأدب بالنظرية أو الأطروحة ربما لأن القاعدة الفكرية متحققة في ضوء الفلسفة العقلية الديكارتية. لذا سمى توجهه بالمنهج الفلسفي، ومن أسس البحث الحفري في دراسة الأدب وجهة النظر المنطقية التي ترى أن الأدب متصل بطبيعته اتصالاً شديدًا بأنحاء الحياة المختلفة سواء منها ما يمس العقل ومنها ما يمس الشعور وما يمس حاجاتنا المادية. ومن أهم نتائج الحفر المعرفي ما توصل إليه طه حسين من أن الاستشهاد ينبغي أن يكون بالقرآن والحديث على تفسير هذا الشعر وتأويله وليس العكس. وأن انتحال ابن هشام الشعر جعل سيرته تحوي دواوين من الشعر المصنع تصنيعاً أيام بني أمية وبني العباس. واختتم المقال بالقول بأنه إذا كان علماء العربية مؤخرًا قد انتهوا من كتابة المعجم التاريخي للغة العربية؛ فإن أشواطًا من الحفر ما زالت تنتظرهم ليضعوا تواريخ ذهنية أخرى في فقه اللغة والسياسة والعلم والمذاهب ناهيك عن تاريخ شخصي للشعراء والأدباء والكتّاب القدماء وكثير منهم ما يزال مجهولاً. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024