Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
2 result(s) for "الكيومي، طالب بن عيسي بن سعيد"
Sort by:
بيان اختلاف المفردات في القراءات المتواترة وأثر ذلك في المبنى والمعنى
تناول هذا البحث موضوع (بيان اختلاف المفردات في القراءات المتواترة وأثر ذلك في المبنى والمعنى \"أنموذجات مختارة من سورة آل عمران\") حيث قام الباحث، بأخذ أنموذجات من القراءات القرآنية المتواترة من سورة آل عمران، وبيان الاختلاف الحاصل فيها، والأثر الذي طرأ على مبنى ومعنى الكلمة القرآنية، وهذا من خلال نسبتها إلى القارئ الذي قرأ بها وتوجيهها، ولبيان ذلك اعتمد الباحث على كتب القراءات والتوجيه والتفسير، وكتب اللغة للوصول إلى الاختلاف الحاصل في المفردة القرآنية، وقد اتبع الباحث في بحثه المنهج الاستقرائي والاستنباطي مع ما تقتضيه قواعد البحث العلمي، واقتصر على القراءات المتواترة في سورة آل عمران، ولم يذكر القراءات الشاذة خشية الإطالة في البحث، وقد التزم الباحث بذكر القراءات المتواترة في الكلمة ونسبتها إلى قارئها، ومن ثم وجّه القراءة وبيّن اختلاف المعنى الحاصل في القراءات للمفردة القرآنية للدلالة على عمق القراءات، وأن الاختلاف الحاصل في القراءات هو من باب التيسير للناس في التلاوة، وتوسيع المعنى للآية، وليس من باب التضاد والتناقض. ومن خلال هذا البحث يوصي الباحث الباحثين في علم القراءات بتتبع القراءات، والإسهام في توضيح الفارق بين القراءات في المباني والمعاني للمفردات القرآنية، وأن الاختلاف ليس اختلاف تضاد، وإنما اختلاف تنوع في القراءة، وتوسيع للمعنى، وهذا سيؤدي إلى التقارب والانسجام بين أفهام المسلمين، والتصدي لأعداء الدين الذين يحاولون التشكيك في كتاب الله من خلال الحديث عن تعدد القراءات القرآنية، وقد اشتملت هذه الدراسة على مقدمة، وثلاثة مباحث، وخاتمة.
نماذج مما ورد في القرآن الكريم والقراءات بلهجة هذيل وتوجيهها
هذا البحث عبارة عن دراسة علمية تتمثل في أهمية اللهجات العربية، وما مدى توظيفها في الألفاظ القرآنية، وعلاقتها الوطيدة بالقراءات، حيث إن الله تعالى أنزل هذا القرآن العظيم بلهجات العرب، فتعددت قراءاته التي حفظت لنا لهجات العرب الأصيلة، ويسرت على الأمة تلاوة القرآن الكريم، وجعلت اللسان العربي له شأنه بين الأمم الأخرى، حيث تسابق الناس لتعلم العربية وعلومها، لأنها شرفت بنزول القرآن الكريم بها، وانتشارها في العالم أجمع، فما من مسلم في بقاع الأرض يتلو كتاب الله التلاوة الصحيحة إلا وتلاه باللغة العربية التي نزل بها، ومن هذا المنطلق أراد الباحث أن يبين أن اللهجات العربية متعددة، ولها أصولها وجذورها العريقة في العربية، وأنها تتعلق بالقراءات القرآنية، فاختار أن يكتب عن لهجة هذيل، وعلاقتها بالقرآن الكريم، فكان البحث مشتملا على مقدمة، وتمهيد ومبحثين، وخاتمة. أما المقدمة: فكانت لبيان أهمية الموضوع وأسباب اختياره، وأهدافه، ومشكلته، وأجوبته، والدراسات السابقة المتعلق به، ومنهج الكتابة فيه، وأما التمهيد فهو يتناول بعض المصطلحات المتعلقة بالبحث، مثل: (قراءات- توجيه- معاني) إلى غير ذلك من المصطلحات، وأما المباحث فانقسمت إلى قسمين: الأول منهما: يتعلق بمنشأ قبيلة هذيل ومكانتها ، وكان في ثلاثة مطالب، وأما المبحث الثاني فيتعلق بنماذج من القراءة القرآنية، والقراءات المتواترة والشاذة التي توافق لغة هذيل، وتوجيهها، وانقسم إلى ثلاثة مطالب، ثم الخاتمة: وفيها أهم النتائج والتوصيات، وبعدها الهوامش والمصادر والمراجع التي اعتمد عليها البحث.