Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
16 result(s) for "المحمد، محمد زهير"
Sort by:
اهتمام العلماء بمخرج الحديث وضبط مخارج الصحابة المقلين
تناولت هذه الدراسة جانبا من جوانب السند، وهو ما يسمي بمخرج الحديث، وتم بيان مفهومه في اللغة والاصطلاح، ومدي اهتمام العلماء بمخارج الحديث؛ لما لها من دور كبير في كشف صحيح الأحاديث من ضعيفها، بالإضافة إلى ضبط مخارج الصحابة المقلين، والتي أغلبها له علاقة بمخارج المدن، وبيان فوائد ضبطها من جوانب عدة.
القول المفيد فيما وصف بأصح الأسانيد
تناولت في هذا البحث مسألة هامة مِن مسائِل علوم الحديث، وهي وصفُ بعض الأسانيد بالأصحية، فوقفت على جذور هذه المسألة، وتبين أنها ترجِع إلى الَقرن الثاني الهجري، كما حصرت آراء المحدثين في إمكان إطلاق الأصحية على إسناد مئين، فوجدتهم اختلفوا فيما بينهم، وأرجعت ذلك إلى مجموعة من الأسباب، وتبين أن تقييد الأصحية-كما هو رأي الإمام الحاكم-يخفِّف مِن الخلاف ولا يزيله، كما ظهرت آراء لبعض المحدثين لم تشتهر شهرة رأيِ الحاكم، ولكنَّها لا تَسَلم مِن الاعتراض.
منهج التصحيح على الباب عند ابن ماجه في سننه
تناولت هذه الدراسة منهج ابن ماجة في سننه فيما يتعلق بالتصحيح على الباب، حيث تمت دراسة هذه المسألة من خلال التطبيق على كتاب الحدود في سنن ابن ماجة، من خلال تصنيف الأبواب على حسب عدد الأحاديث الواردة فيها، ومن ثم تخريج تلك الأحاديث من الكتب الستة، وبيان درجة حديث ابن ماجة، لنتبين هل أخرج ابن ماجة باباً ضعيفاً أو لا. وتوصلت الدراسة إلى أن ابن ماجة كان يراعي التصحيح على الباب في اغلب أبوابه التي أخرجها في كتاب الحدود، كما كشفت عن منهجه المقصود في ترتيب أحاديث كتابه.
من ضيف رسول الله صل الله عليه وسلم من الصحابة
تناول هذا البحث الصحابة الذين ضيفوا رسول الله صلي الله عليه وسلم، وسلك البحث طريقة استقراء الأحاديث المقبولة- إلا ما ندر- من الكتب الستة، وترتيب الصحابة مع ترجمة موجزة لهم، مع ذكر الأحاديث الدالة على ذلك، واستنباط مفهوم الضيافة ولوازمها، وأسباب تلك الضيافة للنبي صلي الله عليه وسلم. وخلص البحث إلي وجود تنوع في حالة من زارهم النبي صلي الله علية وسلم، وأنه لم يأنف من الذهاب إلى الفقراء، كما تبين أنه زار النساء في بيوتهن لكن دون خلوة بهن إلا من كانت ذات محرم له، وظهر من البحث أنه صلي الله عليه وسلم كان لا يفوت مجالس ضيافته من فوائد تخص الداعي والمدعوين.
فنقلات ابن الجوزي الواردة على أحاديث المعاملات في كتابه \كشف المشكل من حديث الصحيحين\
هدفت الدراسة إلى معرفة القيمة العلمية، لفنقلات أحاديث المعاملات عند ابن الجوزي في كتابه \"كشف المشكل من حديث الصحيحين\"؛ وذلك من خلال التعريف بموضوع الفنقلات، وبيان أهميته عند العلماء عامة، وعند ابن الجوزي في أحاديث أحكام المعاملات خاصة؛ حيث عرضت هذه الدراسة، الجانبين النظري والعملي للموضوع عند المؤلف، وتناولتها بالعرض والتحليل والنقد، وتوصلت إلى نتائج أهمها: بيان القيمة العلمية التي حظيت بها فنقلات أحاديث المعاملات، من خلال استنباط العلماء الإشكالات منها، وهذا ينمي الجانب النقدي بجانبيه النظري والعملي.
طبقات الرواة عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها عند الإمام البخاري في صحيحه
استهدفت الدراسة طبقات الرواة عن أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما، واحدة من الصحابة المكثرين من الرواية عن الرسول صلى الله عليه وسلم في صحيح البخاري فتناولت بالتوضيح هذه الطبقات ودراستها دراسة إحصائية تحليلية، حيث أحصت عدد رواتها الذي روى لهم البخاري، ودرجة وثاقة هؤلاء الرواة بها، ومعرفة عدد مروياتهم، وأكدت هذه الدراسة من خلال هذا الإحصائية مدى مصداقية تقديم صحيح البخاري على غيره من كتب الحديث الشريف واختبرت هذه الدراسة قول الحازمي وغيره ممن قسم طبقات الرواة المكثرين إلى خمس طبقات وذكر أن البخاري روى عن أصحاب الطبقتين الأوليتين، وأوضحت هذه الدراسة أيضا بلدان الرواة عائشة بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما، ومن هم المكثرين بالرواية عنها، ونسبة مروياتهم.
مكانة الإمام مسلم في علم العلل
يتناول هذا البحث إبراز مكانة الإمام مسلم في علم العلل الذي هو أدق علوم الحديث، وميدانه مرويات الثقات، والذي لم يبرز فيه إلا قلة من علماء الحديث. يعرض هذا البحث لمكانة الإمام مسلم في علم العلل تنظيرا وتطبيقا، وذلك ببيان مكانته في علم العلل عند علماء الحديث، وذكر موارده فيه، كما أنه يعرض لجملة من الأحاديث التي أعلها الإمام مسلم في كتاب التمييز، مع عقد موازنة بين موقفه وموقف غيره من علماء الحديث منها، وبيان دقته في إبراز عللها. وتناول البحث منهج الإمام مسلم في بيان علل الأحاديث في كتابه التمييز، ومسالكه في كشفها. ومن نتائج البحث: 1- يعد كتاب التمييز مرجعا أصيلا في علم العلل، وقد أكثر علماء الحديث من النقل عنه، ولم يتعقبوه بشيء، واعتمدوا عليه في العويصات المشكلات، ففيه بيان صحيح الأحاديث من غيرها، وترجيح طرق الأخبار، ونقد للرواة وبيان أوهامهم. 2- سلك الإمام مسلم مسلك الإعلال الصريح في كتابه التمييز؛ وذلك بذكر الرواية المعلة، وبيان العلة وموضعها مع تحديد الراوي الذي تسبب بها، وسلك مسلك الإشارة في مواضع قليلة في الكتاب.
منهج الإمام البيهقي في تعليل أحاديث دلائل النبوة
هدفت الدراسة إلى التعرف على منهج الإمام البيهقي في تعليل أحاديث دلائل النبوة، استخراج مصادر البيهقي في الكشف عن العلل في دلائل النبوة، مقابلة النص على النسخ المخطوطة. وأعتمد البحث على المنهج الاستقرائي، والمنهج الاستنباطي. وتمت مناقشة الموضوع وفقًا إلى عدة نقاط، المقدمة وثلاثة مباحث. وبين المبحث الأول أنواع العلل عند الإمام البيهقي، وهدف المطلب الأول تعريف العلة لغة واصطلاحا، والفرع الأول أظهر العلة في اللغة والعلة في الاصطلاح. وعرض المطلب الثاني أنواع العلل عند الإمام البيهقي، وشمل عدة فروع الفرع الأول علل الإسناد، والتعليل بالانقطاع، والتعليل بخطأ الراوي ووهمه في الحديث. وأوضح المبحث الثاني المكانة العلمية للإمام البيهقي في العلل من خلال كتابه دلائل النبوة وشمل المطلب الأول المكانة العلمية للأمام البيهقي في العلل، وتضمن فرعين. وتناول المطلب الثاني الأحاديث التي انفرد فيها الإمام البيهقي بالتعليل. وأكد المطلب الثالث مصادر الإمام البيهقي في التعليل. وتحدث المبحث الثالث مصادر الإمام البيهقي في الكشف عن العلة (الكتب والأئمة)، وشمل مطلبين. واختتمت الدراسة بالإشارة على النتائج، برع الإمام البيهقي في تعليل الأحاديث سندا ومتنا وأهتم العلماء بأقواله في العلل ممن جاء بعده كالذهبي وغيره. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
صيغة (قال لى، قال لنا ) عند البخارى من حيث الغرض والحكم
تناولت هذه الدراسة مسلكا من مسالك الإمام البخاري في صحيحه يتعلق باستعماله لصيغة من صيغ التحمل والأداء، وهي: قال لي\"، أو \"قال لنا .\"واختلف العلماء في بيان حكمها من حيث الاتصال، والغرض منها، وبخاصة عند البخاري في صحيحه. حيث قام الباحث بتتبع أقوالهم في ذلك وعرضها ومناقشتها. ومما يبرز قيمة هذا البحث أيضا استقراء المواضع التي استعمل البخاري فيها هذه الصيغة في صحيحه، وبيان آراء شراح صحيح البخاري في غرض البخاري منها، ومناقشتها، ونقدها. وخلص الباحث من خلال الأدلة الواضحة إلى نتائج أهمها أن هذه الصيغة لها حكم الاتصال، وأن الأصل في غرض استعمالها عند المحدثين المذاكرة، خلافا لما ذكره ابن حجر في غرض البخاري منها.
مصطلح الحافظ عند المحدثين: دلالته وأثره
تناول البحث مصطلحا مهما عند المحدثين، وهو مصطلح الحافظ، لوصفهم عددا لا بأس به من العلماء، ولما رتبوا عليه من آثار خصوصا أن أقوال المحدثين اختلفت في تحديد معناه وكان منهجنا تتبع آراء المحدثين في الوصف بالحافظ، ثم تحليل أقوالهم، والنظر في تطبيقاتهم؛ لاستنباط شروط الوصف بالحافظ وأسباب اختلافهم فيها، ومدى التلازم بين وصف الراوي بكونه حافظا وبين أن يكون ضابطا، أو عدلا.nكما عُني البحث ببيان الآثار الحديثية المترتبة على وصف الراوي بالحافظ، وتبين لدينا في نتائج البحث أن مفهوم الحافظ عند المتقدمين من المحدثين يختلف عن مفهومه عند المتأخرين، فالأصل في الحافظ هو من كثرت محفوظاته وكان واسع الاطلاع كثير الرواية وقد يطلق الحافظ على الضابط، وقد يطلق على من يروي من حفظه لا من كتابه، والسياق وجمع كلام النقاد في الراوي ضروريان لتحديد المقصد في ذلك. ولا يلزم من وصف الراوي بالحافظ أن يكون ضابطا، ولا يلزم من وصفه بالحافظ أن يكون عدلا، كما لا يلزم من الوصف بالحافظ أن يكون الحافظ قادرا على سرد حديثه، وأن الحفاظ ليسوا على مرتبة واحدة في الضبط والإتقان. وتبين من البحث أن العلماء اختلفوا في شروط وصف الراوي بالحافظ، وكان لذلك أسباب أهمها: الاختلاف في المعيار الذي أنبنى عليه إطلاق النقاد وصف الحافظ على الراوي، واختلاف العرف، والاصطلاحات الخاصة لبعضهم.nوأظهر البحث بعض ما بذله علماء الحديث ونقاده في حفظ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ونقله وصيانته مما يدل على ما تميزت به هذه الأمة عن باقي الأمم بقيامها بواجبها تجاه حفظ دينها، وتعظيمها لنبيها عليه أفضل الصلاة وأتم السلام.