Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
8 result(s) for "المخلافي، صادق عبده سيف"
Sort by:
معوقات دمج التلاميذ ذوي الإعاقة في مدارس التربية الشاملة في الجمهورية اليمنية
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على أبرز معوقات دمج التلاميذ ذوي الإعاقة في مدارس التربية الشاملة في الجمهورية اليمنية، واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وتكونت عينة الدراسة من (176) معلما ومعلمة، تم اختيارهم من ثلاث محافظات (أمانة العاصمة، إب، وتعز). وتم جمع البيانات باستخدام استبانة معوقات دمج التلاميذ ذوي الإعاقة، إعداد الباحثون، وبغرض تحليل البيانات تم استخدام المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية، وتحليل التباين الأحادي، وأظهرت نتائج الدراسة أن المعوقات بشكل عام جاءت بمستوى كبير، كما جاءت المعوقات المرتبطة بالجانب المالي على رأس قائمة المعوقات بمستوى كبير جدا، تلتها بمستويات كبيرة مرتبة من الأعلى إلى الأدنى المعيقات التالية: المعوقات المرتبطة بالقبول والتشخيص، والمعوقات المرتبطة بالمنهج الدراسي، والمعوقات المرتبطة بالتخطيط والتهيئة للدمج، والمعوقات المرتبطة بالمعلمين، والمعوقات المرتبطة بالتلاميذ ذوي الإعاقة، والمعوقات المرتبطة بالبيئة المادية، وأخيرا جاءت بمستوى متوسط المعوقات المرتبطة بالاتجاهات نحو التلاميذ ذوي الإعاقة ودمجهم، كما أظهرت نتائج الدراسة عدم وجود فروق في معوقات دمج التلاميذ في مدارس التربية الشاملة من وجهة نظر المعلمين وفقا لمتغيري: المحافظة، ونظام التعليم في المدرسة (ذكور- إناث- مختلط).
الوحدة وعلاقتها بصورة الجسم لدى مرضى الجذام في مدينة تعز - الجمهورية اليمنية
هدف البحث إلى معرفة مستوى متغيري: صورة الجسم والوحدة لدى مرضى الجذام، ومعرفة العلاقة بينهما، كما هدف البحث إلى معرفة الفروق في المتغيرين تبعا للنوع والفئة العمرية وموقع الإصابة، ومكان الإقامة، واستخدم البحث المنهج الوصفي، وتكونت عينة البحث من واحد وستين (61) مريضا من مرضى الجذام في مدينة النور بمدينة تعز وخارجها، يتوزعون وفقا لمتغير النوع بواقع (34) ذكرا، و (27) أنثى، ولغرض جمع البيانات قام الباحثان بإعداد مقياس صورة الجسم، وتبني مقياس الوحدة de Jong-Grieved & Kamphuis, 1985. وأظهرت النتائج تدنيا في مستوى صورة الجسم، وشعورا مرتفعا بالوحدة لدى مرضى الجذام، كما أظهرت النتائج عدم وجود فروق دالة إحصائيا في صورة الجسم والوحدة لدى مرضى الجذام وفقا لمتغيرات: النوع، والفئة العمرية، ومكان الإقامة، وموقع الإصابة، بالإضافة إلى ذلك، أشارت النتائج إلى وجود علاقة سالبة بين صورة الجسم والوحدة لدى مرضى الجذام.
فعالية برنامج إرشادي قائم على الإفصاح عن الذات في خفض اضطراب قلق الكلام لدى طالبات كلية التربية - جامعة تعز
هدف البحث الحالي إلى معرفة فعالية برنامج إرشادي قائم على الإفصاح عن الذات في خفض اضطراب قلق الكلام لدى عينة من طالبات كلية التربية- جامعة تعز، وقد اعتمد البحث المنهج التجريبي، وتكونت العينة من (24) طالبة، بواقع (12) طالبة مجموعة تجريبية، و(12) مجموعة ضابطة، وباستخدام مقياس قلق الكلام، والبرنامج الإرشادي (إعداد الباحثين)، أظهرت النتائج فروقا دالة إحصائيا بين متوسطات رتب درجات المجموعة التجريبية قبل تطبيق البرنامج وبعده، وذلك على مقياس قلق الكلام في اتجاه القياس البعدي؛ أي: انخفاض قلق الكلام لدى أفراد المجموعة التجريبية، كما وجدت فروق دالة إحصائيا بين متوسطات رتب درجات المجموعة التجريبية والضابطة على مقياس قلق الكلام بعد تطبيق البرنامج على المجموعة التجريبية، في اتجاه المجموعة التجريبية، ولم توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطات رتب درجات المجموعة التجريبية في مستوى قلق الكلام وفقا لمتغيري المستوى الدراسي: (ثاني- رابع)، والتخصص: (علمي- إنساني)، وكذلك وفقا للتطبيق البعدي والتتبعي بعد مرور شهرين من التطبيق البعدي.
التسويف الأكاديمي وعلاقته بالمناخ الجامعي لدى الطلبة ذوي الإعاقة في بعض الجامعات اليمنية
هدفت هذه الدراسة إلى قياس مستويات التسويف الأكاديمي والمناخ الجامعي، ودراسة العلاقة بينهما، ومعرفة الفروق فيهما لدى طلبة الجامعة من ذوي الإعاقات: (البصرية، والسمعية، والحركية). وتكونت عينة الدراسة من (203) أفراد، يتوزعون بواقع (85) طالبا من طلبة الجامعة ذوي الإعاقة البصرية، و(64) طالبا من طلبة الجامعة ذوي الإعاقة السمعية، و(54) طالبا من طلبة الجامعة ذوي الإعاقة الحركية. واستعملت الدراسة مقياسي التسويف الأكاديمي، والمناخ الجامعي، وأظهرت نتائج الدراسة أن مستوى التسويف الأكاديمي متوسط لدى طلبة الجامعة ذوي الإعاقة السمعية، ومنخفض لدى طلبة الجامعة ذوي الإعاقتين: الحركية، والبصرية. كما أظهرت الدراسة أن المناخ الجامعي مرتفع لدى ذوي الإعاقة السمعية، ومتوسط لدى ذوي الإعاقة الحركية، وسلبي لدى ذوي الإعاقة البصرية، كما توصلت الدراسة إلى أنه لا توجد علاقة بين التسويف الأكاديمي والمناخ الجامعي لدى عينة الدراسة لكل فئة من فئات ذوي الإعاقة كل على حدة، وأظهرت النتائج أن الطلبة ذوي الإعاقة البصرية كانوا أكثر تسويفا من ذوي الإعاقتين السمعية والحركية، في حين لم توجد فروق بين ذوي الإعاقة السمعية وذوي الإعاقة الحركية، علاوة على ذلك، أظهرت نتائج الدراسة أن المناخ الجامعي كان إيجابيا كما يدركه طلبة الجامعة ذوو الإعاقة السمعية مقارنة بذوي الإعاقتين البصرية والحركية، كما أن المناخ الجامعي كان إيجابيا كما يدركه ذوو الإعاقة الحركية مقارنة بذوي الإعاقة البصرية.
الذكاء اللغوي وقدرته في التنبؤ بمهارات التوجه والحركة لدى الأطفال المكفوفين
هدف البحث إلى معرفة مستوى مهارات التوجه والحركة ومستوى الذكاء اللغوي لدى الأطفال المكفوفين، كما هدف إلى معرفة القدرة التنبؤية للذكاء اللغوي في مهارات التوجه والحركة، والتعرف إلى الفروق في هذين المتغيرين وفقا للجنس، والصف الدراسي. وقد اعتمد البحث المنهج الوصفي لتحقيق أهدافه، وتكونت عينة البحث من ثلاثة وأربعين (43) طفلا كفيفا من تلاميذ الصفوف الأربعة الأولى لمرحلة التعليم الأساسي في أمانة العاصمة صنعاء، يتوزعون وفقا لمتغير النوع بواقع ثلاثة عشر (13) ذكرا، وثلاثين (30) أنثى، تراوحت أعمارهم بين (7-11 سنة)، بمتوسط عمري (9.51) سنوات، ولغرض جمع البيانات، قام الباحثون بإعداد أداتين هما: قائمة مهارات التوجه والحركة، واختبار الذكاء اللغوي. أظهرت نتائج البحث وجود مستوى مرتفع من مهارات التوجه والحركة، ومستوى متوسط في الذكاء اللغوي لدى الأطفال المكفوفين، كما أظهرت النتائج قدرة الذكاء اللغوي في التنبؤ بمهارات التوجه والحركة، إذ فسر ما نسبته (17.1%) من التباين الكلي لمهارات التوجه والحركة، وأظهرت النتائج أنه لا توجد فروق بين الأطفال المكفوفين الذكور والإناث في متغير مهارات التوجه والحركة، ولا في متغير الذكاء اللغوي.