Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
4 result(s) for "المدرع، إيمان بنت محمد فايز"
Sort by:
دور الملك بدور الثاني في موقعة العقاب (609هـ / 12125م)
استعرض البحث دور الملك بدرو الثاني في موقعة العقاب (609ه/1212م). إن مملكة أراجوان نشأت من خلال حركة الاسترداد ضد المسلمين، لذلك كانت لعلاقتها بالمسلمين في الاندلس أهمية كبرى، فكانت فترات قوتها وتوسعها من بداية عهد الملك ألفونسو المحارب ومن ثم خلفائه حتى تولى الملك بدرو الثاني (593-610ه/1196-1213م) بعد وفاة والده ألفونسو الثاني (592ه-1196م)، وسار على نفس سياسة اسلافه، وشن الحملات ضد أراضي المسلمين. وجاء البحث في محورين أساسيين، تناول المحور الأول الحملات المتبادلة بين بدرو الثاني والموحدين (592-6058ه/1196-1211م)، فأول إشارة في المصادر الإسلامية عن علاقة بدرو الثاني بالمسلمين، فكانت حين قام الخليفة الموحدي المنصور بغزوته الثالثة لأراضي قشتالة 593ه/1198م، حيث أن الخليفة المنصور كان متوجها إلى طلبيرة، وخشى الملك الفونسو الثامن من هذه الحملة وأرسل يطلب المهادنة ولكن لم يستجب له المنصور مما دفع الملك القشتالي للاستعداد للحرب وطلب المساعدة من الملك الارجواني (بدرو الثاني) الذي أرسل على الفور حملة واجتمعا في حصن مجريط (مدريد)، مما دفع المنصور إلى التوجه بقواته إلى الحصن ومحاولته لدفع الجيش المسيحي المتحالف إلى الخروج لملاقاته. وأوضح المحور الثاني دور بدرو الثاني في موقعة العقاب (609ه/1212م)، فكان للملك بدرو دور كبير في الانتصار الضخم للممالك المسيحية الأسبانية والاشتراك مع الصليبين في موقعة العقاب على المسلمين التي تمثل أهم الانتصارات للممالك الاسبانية وأكبرها على مسلمي الأندلس، ولذلك أطلقت المصادر التاريخية الأوصاف العديدة على الملك بدرو الثاني كأحد أفضل الفرسان في عصره، ووصفوه بالشجاعة والقوة. وختاماً فتعد هذه الحملة الصليبية من أكبر الحملات التي قامت ضد المسلمين حيث شاركت فيها جيوش من كل أنحاء اسبانيا وخارجها أيضاً، وهي التي كانت فيها هزيمة الموحدين، وهزيمة الجيوش الإسلامية والتي قصمت ظهر المسلمين وكانت النكبة والصدمة الكبرى وتعد أكبر الهزائم التي مرت بالمسلمين في تلك الفترة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
أثر الإنجازات الطبية لعلماء الأندلس في الحضارة الأوروبية في الفترة من القرن الرابع الهجري حتى القرن التاسع الهجري = القرن العاشر الميلادي حتى القرن الخامس عشر الميلادي
تتناول هذه الدراسة أثر الإنجازات الطبية لعلماء الأندلس في الحضارة الأوروبية في الفترة من (القرن الرابع الهجري حتى القرن التاسع الهجري/ القرن العاشر الميلادي حتى القرن الخامس عشر الميلادي) وهو من الموضوعات المهمة التي تجذب انتباه الدارسين؛ نظرا لندرة الدراسات التي تتعلق بهذا الجانب الدقيق المؤثر في العلاقات الحضارية بين المسلمين والغرب الأوروبي في العصور الوسطى في تلك الفترة؛ لذا تحظى هذه الدراسة بأهمية خاصة؛ نظرا لخلو المكتبة التاريخية من بحث قائم بذاته في هذا الموضوع. تبدأ الدراسة بالحديث عن تاريخ الطب في بلاد الأندلس حتى بداية ازدهاره في القرن الرابع الهجري/ العاشر الميلادي، ومعابر انتقال الطب الأندلسي إلى القارة الأوروبية التي تتركز وبشكل أساسي في الرحلات المتبادلة بين علماء الأندلس ونظرائهم في القارة الأوروبية، واختلاط السكان بعضهم ببعض، وأيضا حركة الترجمة ودورها في وصول الطب الأندلسي إلى القارة الأوروبية، وصولا إلى دور الأسرى والتجار في انتقال الطب إلى أوروبا، وتوضيح أثر الطب في الأندلس وعلمائه في الحضارة الأوروبية في العصور الوسطى، ثم مناقشة تأثير الكتب الطبية الأندلسية المترجمة في الحضارة الأوروبية. وفي النهاية أوردت الباحثة خاتمة لبحثها ذكرت فيها أهم النقاط التي طرحت ونوقشت، وأهم النتائج التي المتوصل إليها.
صورة الإفرنج الأسبان في كتاب البيان في أخبار الأندلس والمغرب لابن عذاري
رغم كثرة الدراسات التاريخية التي دارت في أغلبها حول استجلاء جوانب من تاريخ المسلمين في شبه الجزيرة الإسبانية، وما أسهم به المسلمون حضاريا فيها، سطرت فيه الحضارة الإسلامية صفحة من أمجد صفحات إسبانيا في العصور الوسطى، بيد أنه لا يزال مع ذلك هناك كثير من الغموض يحيط ببعض جوانب هذه الفترة التاريخية، منها ما يتعلق بالحديث عن الإفرنج الإسبان، لاسيما إذا حاولنا معرفة صورة هؤلاء في إحدى المصادر الإسلامية في تلك الفترة. لذلك وقع اختيار الباحث على مصدر من أهم المصادر العربية الإسلامية وهو كتاب: \"البيان المغرب في أخبار الأندلس والمغرب\"، للمؤرخ ابن عذارى المراكشي ليتناول من خلاله صورة الإفرنج الإسبان، لما يمثله هذا الكتاب من أهمية خاصة بين تلك المصادر لكونه يتضمن معلومات في غاية الأهمية من مصنفات علمية مفقودة، ومن ثم يهدف البحث إلي إبراز ما سجله ابن عذارى عن الإفرنج الإسبان من خلال كتابه البيان المغرب ، سواء كانت معلومات سياسية أو ذات ملامح حضارية، من نمط الحياة والتقاليد عند مجتمع الإفرنج الإسبان، مما يعطى الدراسة مزيدا من الأهمية والزخم، للوصول إلي تصور واضح عن صورة الإفرنج الإسبان في هذا المؤلف التاريخي.
مدرسة الترجمة في طليطلة ودورها في نقل العلوم والحضارة إلي أوروبا
كشفت الورقة البحثية عن دور مدرسة الترجمة في طليطلة في نقل العلوم والحضارة إلى أوروبا. تعتبر الأندلس إحدى المعابر الكبرى لدخول المسلمين إلى أوروبا خلال القرون الوسطى وتم نقل كثير من المعارف والعلوم العربية والإسلامية إلى أوروبا عن طريق الاختلاط بين المسلمين والعرب والأوربيين سواء بالتعليم أو بالزواج أو بالمعايشة الاجتماعية أو معاملات الحياة اليومية أو التجارة أو حتى بالعلاقات السياسية سواء السلمية أو الحربية فأخذ الغرب ينهل من علوم ومعارف المسلمين حتى بدأوا يترجمون العلوم العربية والإسلامية إلى لغاتهم. وهذه الفترة عرفت بفترة حركة الترجمة والنقل ولكن كانت أبرزها تلك التي ظهرت في طليطلة حيث مهد لها المسلمون حين جلبوا لطليطلة أمهات الكتب العلمية والفلسفية من أماكن متعددة وخاصة من بغداد والقسطنطينية، وخاصة في عهد خلفاء بني أمية. ومما ساهم أيضا في نقل العلوم العربية إلى اللاتينية هو تحول النظام في الأديرة البندكتية حيث ظهرت النواة الأولى للجامعات كمدرسة شارتر التي لها صلة وثيقة بإسبانيا حيث وفد كثير من طلبتها على مناطق نهر إبره وساهموا في نقل الكتب العربية إلى اللاتينية، كما ظهرت كتب في الفلك والرياضيات مصادرها المادة العربية المترجمة. وتعتبر مدرسة الترجمة في طليطلة ظاهرة ثقافية تاريخية أكثر من كونها مدرسة تقليدية فهي من ناحية كانت أشبه بمركز للدراسات والترجمات المتعددة اللغات والثقافات ساهم في بروزها تعدد المجتمع الأندلسي وانفتاحه الشديد. وكانت الترجمات من اللغة العربية في العصور الوسطى من أهم عناصر التقدم العلمي والتقني وكان لذلك عدة أسباب منها أن العرب المسلمين وجدوا أثناء فتحهم للبلاد مكتبات رومانية عديدة كان بها كتب إغريقية ترجموها إلى لغتهم. اختتمت الورقة ببيان أن التأريخ لمدرسة طليطلة للترجمة هو مساهمة لإبراز دور الحضارة العربية الإسلامية في نقل التراث العلمي للإنسانية جمعاء وإبراز دور المسلمين الذي بذلوه على مدى قرون في ذلك. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023