Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
5 result(s) for "المعمرية، وفاء بنت سعيد بن مرهون"
Sort by:
دور التكنولوجيا الرقمية في مجابهة التحديات الأمنية وحماية الأسرة في مجتمعاتنا العربية
في ظل التحولات المتسارعة التي تشهدها مجتمعاتنا، برزت الحاجة الملحة إلى أهمية التكنولوجيا وخاصة الرقمية منها في مواجهة جملة التحديات القائدة ومسايرة طبيعة العصر. فكانت المسألة الأمنية أحد أبرز هذه التحديات المطروحة لما لها من انعكاس على سلمية المجتمع واستمراره، ومن هنا نجد أنفسنا إزاء ثالوث مفهومي: الأمن والأسرة والذكاء الاصطناعي. وهذا ما ستختص به دراستنا هذه التي تهدف إلى إبراز متانة العلاقة بين الأسرة كمؤسسة اجتماعية محورية والمطلب الأمني الذي أضحى أكثر إلحاحيه في عالم شديد التغير، خاصة مع تعاظم وتيرة الثورة المعلوماتية التي غيرت بشكل لافت وتيرة الحياة الاجتماعية وأثرت في مختلف ملامح البنيات الاجتماعية. وفي هذا السياق برزت الحاجة إلى تمتين علاقة الأسرة ببقية المؤسسات الاجتماعية خاصة باستخدام تقنيات التواصل الحديثة وبرمجيات الذكاء الاصطناعي. وسيتم دراسة ذلك عبر المنهج التحليلي الكيفي، باعتبار أن الدراسة تركز على ابتكار مشروع قابل للتنفيذ من أجل تفعيل دور الأسرة في المسألة الأمنية وهذا ما يستوجب عملية التجريب والاستناد إلى جملة القراءات التحليلية والميدانية عبر الملاحظة. ونأمل من كل ذلك الوصول إلى نتائج تتصل بأهمية الذكاء الاصطناعي والثورة الرقمية في حماية الأسرة من جملة التحديات بل وجعلها شريكا فاعلا في مجابهة هذه التغيرات المتسارعة لنخلص إلى إبراز أهمية دور الأسرة في تحقيق الأمن وضرورة مراجعة جدية للتدابير الأمنية.
الفرص والتحديات في استمرار التعليم الافتراضي \عن بعد\ من وجهة نظر قسم علم الاجتماع والعمل الاجتماعي بجامعة السلطان قابوس
هدفت الدراسة إلى تحديد فوائد ومخاطر التعليم الافتراضي (عن بعد) في قسم علم الاجتماع والعمل الاجتماعي من وجهة نظر الطلبة، وقد اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، باستخدام المسح الاجتماعي لعينة مكونة من (۲۰۳) من الطلبة بقسم علم الاجتماع والعمل الاجتماعي الذين أكملوا على الأقل أحد المقررات الدراسية في ظل نظام التعليم الإلكتروني، وتمثلت أداة الدراسة في استخدام استبانة من إعداد الباحثين للوقوف على التحديات والفرص في التعليم الافتراضي بالقسم. وتوصلت الدراسة إلى العديد من النتائج، أهمها أن الدرجة الإجمالية لمستوى فاعلية الممارسات التدريسية في ظل نظام التعليم الإلكتروني جاءت بدرجة أعلى من نظيرتها في ظل نظام التعليم التقليدي من وجهة نظر طلبة قسم علم الاجتماع والعمل الاجتماعي، في حين كانت أبرز التحديات التي تواجه تعلم الطلبة تظهر بمستويات أعلى في ظل تنفيذ التعليم التقليدي مقارنة بالتعليم الإلكتروني، ومن أهم التوصيات تضمين الخطة الدراسة بعدد من المقررات الإلكترونية، والدمج بينهم، بحيث يضمن الاستفادة القصوى منها، وضرورة عمل الورش والدورات لتعليم كيفية استخدام المنصات الافتراضية.
الجامعات العربية وسؤال التوطين والتعريب في زمن الذكاء الاصطناعي \من أجل خلق تنمية فاعلة مستدامة\
هدفت هذه الورقة إلى إبراز الدور الطلائعي للجامعات العربية والإسلامية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة من خلال التركيز على ثنائية التعريب وتوطين المعارف والابتكارات. وتلخصت الإشكالية في السؤال: إلى أي مدى يمثل التعريب والتوطين مساهمة جادة وفاعلة من جامعاتنا العربية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة؟ وتمثلت أبرز النتائج في تقديم صورة واضحة لدور البحث العلمي والتعريب، والحث على الابتكار في دفع عملية التنمية وحل الإشكاليات المجتمعية والعمل على تنميتها خاصة منذ تزايد أهمية مجتمع المعرفة وتنامي الثورة الرقمية، ومن ثم برزت أهم النتائج المنتظر تحققها في عالمنا العربي والإسلامي من عمليتي التوطين والتعريب، وخلصت الورقة إلى التأكيد على أهمية التوطين والتعريب والمساهمة في الحضارة العالمية كمنتجين مبدعين لا مجرد مستهلكين للمعارف والتقنيات.
الأسباب المؤدية للطلاق من وجهة نظر المطلقين والمطلقات فى المجتمع العمانى
شهدت سلطنة عمان في العقود الثلاثة الأخيرة تحولات سريعة في مختلف مجالات الحياة الاقتصادية والاجتماعية، تمخضت هذه التغيرات عن قفزة في الظروف المعيشية والتعليمية والخدمات الاجتماعية. وقد أدت ظروف عملية التحول إلى تغيرات عميقة وواضحة في الأسرة العمانية، وهذا التغير لم يصب شكل الأسرة فحسب بل امتد إلى أدوارها الاجتماعية، نتيجة ما أصاب النسق الأسري من اعتلال بفضل العديد من مظاهر عدم الاستقرار الزواجي. من هنا هدفت الدراسة إلى استكشاف أهم الأسباب المؤدية للطلاق من وجهة نظر المطلقات والمطلقين في المجتمع العماني، وقد وزعت استبيانات عشوائية على (500) مطلق ومطلقة عمانيين لم يمر على طلاقهم أكثر من عشر سنوات، من مختلف محافظات السلطنة، وتمثلت أهم أسباب الطلاق في الأسباب العاطفية، والأسباب الأخلاقية، والأسباب الدينية، والأسباب الجنسية، وأسباب متعلقة بتدخل أهل الزوجين في شؤونهم، وأسباب اقتصادية، وأسباب متعلقة بالسكن، وأسباب متعلقة بوجود الأبناء، والنفور وعدم الأقناع بالآخر، وتعدد الزوجات. وتشير بيانات الدراسة بأن أول سبب لوقوع الطلاق لدى عينة المطلقات والمطلقين هي الأسباب العاطفية، وتمثل السبب الثاني في عينة المطلقات هي الأسباب الأخلاقية والدينية. أما السبب الثاني في عينة المطلقين فتمثل في وجود الأبناء وإهمال المرأة لحقوق زوجها بعد الأنجاب. وتشير النتائج أيضا أن السبب الثالث في حدوث الطلاق لدى عينة المطلقات هو وجود الأبناء وإهمال الزوجة لحقوق زوجها، أما عينة المطلقين فتمثل السبب الثالث في الأسباب الدينية، وأظهرت الدراسة أن السبب الرابع في حدوث الطلاق لدى عينة المطلقات هو الناحية النفسية، أما عينة المطلقين فتمثل السبب الرابع في التدخل الشديد من قبل أهل الزوجين في شؤونهم الأسرية.