Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
12
result(s) for
"الملخ، حسن خميس سعيد، 1968- مؤلف"
Sort by:
العادات اللغوية في العربية : لغة واحدة وظلال متعددة
جاء هذا الكتاب بحثا علميا موسعا في العادات اللغوية في العربية في أكثر من أربعمائة صفحة؛ لدراسة التنوع اللغوي الفصيح فيها، في مستوياتها كلها : المستوى الصوتي، والمستوى الصرفي، والمستوى الدلالي، والمستوى النحوي، ومستوى عادات الكتابة في رسم الحروف والكلمات، من غير ابتعاد عن ظلال العربية في تاريخها التداولي قديما وحديثا، وفي تاريخ العمل العلمي عليها تقنينا وتدوينا، وفي تاريخ تعليمها مقصدا ووسيلة ونتيجة، وفي معهود العربية في الإبداع الأدبي قديما وحديثا بقصد دراسة العادات اللغوية في العربية دراسة تداخلية من غير تفكيكها إجرائيا في مستوياتها المختلفة بعد أن ظهر لنا أن دراسة تقنين العادات النحوية بعينين اثنتين يستدعي هذه الدراسة التداخلية التي لا تنفي بسط النحو عباءته على اللغة كلها ؛ لأنه بتراكيبه أصوات وبنى ودلالات، وبأحكامه مصطلحات وقوانين وتعليلات، وبتجليه إبداعات لغوية متنوعة أفكار ومعان وصور ومجازات على معهود العرب في كلامهم. وقد تجاوزنا في دراستنا العادات اللغوية في العربية الوصف المجرد لعادات العرب اللغوية ؛ لأن الوصف خطوة أولى في المنهج العلمي، فانتقلنا إلى دراسة مقولات الجواز اللغوي، ومقولات الشذوذ اللغوي، ولغة الإبداع الأدبي، وتعليم العربية بين التقنين والتغيير ؛ ذلك أن هذه المحاور الأربعة تلتقي في تشكيل هوية اللغة العربية ماضيا وحاضرا ومستقبلا عبر تواصل مسالك اللغة في استعمالها وتعليمها وإيداع المعارف والفنون بها عند الكتابة.
الوحدة النحوية في ضوء علم النص : دراسة في تعالق إعراب الآيات والسور
2024
هذا الكتاب إجابة بالإثبات عن سؤال مهم داخلها الجملة الكبرى التي تصير بما من جمل نصا واحدا متماسكا، تأخذ كلماته بعضها في إثر بعض من غير زيادة، أو نقص، أو حذف أو تغيير، بعد أن غدت جملة واحدة طويلة بطول النص كله، فكان السؤال : أليس القرآن الكريم في العلاقات النحوية المتتابعة بين كلمات آياته وسوره من الكلمة الأولى فيه إلى الكلمة الأخيرة منه جملة واحدة في نص واحد ؟ إن الإجابة الوحيدة لهذا السؤال \"بلى\"، لكن بسطها استغرق الكتاب كله، في سعي علمي لتجلية فكرة \"الوحدة النحوية في إعراب القرآن الكريم\" في ضوء علم لساني حديث في تأطيره، وإن كانت جذوره قديمة ظاهرة في بعض أعمال نحاة العربية، فصار عنوان الكتاب : \"الوحدة النحوية في ضوء علم النص : دراسة في تعالق إعراب الآيات والسور\" حاولت فيه ما استطعت أن أبين بالإعراب الراجح أن بين آيات القرآن الكريم في تواليها، وبين سوره في تتاليها اتحادا نحويا، يظهر في استدعاء إعراب الكلمة الأولى من الآية شيئا من إعراب ما قبلها في الآية التي سبقتها، أو آخر السورة التي تقدمت عليها ؛ فاستقام تقديم الأدلة العلمية على وجود الاتحاد النحوي في الإعراب بين آياته وسوره ؛ لأنه جملة واحدة طويلة، أو بعبارة لسانية حديثة : لأنه نص واحد.
التفكير العلمي في النحو العربي : الاستقراء-التحليل-التفسير
يتناول شروط التفكير العلمي، وصفاته في منهج الاستقراء، ومنهج التحليل، ومنهج التفسير، وليس المراد منه الدفاع عن النحو العربي وإن كان هذا الهدف قد تحقق ضمنا، لأن التجربة التاريخية أثبتت نجاح علم النحو العربي ومتانته في قواعده أي في الجزء الثابت منه أما وسائل التقعيد فمن الوهم العلمي أن يظن بعض المطلعين على النحو العربي أن التقعيد جزء من القاعدة، وأن تيسير النحو يعني تيسير قواعده، فالقاعدة لا تيسر، إنما يمكن تيسير منهج تقعيدها.
نظرية الأصل والفرع في النحو العربي
تمثل مادة هذا الكتاب في أصلها رسالة جامعية قدمها الباحث \"حسن خميس الملخ\" إلى الجامعة الأردنية أول سنة 1995 لنيل درجة الماجستير في النحو العربي. وبرز أهمية مادة هذا الكتاب انطلاقاً من الأسئلة التي يطرحها تجاه التراث النحوي مثل : كيف نقرأ التراث النحوي ؟ وكيف نستخرج جوانب نظرية النحو منه، وكيف نشكل نظرية النحو العربي، وكيف نفيد من تجربة الآخرين في علم اللغة الحديث في دراسة النحو العربي ؟ وكيف نطور النحو العربي ؟ وبعد ذلك : كيف نواصل الدرس النحوي من غير أن نعتدي على تراثنا النحوي العظيم أو نهمل منجزات علم اللغة الحديث.
التلازم اللغوي : مقاربات تعليمية
by
الرقب، محمد حمدان مؤلف
,
الملخ، حسن خميس سعيد، 1968- مقدم
in
اللغة العربية دراسة وتعليم
,
اللغة العربية قواعد دراسة وتعليم
2019
لا شك في أن كثيرا من المناهج والكتب التعليمية أخذت على عاتقها تيسير اللغة العربية بمهاراتها ومستوياتها وعناصرها، وحاولت الإفادة قدر الإمكان من منجزات علم اللغة الحديث واللسانيات التطبيقية غير أن الطريق ما تزال طويلة لبلوغ المرام في الإفادة العظمى من هذه التطبيقات التي تأخذ بيد المنهاج متى ما أتيحت الفرصة للقائمين عليه. وقد تصفح كاتب المقال كثيرا من المناهج والكتب التدريسية والتعليمية الموجهة إلى الناطقين بغير العربية، ووجد أن كثيرا منها يفتقر إلى منهج يقوم على فكرة تدريس التلازم اللغوي، وإدخاله في صلب الفلسفات والطرق التعليمية، فجاءت الدروس خلوا من تضمين التلازم بفروعه المتعددة: النحوية واللغوية والدلالية، ونتيجة لذلك خلت التدريبات والتمرينات من تطبيق هذه الفكرة أيضا.
المحظورات اللغوية : منازل الرؤية ومسالك التطبيق = Linguistic taboo
by
الملخ، حسن خميس سعيد، 1968- مؤلف
,
نعجة، سهى فتحي أسعد مؤلف
in
اللغة العربية نحو
,
اللغة العربية صرف
,
اللغة العربية علم الأصوات
2015
يأتي هذا الكتاب خمسة فصول علمية متخصصة في جوانب من ظاهرة المحظورات اللغوية صدرت دراستها عن هدف يتمثل في ضرورة تجاوز سرد حالات الامتناع اللغوي إلى محاولة سبر الظاهرة من داخلها في العمق ومن ورائها في الإطار العام النظري والعملي لتعريف الممتنع المحظور، واستنباط علله من الممارسات الدراسية لدى علماء العربية قديمهم وحديثهم مع الانفتاح على الفكر اللساني العالمي والاجتهاد قدر الوسع والفهم في تقديم كتاب علمي يرفع بنيان ظاهرة المحظورات اللغوية، ويبرزها كما يبرز أي باب ببنيان واضح جلي في النحو أو في الصرف، لكي نقنع المتعلم والباحث والمبدع أن لا حظر إلا لحماية الهوية اللغوية من التشويه والتغيير السلبي والاندثار.
الحجاج : رؤى نظرية ودراسات تطبيقية
2015
صحيح أن الحجاج من قرع الحجة بالحجة بمعنى الجدال والمجادلة ضمن ما يمكن أن يسمى بفن الجدل العلمي، وهو بهذه الدلالة ممارسة عقلية لفكرة الإقناع، أو تحصين لفكرة الإقتناع، وصحيح أن الحجاج لا يكون تأسيسا للخطاب المبني على قواعد وأسس بمعنى أنه لاحق بالتقنينات المعرفية، فهو فرع على أصل معرفي ما قصد التفسير أو التمييز أو التحديد او النقد أو التحليل؛ لكنه في جوهره الصرف روح العلم، ذلك أنه في فروع اللسانيات العامة على أقل تقدير يمثل صفة الحياة في القانون اللساني على مستوى النحو، أو الصرف، أو الصوت، أو المعجم، او التركيب المنثور أو المنظوم، أو التداول والتواصل، أو التحليل البلاغي النقدي للخطاب اللغوي أيا كان شكله الأدبي ومضمونه التواصلي أو الفكري أو الجمالي، لأن التقنين اللغوي عندما ينتقل من صفة التجريد إلى صفة التطبيق أو الإستعمال إنما ينطلق محملا بآليات الدفاع عن ذاته من الحجج والبراهين التي تكفل له أول ما تكفل تحقيق صدفية عند واضعه أو مستنبطه، كما تكفل له درجة عالية من الإيمان بالصوابية عند مستعمله، أو الآخذ به.