Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
5 result(s) for "المنبرى، صادق مسعد لطف"
Sort by:
غياب العلة النحوية لدى المؤسسات التعليمية الحديثة
تهدف الدراسة إلى إبراز أهمية العلة النحوية، التي أصبحت غائبة لدى المتخصصين في العصر الحديث، والتي انعكس غيابها سلبا على المتعلمين في المدارس والجامعات اليمنية، إذ نتج عن ذلك الغياب ضعف ملفت في علم النحو، وربما أصبح عقدة لدى الكثيرين، وأصبح الضعف في النحو ظاهرة أخذت حجمها على أوسع نطاق، ولا شك أن مرد ذلك إلى غياب العلة النحوية، حيث يصبح الطالب أمام مصطلحات غامضة، يتلاقاها دون معان، ويحفظها دون فهم، ونحن بهذا المختصر نشير إلى أهمية العلة، مع التمثيل بأمثلة قريبة من واقع الطالب، ومن منهجه المقرر، حتى نحرك همم المعلمين والمتعلمين للاهتمام بالأسرار الكامنة وراء هذا العلم، وأن تدوين العلماء له كان عن علم ودراية بكل مصطلحاته وعلل مسمياتها.
لام العاقبة بين النحويين وأهل الكلام
تهدف هذه الدراسة إلى إبراز معاني لام العاقبة عند النحويين، ومراد أهل الكلام من الاعتراف بها دون لام التعليل، كما تهدف إلى أهمية حروف المعاني في الربط بين الجمل، وتوجيه المعنى حسب المعقدات، فقد توجه هذه الحروف توجيها صحيحا وفقا لمعتقد أهل السنة والجماعة، وقد توجه خلاف ذلك؛ ولما كانت أمثال هذه الحروف مدخلا فاسدا لبعض أهل الكلام، للعبث بالعقيدة الصحيحة والقول على الله بدون علم، أراد الباحث الإسهام في توضيح بعض المفاهيم اللغوية المغلوطة سدا لذريعة أهل الكلام بالتعلل بها، شاذين عن صحيح اللغة العربية وفصيحها.
صيغة أفعل العاري عن التفضيل
هدفت هذه الدراسة إلى إبراز صفة من صفات أفعل التفضيل، وهي أنْ يأتي عاريا عن التفضيل في بعض حالاته، واستخدم الباحث في إثبات هذه الصفة المنهج الاستقرائي الوصفي، لمناسبته لهدف الدراسة، وتم الخلوص إلى أهم نتيجة، وهي: أنَّ أفعل التفضيل قسمان: قسم يحمل صفة مشتركة بين شيئين، كما هو المشهور، والقسم الآخر لا يحملها؛ وبناء على نتائج الدراسة التي توصل إليها الباحث، يوصي المتخصصين بتناول هذا الموضوع بشكل أوسع لتعم الفائدة.
\إن\ الشرطية
هدف الدراسة إلى إبراز أهمية دور حروف المعاني في الربط بين الجمل العربية، ومن هذه الحروف \"إنْ\" الشرطية، حيث قام الباحثان بإبراز خصوصيتها، والتأصيل لمعانيها الدلالية، وتطبيقها على القرآن الكريم، ولقد استخدم الباحثان المنهج الاستقرائي الوصفي، حيث إنه المناسب لهذه الدراسة، وتم الخلوص إلى أهم نتيجة، وهي: أنّ \"إنْ\" الشرطية لها أحكام تتميز بها عن باقي أخواتها، فهي أم الباب، وأكثر دخولها على المشكوك، كما أنها تدخل على المحقق، وعلى الماضي والمضارع، وبناء على نتائج الدراسة التي توصل إليها الباحثان، يوصي المتخصصين بتناول العناوين المشابهة، فأدوات الشرط كلها جديرة بالدراسة والتطبيق على القرآن الكريم، والحديث الشريف والشعر العربي، اهتماما باللغة العربية والرفع من شأنها.
تحديات ترجمة معاني القرآن الكريم في ضوء نظريات علم اللغة النصي والترجمة الحديثة \سورة ياسين أنموذجاً\
القرآن الكريم تحفة أدبية فريدة، أذهلت النقاد والمفكرين. فقد جذب نقاء أسلوبه، وطلاوة إلقائه، وحلاوة كلماته، انتباه عدد كبير من الباحثين واللغويين. ولا شك أن الثراء، والحيوية اللغوية والفنية، التي تزخر بها المعتقدات الدينية، والقيم الأخلاقية والاجتماعية، والخلفيات التاريخية، تشكل تحديا كبيرا لأي مترجم، مما يجعل مهمة ترجمة معاني القرآن شاقة، إن لم تكن بعيدة المنال. ويتناول البحث الحالي المشكلات النصية التي واجهها ثلاثة مترجمين، هم: يوسف على وبكتال وإيرفنج عند ترجمتهم لسورة ياسين إلى اللغة الإنجليزية، وقد اعتمدت الدراسة في إطارها النظري على العديد من نظريات اللسانيات والترجمة الحديثة، كنظرية معايير النصية لبيوجراندي وديرسلر، ونظرية التكافؤ الديناميكي لنايدا. وخلصت الدراسة إلى أن المترجمين وجدوا صعوبات كثيرة في الحفاظ على المعايير السبعة للنصية وهي: التماسك اللفظي، والتماسك المعنوي، والمعلوماتية، والقصدية، والموقفية، والمقبولية، والتناص، وأنهم لم يستخدموا استراتيجيات تعويضية مناسبة في كثير من السياقات، مما نجم أحيانا عن ترجمة ركيكة. لا تحمل معنى وروح النص الأصلي. وأوصت الترجمة باستخدام الأساليب المناسبة كالتعريب، واستخدام الحواشي، والتوضيح المقتضب في النص استنادا إلى أمهات كتب التفسير، حتى وأن بدت تلك الاستراتيجيات أحيانا تدخلا غير مرغوب يعيق تدفق وانسياب المعلومات في النص المترجم.