Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
10 result(s) for "المهدي، هانئ محمد"
Sort by:
الحركة الصوفية النقشبندية في داغستان : نشأتها وفكرها ومنهجها الإصلاحي ونموذج لأهم أعلامها (الإمام شاميل) : دراسة تحليلية نقدية
يتناول ھذا الكتاب دراسة نقدیة لحركات الإصلاح الدیني في داغستان منذ بدایة القرن الثالث عشر الھجري ویركز بصفة خاصة على حركتین مھمتین من تلك الحركات لقدمھما في المنطقة ولاستمرار تأثیرھما وأتباعھما حتى الآن في عموم روسیا وكذلك، ویھدف الكتاب إلى التعرف على تاریخ نشأة الحركتین الصوفیة النقشبندیة والسلفیة الوھابية.
أسس المنهج الإسلامي في معاملة أهل الكتاب
يتناول هذا البحث بيان معالم منهج الإسلام في معاملة أهل الكتاب من اليهود والنصارى، فبدأ بتعريف أهل الكتاب، ثم بين أهم معالم المنهج الإسلامي في معاملتهم، والتي تمثلت في الآتي: - التلاقي على القواسم المشتركة للتفاهم والتعاون. - مناقشة أهل الكتاب بالحسنى لبيان الحق. - الانتماء إلى الوطن - التعايش السلمي. - البر. - الاحترام والتسامح الديني. - حرية المعارضة والنصح. - التكافل والتضامن وحفظ الكرامة. - التناصر. - الصبر على أهل الكتاب. - العدل والمساواة ومنع الظلم. - توفير الحماية. وأعقب ذلك نماذج لتطبيقات عملية تبين مدى التزام المسلمين بهذا المنهج في كل عصر، وذكر ثناء أهل الكتاب على هذا المنهج، وشهاداتهم بحسن تعامل المسلمين معهم على مدى التاريخ. وكان نتيجة هذا البحث بيان: أن من طبيعة الدين الإسلامي الانفتاح على الآخرين والتعايش معهم مهما اختلفت عقائدهم ومللهم، وأن مجتمع المسلمين لم يخل في عصر من العصور من وجود المخالفين للمسلمين في العقيدة والدين. وقد تضافرت الأدلة الشرعية على وجوب التعايش مع سائر هؤلاء المخالفين ومعاملتهم بالإحسان. لدرجة أنه صار لغير المسلمين أحكام خاصة في الشريعة الإسلامية عرفت لدى الفقهاء بأحكام وحقوق وواجبات الذميين والمستأمنين، وتنوعت تلك الحقوق ما بين حقوق سياسية، كتوليهم الوظائف في الدولة، وحقوقهم في الانتخاب وحق الترشح للوظائف العامة، وحقوق عامة، كالحرية الدينية وحرية العمل وحرية التعبير عن الرأي، وحقوق خاصة، كحرمة دمائهم وأموالهم ومساكنهم. فصارت تلك الحقوق والأحكام الشرعية من الواجبات التعبدية المفروضة على المسلمين، والتي ينبغي عليهم تطبيقها والالتزام بها.
فلسفة الحروف لدى الفارابي
هدف البحث إلى التعرف على فلسفة الحروف عند الفارابي. وناقش الإطار النظري علاقة الفارابي بالفلسفة. وتناول بالشرح فلسفة نشأة اللغات لدى الفارابي، وفلسفة التواصل بين البشر ومنها الإشارة والتصويت. كما سلط البحث الضوء على أهمية اللغة لكل أمة، ونشأة اللغة الفلسفية لدى الفارابي، مفهوم الحروف لدى الفارابي. وقد تناول بالشرح نماذج من المعاني الفلسفية للحروف وهي (إن، متى، عن، ما، أي، كيف، هل، لم). واختتم البحث الإشارة إلى تطويع الفارابي اللغة لبيان الفكر الفلسفي، فجعل من اللغة العربية وسيلة نافعة لنقل سمات وأنواع العلوم الأخرى، وهذا يعد نقلة نوعية للغة العربية، فلم تعد تلك اللغة مجرد وسيلة للتعبير عن احتياجات الفرد وأفكاره وللتواصل مع الأخرين، وإنما ابتكر للغة وظيفة مهمة جديدة، وهي نقل علوم ومعارف وثقافات الحضارات الأخرى. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
التعددية الدينية في صحيفة المدينة
يتناول هذا البحث دراسة تحليلية لصحيفة المدينة بهدف استنباط أسس التعايش السلمي بين الكيانات المتعددة الأديان في المجتمع الواحد. وقد تضمن هذا البحث النقاط التالية: - مفاهيم ومصطلحات البحث. - توثيق الصحيفة ورواياتها. - تحديد النصوص المتعلقة بأسس التعايش السلمي الواردة في الصحيفة. - أسس التعايش السلمي المستنبطة من الصحيفة بين الكيانات الدينية في المدينة. بينت هذه الدراسة أن أسس التعايش السلمي للتعددية الدينية، قد ظهرت في المجتمع المسلم منذ تأسيسه. فقد وضع النبي صلى الله عليه وسلم الأسس اللازمة للتعايش السلمي بين الطوائف المتعددة الأديان في المدينة، فأعلن العقد الاجتماعي، وحدد مرجعية للدولة، وأمن أهلها وأراضيها وحدودها، وبين هويتها، وأسس لمبدأ التكافل الاجتماعي بين الكيانات، وأعلن احترام الأعراف والتقاليد، وأكد على حرمة الدماء وحفظ النفس، وأوجب المشاركة في الدفاع عن الوطن، وأعلن مبدأ المواطنة، وجعله الرابط الأساسي بين الجميع، وأطلق حرية الاعتقاد والتنقل والتعبير عن الرأي، وأرسى مبدأ المصالحة بين كافة الأطراف حين نشوب نزاع بينها، وأقر مبدأ المسؤولية الفردية ومبدأ المساواة بين جميع مواطني الدولة على اختلاف عقائدهم وتعدد دياناتهم. وقد ساعدت تلك الإجراءات على إقرار مبدأ التعايش في دولة الإسلام منذ نشأتها.
دور الجمهورية الجديدة في تحقيق التعايش السلمي بين التعددية الدينية
يهدف هذا البحث إلى بيان نموذج عملي معاصر لتحقيق التعايش السلمي بين التعددية الدينية والإعلاء من ثقافة التسامح الديني في الجمهورية الجديدة. وبيان سبل تعزيز روح التعايش السلمي للتعددية الدينية في الجمهورية الجديدة. وقد جاء هذا البحث على مقدمة وثلاثة مباحث على النحو الآتي: مقدمة: وتشتمل على: هدف البحث وأسئلته ومنهجه والدراسات السابقة، وخطته. المبحث الأول: التعريف بالجمهورية الجديدة. اهتماماتها ومظاهر التعددية الدينية فيها. المبحث الثاني: مبادئ التعايش السلمي للتعددية الدينية في دستور الجمهورية الجديدة. المبحث الثالث: سبل تعزيز روح التعايش السلمي للتعددية الدينية في الجمهورية الجديدة. وقد خلص البحث إلى النتائج والتوصيات الآتية: - ظهرت التعددية الدينية في مصر بظهور الإسلام فيها، وبقيت المعالم الدينية القديمة بمنطقة مجمع الأديان بمصر القديمة، كالمعبد اليهودي والكنيسة المعلقة ومسجد عمرو بن العاص (رضي الله عنه) شاهدة على تلك التعددية، وحديثا تتجدد مظاهر التعددية الدينية، ببناء مسجد مصر الكبير وأكبر كنيسة في الشرق الأوسط بالعاصمة الإدارية للجمهورية الجديدة. - تضمن دستور الجمهورية الجديدة أهم المبادئ اللازمة لتحقيق التعايش السلمي للتعددية الدينية، وتمثلت في: المواطنة والتكافل الاجتماعي، واحترام الشرائع والأعراف والتقاليد، وحرية الاعتقاد، والشورى وحرية المعارضة والتعبير عن الرأي، والمساواة في الحقوق المدنية، وحرية التنقل الآمن. وتبين أن لهذه المبادئ سندا شرعيا من القرآن الكريم والسنة النبوية، وتتوافق مع ما أقرته المادة الثانية من الدستور بأن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع. - من أهم سبل تعزيز روح التعايش السلمي للتعددية الدينية في الجمهورية الجديدة، وتحقيق التفاهم والتقارب والتواصل الحضاري بين الشعوب، والاهتمام بدراسة وبحوث الأديان والمقارنة بينها. ثانيا: التوصيات - دعم إنشاء مركز دولي لبحوث ودراسات الأديان بالعاصمة الإدارية للجمهورية الجديدة.
التطبيقات العملية لتعليم الثقافة الإسلامية في برامج تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها من واقع الخبرة العملية
استهدف هذا البحث بيان طرق تدريس الثقافة الإسلامية للدارسين في برامج تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، ثم عرض لكيفية اعتماد معلم اللغة العربية للناطقين بغيرها على ذاته في تثقيف طلابه فبتلك المهارة يستطيع أن يضيف إلى محتوى الدرس مضامين ثقافية تثري ثقافة الدارسين وتمكنهم من توظيف المفردة الجديدة والتأثر بها، مما يكسبهم هذا السلوك الثقافي، أو يغير- على الأقل- قناعاته السلبية تجاه اللغة، ثم تقديم نماذج لطرق تدريس الثقافة الإسلامية. وقد تضمن البحث النقاط التالية: معنى الثقافة لغة، ومفهوم الثقافة وأنواعها، وعلاقة اللغة بالبيئة، والعلاقة بين اللغة الثقافة، وأهمية تعليم الثقافة في برامج تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، والثقافة التي يجب تعليمها، والسمات الثقافية لمعلم اللغة العربية للناطقين بغيرها، ومعوقات تدريس الثقافة العربية والإسلامية في برامج تعليم اللغة العربية، ومستويات الثقافة في برامج تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، وتقديم تصور للتطبيقات العملية لتعليم الثقافة الإسلامية في برامج تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها.
السمات المنهجية للباحث في الأديان
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد، -تناول هذا البحث بيان السمات المنهجية للباحث في الأديان، والتي لها أثر عظيم في دراسة الأديان والتعامل مع أهلها، وقد تمثلت هذه السمات في الآتي: -تحديد المسميات (المصطلحات)، ووضع الفرضيات، والتنبؤ، والقياس، والإتيان بالحجج والأدلة، وجمع المعلومات، والملاحظة والتبين، وطلب الشهادة، وضرب الأمثلة، والاستدلال العقلي، والاستنتاج، والتجربة العلمية، والشورى، والحوار والمناظرة، والتعلم بالمواقف، والاستقراء، والأمانة العلمية، والموضوعية، وعدم استعداء المخالفين، وعدم تعميم الأحكام، وترك الجدال، والتجرد من الأهواء، وتقييم الأدلة ومناقشتها، والتعرف على سلوكيات ونفسيات الآخر. -وهناك سمات أخرى، لم نتعرض لها بالتفصيل تتمثل في: حب المعرفة والرغبة في التعلم، والقدرة على التواصل، والنظرة الشمولية والتحلي بالصبر، والقراءة في تاريخ وحضارات الأمم، والدقة والتركيز، والحفظ وعدم النسيان، وامتلاك خلق أدب الحوار والإنصات للغير، القدرة على التعبير عن الأفكار بلغة سليمة فصيحة، وتقبل الآراء، سواء كانت سلبية أو إيجابية.
الممارسة التربوية في الجزائر بين الجتمعة والدئتنة
يعد مفهوم الممارسة مفهوم عام حيث لا يقتصر على علم الاجتماع فحسب بل يتم تداوله في كافة العلوم وكل ميدان يفسره حسب نظرياته ورواده. إن الممارسة التربوية المراد معالجتها هنا ليست ممارسة تدريسية أو تعليمية والتي تكون حكرا على المدرسة أو الأسرة أو مؤسسات التنشئة الاجتماعية فقط كما يرى أصحاب علم النفس؛ وليست عملية تابعة لمتطلبات النظام أو البنية وهذا ما جاء به البنائيون والوظيفيون وليست بين طبقة وطبقة أخرى أو شريحة وشريحة أخرى وهذا ما جاءت به الماركسية الكلاسيكية والمحدثة، ولا عملية تاريخية كما يرها التاريخانيون ناجمة عن الذات التاريخانية أو التراكم التاريخي. وإنما ومن وجهة نظر المقارباتية هي علاقة تفاعلية بين فاعلين اجتماعيين في مجالات اجتماعية هذه الأخيرة تشكل لهم نموذجهم الثقافي الخاص بهم مما يؤدي بذلك إلى تشكل طبيعة هويتهم الظرفية