Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
6 result(s) for "الموسوي، نوال تركي موسى"
Sort by:
التركيبة السكانية لمدينة مراكش في عهد المرابطين والموحدين \462-668 هـ. /1070-1269 م. \
من خلال البحث نلاحظ على المجتمع في مدينة مراكش منذ تأسيسها من قبل المرابطين ٤٦٢هـ/1070م وهم من البربر الذين دخلوا الإسلام بعد الفتوحات الإسلامية في شمال أفريقيا أنهم يمثلون الغالبية العظمى في المجتمع المراكشي ونتيجة لتوسع دولة المرابطين من خلال الفتوحات في شمال المغرب العربي وشرقه وضم الأندلس إلى دولتهم مما أدى إلى وفود جاليات عربية وغير عربية (النصارى، الغز، العبيد) إلى المجتمع المراكشي واندماجهم فيه وتكون أقليات دينية وقومية داخل هذا المجتمع ونقل الموروث الديني والحضاري من هذه الفئات السكانية إلى مراكش كذلك في عهد الموحدين إذ قاموا بإدخال أعداد كبيرة من القبائل العربية في عهد عبد المؤمن والمنصور الموحدي إذ استطاعوا الاستفادة منهم في غزواتهم للأندلس وأيضاً نقل اللغة العربية الفصيحة من ألسنتهم كذلك اعتمدوا عليهم خلفاء الموحدون في تثبيت حكمهم.
الصراعات والمجاعات والآفات الطبيعة وأثرها على المجتمع التونسي في عهد الدولة الحفصية 306 هـ. - 1206 م. / 981 هـ. - 1573 م
احتلت دراسة تاريخ المغرب العربي، وبمختلف مراحله أهمية كبيرة لدى عدد من الباحثين، لما حفل به تاريخهم من أحداث مهمة أثرت وتأثرت بمجريات حياتهم الاجتماعية والاقتصادية والسياسية للدول على مستوى حال عامة السكان بفئاته الاجتماعية المختلفة ورغم ما حفلت به هذه الدويلات التي قامت في المغرب العربي بشكل عام وفي أفريقية بشكل خاص ولاسيما الدولة الحفصية التي استمرت ثلاثة قرون ونصف، من اهتمام ودراسة وتمحيص لإبراز دورها السياسي والاقتصادي والثقافي في هذه البقعة من العالم الإسلامي غير إن بعض جوانبها لاسيما الجانب الاجتماعي مازال يفتقر للاهتمام والدرس فشكلت هذه الحقيقة الهدف والأهمية لاختيار الموضوع، إضافة إلى عدم وجود بحث أكاديمي يختص بدراسة تأثير الصراعات الأسرية بين حكامها وأثر تلك الصراعات في المجتمع، فضلاً عن تأثير المجاعات، والآفات الطبيعة التي تعرض لها المجتمع الحفصي، وقد اقتضت طبيعة البحث أن يكون في مقدمة وخاتمة وقائمة لهوامش البحث المصادر والمراجع.
من مظاهر الحياة الاجتماعية لمصر في عصر المماليك
خلص موضوع البحث (مظاهر الحياة الاجتماعية لمصر في عصر المماليك) إلى مجموعة من النتائج التي توصلت إليها الباحثة سنوجزها كالاتي: ظهرت في مصر مظاهر مختلفة كان لها دور مهم في حياة المجتمع المصري متضمنة عدة أمور، كان منها للمرأة نصيباً وافراً من الاحترام والتقدير، لمكانتها المتميزة في مختلف مجالات الحياة اليومية، ودورها الواضح في تغيير مجريات الأحداث من خلال حرية الرأي والتعبير التي تمتعت بها آنذاك. حظي المجتمع المصري بمظاهر من الترف التي بانت على أغلب ملابس أفراد المجتمع، وصنعت من أفخر الأقمشة جودة في مصر، فأظهرت مدى الازدهار الاقتصادي الذي كانت عليه مصر في عصر المماليك.
من مظاهر الحياة الإجتماعية لمصر في عصر المماليك
خلص موضوع البحث (مظاهر الحياة الاجتماعية لمصر في عصر المماليك) إلى مجموعة من النتائج التي توصلت إليها الباحثة سنوجزها كالآتي: 1- ظهرت في مصر مظاهر مختلفة كان لها دور مهم في حياة المجتمع المصري متضمنة عدة أمور، كان منها للمرأة نصيباً وافراً من الاحترام والتقدير، لمكانتها المتميزة في مختلف مجالات الحياة اليومية، ودورها الواضح في تغيير مجريات الأحداث من خلال حرية الرأي والتعبير التي تمتعت بها آنذاك. 2- حظي المجتمع المصري بمظاهر من الترف التي بانت على أغلب ملابس أفراد المجتمع، وصنعت من أفخر الأقمشة جودة في مصر، فأظهرت مدى الازدهار الاقتصادي الذي كانت عليه مصر في عصر المماليك.
النشاط الزراعي في جزيرة صقلية من خلال كتب البلدانيين
١-تعد جزيرة صقلية واحدة من أكبر جزر البحر المتوسط، والتي تتوسطه فتقسمه إلى قسمين شرقي وغربي، والذي يحيط بها من جميع جهاتها إلا جهة واحدة في شمالها الشرقي وهي رأس الجزيرة مدينة (مسينى) التي يفصلها عن جنوب إيطاليا المجاز البحري (مضيق مسيني). ٢-نجد في نصوص البلدانيين بأن جزيرة صقلية تتمتع بنشاط زراعي واسع النطاق ساعد على وجودة موقع الجزيرة الذي ساهم في اعتدال مناخها مع وفرة مصادر الإرواء، ووجود التربة الخصبة، والتنوع في التضاريس الأرضية من الجبال والهضاب والسهول المنبسطة والتي استغلت من قبل أهالي صقلية في زراعة مختلف المحاصيل التي تتلاءم مع تلك التضاريس. 3-نلاحظ التنوع في روايات البلدانيين (جغرافيين - رحالة) في طرح النصوص المتعلقة بالنشاط الزراعي للجزيرة التي شملت محاصيل الحبوب الغذائية والفواكه والخضروات والأشجار والنباتات المثمرة. ٤-ما يؤخذ على نصوص البلدانيين المتعلقة بالنشاط الزراعي للجزيرة أنها غير متوازنة في معالجة مضامين البحث رغم كثرتها، فمثلاً نجدها تتوسع في جانب وتقل في أخر، وبعضها جاءت مكررة ومتشابهة مع بعض الإضافات والتعديلات البسيطة. ٥-ذكر جزيرة صقلية عدد من البلدانيين كل واحد منهم يمثل طبيعة الحقبة التاريخية التي كانت تعيشها الجزيرة، ومن هؤلاء البلدانيين هم (جغرافيين) كتبوا عن صقلية إما نقلا عن غيرهم من الجغرافيين والمؤرخين أو عن طريق ما سمعوه من أفواه الناس، أما الصنف الثاني من البلدانيين هم (الرحالة) وهؤلاء بعضهم زاروا الجزيرة وشاهدوا بأنفسهم ذلك النشاط الزراعي فجاءت كتاباتهم في غاية الدقة والإبداع.
الأوضاع الدينية في مكة قبل الإسلام
هدفت الدراسة إلى التعرف على الأوضاع الدينية في مكة قبل الإسلام، وهي أولاً: الحنيفية، فقط ارتبط اسم الحنيفية أو الأحناف باسم النبي \"إبراهيم\" والنبي \"إسماعيل\" عليهما السلام، باعتبار أن النبي \"إبراهيم\" عليه السلام نبذ عبادة الأوثان واهتدي إلى عبادة الخالق العظيم، ولم يكن مشركاً أو منتمياً إلى ديانات أخرى مثل ما صرح به القرآن الكريم \"ما كان \"إبراهيم\" يهودياً ولا نصرانياً ولكن كان حنيفاً مسلماً وما كان من المشركين\". ثانياً: الوثنية، فمدلول كلمة وثن تعني لها صلة وعلاقة بالآله والتي تعني المعبود وهي من صنع البشر، وهذه الآله هي الأصنام، وتعبد من دون الله تعالي. ثالثاً: اليهودية، فقد دخلت اليهودية إلى الحجاز ويثرب إلى أقدم العصور فترجعها بعض الروايات إلى أيام موسي عليه السلام، أو \"داود\" عليه السلام وغزوهم للعماليق. رابعاً: المسيحية، فالمسيحية لم تكن مجهولة في قلب الجزيرة العربية، ولا سيما مدن الحجاز التجارية، فقد كان الحجازيون على اتصال دائم، وليس من شك أن الرهبان الذين كانت صوامعهم تنتشر من \"فلسطين\" وشبه جريرة سيناء حتى قلب الصحراء، كان لهم أثر كبير في تعريف العرب بالنصرانية. وختاماً، فيبدو من خلال تعدد انتماء المكيين القدامى الدينية من الحنيفية والوثنية واليهودية والمسيحية، إضافة إلى تعدد داخل دائرة الديانة الواحدة من خلال تعدد أصنامهم واختلاف طقوسهم التي يقومون بها، إلا أنها لم تسبب في آثار نزاعات بينهم إلا نادراً كما هي في حالة \"زيد بن عمرو بن نفيل\" الذي استاءت منه قريس ومنعته من دخول مكة حتى لا يفسد عليها دينها، وذلك بعد تعرضه للاضطهاد بعد إعلانه الاعتزال عن الأوثان وطلبه من قومه أن يشاركوه في ذلك. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021