Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
6 result(s) for "الناصر، عامر عبدالرزاق عبدالمحسن"
Sort by:
توظيف سرد القصص المنظمية كمنهجية ريادية لمشاركة المعرفة
يناقش البحث جوهر المنظمات الريادية وخصوصا الكبيرة منها من خلال قدرتها على توظيف منهجيات إدارة المعرفة من اجل مشاركة أفضل الممارسات والدروس المتعلمة (المستفادة) في إدارة الموارد المنظمية المختلفة والمتنوعة بكفاءة وفاعلية. إذ تكمن مشكلة البحث في التحدي الحقيقي لتوظيف سرد القصص المنظمية كمنهجية ريادية وطريقة مثلى للاستثمار في الأفكار والمعرفة الجديدة التي تساعد المنظمات على تحفيز أفرادها ومجاميع العمل وأصحاب المصالح الأخرين لديها من اجل مشاركة المعرفة والأفكار الجديدة، واتخاذ الإجراءات التي من شانها الحد من المخاطر التي تواجهها المنظمات الكبيرة واقتناص الفرص في بيئاتها الديناميكية عبر تعزيز الثقة والولاء لأصحاب المصالح بتلك المنظمات. استخدمت منهجية دراسة الحالة عبر التعمق في دراسة أبعاد الظاهرة في البنك الإسلامي للتنمية كعينة للبحث. هذا التعمق جاء في إطار تحليل المضمون لخطابات رئيس البنك وإيجاد أنماط سرد القصص واتجاهات التوظيف. كما توصل البحث إلى مجموعة من الاستنتاجات أهمها يعمل سرد القصص المنظمية كمنهجية ريادية يتبناها البنك لمساعدة المشاريع والإفراد في تطوير العلاقات بين مفاهيمهم في إطار يحكمه القيم والمعتقدات الساندة في المنظمات التي يعملون بها، وهذا الإطار يساعد في بناء المنظمات وفرق العمل الذي يوجههم ويدفعهم شعور اقوى (اتفاق القلب والعقل) للتغيير في الاقتصاد والمجتمع. بالإضافة إلى ذلك، يوصي البحث المنظمات العراقية والعربية الاهتمام بالأعداد الدقيق لسرد القصص، والأخذ باعتبارات الجمهور والغرض من القصة مما سيؤدي إلى تطوير سرد فعال الذي يحقق بدوره النتائج المرجوة عبر السلسلة الكاملة للتنوع التنظيمي.
تقييم سلوك إخفاء المعرفة في الجامعات الحكومية في محافظة نينوى
ناقشت دراستنا الحالية طبيعة تقييم سلوكيات إخفاء المعرفة في الجامعات الحكومية في محافظة نينوى، التي انتشرت في الآونة الأخيرة في قطاع التعليم العالي والبحث العلمي، لما توفره التكنولوجيا المتطورة من إمكانيات كبيرة في مجال التواصل، حيث تسعى الدراسة الحالية بشكل أساسي إلى التحقق من تقييم سلوكيات إخفاء المعرفة بأبعاده الثلاثة (اللعب الغبي، والاختباء المراوغ، والاختباء العقلاني) في الجامعات الحكومية في محافظة نينوى. وللتحقق من ذلك تم إجراء دراسة ميدانية، وتم جمع بيانات الدراسة من عينة من الأكاديميين ممن هم بدرجة (أستاذ وأستاذ مساعد) العاملين في الميدان المبحوث، والبالغ عددهم (320) مشارك. قمنا بتحليل البيانات والمعلومات المجموعة من الميدان، باستخدام أساليب إحصائية التي نفذت باستخدام برمجيات (SPSS)، أشارت نتائج الدراسة إلى أن قيام الأفراد بالتحدث بصراحة مع زملائهم عما يحتاجونه بالضبط من المعرفة لتطوير مسارهم الأكاديمي والبحثي، ومحاولة الأكاديميين الإجابة على جميع تساؤلات أقرانهم على الفور، وتقديمهم المعرفة من أهم الحلول التي تحد من سلوك إخفاء المعرفة بين الأكاديميين، توصي الدراسة بضرورة عمل الأفراد في المؤسسات الأكاديمية ضمن فرق ودعم التعاون والابتعاد عن العمل الفردي، مما يحفز عمليات تبادل المعرفة ومشاركتها مع الآخرين، ويقلل من سلوك إخفاء المعرفة.
تأثير سلوك إخفاء المعرفة في الابداع المفتوح لدى الفرق الافتراضية
ناقشت دراستنا الحالية طبيعة العلاقة بين سلوك إخفاء المعرفة وتأثيرها في عملات الإبداع المفتوح الداخلية والخارجية في الفرق الافتراضية، التي انتشرت في الآونة الأخيرة في منظمات القطاع العام والخاص، على حد سواء، لما توفره التكنولوجيا المتطورة إمكانيات كبيرة في مجال التواصل، حيث تسعى الدراسة بشكل أساسي إلى التحقق من التأثير الذي يحدث للإبداع المفتوح (نحو الداخل، ونحو الخارج)، نتيجة سلوك إخفاء المعرفة بأبعاده الثلاثة (اللعب الغبي، والاختباء المراوغ، والاختباء العقلاني) في الفرق الافتراضية في الجامعات الحكومية في محافظة نينوى. ولتحقيق ذلك، اقترحنا نموذج قياس للعلاقات بين متغيرات الدراسة، واجرينا اختبار الفرضيتين رئيسيتين للتعرف على مدى وحجم التأثير قيد الدراسة. تم إجراء دراسة مسحية، واستخدمت استمارة الاستبيان كأداة لجمع بيانات الدراسة من عينة من الأكاديميين ممن هم بدرجة (أستاذ وأستاذ مساعد) العاملين في الميدان المبحوث، والبالغ عددهم (320) مشارك. قمنا بتحليل البيانات والمعلومات المجموعة من الميدان، باستخدام أسلوب نمذجة المعادلات الهيكلية SEM (Structural Equation Modeling)، وأساليب إحصائية أخرى التي نفذت باستخدام برمجيات (AMOS وSPSS وSmart PLS V.3.3.9)، أشارت نتائج الدراسة إلى أن قيام الأفراد بالتحدث بصراحة مع زملائهم عما يحتاجونه بالضبط من معرفة لتطوير مسارهم الأكاديمي والبحثي، ومحاولة الأكاديميين الإجابة على جميع تساؤلات أقرانهم على الفور، وتقديمهم المعرفة من أهم الحلول التي تحد من سلوك إخفاء المعرفة بين الأكاديميين، توصي الدراسة بضرورة عمل الأفراد في المؤسسات الأكاديمية ضمن فرق ودعم التعاون والابتعاد عن العمل الفردي، مما يحفز عمليات تبادل المعرفة ومشاركتها مع الآخرين، ويقلل من سلوك إخفاء المعرفة.
دور تطبيقات الصحة الرقمية في الإبداع الصحي المفتوح
ناقشت الدراسة الحالية دور تطبيقات الصحة الرقمية المتقدمة في الإبداع المفتوح، والهدف الرئيسي منها هو: إظهار المدى الذي يصل إليه استخدام تطبيقات الصحة المتقدمة، والمعتمدة على الانترنت في تعزيز عمليات الإبداع المفتوح (الداخل والخارج) في القطاع الصحي العراقي. ومن أجل تحديد مدى وحجم التأثير قيد الدراسة، تم اقتراح نموذج قياس، وعلاقات واختبار ثلاث فرضيات. ثم إجراء مسح، واستخدام استبيان لجمع بيانات الدراسة من المشاركين. حُللت البيانات والمعلومات المجموعة من الميدان باستخدام أسلوب نمذجة المعادلات الهيكلية SEM (Structural Equation Modeling)، وأساليب إحصائية أخرى التي نفذت باستخدام برمجيات (AMOS وSPSS وSmartPLS V.3.3.9)، كشفت نتائج الدراسة أن تطبيقات الصحة الرقمية لها تأثير إيجابي ومعنوي على عمليات الإبداع المفتوح في قطاع الصحة في نينوى في كلا الاتجاهين (الداخل والخارج). تقترح الدراسة ضرورة استغلال قدرات التكنولوجيا الموجودة لدى الوحدات الصحية بشكل أمثل، في تسيير المهام الصحية بشكل عام، ومهام الإبداع بشكل خاص، فضلا عن ذلك، ضرورة حوكمة التكنولوجيا المستخدمة عبر الإنترنت في الوحدات الصحية.
لوحات العدادات التكتيكية كمعمارية انذار مبكر لكشف الفساد الإجرائي وتصحيحه
تعلم المديرون في مختلف مستويات الإدارية في منظمات الأعمال خلال السنوات الأخيرة من التطورات غير المتوقعة والمفاجئة في بيئة الأعمال وجوب امتلاك القدرة على الإجابة عن الأسئلة الحرجة حول عمليات الأعمال التي تمارسها منظماتهم في لحظة حدوث المشكلات ومنها الفساد، إذ يفترض على هؤلاء المديرين البحث عن النظم والمنهجيات التي تساعدهم في الانتباه للتهديدات ومحاولة السيطرة عليها في مختلف أبعاد الأعمال المتعددة والمتنوعة، ومن هذه النظم لوحات العدادات. إذ تعمل لوحات العدادات التكتيكية خصوصاً على تقديم البيانات والمعلومات من نظم المصادر المتعددة والمتنوعة في عرض لوجهات نظر موجزة ومتكاملة في الوقت المناسب، وتلخص أيضاً للمهتمين المعلومات والمعرفة حول الأداء المؤسساتي في الماضي والحاضر والمستقبل، وباستخدام مقاييس مختارة بدقة. وتحتوي هذه المقاييس على مؤشرات الأداء الرئيسة التي تعكس الأداء التكتيكي، ويتم تنظيمها في واجهات مرئية تتيح لكل من يهمه الأمر قراءة الأداء وفهمه وتفسيره بطريقة سهلة. وفي ضوء ذلك، يسعى الباحث إلى التسليط الضوء على دور لوحات العدادات التكتيكية في كشف الانحرافات والمساعدة في تصحيحها في إطار قطاع التعليم، فضلاً عن توضيح تجربة كلية الإدارة والاقتصاد في جامعة الموصل في هذا الشأن.
الاستراتيجية التقنية و الميزة التنافسية في الألفية الثالثة
يعد الأداء المنظمي عموما والأداء البيئي خصوصا من الجوانب الجوهرية فـي إحـداث التنمية المستدامة لمنظمات الأعمال في الألفية الثالثة. إذ يناقش هذا البحـث كيفيـة اعتمـاد أنموذج سلسلة القيمة كمدخل في تعزيز الأداء البيئي بالاعتماد على ما تـوفره الإسـتراتيجية التقنية من قدرات بقصد الوصول إلى الأداء المتميز. بدأ هذا البحث بمناقشة تقانة المعلومـات مفهوما وأهمية فضلا عن توضيح مساهمة الإستراتيجية التقنية والقيمة المضافة في ظل الدور البيئي للمنظمات، ووصولا إلى مناقشة مفهوم وتطور وأنواع قدرات تقانة المعلومات. ثم حاول البحث في جزئه الثاني، وضع أهم الخطوط العامة للأداء والأداء البيئي خصوصا، ومن ثم يصل البحث إلى الجزء الجوهري فيه إلى مناقشة إمكانية اعتماد أنموذج سلـسلة القيمـة كمـدخل لتعزيز الأداء البيئي من خلال قدرات تقانة المعلومات. وانتهى البحث في جزئه الأخير بعـرض أهم الاستنتاجات والمقترحات المستوحاة من هذا البحث.