Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
13 result(s) for "النخيلي، مروة إبراهيم سليمان"
Sort by:
دمج تقنية الواقع المعزز مع الصحف المطبوعة كقيمة مضافة لتحسين فاعلية الاتصال
مع التحول الرقمي العالمي في جميع المجالات واجهت الصحف في شتي أنحاء العالم أزمة حادة في التحرير وتقنيات الإنتاج، مما هدد استمرار الصحيفة المطبوعة في الإصدار ودعي إلى ضرورة التغيير. حيث تفتقد الصحيفة المطبوعة إلى عنصري الصورة المتحركة والتفاعلية المباشرة، الذين يمثلان عنصرين أساسيين في العملية الاتصالية الرقمية وهما ما يدفع الجمهور إلى الإقبال على الصحافة الإلكترونية والإعلام الرقمي بصفه عامة. وبالرغم من أن الثورة الرقمية هي من هدد وجود الصحيفة المطبوعة إلا أنها هي أيضا من أوجدت فرصا جديدة للبقاء. حيث ظهرت استراتيجية جديدة للصحف المطبوعة تتمثل في دمج تقنية الواقع المعزز \"Augmented reality\" داخل صفحاتها، لتصبح الصحيفة المطبوعة أحمد أنماط الوسائل المتعددة الهجينة. فمن خلال تلك التقنية يحدث تراكب رقمي على الصفحة المطبوعة بإضافة محتوى متعدد الوسائط، يشمل ملفات الفيديو والصوت ووصلات للربط مع وسائل الإعلام الاجتماعية، وأكثر من ذلك. وتعمل هذه التقنية على تحويل الصورة الثابتة التي نشاهدها في الصحيفة المطبوعة إلى صورة متحركة وفيديو نشاهده عبر الأجهزة الذكية بمختلف أنواعها وأشكالها. وينظر إلى الواقع المعزز (AR) على أنه تكنولوجيا المستقبل والمصدر الرئيسي للدخل في وسائل الإعلام المطبوعة. تعرض هذه الدراسة وصف ومناقشة تطبيقات الواقع المعزز في الصحف المطبوعة لتحليل وتقييم استخدام التقنية المستحدثة لتحسين فعالية وكفاءة الصحيفة المطبوعة الاتصالية، ولتحديد كيف يمكن لتقنية الواقع المعزز (AR) كتقنية هجينة مع تقنية الطباعة تغيير مفهوم الصحافة المطبوعة والاستفادة من مميزات دمج تقنية الواقع المعزز لرقمنه الصحيفة المطبوعة وتحسين تفاعليتها. حيث انتهجت الدراسة المنهجين الوصفي التحليلي والمسحي الميداني، عن طريق تحليل دمج تقنية الواقع المعزز مع الصحف المطبوعة، ثم إجراء دراسة ميدانية من خلال مجموعة من المقابلات الشخصية المقننة باستمارة استبيان مع عدد خمسين من المتخصصين والخبراء في مجال الطباعة والإعلام المصري من أساتذة الجامعات والمسؤولين والعاملين في المؤسسات الصحفية (كجهات فاعلة في اتخاذ قرار التطبيق والتنبأ بمدى فاعليته). بغرض مسح آراء النخبة حول تطبيق الواقع المعزز لرقمنه الصحف المطبوعة المصرية وتحسين فاعليتها الاتصالية، والوقوف على أهم التحديات التقنية والمؤسسية والجوانب البشرية والمجتمعية التي يمكن أن تواجه تطبيق تلك القنية، ثم تحديد فرص نجاحها في ظل تلك التحديات. وكانت أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة أنه بالرغم من أن مدى فوائد دمج تقنية الواقع المعزز مع الصحف المطبوعة مازال غير واضح المعالم وخاضع للمناقشة والبحث، إلا أن تقنية الواقع المعزز تمثل أحد أفضل الخيارات الاستراتيجية المتاحة لتحسين فاعلية اتصال الصحيفة المطبوعة وجعلها أحد وسائل الإعلام الهجينة.
تقييم فاعلية تصميم تجربة المستخدم لتطبيقات الهواتف الذكية الإخبارية المصري
يعد النشر الإلكتروني من خلال تطبيقات الهواتف الذكية، أقوى أدوات الاتصال العصرية التي تعين المواطن على مواكبة متطلبات العصر والتفاعل معها، وهو أحد أركان الثورة الرقمية التي أحدثت طفرة كبيرة في كافة مناحي الحياة، تلك الثورة التي لن تتوقف مع استمرار عملية الابتكار والتغيير، حيث تلازم الهواتف الذكية المستخدمين طيلة اليوم، ويقضون وقت طويلا عليها ما بين إنجاز مهام أو تصفح لتطبيقاتها المختلفة. ولقد أدت الثورة الرقمية إلى إحداث تغير في مفهوم الإعلام والنشر الصحفي من المفهوم المحدود إلى مفهوم الإعلام الرقمي الأوسع. وفي ظل ذلك التحول الرقمي لم يعد بوسع المعنيين بالعمل الصحفي والإعلامي تجاهل التطبيقات الرقمية للهواتف الذكية وتحديثاتها المستمرة، وانتبهت المؤسسات الإعلامية -العالمية والمصرية من بعدها -إلى أهمية ذلك الوسيط الإعلامي الجديد، وزادت المنافسة الشرسة بين المؤسسات الإعلامية المختلفة من أجل اللحاق بركب التطور وسط زخم التطبيقات المتاحة للمستخدم، وتوظيف إمكانيات الهواتف الذكية في تقديم خدمات إعلامية متعددة له، وحرصت على أن يكون لها مكان بين الملايين من التطبيقات. وأصبح الهاتف الذكي يؤدي عدة أدوار إعلامية لمستخدميه من كافة الفئات منها المتابعة الإخبارية للأحداث اليومية من خلال النوافذ الإخبارية المتعددة مثل المنصات الرقمية والتطبيقات والبوابات الإلكترونية التي تقدم المحتوى الخبري بكافة أشكاله المرئية والمسموعة والمقروءة. ومع ذلك الاتجاه أصبح من الضروري زيادة الاهتمام والتركيز على تصميم تطبيقات الهواتف الذكية الإخبارية من خلال تجربة فعالة.
استراتيجية تصميم تجربة مستخدم فعالة لتطبيقات الهواتف الذكية الإخبارية
شهدت الصحافة الإلكترونية تطورات سريعة ومتلاحقة على مستوى تقنيات صناعتها وأساليب تحريرها ونشرها حيث ظهر مصطلح ما يسمى بصحافة الموبايل والقارئ الرقمي، كما أتاحت منصات التواصل الاجتماعي المختلفة وتطبيقات الهواتف الذكية قنوات رقمية جديدة للحصول على الأخبار. ومع انتشار العديد من المنصات الإخبارية غير المتخصصة وفي ظل تدفق الأخبار غير الصحيحة أصبح التقصي ومعرفة خلفية كل خبر والتحري عن دقته أحد أهم الأمور التي يبحث عنها القارئ الرقمي وتدفعه إلى متابعة المنصات ذات الثقة وبالأخص من خلال تطبيقات الهاتف الذكي الإخبارية التي أصبحت أكثر شعبية وقبولا وموثوقية وانتبهت مختلف المؤسسات الصحفية والمواقع الإخبارية إلى أهمية تلك التطبيقات، وزادت المنافسة فيما بينها للحصول ومن ثم الحفاظ على أكبر عدد من القراء فانعكس ذلك على اهتمامهم يتحسين عناصر تجربة المستخدم لتطبيقاتهم الإخبارية كتعزيز للقيمة المضافة من موثوقية الأخبار لتلك التطبيقات من خلال تجربة مستخدم فعالة من حيث (أسلوب التحرير الصحفي للأخبار- تسلسل الأخبار- سهولة التنقل- تصميم واجهة المستخدم- توظيف الوسائط المتعددة لدعم المحتوى). ومن هنا ظهرت مشكلة البحث والتي تكمن في ضرورة وجود استراتيجية محددة كمنهجية علمية لبناء وتصميم تطبيقات الهواتف الذكية الإخبارية المصرية وفقا لمعايير تحقق الجانب الوظيفي ويسر الاستخدام وبما يضمن وجود تجربة مستخدم فعالة، وذلك من خلال تحسين عناصر تجربة المستخدم لتلك التطبيقات ومن ثم تعزيز قيمتها المضافة وزيادة موثوقية الأخبار التي تنشرها. وعلى ذلك فقد هدف البحث إلى وضع استراتيجية لتصميم تجربة مستخدم فعالة لتطبيقات الهواتف الذكية الإخبارية بما يحقق الجانب الوظيفي ويسر الاستخدام. ثم تطبيق الاستراتيجية المقترحة من خلال إعادة تصميم تجربة المستخدم لتطبيق هاتف ذكي خاص بأحد الصحف المصرية. وجاءت أهمية البحث في مواكبة التطورات المتلاحقة في مجال الإعلام الرقمي وتحقيق معدلات متابعة وتفاعل أكبر للقراء من خلال تحسين تجربة مستخدم تطبيقات الهواتف الذكية الإخبارية المصرية خاصة في ظل تزايد أعداد القراء الرقميين في السنوات الأخيرة. ولتحقيق أهداف البحث قام الباحثون بوضع استراتيجية كمنهجية علمية لبناء تصميم تطبيقات الهواتف الذكية الإخبارية بالاعتماد على نتائج دراسة بحثية تحليلية سابقة على عينة من تلك التطبيقات، رصدت عوامل القوة والضعف بها من خلال تحليل عناصر (تصميم واجهة المستخدم -قابلية الاستخدام -تجربة المستخدم والتصميم التفاعلي). ومن ثم أتبع الباحثون المنهج التجريبي من خلال تطبيق الاستراتيجية المقترحة في إعادة تصميم تطبيق الهاتف الذكي لبوابة الأهرام لتحسين تجربة المستخدم له. وقد توصل الباحثون إلى أن بناء هيكل الخبر الصحفي عبر تطبيقات الهاتف الذكي يتطلب توظيف العناصر الجرافيكية والتيبوغرافية مع عناصر الحركة والصوت والتفاعلية في (النصوص، العناوين، الصور، الفيديو، الحركة والتسجيلات الصوتية) توظيفا ملائما بما يحقق التكامل بين الشكل والمضمون من خلال واجهة مستخدم تفاعلية سهلة الاستخدام وبما يحقق تجربة مستخدم تفاعلية. وبناء عليه فيوصى الباحثون بضرورة إتباع الاستراتيجية المقترحة عند تصميم تطبيقات الهواتف الذكية الإخبارية المصرية كمنهجية علمية للوصول إلى تصميم تجارب مستخدم فعالة مع التطبيقات الإخبارية.
تصميم بيئة افتراضية تعليمية تفاعلية لتنمية المهارات العلمية لطلاب برامج الطباعة والنشر وتأهيلهم لسوق العمل
ظهرت العديد من الدراسات والأبحاث التي تدعو إلى الاستخدام الفعال لتقنيات التحول الرقمي في مجالات صناعة الطباعة والنشر لما لها من مزايا عديدة وتأثيرات إيجابية على بيئة العمل والإنتاج، بما في ذلك تقنيات الواقع الإفتراضي والمعزز، والذكاء الإصطناعي، والبيانات الضخمة، وإنترنت الأشياء، والحوسبة السحابية، وتكنولوجيا النانو كما يمكن تبنى العديد من تلك التقنيات في مجال التعليم الجامعي المرتبط بصناعة الطباعة والنشر والتي تهدف إلى زيادة مساحة التعلم الإلكتروني والتعلم عن بعد للتغلب على الكثير من الصعوبات والمشاكل المرتبطة بصعوبة توفير بيئة التعلم المباشر وذلك في ظل الأزمات مثل الحرب ووباء فيروس كورونا- 19 والأزمات الصحية الأخرى والكوارث الطبيعية أو في ظل إشتراطات أماكن العمل والإنتاج- والتي تحول دون توفير فرص للتعلم عن قرب داخل المصانع ومراكز الإنتاج الفعلية. وبناء على ما تقدم فقد هدف البحث إلى توظيف التقنيات الرقمية الحديثة في تصميم بيئة تعليمية إفتراضية تفاعلية تعمل على رفع المهارة العملية لدى الدارسين ببرامج الطباعة والنشر بالمؤسسات التعليمية الجامعية تؤهلهم للعمل في سوق صناعة الطباعة والنشر ومن ثم تعزيز صناعة الطباعة المصرية. ولتحقيق أغراض البحث تم إجراء دراسة مسحية حول أهم تطبيقات تقنيات التحول الرقمي المستخدمة في مجال التعليم محلياً وعالمياً بصفة عامة وفي مجال صناعة الطباعة والنشر خاصة لتحديد أكثر تلك التطبيقات استخداماً، ومن ثم إجراء دراسة تحليلية نقدية على نتائج الدراسة المسحية للوقوف على أهم نقاط القوة والضعف بتلك التطبيقات والاستفادة منها في وضع وإعداد إستراتيجية لإنشاء وتصميم بيئة إفتراضية تفاعلية قائمة على توظيف تقنيات التحول الرقمي من خلال تطبيق إلكتروني على الهاتف المحمول بالإعتماد على المنهج التجريبي في البحث. حيث يستطيع الأستاذ الجامعي من خلال هذا التطبيق توفير بيئة تعليمية وتدريبية عن بعد الطلاب برامج الطباعة والنشر مخططة بناء على المخرجات التعليمية المستهدفة للمقررات الدراسية، وكذلك يمكنه متابعة تنفيذ تلك الخطة التعليمية التدريبية مما يوفر للطالب التدريب العملي اللازم للوصول لأقصى استفادة ممكنة من مميزات وخصائص تلك التقنيات لتأهيله السوق العمل. وقد عرض التطبيق المقترح على مجموعة من الخبراء الأكاديميين والمهنيين في مجالي التصميم والنشر الإلكتروني\" و\"الجودة والإنتاج لمعرفة مدى ملائمته من الناحيتين الفنية والاقتصادية، وقياس مدى استيفاءه المعايير جودة التعليم كما تم تجريب التطبيق المصمم للبيئة الإفتراضية ميدانياً على مجموعة من طلاب برامج الطباعة والنشر في الجامعات المصرية للتعرف على مدى رضائهم عن استخدام البيئة المصممة محل الدراسة. وبتحليل البيانات إحصائيا أظهرت النتائج وجود علاقة ارتباط ذات دلالة إحصائية بين إستخدام بيئة تعليمية إفتراضية تفاعلية قائمة على توظيف تقنيات التحول الرقمي وبين تعزيز ورفع المهارات العملية ضمن نواتج التعلم المستهدفة المقررات الطباعة والنشر- لطلاب وخريجي البرامج وبعد استعراض نتائج البحث ومناقشتها، تم تقديم مجموعة من التوصيات في ضوء تلك النتائج من أهمها ضرورة الإهتمام بإعداد بيئات رقمية تفاعلية من جانب المتخصصين تعمل على توفير التدريب العملي اللازم لخريجي برامج الطباعة والنشر والرفع المهارة العملية لهم للتأهيل لسوق العمل.
توظيف تقنية الواقع المعزز مع التطبيقات الإلكترونية لحماية التراث والترويج للسياحة كأحد مخرجات المقررات العملية بقسم الطباعة والنشر والتغليف
إن التطور الهائل لتكنولوجيا المعلومات ووسائل الاتصال، والتعميم السريع للإنترنت وتقنيات النشر المختلفة، ساهم في مضاعفة المعرفة الإنسانية، وخاصة المعرفة العلمية والتكنولوجية. وهذا سمح بتطوير عملية الترويج السياحي. حيث أظهرت العديد من الدراسات ضرورة الاستخدام الفعال لتقنيات النشر الجديدة في صناعة السياحة، بما في ذلك تقنيات الواقع الافتراضي والمعزز، والذكاء الاصطناعي، والبيانات الضخمة، وإنترنت الأشياء، والحوسبة السحابية، وتكنولوجيا النانو وغيرها، لما لها من مزايا وإيجابيات عديدة. تعد تقنية الواقع المعزز إحدى التقنيات الحديثة التي جذبت الكثير من الاهتمام في الآونة الأخيرة، وتعتمد فكرة عملها على الذكاء الاصطناعي لاستنتاج موضع الأشياء واتجاهها من خلال عدسات الكاميرا، وبالتالي إعطاء المشهد تأثيرًا افتراضياً معززاً وعناصر قادرة على تغيير تصور المستخدم للأشياء، سواء من خلال تزويده بالمعلومات والبيانات والإرشادات والتعليم والترويج والإعلان، أو حتى للترفيه والاستمتاع فقط، فللواقع المعزز العديد من التطبيقات في مختلف مجالات الحياة، بما في ذلك السياحة. ولذلك نحاول من خلال هذه الدراسة تحديد دور تقنية الواقع المعزز كتقنية نشر جديدة في الحفاظ على التراث والترويج السياحي باستخدام النتائج الفعلية لمقررات الطباعة والنشر بكليات الفنون التطبيقية. إحدى مخرجات الدورة العملية للطباعة والنشر تتعلق بصناعة السياحة وتهدف إلى تعزيز التراث والحفاظ عليه من خلال تصميم تطبيقات تفاعلية باستخدام تقنية الواقع المعزز. تظهر النتائج أن استخدام تكنولوجيا الواقع المعزز يمكن أن يمكّن الطلاب من الأنشطة الإبداعية وتساعدهم أيضا على ربط المقررات العملية بتراث الوطن. حيث أن أحد الأدوار المهمة للتعليم الجامعي هو خدمة المجتمع كما أوضح أن هناك علاقة إيجابية بين تطبيق التقنيات المعززة والعلاقات تفعيل التكنولوجيا والسياحة وتفعيل الترويج لها بشكل أكبر من خلال وسائل تفاعلية مبتكرة مما يساعد على تنشيط الحركة السياحية والحفاظ على التراث المصري.
معايير تصميم بيئات الواقع الافتراضي المستخدمة في علاج القلق وزيادة الاسترخاء
يعد القلق من أكثر الاضطرابات النفسية شيوعا، حيث يصيب ما يقرب من ٤٠% من البالغين عالميا في مرحلة ما من حياتهم. وتُسبب اضطرابات القلق أعراضا جسدية ونفسية مؤلمة، مما يعيق الأداء الوظيفي ويأثر على العلاقات الشخصية بين أفراد المجتمع مما ينعكس على نوعية الحياة التي يعيشها الفرد بشكل عام ويؤثر على قدرته الإنتاجية. ومع الاتجاه العالمي نحو التحول الرقمي في كافة المجالات وبالأخص التصميمية والطبية، ومع انتشار استخدام تقنيات الواقع الافتراضي والذكاء الاصطناعي في مجال العلاج النفسي ظهرت فعالية توظيف تقنيات الواقع الافتراضي (VR) في علاج اضطرابات القلق من خلال العديد الدراسات الأولية. حيث أتاحت تقنية الواقع الافتراضي للمرضى الانغماس في بيئات افتراضية آمنة ومُتحكم فيها، مما يساعدهم على مواجهة مخاوفهم وتعلم مهارات التكيف مع القلق. وتُقدم تقنية الواقع الافتراضي إمكانيات هائلة لعلاج اضطرابات القلق، حيث يتوقف نجاح وفعالية بيئات الواقع الافتراضي على تحقيق أقصى قدر من الاسترخاء والراحة الذهنية. ومع ذلك، لا تزال فعالية تقنيات VR في علاج القلق متفاوتة، مما يشير إلى الحاجة إلى فهم أفضل للمعايير التصميمية لبينات الواقع الافتراضي الفعالة. ومن هنا ظهرت مشكلة البحث والتي تتمثل في عدم وجود معايير واضحة لتصميم بيئات الواقع الافتراضي المستخدمة في خفض أعراض اضطراب القلق، والحاجة إلى التعرف على كيفية دمج تقنيات الاسترخاء وتطويع المشاهد الجرافيكية (visuals) مع المقاطع الصوتية المناسبة لتحقيق أقصى قدر من الاسترخاء والراحة الذهنية لكل من يعاني من تلك الأعراض داخل مصر والوطن العربي. لذا فقد هدف البحث إلى استنباط وتحديد المعايير والأسس التصميمية لبيئات الواقع الافتراضي المستخدمة في خفض أعراض اضطراب القلق بشكل يحقق الفاعلية ويضمن الاستغلال الأمثل للإمكانات التي تقدمها تلك البيئات العلاجية في تحقيق الاسترخاء وخفض أعراض اضطراب القلق عند أفراد المجتمع المصري مما يعمل على زيادة إنتاجيتهم ودفع عجلة التنمية. ومن هنا تكمن أهمية البحث في تحسين الصحة النفسية لأفراد المجتمع لدفع عجلة التنمية وبناء جيل مستقر نفسيا من خلال توظيف تقنيات التحول الرقمي كالواقع الافتراضي والذكاء الاصطناعي لخفض أعراض اضطراب القلق وتحقق أقصى قدر من الاسترخاء والراحة الذهنية لهم. ولتحقيق أهداف البحث تم إجراء دراسة تحليلية مقارنة على عينة عمدية من تطبيقات الواقع الافتراضي المستخدمة في المجال النفسي عالميا لتحليل محتواها والعناصر التصميمية والبنائية لها وكذلك الأدوات التقنية المطبقة بها. ثم اختبار مدى فاعلية تلك البيئات عينة البحث من خلال تعريض مجموعة من الأفراد لها واستبانة رأيهم فيها. ومن ثم استخدام نتائج الدراستين التحليلية والميدانية في تحديد أفضل المعايير التصميمية لبناء بيئات الواقع الافتراضي المستخدمة في علاج القلق وزيادة الاسترخاء التي تساهم في رفع كفاءة وفاعلية البيئة.
منهجية علمية لبناء تصميمات وسائط النشر الإلكترونية بالاستعانة بتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي لتحقيق المتطلبات الوظيفية لها
مع تغير الحياة المستمر في ظل عصر ما بعد الحداثة والتحول الرقمي، أصبحت تكنولوجيات الثورة الصناعية الرابعة جزء أصيل في كل مجالات العمل والإنتاج بما تتميز به من سرعه في الأداء وتنوع ولا محدودية الاستخدامات. وظهرت العديد من البدائل والحلول التكنولوجية المبتكرة التي اختصرت الزمان والمكان في إنجاز المهام، وكان من أهمها تكنولوجيا الذكاء الإصطناعي .Artificial intelligence وقد فرضت تكنولوجيا الذكاء الإصطناعي كثيرا من التحديات أمام مصمم النشر الإلكتروني، فكان لازما عليه سرعة الإستعداد لمواجهة هذا الخطر وتحويله إلى أداة مساعدة في تنفيذ أفكاره الإبداعية؛ ومن تم إنتاج وتصميم وسائط أكثر فاعلية وإبتكارا من حامل الدراسة والاستيعاب وإعداد البدائل بحيث يوظف برامج الذكاء الإصطناعي لتحسين كفاءة التصميم وتقليل النفقات اعتمادا على المبدأ الرئيسي لهذه التكنولوجيا؛ وهو محاكاة طريقة استيعاب. وتفاعل الإنسان مع الموضوعات من خلال الخوارزميات الذكية ثم تخطيها لتحقيق الإبتكار وتحسين الأداء. ونتيجة عدم الإلمام الكافي لمصممي النشر بإمكانيات وأدوات تكنولوجيا الذكاء الإصطناعي المتعددة وكيفية توظيفها بشكل علمي الإنتاج الوسائط المختلفة بناء على متطلباتها الوظيفية جاءت مشكلة البحث والتي تكمن في أنه بالرغم من الإمكانيات الهائلة لتكنولوجيا الذكاء الإصطناعي والتي يمكن استغلالها في تحسين أداء عمليات التصميم الجرافيكي الوسائط النشر المختلفة إلا أنه لا يزال التعامل مع هذه التكنولوجيا بدون منهجية علمية محددة تعمل على إنتاج الوسائط المختلفة بناء على متطلباتها الوظيفية وبالتالي الحصول على نتائج أكثر فاعلية. وعلى ذلك فقد هدف البحث إلى تحديد المتطلبات الوظيفية لتصميم وسائط النشر الإلكتروني المخطفة باستخدام تكنولوجيا الذكاء الإصطناعي، ثم وضع منهجية علمية محددة يستعين بها المصممين عند استخدامهم لتكنولوجيا الذكاء الإصطناعي من خلال تحديد الخطوات الواجب إتباعها عند بناء تلك التصميمات ويفترض البحث بأن وضع منهجية علمية لتوظيف إمكانيات تكنولوجيا الذكاء الإصطناعي في تصميم وسائط النشر الإلكترونية يؤدي إلى تصميمات أكثر فعالية وكفاءة. ويتبع البحث المنهج الوصفي التحليلي من خلال رصد وتحليل مجموعة من تصميمات وسائط النشر المختلفة مثل \" المجلات الرقمية، المواقع الإلكترونية، تطبيقات الهواتف المحمولة، ... الخ\" والمصممة بالاعتماد على برامج الذكاء الإصطناعي التحديد دور تلك التطبيقات وتأثيرها على العملية التصميمية ومن ثم تحديد المتطلبات الوظيفية والتصميمية لتلك الوسائط وبالتالي وضع منهجية علمية لتوظيف إمكانيات تكنولوجيا الذكاء الإصطناعي في تصميم وسائط النشر الإلكترونية المختلفة. وقد توصل البحث إلى أن تكنولوجيا الذكاء الإصطناعي تعمل كأداة مساعدة وليست منافسة للمصمم تسعى إلى تكامل التكنولوجيا مع العملية الإبداعية، وتحقق الدقة والفعالية في تصميم وسائط النشر الإلكترونية إذا تم إتباع منهجية علمية للتصميم ومراعاة المتطلبات الوظيفية لكل نوع من الوسائط المختلفة.
إعادة تصميم أغلفة المجلات الأسبوعية المصرية وعلاقته بتفضيلات القراء
يعد تصميم غلاف المجلة بمثابة الهوية البصرية التعريفية لها، فهو يعكس توجهات المجلة وسياستها التحريرية وأسلوبها الفني في الإخراج. لذلك فإنه يعتبر من أهم عوامل نجاحها وتميزها، وهذا ما دفع القائمين على المجلات الأسبوعية المصرية إلى تطوير شكلها من خلال عملية إعادة تصميم أغلفتها ولافتاتها كمحاولة منها للصمود أمام الوسائل الاتصالية الأخرى الحديثة. وقد شملت عملية إعادة التصميم تغيير التصميم الأساس الثابت للأغلفة، أو تغيير قطع المجلة، أو الاكتفاء بإعادة تصميم اللافتة. ومن هنا ظهرت مشكلة الدراسة حيث كانت هناك ضرورة بحثية لملاحقة هذه التغييرات التي طرأت على تصميم أغلفة المجلات الأسبوعية المصرية خلال الفترة من أول شهر يوليو 2012م وحتى نهاية شهر يونيو 2016م -ولمدة أربع سنوات متصلة -بالرصد والتحليل، ثم الكشف عن علاقتها بتفضيلات القراء وتقبلهم لها. ولذلك تمثلت أهداف الدراسة في رصد وتحليل عمليات إعادة التصميم في عينة من المجلات الأسبوعية المصرية، ثم معرفة مدى تقبل القراء لتلك العمليات وتفضيلاتهم للتصميمات قبل وبعد إعادة التصميم. وكانت أهم نتائج الدراسة أن النسبة الأكبر من القراء تفضل تصميم أغلفة مجلات (أخبار النجوم، ونصف الدنيا، وصباح الخير) قبل إجراء عملية إعادة التصميم، مما يدل على أن عملية إعادة التصميم في أغلفة تلك المجلات لم تلق قبولاً واسعاً لدى القراء. بينما فضلت النسبة الأكبر من القراء تصميم أغلفة مجلتي (الأهرام الاقتصادي، والأهرام الرياضي) بعد إجراء عملية إعادة التصميم، ويعد هذا مؤشراً قوياً على أن عملية إعادة تصميم أغلفة كلتا المجلتين كانت موفقة بدرجة كبيرة ظهر مردودها على القراء. كما يمثل متغير مستوى التعليم متغيراً أساسياً وقوياً بين فئات قراء المجلات ويؤثر على توجهاتهم أكثر من باق المتغيرات الديموجرافية لقراء المجلات الأسبوعية المصرية عينة الدراسة. وأوصت الدراسة بضرورة إعادة النظر في تصميم أغلفة مجلات (أخبار النجوم، ونصف الدنيا، وصباح الخير)، لأن عملية إعادة التصميم في أغلفة هذه المجلات لم تلق قبولاً واسعاً من جانب القراء. كما ينبغي إعلام القراء بعملية إعادة تصميم الغلاف قبل البدء في إجرائها، ومتابعة ردود أفعالهم بعد الانتهاء منها.
تصميم المواقع الإلكترونية الموجهة للطفل العربي ومدى تأثرها بالفنون الإسلامية
تمثل المواقع الإلكترونية في وقتنا الحاضر عنصرا مهما للحصول على المعلومات ولم يكن غريباً علينا ونحن في مجتمع المعلومات الرقمي أن نجد أن أحد أهم رواد شبكة الانترنت يبلغ من العمر بضع سنوات فقط. حيث يعد الأطفال اليوم زائر مهم في عالم الإنترنت وأصبح يلقى اهتماما بالغا من قبل القائمين على الشبكة العنكبوتية وأصبحت لهم مواقعهم التي تخاطبهم دون غيرهم. كما أن هناك أنواع مختلفة من المواقع الإلكترونية الموجهة إلى الأطفال، فمنها الترفيهي والتثقيفي ومنها أيضا ما هو تعليمي وهناك ما هو ديني. وليس خفيا على أحد أن تكل المواقع أصبحت تمثل مصدرا مهما جدا لتكوين شخصية الأطفال وتشكيل ثقافتهم ولعب دورا هاما في التأثير عليهم. ومن خلال دراسة استطلاعية لتلك المواقع الإلكترونية المقدمة للأطفال تبين أنها تحمل سمات تصميمية تغرس في أذهان الأطفال هويات غربية لا تنتمي للثقافة والتراث الفني العربي ولا تشعره بأهمية الفن الإسلامي والحضارات العربية، لذلك يجن أن تتجه الدراسات إلى إضافة الهوية والاتجاه العربي الإسلامي إلى كل ما هو مقدم للطفل وربطهم بالثقافة العربية. وفي ضوء ما سبق فإن مشكلة البحث تتمثل في عدم مراعاة أسس ومعايير التصميم الملائمة لثقافة وميول الأطفال العرب في تصميم بعض المواقع العربية الإلكترونية الموجهة إليهم، وعدم ملائمة العناصر التصميمية فيها لفئتهم العمرية ولثقافتنا الفنية الإسلامية. ويهدف البحث إلى تطوير أحد المواقع الإلكترونية العربية الموجه للأطفال، من خلال إجراء بعض التعديلات عليه وتقديم نموذج بديل يراعي القواعد التصميمية الملائمة للطفل العربي والتي تعمل على أحياء التراث الفني الإسلامي
دور تكنولوجيا إنترنت الأشياء وتكنولوجيا التوائم الرقمية على فاعلية التدريب العملي في مجال الطباعة
إن الثورة الصناعية الرابعة لديها القدرة على تحويل مستقبل معظم الصناعات وأنظمة التشغيل إلى الأفضل وزيادة فاعليتها ومن ضمنها صناعة الطباعة والتدريب عليها، ومن أهم التكنولوجيات الحديثة التي ظهرت مع نشأة الثورة الصناعية الرابعة تكنولوجيا إنترنت الأشياء وتكنولوجيا التوائم الرقمية. فمن المتوقع أن تغير تلك التكنولوجيات الرؤية المستقبلية للعولمة، حيث تحاكى تكنولوجيا التوائم الرقمية النموذج المادي للعملية المنفذة أو المنتجة من خلال مجموعة صيغ رقمية تعبر عن مهام المراقبة عن بعد، العرض، التحكم -جميعها أو بعضها -وذلك بمساعدة أدوات تكنولوجيا إنترنت الأشياء\" أجهزة الاستشعار عن بعد، برمجيات، \"...من خلال إعداد نموذج حي يتم تحديثه مع النظير المادي لتمثيل حالة وظروف العمل ومن ثم متابعة انسيابيته داخل المؤسسات الطباعية تزامنا مع وقت حدوثه. حيث يتم تحليل البيانات المرتبطة بأجهزة الاستشعار عن بعد مما يمكن المتدربين من متابعة العمليات التشغيلية لحظة بلحظة لتحقيق أقصى استفادة تدريبية. وتركز الورقة البحثية على مفهوم وإمكانات تكنولوجيا إنترنت الأشياء والتوائم الرقمية وتطبيقاتهما وكذلك إمكانية دمجهما معا وسبل الاستفادة منهما لزيادة فاعلية التدريب العملي في مجال صناعة الطباعة. كما تناقش الورقة البحثية تحديات وفرص نجاح تنفيذ الدمج بين تلك التكنولوجيات محل الدراسة بهدف تصميم خطة شاملة لزيادة فاعلية التدريب العملي في مجال الطباعة بالاستفادة من الدمج بين تكنولوجيا إنترنت الأشياء وتكنولوجيا التوائم الرقمية.