Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
10 result(s) for "النمرات، أحمد محمد فلاح"
Sort by:
التحذير من الرياء في إنجيل متى
يختص البحث بدراسة النصوص من (١- ١٨) من إنجيل متى كونها تتضمن مادة مركزة عن التحذير من الرياء. جاء البحث في مقدمة وتمهيد وأربعة مباحث وخاتمة. قام الباحث بتحليل النصوص ثم الرجوع إلى تفسيرات علماء النصارى، ثم عرض نماذج من آيات القرآن الكريم والسنة النبوية التي حذرت من الرياء، ثم مقارنة كل منهما بنصوص متى، ثم نقد ما خالف العقيدة الإسلامية. وكان من نتائج البحث: صحة نصوص إنجيل متى التي تم دراستها؛ نظرا لتشابهها مع القرآن الكريم والسنة النبوية في التحذير من الرياء، فقد خرجا من مصدر الوحي الإلهي، وهذه النتيجة حجة على النصارى تدعوهم للتصديق بنبوة محمد -عليه الصلاة والسلام-. وأظهرت النصوص أن الله سيحاسب الناس يوم القيامة وليس المسيح كما يزعم النصارى.
وباء كورونا \19-Covid\ بين الإسلام والنصرانية
تناول البحث عرض وتحليل ومقارنة موقفي النصرانية والإسلام من وباء كورونا (covid-19) ضمن مسائل: أصل الوباء، والحكمة منه، والوقاية منه، وعلاقته بيوم القيامة. نتائج البحث: أظهر البحث تفوقا واضحا لما في الإسلام من عقائد وتشريعات للوقاية من الوباء مقارنة بما عند النصارى من عقائد باطلة وعدم وجود أية نصوص كتابية للوقائية من الوباء. وتفصيلا: بالنسبة إلى أصل الوباء: يعتقد النصارى أن الوباء فساد يصيب الناس كأثر لخطية آدم الأولى المتوارثة في الأجيال، وأنه عقوبة على ذنوب الناس. بينما يعتقد المسلمون أن الوباء نوع من سنة الله الجارية في ابتلاء الناس وإنفاذا لقدره السابق وأنه عقوبة من الله تعالى. ويرفض الإسلام إرجاع مصدر الوباء إلى خطيئة آدم فلا علاقة للبشر بخطأ أبيهم آدم لأن الله غفر خطأه وتاب عليه. بالنسبة لحكم الوباء: يعتقد النصارى أن الوباء يدفع الناس للتوبة ويصلح نفوسهم؛ ويعتقد المسلمون أن الوباء يخوف الناس ويدفعهم للتوبة، وأنه رحمة للمسلمين، ورجاء نيل الشهادة لمن مات بالوباء صابرا. بالنسبة للوقاية من الوباء: تخلو النصرانية من أية احترازات مسبقة من الوباء فلا اهتمام بالطهارة الجسدية عندهم، ويعتمدون على أسفار التوراة في عزل المصاب بالمرض المعدي، أما الوقاية في الإسلام فهي كثيرة ومتنوعة كالاهتمام بالطهارة الجسدية في القرآن الكريم، وكثرت توجيهات نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في التحرزات المسبقة كالاهتمام بالنظافة الشخصية والتحذير الشديد من العدوى ومنع المخالطة بين الأصحاء والمصابين وكلها تدل على نبوته وأنها علوم وصلته بطريق الوحي. بالنسبة إلى علاقة الوباء بيوم القيامة: يعتقد أكثر النصارى أن حدوث الأوبئة علامة على مجيء المسيح الثاني وقرب القيامة وبعضهم ينفي ذلك. ويعتقد المسلمون أن كثرة موت الناس بوباء يصيبهم كالرشح يعد أحد علامات الساعة الصغرى.
العمل التطوعي
تناول البحث الأصول والآثار العقدية للعمل التطوعي. وجاء في مقدمة وتمهيد ومبحثين وخاتمة. وسار البحث وفق المنهج الاستقرائي التحليلي الاستنباطي. أظهر البحث الارتباط الوثيق بين العمل التطوعي والعقيدة الإسلامية؛ فالمسلم يؤدي الأعمال التطوعية انطلاقا من أصول عقدية أساسية وهي إيمانه بالله تعالى وطاعته له سبحانه وللرسول صلى الله عليه وسلم، إضافة إلى أسماء الله الحسنى وآثارها في إيمان وسلوك المسلم، وكذلك الاقتداء بالأنبياء وبالصالحين، ولإيمانه باليوم الآخر وما فيه من ثواب، واستنادا لمفهوم العبادة الواسع، وشكرا لنعم الله تعالى، وانطلاقا من عقيدة الأخوة الإيمانية، وتكفيرا عن السيئات، ومخالفة للكفار والمنافقين، ولعظم أجور الأمة المحمدية، ورحمة للعالمين. أما آثار العمل التطوعي العقدية فكان أولها تحقيق الإيمان بالله تعالى وبرسوله عليه الصلاة والسلام وعلامة عليه، ونيل محبة الله تعالى، وفرح القلب وابتهاجه وتليين القلب وعلاج قسوته، وتزكية للنفوس وتهذيبها، ومن آثارها على المجتمع المسلم زيادة الألفة والمودة بين المسلمين، وأنه سبب للرزق والنصر، ومن آثاره العالمية تحسين صورة الإسلام عالميا والحد من ظاهرة الإسلاموفوبيا، وفي الآخرة تفريج كربات المتطوع، والفوز بالجنة والنجاة من النار.
اليوم الآخر في العهد القديم بين الإثبات والنفي عند علماء المسلمين
اختلف علماء الإسلام بين مثبت ذكر اليوم الآخر في أسفار العهد القديم وبين ناف لذلك. ويتناول البحث هذه المسألة لكون اليوم الآخر ركناً في الأديان الثلاثة، ونظراً لتضاد الرأي بين المثبتين والنافين. وتأتي أهمية البحث في هذه المسألة في محاولته الوصول إلى نتيجة مرجحة وفقاً للنصوص. وتضمن هذا البحث - الذي سار وفق المنهج الاستقرائي التحليلي النقدي - مقدمة وتمهيداً وثلاثة مباحث وخاتمة. وأظهر البحث أن أبرز علماء الأديان المسلمين نصوا على ذكر الآخرة في التوراة بإجمال، والشوكاني أكد ذكرها وانتصر لذلك بشدة، في حين كان النافون ذكر الآخرة في التوراة قلة، وأبرزهم ابن حزم رحمه الله. وأظهر البحث أن أكثر العلماء والباحثين صرحوا بذكر الآخرة في بقية أسفار العهد القديم، وهو ما ترجح لدى الباحث؛ لأن العلماء الذين أثبتوا ذكر الآخرة في أسفار العهد القديم وقفوا على عدة نصوص، ومن أثبت بدليل مقدم على من نفى؛ ولهذا رجح الباحث رأي المثبتين وأورد نصوصا عديدة تناولت اليوم الآخر، وحذرت من الشر وحثت على البر. وتضمنت النصوص وصف مراحل القيامة، كالدمار الكون، ثم البعث والحساب، والجنة والنار، ورؤية الله تعالى، والثواب والعقاب الأبديين. وأظهرت الموازنة وجود آيات قرآنية عديدة صدقت مشاهد من أهوال القيامة في العهد القديم. ويؤخذ على بعض نصوص العهد القديم أنها ربطت بين أهوال القيامة وبين يوم على الأرض ينتصر فيه اليهود على أعدائهم. وهذا تحريف دفع بعض الباحثين لنفي ذكر الآخرة في العهد القديم. وبالمقابل توجد نصوص نصت على نجاة اليهود وغيرهم، وتوجد نصوص ركزت على إحضار الله جميع الأعمال للحساب دون ذكر لليهود. وأكد الباحث على أهمية الإنصاف في الحكم بقبول ما شابه نصوص القرآن الكريم وهي عديدة، ورد عبارات التعصب لليهود. وأوصى الباحث بتصحيح الخطأ الشائع في العديد من المؤلفات التي تنفي ذكر اليوم الآخر في جميع أسفار العهد القديم.
التكلف في الحكم على نصوص أهل الكتاب
تناول علماء الإسلام أسفار أهل الكتاب بالبحث والنقد قديما وحديثا، إلا أنه يلاحظ تكلف بعض الباحثين المعاصرين في حكمهم على تلك الأسفار. يعرض البحث هذا الخطأ المنهجي؛ نصيحة للباحثين، وسعيا للوصول إلى منهج نقدي إسلامي خال من مشكلة التكلف. وجاء البحث في مقدمة وتمهيد ومبحثين وخاتمة، وسار الباحث فيه وفق المنهج الاستقرائي التحليلي النقدي. تضمن المبحث الأول تعريف التكلف ونوعيه وموقف القرآن الكريم منه، وعوامل التكلف عند الباحثين، وتناول المبحث الثاني عرض نماذج من تكلفات الباحثين ونقدها في ضوء القرآن الكريم والسنة النبوية وما قرره علماء الإسلام. ومن هذه التكلفات الاستشهاد على نبوة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بأوصاف وردت في سفر نشيد الإنشاد. ومثل حمل النص على غير المراد، ما أدى إلى نقد نبوؤة جبال فاران الواردة في التوراة وردها، ومثل نقد الآمر الإلهي بقتل عبدة العجل الوارد في التوراة والذي صدقه القرآن الكريم، وغيرها من التكلفات التي عرضها الباحث وناقشها. وانتهى الباحث إلى خطورة تكلف الباحثين في الحكم على أسفار أهل الكتاب؛ حيث أدى إلى إحقاق الباطل، وإبطال الحق، والتقول على الله بغير علم، ومصادمة القرآن الكريم والسنة الصحيحة. وأظهر البحث أن العامل النفسي عند بعض الباحثين، أو الرد على الخصم بالمثل، وعدم الرجوع إلى الكتاب والسنة، هي عوامل الوقوع في التكلف.
الضعف اللغوي عند الدارسين اليهود والنصارى وأثره في محاولة نقد القرآن الكريم
موضوع البحث: التأصيل لمشكلة الضعف اللغوي عند الدارسين اليهود والنصارى، والرد على بعض شبهاتهم اللغوية الموجهة للقرآن الكريم، وبيان آثارها العقدية السيئة. هدف البحث: التأصيل للضعف اللغوي عند الدارسين اليهود والنصارى مع أمثلة عليه، وإظهار آثاره العقدية السيئة. مشكلة البحث: ظاهرة الضعف اللغوي عند الدارسين اليهود والنصارى الذين وجهوا انتقادات لغوية إلى القرآن الكريم. نتائج البحث: - خالف الدارسون اليهود والنصارى اشتراط علماء الملل الثلاث: العلم باللغة قبل تفسير النصوص. - وجوب الرجوع إلى علماء التفسير واللغة والعقيدة لإزالة أي إشكال أو سوء فهم لألفاظ القرآن الكريم. - لضعف الدارسين اللغوي آثار عقدية سيئة: كالحكم ببشرية القرآن الكريم، والتنقص من صفات الله جز جلاله، والطعن في رسالة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وتشويه صورة القرآن الكريم، وحرمان أنفسهم من الهداية.
أثر الضعف اللغوي في فهم نصوص أهل الكتاب: التوراة نموذجا
أنزل الله تعالى الكتب على الرسل بلغات أقوامهم واضحة؛ ليفهم الناس مراده. قال سبحانه: (وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه، ليبين لهم) (ابراهيم:4)، ونزلت الكتب بلغات مختلفة لاختلاف من أنزلت عليهم؛ وعليه فيجب على من يدرس هذه الكتب مراعاة هذا الاختلاف، وتجاهل بعض الناقدين ذلك يؤدي إلى إثارة عقدية خطيرة. يبين البحث اتفاق علماء الأديان الثلاثة على أهمية الجانب اللغوي لمن يفسر النصوص المقدسة، ويؤصل البحث في جانبه النظري (القسم الأول) وجوب تمكن الناقد المسلم من لغة أسفار أهل الكتاب قبل نقدها؛ امتثالا لقوله تعالى: (وجادلهم بالتي هي أحسن) (النحل 125). وأما القسم الثاني من البحث فيعرض نماذج من أخطاء الناقدين اللغوية في فهم بعض النصوص، والآثار العقدية المترتبة على الخطأ. وقد نوقشت بعض الأخطاء تنبيها ونصيحة للناقدين، ثم بين صوابها بالبراهين من القرآن الكريم واللغة العربية وكلام علماء الإسلام وأهل الكتاب، في محاولة للوصول إلى منهج نقدي خال من الأخطاء. وأظهر البحث أن أبرز الآثار العقدية الناتجة عن أخطاء الناقدين في تفسير نصوص التوراة هي: نقد بعض نصوص أهل الكتاب الموافقة للقرآن الكريم، والحكم بتحريفها، ورد بعض النصوص التي تثني على الأنبياء عليهم السلام، وتحويل رسالة النبي من دعوة إلى الإيمان إلى دعوة صريحة إلى الشرك. وكانت أبرز الآثار العقدية عند الناقدين المتمكنين لغويا توظيف الاختلاف اللغوي لإبطال عقائد أهل الكتاب الباطلة، وإظهار بعض مواضع التصديق القرآني للتوراة.
مراجعات موسى عليه السلام لله تعالى بين القرآن الكريم والتوراة
تعرضت مراجعات موسى عليه السلام لله تعالى لما كلفه بالرسالة الواردة في التوراة للنقد من بعض الباحثين الذين حكموا بأنها محرفة لتضمنها ما ينافي أدب النبوة حسب رأيهم، يحاول الباحث التحقيق بإنصاف في هذه المسألة من خلال مقارنة نصوص التوراة بما ورد في القرآن الكريم والسنة المطهرة.nوقد جاء البحث في مقدمة وتمهيد وأربعة مباحث وخاتمة، وسار وفق المنهج الاستقرائي التحليلي النقدي المقارن. بعد تحليل مراجعات موسى عليه السلام لله تعالى الواردة في التوراة ومقارنتها بما ورد في القرآن الكريم والسنة النبوية تبين أنها غير محرفة بدليل مشابهتها لما ورد في القرآن الكريم مصداقا لقوله تعالى: {وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ هُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ إِنَّ اللَّهَ بِعِبَادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ (31)}. [فاطر: 31].nوأظهر البحث أن مراجعات موسى عليه السلام لله تعالى خرجت مخارج شرعية كالدعاء أو استعداد المهمة الدعوة أو رحمة منه على قومه، وصدرت عنه بما يناسب مقام النبوة وأدبها فلم يعاتبه ربه لأجلها بل أجابه وأكرمه.nكما أظهر البحث طبع موسى عليه السلام وما فيه من الحدة الثابتة في القرآن الكريم والسنة والتوراة، وأن مراجعاته وحدته عليه السلام وغضبه لا تنافي مقام النبوة ولا تقدح فيها لأنها كانت لدوافع شرعية وغيرة لله تعالى وحرصا على مصلحة دينهم. وأظهر البحث أن موسى عليه السلام كان صابرا حليما فيما يتعلق بحقوقه لكنه غيور على دين الله تعالى وحرماته، حاد على من ينتهكها.nونبه البحث إلى لأثر السيء للنقد الخاطئ لأسفار أهل الكتاب، ونبه لضرورة تحري الدقة قبل إصدار حكم على اسفار أهل الكتاب، وأوصى بتخصيص دراسات لإبراز موافقات القرآن الكريم لأسفار أهل الكتاب لتجنب نقدها من الباحثين المسلمين، وإقامة الحجة على اليهود والنصارى.