Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
16 result(s) for "النملة، علي بن إبراهيم بن حمد، 1951- مؤلف"
Sort by:
الشرق والغرب : منطلقات العلاقات ومحدداتها
يحمل هذا الكتاب عنوان : الشرق والغرب : منطلقات العلاقات ومحدداتها، ذلك أنه ينبغي أن ينظر إليه على أنه محاولة لرصد عدد من العوامل، سواء في الماضي أم في الحاضر، وكان لهذه العوامل أثر في انطلاق العلاقة، ثم محددات هذه العلاقة، فهي إذا محددات ومؤثرات في آن واحد. ولا يهدف هذا الكتاب إلى اعتبار هذه المنطلقات والمحددات من المسلمات، بل هي طروحات خاضعة للنقاش والحوار العلمي، من قبل المتخصصين والمهتمين بدراسة العلاقات بين الشرق والغرب، ولذا سنلاحظ تكرار بعض الأفكار، بحسب دواعي استجلابها، عند مناسبة ذلك، داخل المنطلق والمحدد نفسه. وقد جرت محاولة ترتيب المحددات بحسب تجانسها منطقيا، وجمع بين الاستشراق واستغراب، والتغريب والاغتراب، والإرهاب والحروب، واليهودية والتنصير، والحقوق والعرقية، والعلمنة والعولمة والإعلام. وانتهت بالمحدد السابع عشر : الحوار، الذي تداخلت فيه الأفكار مع المحددات الأخرى. وكان القصد من تأخير المحدد المتعلق بالحوار التوكيد على أنه مهما قامت بين الشرق والغرب من مؤثرات سلبية في الماضي والحاضر، إلا أن عوامل الالتقاء والتفاهم والتعايش تفوق تلك المؤثرات، التي توحي بخلاف ذلك. ولذا كان النقاش في هذا المحدد موسعا أكثر من غيره. وقد عمد الطرح هنا إلى الموضوعية في النقاش، والهدوء في العرض، دون اللجوء إلى أسلوب عاطفي، هجومي أو دفاعي، قد يصل أحيانا إلى تعمية الحقيقة. إلا أن الباحث في الشأن العلاقي بين الشرق والغرب، مهما حرص على أن يبدو موضوعيا، فإن الانتماء الثقافي، وربما الجهوي، والهوية والدين، قد تطل برأسها في سياق الطرح والنقاش، ولذا فإن المهم هنا ليس الحياد العلمي، بالمعنى الصارم للمفهوم، وإنما الشفافية في الطروحات، حتى لا يختلط الذاتي بالموضوعي، فتختلط الأوراق.
مصادر الاستشراق والمستشرقين ومصدريتهم
تعترف المواجهة الإيجابية للدراسات الاستشراقية بوجود ظاهرة الاستشراق، كما تعترف بتأثيرها على المتلقين من المسلمين على المستويات العقيدية والفكرية. وتحسب لهذه الظاهرة الاستشراقية حسابا ؛ لكنها في حسابها هذا لا تقتصر على مجرد إملاء وجهة النظر بأن أصحاب هذه الظاهرة (المستشرقين) جميعا هم من النوع الذي يريد للإسلام والمسلمين كيدا، ولكنها تقر بأن فيهم النزيهينن المتجردين الذين حصلت منهم أخطاء كما تحصل من أي بشر، وعندما ينبهون إلى هذه الأخطاء يرجعون عنها. وهؤلاء النزيهون هم من الفئة التي لم تحاول الخروج بنظريات حول الإسلام ورسول الإسلام ادعاء منها بأنها ستأتي بما لم تأت به الأوائل في مجالات المعتقد وأصول الإسلام.
العمل الاجتماعي والخيري : التنظيم-التحديات-المواجهة
يتناول الكتاب آفاق العمل الخيري في المنطقة العربية ؛ حيث جاء في بابين ؛ الأول منهما بعنوان : الإدارة والتنظيم، وقد تضمن ثمانية فصول، جاء منها : الإدارة والعمل الاجتماعي، العمل الاجتماعي والتنظيم، العمل الاجتماعي والتنمية، الوقف وتنمية العمل الاجتماعي، التنمية الاجتماعية والمسؤولية الاجتماعية. أما الباب الثاني فقد جعله المؤلف عن التحديات والمواجهة التي تحدث عنها في ثلاثة فصول، جاء أولها بعنوان : العمل الخيري والتحديات، وثانيها بعنوان : العمل الاجتماعي والتشويه، وصولا إلى آخر الفصول الذي حمل عنوان : مواجهة الفقر. هذا الكتاب من تأليف علي بن إبراهيم النملة و حقوق الكتاب محفوظة لصاحبها.
مراجعات في نقد الفكر الاستشراقي حول الإسلام والقرآن والرسالة
يضم هذا الكتاب وقفات مع أبرز المضوعات التي طرقها الاستشراق التقليدي، أو الكلاسيكي، من حيث الدراسات التي قام بها المستشرقون، لا سيما ما له علاقة بالإسلام، من حيث مفهومه وانتشاره، والقرآن الكريم ونزوله وثباته وإعجازه، وسيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم ورسالته وسنته-عليه الصلاة والسلام-وعلوم المسلمين الأوائل، تأتي كمقدمات لرصد وراقي \"ببليوجرافي\" حولك نقد الاستشراق، والاستشراق والإسلام، والاستشراق والقرآن الكريم، والاستشراق والسيرة النبوية، والاستشراق وعلوم المسلمين. وقد سميتها : مراجعات في نقد الفكر الاستشراقي حول الإسلام والقرآن والرسالة. وقسمت هذه الوقفات خمسة فصول: جاء الفصل الأول منها لمناقشة المنهج في نقد الاستشراقن في نظرة عامة له، يتبين مواقف العلماء والمفكرين المسلمين من الاستشراق ودراسته حول العرب والإسلام. وجاء الفصل الثاني في نقد الاستشراق في موقفه من الإسلام. أما الفصل الثالث فقد جاء في نقد الاستشراق في موقفه من القرآن الكريم، وترجمة معانيه، والإعجاز في القرآن الكريم، وكان الإعجاز بحثا مستقلا، إلا أنه للتداخل بينه وبين فصل القرآن الكريم، دمجتهما بعضهما ببعض تجنبا للتكرار.وفي الفصل الرابع نقد لموقف الاستشراق من سيرة سيد المرسلين محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم وسنته الشريفة والرسالة التي جاء بها-عليه الصلاة والسلام-وصحابته-رضوان الله عليهم أجمعين. وفي الفصل الخامس نظرة الاستشراق للفقه الإسلامي، من حيث أصالته أو استمداده من القانون الروماني، وربما من القوانين السائدة زمن البعثة ونزول الوحي.
كنة الاستشراق : المفهوم-الأهداف-الارتباطات
هذا الكتاب عبر خطوات تؤدي للوصول إلى كنه الإستشراق كظاهرة حضارية لها علاقة بظواهر أخرى، وأثر بارز في الوضع الفكري والتربوي والعلمي الذي تعيشه البلاد العربية والإسلامية في عالم اليوم ولمزيد من الإيضاح وزع المؤلف كتابه على بابين وفصول عديدة جاء الباب الأول بعنوان \"الإستشراق\" المفهوم والنشأة والدوافع والأهداف، أما الباب الثاني فجاء بعنوان علاقة الإستشراق والمستشرقين بالإحتلال والتنصير واليهودية.
تهيئة الموارد البشرية في زمن العولمة : منطقة الخليج العربية
يضم هذا الكتاب وقفات حول موضوع مهم تتجه له الأمم اليوم بصورة مندفعة، اصطلح الناس على تسميته بالعولمة أو الكونية Globalizaition. ودار نقاش طويل وجاد حول المفهوم ومدى قبوله على علاته وبأنواعه السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، إلى درجة أوجدت رؤى مختلفة حول هذا التوجه في مسألة قبول مفهوم العولمة أو رفضها أو التوقف لحين، بين المندفع والمتحفظ والمعتدل، هذا إذا كان المصطلح واضح المعالم محدد المفهوم. ولعل الموقف المتحفظ من خلال هذه الوقفات قد بدا أكثر وضوحا من الموقع المعتدل، ناهيك عن الموقف المندفع، مع أننا عادة ما نتشبث بالاعتدال والوسطية نظريا، لكننا قد نميل إلى أحد الطرفينح الاندفاع أو التحفظن من دون أن نتعمد ذلك، ولكن بحسب التوجه الثقافي الطاغي على المعالج لمثل هذه الموضوعات الفكرية، لا سيما إذا كانت الفكرة المراد مناقشتها واردة من الخارج، والغرب تحديدا، ما يجعلنا نتوجسص من هذا الوارد، ونسعى إلى قراءة غير المكتوب والنظر في غير المطروح؛ لئلا نؤخذ على حين غرة من أمرنا.
الاستشراق وعلوم المسلمين في المراجع العربية
أدى وجود وجوه تطابق بين الإسلام والأديان الأخرى السابقة عليه إلى ظهور دعاوى من بعض المعنيين بالأديان داخل مفهوم مقارنة الأديان، أو من بعض من اشتغلوا بالدين الإسلامي من غير المسلمين من المستشرقين إلى القول بتأليف الإسلام من الأديان السابقة عليه، ثم تبعهم بعض بني المسلمين أنفسهم متأثرين بهم في مرحلة متأحرة من مراحل التلقي عن غير المسلمين.تعددت دعاوى المستشرقين على الإسلام والمسلمين. وهدفت هذه الدعاوى إلى إثارة الشبه حول الإسلام نفسه، ثم القرآن الكريم وكونه حيا من الله تعالى، وحول محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم وكونه رسولا ونبيا. وتبع هذا دعاوى التشكيك في ثوابت هذا الدين من حيث أصالة العقيدة والأحكام التي جاء بها. وربما عادت الدعاوى هذه إلى المجتمع العربي قبل الإسلام، بالتشكيك بالرؤى الحضارية لديه وإن كانت محدودة، على اعتبار أن التشكيك بما كان للعرب قبل الإسلام من جهود حضارية إنما يصب في التشكيك بجهود المسلمين الحضارية. ولعل هذا ما دفع الكاتب إلى القاء الضوء على هذه الدراسة.
كنه الاستغراب : المنهج في فهمنا الغرب
يتألف الكتاب من قسمين القسم الأول حول (الاستغراب) المفهوم المضطرب ودوافع الاستغراب والاستغراب والعلاقات الحضارية وتفريعات الغرب الاستغراب والاستشراق أما القسم الثاني فجاء بعنوان نواة الاستغراب الإستغرابية والإستغراب الديني ويضم عرض لأفكار الفيلسوف الألماني جوته وما توافر حول الموضوع من مراجع عربية معربة عن اليهودية والصهيونية والماسونية فيما يتعلق بالبعد الديني من موضوع الاستغراب.
الاستشراق الألماني بين التميز والتحيز
يتحدث الكتاب عن الاستشراق الألماني بين التميز والتحيز حيث كثر الحديث حول الاستشراق الألماني تحديدا بمنهجية تميل إلى إنصاف هذه المدرسة بتوكيد ميلها إلى الموضوعية والعمق والبعد عن الإرتباطات التي أساءت إلى مدارس الاستشراق عموما وهذه محاولة لإبراز جوانب الموضوعية والعلمية في الاستشراق الألماني دون اللجوء إلى النظرة التبجيلية للاستشراق عموما بإغفال ما اعتراه من هنات وقدر من التحيز لا ينبغي التغاضي عنه.