Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
3 result(s) for "الهواوشة، محمود سليمان حسين"
Sort by:
ألفاظ الكفر الصريح بين المعني المعجمي والمعني الاصطلاحي
تناول البحث ألفاظ اللغة العربية المتداولة المعبر بها عن الكفر الصريح، مستثنيا الألفاظ والتعابير التي لا يعبر بها عن الكفر بلفظ مفرد صريح مباشر، وقد حصرتها في بضعة ألفاظ وهي: الكفر، الشرك، الضلال الظلم الإنكار الفسق الجحد الغي الردة. ويهدف البحث إلى بيان ما إذا كانت اللغة العربية تحتوي ألفاظا تدل على الكفر مباشرة في أصل وضعها المعجمي أم لا، اعتمادا على جمع الألفاظ الدالة على الكفر، وتحليليها لغويا واصطلاحا ومقابلة التحليلين ببعضهما، وتبيان التوافق والاختلاف بينمها، وبيان أصل معاني ألفاظ الكفر. وتبين بأن ألفاظ اللغة العربية المفردة التي يدل بها على الكفر الصريح ليس فيها معنى واحدا يدل على إنكار وجود الخالق أو ما في معناه في أصل الوضع اللغوي، فالمعاني المعجمية تخلو من التصريح بنفي وجود الخالق، علما بأن البيئة الحاضنة للغة العربية في إطار النشأة مشركة وكافرة، ولا أثر لها في إيجاد معنى لغوي واحد ينفي وجود الخالق بشكل صريح. وأن المعاني الاصطلاحية مأخوذة استئناسا من ظلال المعنى اللغوي. فما سبب ذلك؟ فهل كانت اللغة العربية في أول ظهورها لغة توحيد وقفية؟ وحافظ ناطقوها فيما بعد على ذلك، أم أنها نشأت وتطورت في بيئة قوم موحدين.
تحقيق لفظي اليهود والنصارى في القرآن الكريم
تناول البحث مصطلحي اليهود والنصارى؛ لبيان مفهومهما في القرآن الكريم. وقد واجه البحث مشكلة الاشتقاق من لفظ هاد، من حيث المعنى المراد منه، فبعض اللغويين والمفسرين يشتقون من الفعل هاد، يهود بمعنى الهداية، والتوبة، والتهود، فصاروا يهودا، وبعضهم ينسب إلى شخص يهودا، وتبين أن لفظ يهود من هاد هودا في السير؛ بمعنى الانحراف على هدوء عن ملة سيدنا إبراهيم، دون الانفصال الكلي، فظلوا على شيء من شرائع أهل الكتاب، وأتوا بالكفر والشرك والمعاصي، فلفظ هاد ليس بمعنى الهداية أو التوبة التامة. ولفظ هادوا يدل على طائفتين: واحدة هادت تائبة وأخرى بقيت على ضلالتها، وهي الكثرة؛ فأسند الفعل هاد في المعاجم والقرآن الكريم إلى الجماعة بالواو، ولم يسند لمفرد أو مثنى، وهذه ميزة لغوية في الفعل هاد. وأما لفظ النصارى فاشتق من مادة نصر، وهم فئة من بني إسرائيل ناصرت سيدنا عيسى، وانحرفوا فيما بعد كما انحرف اليهود.