Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
5 result(s) for "اليافعي، علي عبدالله حسين"
Sort by:
مدى مراعاة الحقيبة التعليمية للاهداف المعيارية للتعلم الذاتي كما تراه معلمات الصف الخامس الابتدائي في دولة قطر
هدفت الدراسة إلى تبني تعميم تفريد التعليم في مدارس التعليم العام ومراكز التدريب في دولة قطر وعمدت إلى ذلك بطرح السؤال التالي: ما درجة قبول معلمات المواد الاجتماعية لأساليب تفريد التعليم والحقيبة التعليمية كشكل من أشكاله، وإمكانية استخدامها في تدريس مادة الدراسات الاجتماعية في المدارس الابتدائية في دولة قطر. شملت عينة الدراسة 25 معلمة من المشاركات بالدورة التدريبية عن إمكانية استخدام أساليب التفريد في تدريس مادة الدراسات الاجتماعية استجاب 16 منهن على قائمة المبادئ المتضمنة مستويين من مستويات التعلم هما: الفهم والاستيعاب. بعد التأكد من صدق الأداة وثباتها تم توزيع الاستبيانات على فئة المشاركات في الدورة التدريبية وبحضور الباحث والعضو المشارك في التدريب اللذين أجابا عن بعض الاستفسارات المتعلقة بفقرات الاستبانة، وبعد أن تمت المعالجة الإحصائية لإجابات الاستبانة بالأساليب الإحصائية المناسبة أظهرت النتائج ما يلي: أيد ما نسبته 87.52% من أفراد العينة التعليم عن طريق الحقيبة التعليمية كما أشارت النتائج إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية لصالح الإجابة (نعم) المؤيدة لتعميم التعليم عن طريق الحقيبة التعليمية كشكل من أشكال التفريد القائم على التعلم الذاتي. كما أن المتدربات (عينة الدراسة) أبدين تذمرهن من الطريقة التقليدية المطبقة حاليا بمدارس دولة قطر إزاء هذه الأساليب الحديثة في التعليم. وقد أوصى الباحث عددا من التوصيات أهمها: أن يتم اعتماد أساليب متطورة لتعليم مادة الدراسات الاجتماعية، تكون مبنية على فلسفة واضحة كتبني مبادئ تفريد التعليم القائم على التعلم الذاتي.
مهام الموجه التربوي وكفاياته في دولة قطر \ في ضوء توجهات الاشراف التربوي الحديث \
يعتبر امتلاك المشرف التربوي لكفايات الإشراف ضرورة ملحة للقيام بعمله وأداءه مهامه بكفاءة وفاعلية، وقد تم تحديد المهام التي ينبغي أن يقوم بها الموجه التربوي في دولة قطر والكفايات التي لا بد أن يمتلكها وتوضيح دورها وأهميتها في نجاح الموجه التربوي في الدراسات السابقة والإطار النظري للدراسة، وقد سعت هذه الدراسة إلى معرفة آراء المعلمين والمعلمات بمدارس التعليم العام بدولة قطر لتعرف مدى امتلاك الموجهين والموجهات للكفايات الإشرافية من وجهة نظر أفراد عينة الدراسة. -تكونت عينة الدراسة من (250) معلم ومعلمة، موزعين على مراحل التعليم العام الثلاث (ابتدائي، إعدادي، ثانوي). -تم جمع البيانات من أفراد العينة بواسطة استبانة استطلاعية. -تمت المعالجة الإحصائية باستخدام (Spss) وتم تحليل البيانات واستخراج الأوزان النسبية للفقرات وحساب متوسط كاي² للكشف عن مدى الفروق بين الإجابات لكل من المعلمين والمعلمات في المراحل التعليمية الثلاث. -أظهرت النتائج تباينا في الآراء بين الذكور والإناث على مستوى المراحل الثلاث، فمن حيث متغير الجنس كان المعلمون أكثر تقبلا لمهام وكفايات الموجهين مقارنة بالمعلمات، كما كانت المرحلة الإعدادية (ذكورا وإناثا) هي أكثر المراحل تقديرا لمهام وكفايات الموجهين. وكان تقدير المعلمين والمعلمات لمهام وكفايات الموجهين على مستوى المراحل التعليمية الثلاث بشكل عام بدرجة متوسطة، (1.99 مجال الكفايات، 2.06 مجال المهام)، مما يعني أن مستوى الرضا لدى كل من المعلمين والمعلمات في المراحل التعليمية الثلاث يبدو أفضل في مجال المهام من مجال الكفايات للموجهين والموجهات، لكنه لم يرتق إلى الدرجة العليا لمدى قيام الموجهين والموجهات بمهامهم ومدى امتلاكهم للكفايات الإشرافية، مما حدى بهذه الدراسة أن تقدم بعض المقترحات الإجرائية لإجراء مزيد من الدراسات في هذا المجال، والاستفادة مما تم التوصل إليه من النتائج فيها.