Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
15
result(s) for
"اليحياوي، شهاب"
Sort by:
الميول الراديكالية وخطاب الهوية
2021
سلط المقال الضوء على الميول الراديكالية وخطاب الهوية: المدرسة فضاء للتشكل. تناول المقال عدة نقاط أولها خطاب الضدية والهوية المغلقة، وتحدثت النقطة الثانية عن خطاب تذويبي: الأنا الجماعية وقتل الفرد، أما النقطة الثالثة شملت خطاب ماضوي تمجيدي: نحو سلفنة الحاضر وارتهانه، عرضت النقطة الرابعة خطاب تبخيسي: تجسير نحو الكراهية، وأخيراً، تعد مقاربة خطاب الهوية في سياق الفعل التعليمي غير القابل للرقابة والمتابعة هو صناعة قلق منتج للمعرفة السوسيولوجية الميدانية حول صلة ما مفترضة بقوة بين الميول الراديكالية لدى الفئات المتعلمة والمنخرطة في موجة التطرف بأوجهه الدينية واللادينية، وبخاصة الإرهاب الديني وبين المدرسة ومخرجاتها وما تعتمده من منظومة تعليمية وبيداغوجية وإدارية لتحقيق أهداف معلنة وموثقة غير أنها لا تعني ميدانياً أنها منجزة أو متحققة، وعليه، فإن هذا المقال هو دعوة إلى التنبه إلى فضاء الدرس كمجال يتصف بكثير من الضبابية والغموض والانفلات من الرقابة التي يمكن أن تمارس إدارياً أو بيداغوجياً. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022
Journal Article
انتقال البيئة الاجتماعية جيليًّا بين المعقولية السوسيولوجية والوراثة البيولوجية: مقاربة بينيّة
2024
يهدف المقال إلى الخوض في الجدل الراهن حول المقاربة البينية للعلوم من خلال مناقشة العلاقة الإشكالية بين الحتمية البيولوجية التي تقرّ بالتحديد الجيني للسلوك البشري الفردي أو الجماعي وبين الحتمية الاجتماعية التي تنفي بيولوجية السلوك الاجتماعي؛ إذ يتناول الإشكالية الآتية: كيف يمكن للدراسة البينية لحقلي السوسيولوجيا والبيولوجيا أن تقدّم معرفة تكاملية بين معقولية العلوم الصحيحة ومعقولية العلوم الاجتماعية رغم اختلاف الأسس الإبستمولوجية؟ على أنّ إشكاليتنا قادتنا إلى طرح أسئلة إشكالية فرعية صغناها في توجّهين بحثيين مركزيين ناقشناهما من خلال أمثلة متنوّعة من الدراسات ذات الصلة. وقد اعتمد المقال المنهج التاريخي لفهم وتحليل التطوّرات والتحوّلات التي عرفتها العلاقة بين البيولوجيا وعلم الاجتماع، واستند إلى المنهج الكيفي عند التحليل النقدي لأمثلة من دراسات ناقشت إشكالية نفسها، من أجل تبيان ما انتهت إليه هذه الطروحات من نتائج تكشف التفاعل النظري أو المنهجي بين هذين الحقلين في مقاربة مدى مقبولية القول بالجين الثقافي في محاكاة للوراثة البيولوجية. ولعلّ أبرز استنتاج يتجلّى في أنّ فهم التداخل بين العوامل البيولوجية والثقافية في انتقال الخصائص السلوكية بين الأجيال يُعدّ مجال بحث متطوّر أعاد فرض أهمية الخوض فيه حديثًا خارج منطق التخصّص. لذلك فإنّ فكّ غموضها يتطلّب تضافر الكثير من الدراسات لإثبات العلاقات بين هذه العوامل. ذلك أنّ التفاعل بين الوراثة الجينية والإرث الثقافي يشتغل بكيفيات مختلفة تزيد من تعقيد التكامل البيولوجي النفسي والاجتماعي لتفسير الظواهر السلوكية وانتقال الخصائص الثقافية.
Journal Article
الحرية الأكاديمية
2018
تتناول هذه الورقة البحثية موضوع الحرية الأكاديمية وعلاقتها بالدور المحوري للمؤسسة الأكاديمية كفاعل اجتماعي يتطلع إلى الارتقاء بفعله إلى مستوى الفعل التاريخي القادر على استنهاض القوى الفكرية والنخبوية. فالجامعة اليوم مدعوة أكثر من أي وقت مضى إلى استثمار ارتفاع منسوب الحرية ورفع الدولة التونسية يدها عن المؤسسة الأكاديمية اليوم في خلق حراك فكري ومجتمعي. فالمجتمع التونسي (وغالبية المجتمعات العربية) تكاد تيأس من سلبية نخبه وعدم انخراطها في سياقها السوسيو - تاريخي الراهن الذي يتوجب عليها أن تكون فاعلة ومبدعة وقيادية لمجتمعاتها. فالمجتمع التونسي يعاني اليوم من أزمة قيم واضطراب هووي وتشتت معقوليات الفعل. ولا يمكن للمؤسسة الأكاديمية أن تضطلع بدورها المتوقع والمنتظر منها بل والملتصق بها إذا لم تنجح في افتكاك حقها في ممارسة حرياتها الأكاديمية. لذلك تتجه مقاربتنا في هذه الورقة البحثية إلى قراءة تاريخية لمفهوم وتجارب ممارسة الحرية الأكاديمية في المجتمعات الأكاديمية التي كان لها الإسهام الأعمق على مستوى تعميق المفهوم ومراكمة التجربة. ثم اتجهنا اعتمادا على الملاحظة بالمشاركة (باعتبارنا جزءا من المجتمع الأكاديمي التونسي) التي خولتنا استخلاص جملة من الملاحظات والاستنتاجات الذاتية التي دعمناها بقراءة في مواقف وأفكار وآراء عدد من الأكاديميين عبر تقنية المقابلة الحرة، إلى أن نتبين مختلف المؤثرات التي قد تعيق وتضيق الحرية الأكاديمية واقعيا وفعليا مثل تأثيرات التابوهات الدينية والسياسية والمجتمعية تاريخيا على درجة ومستوى ممارسة الحرية الأكاديمية إلى جانب الإكراهات التي قد يعيشها أعضاء المجتمع الأكاديمي وتشكل معوقات عملية ويومية تقلل من فرص ارتقائهم إلى مستوى المتوقع والمنتظر والمطلوب منهم.
Journal Article
انتقال البيئة الاجتماعية جيليا بين المعقولية السوسيولوجية والوراثة البيولوجية
2024
يهدف المقال إلى الخوض في الجدل الراهن حول المقاربة البينية للعلوم من خلال مناقشة العلاقة الإشكالية بين الحتمية البيولوجية التي تقر بالتحديد الجيني للسلوك البشري الفردي أو الجماعي وبين الحتمية الاجتماعية التي تنفي بيولوجية السلوك الاجتماعي؛ إذ يتناول الإشكالية الآتية: كيف يمكن للدراسة البينية لحقلي السوسيولوجيا والبيولوجيا أن تقدم معرفة تكاملية بين معقولية العلوم الصحيحة ومعقولية العلوم الاجتماعية رغم اختلاف الأسس الإبستمولوجية؟ على أن إشكاليتنا قادتنا إلى طرح أسئلة إشكالية فرعية صغناها في توجهين بحثيين مركزيين ناقشناهما من خلال أمثلة متنوعة من الدراسات ذات الصلة. وقد اعتمد المقال المنهج التاريخي لفهم وتحليل التطورات والتحولات التي عرفتها العلاقة بين البيولوجيا وعلم الاجتماع، واستند إلى المنهج الكيفي عند التحليل النقدي لأمثلة من دراسات ناقشت إشكالية نفسها، من أجل تبيان ما انتهت إليه هذه الطروحات من نتائج تكشف التفاعل النظري أو المنهجي بين هذين الحقلين في مقاربة مدى مقبولية القول بالجين الثقافي في محاكاة للوراثة البيولوجية. ولعل أبرز استنتاج يتجلى في أن فهم التداخل بين العوامل البيولوجية والثقافية في انتقال الخصائص السلوكية بين الأجيال يعد مجال بحث متطور أعاد فرض أهمية الخوض فيه حديثا خارج منطق التخصص. لذلك فإن فك غموضها يتطلب تضافر الكثير من الدراسات لإثبات العلاقات بين هذه العوامل. ذلك أن التفاعل بين الوراثة الجينية والإرث الثقافي يشتغل بكيفيات مختلفة تزيد من تعقيد التكامل البيولوجي النفسي والاجتماعي لتفسير الظواهر السلوكية وانتقال الخصائص الثقافية.
Journal Article
انتقال البيئة الاجتماعية جيليًّا بين المعقولية السوسيولوجية والوراثة البيولوجية: مقاربة بينية
2024
In this study, we raise the following questions: How can the interdisciplinary study of sociology and
biology bridge the gap between the rationality of the natural sciences and the rationality of the social
sciences, despite their differing epistemological foundations? These questions have led us to identify
smaller sub-problems within two primary research directions, which we illustrate using examples from
relevant studies. Our research employs a historical approach to analyze the historical developments and
transformations in the relationship between biology and sociology. Additionally, we utilize a qualitative
methodology, incorporating critical analysis techniques on examples from studies addressing the same
issue, in order to demonstrate the theoretical and methodological interaction between these two fields
when assessing the validity of the cultural gene hypothesis as a model for biological inheritance. One of
the key conclusions drawn from our research is that understanding the interplay between biological and
cultural factors in the transmission of behavioral traits across generations represents a continually
evolving research field that has recently gained significance beyond specialized areas of study.
Consequently unraveling the intricacies of this phenomenon necessitates a convergence of multiple
studies aimed at establishing the connections between these factors. This complexity arises because the
interaction between genetic inheritance and cultural heritage operates through various mechanisms,
thereby increasing the complexity of integrating psychological and social biological aspects in explaining
behavioral phenomena and the transmission of cultural traits.
يهدف المقال إلى الخوض في الجدل الراهن حول المقاربة البينية للعلوم من خلال مناقشة العلاقة الإشكالية بين الحتمية البيولوجية التي تقرّ بالتحديد الجيني للسلوك البشري الفردي أو الجماعي وبين الحتمية الاجتماعية التي تنفي بيولوجية السلوك الاجتماعي؛ إذ يتناول الإشكالية الآتية: كيف يمكن للدراسة البينية لحقلي السوسيولوجيا والبيولوجيا أن تقدّم معرفة تكاملية بين معقولية العلوم الصحيحة ومعقولية العلوم الاجتماعية رغم اختلاف الأسس الإبستمولوجية؟ على أنّ إشكاليتنا قادتنا إلى طرح أسئلة إشكالية فرعية صغناها في توجّهين بحثيين مركزيين ناقشناهما من خلال أمثلة متنوّعة من الدراسات ذات الصلة. وقد اعتمد المقال المنهج التاريخي لفهم وتحليل التطوّرات والتحوّلات التي عرفتها العلاقة بين البيولوجيا وعلم الاجتماع، واستند إلى المنهج الكيفي عند التحليل النقدي لأمثلة من دراسات ناقشت إشكالية نفسها، من أجل تبيان ما انتهت إليه هذه الطروحات من نتائج تكشف التفاعل النظري أو المنهجي بين هذين الحقلين في مقاربة مدى مقبولية القول بالجين الثقافي في محاكاة للوراثة البيولوجية. ولعلّ أبرز استنتاج يتجلّى في أنّ فهم التداخل بين العوامل البيولوجية والثقافية في انتقال الخصائص السلوكية بين الأجيال يُعدّ مجال بحث متطوّر أعاد فرض أهمية الخوض فيه حديثًا خارج منطق التخصّص. لذلك فإنّ فكّ غموضها يتطلّب تضافر الكثير من الدراسات لإثبات العلاقات بين هذه العوامل. ذلك أنّ التفاعل بين الوراثة الجينية والإرث الثقافي يشتغل بكيفيات مختلفة تزيد من تعقيد التكامل البيولوجي النفسي والاجتماعي لتفسير الظواهر السلوكية وانتقال الخصائص الثقافية.
Journal Article
الهجرة كدينامية تنمية منتجة لحراك سوسيوثقافي في المجال الحضري
2022
لا شك أن ظاهرة الهجرة العابرة للمجتمعات تطرح مشكلات اجتماعية وتنموية عدة على مجتمعات الاستقبال مثلما على مجتمعات الانطلاق، غير أن الهجرة لا تقف نتائجها على الجانب السلبي بل أنها شكلت تاريخيا أحد الرافعات التنموية التي بنت عليها الدول استراتيجياتها التنموية وسياساتها النقدية والمالية. وقد آثرنا في مقاربتنا السوسيولوجية للهجرة أن نتقفى الأثر التنموي للتحويلات المالية والرساميل الاجتماعية والثقافية التي يحملها المهاجرين معهم، على المجالات الحضرية التي ينطلقون منها أي على المدينة. فالدينامية التنموية للهجرة تتجاوز الرابط النظري الذي يجعل من التحويلات المالية الضخمة عاملا دافعا للتنمية لتكشف ضمن الدراسة عن ضعف مردوديتها التنموية على قطاعات الفلاحة والمقاولات المتوسطة والكبرى القادرة على امتصاص أو تقليل حدة البطالة والفقر بالمجالات الحضرية. فقد انتهينا بناء على تحليل خطابات المهاجرين الذين أجرينا معهم مقابلات مفتوحة حول مجالات استثمار رساميلهم واعتمادا على ما سجلناه من ملاحظات خلال تواجدنا بأكثر من مجال حضري ضمن تونس الكبرى إلى غلبة الخلفية السوسيولوجية لفعل المهاجرين التنموي. فأغلب التحويلات المالية توجه إلى تحسين مستوى عيش العائلة وارتفاع مصاريفها بعامل توسع الخدمات الصحية والتعليمية والاجتماعية لعائلات المهاجرين بدرجة أولى واستثمار الرساميل المصحوبة عند العودة إلى المجال العقاري (اقتناء أو بناء أو توسيع المساكن) والى شراء السيارات الفاخرة بعامل رغبة المهاجر في التباهي الاجتماعي وإبراز التحول في المكانة الاجتماعية التي ينتظر من المحيط الاجتماعي أن يعامله بها وعبرها. ولذلك استخلصنا في دراستنا السوسيولوجية للهجرة إلى ضعف الفاعلية التنموية لسلوك المهاجرين الاستثماري لعوائدهم المالية أو المعرفية أو الاجتماعية المراجمة طوال التواجد بالشتات. فلا نستطيع تبعا لذلك تأكيد تحول المهاجرين إلى فواعل تنموية حقيقية.
Journal Article
العوامل المفسرة للامساواة في التحصيل الدراسي
2015
انطلقنا في بحثنا من الإشكالية النظرية التالية : كيف يمكن تفسير إفراز النظام التربوي القائم على نظرية الواحد للمتعدّد ، تجسيدا لدمقرطة التعليم في مواجهة الاتجاهات القائلة بتأسّس النظام التعليمي نفسه على اللامساواة المستنسخة للتمايز الاجتماعي القائم . كيف تتباين مستويات التحصيل الدراسي للفعل التعليمي المنبثق عن تمشّي توحيدي يدّعي عدم تماهيه مع علاقات السلطة والسيطرة الاجتماعية التي يقيمها التقسيم الاجتماعيللعمل . هل تلعب فروقات الذكاء التي تباين الاستعدادات للتكيّف مع مقتضيات القدرة على الاستجابة لشروط النجاح ضمن نظام تربوي ما يقوم على رؤية معينة للمتعلّم ولوظيفية المدرسة بالنظر للسيرورة التطوّر الاجتماعي ، الدور الحاسم المسند لها ضمن المقاربة التحليلية لعلم النفس التربوي . أم أنّ اللامساواة في التحصيل الدراسي هو نتاج عوامل سوسيو - إقتصادية- اجتماعية ، أي كتمظهر حتمي لتأثيرات المكانة اٌلإجتماعية للجماعة المرجع أو كإنعكاس فوقي للتمايز المادي ضمن البنية الإجتماعية.
Journal Article
كيفيات شغل الذوات الإجتماعية لفضائها المديني الخاص المدينة التاريخية الحفصية نموذجا
2015
هذا المقال مستخلص من دراسة سوسيومورفولوجية قمنا بها حول: توزيع الفضاء المديني والتغير الاجتماعي: مدينة \"الحفصية\" نموذجا، اتجه البحث إلى مقاربة الفضاء المديني من زاوية الاستعمال الذي تقيمه الذوات الاجتماعية التي تتحرك وتحي وتتفاعل ضمن وعبر الفضاء المديني وتتواصل مع الآخرين ومع ذواتها عبر الفضاء كلفة تخاطب رمزي بين الهويات الثقافة للمكان وكقناة تواصل اجتماعي يتخذ منحى رمزيا، وهو بذلك يعمق البحث في المعطى الثقافي ضكم مقاربة الفضاء المديني اليوم وما تفرزه ديناميكية التفاعل الرمزي والسوسيو - ثقافي من توجيه لمورفولوجية ومعمارية فضاء المدينة العربية الإسلامية من ظواهر لعل أهمها ذلك التداخل بين الريفي والمديني وبين التقليدي والحديث والازدواجية واضحة المعالم على صعيدي الجمالي والفني والمعماري.nوقد اعتمدنا منطقة \"الحفصية\" من البلاد التونسية كمثال لكونها مدينة ذات طابع تاريخي ويكشف البحث ضمنها عديد الظواهر الحضرية المرضية التي أفقدتها نقاوة الهوية، هوية الانتماء الحضاري والتاريخي
Journal Article