Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
33 result(s) for "باعشن، لمياء بنت محمد بن صالح"
Sort by:
حركية المتغير والثابت
ينطلق هذا البحث من نقطة اقتناع بأن الأدب اللهجوي يحمل قيمة تراثية وفنية تستوجب الاهتمام. وقد تم اعتماد تسمية هذا الأدب: \"الشعبي\" أو \"العامي\"، تمييزا له عن الأدب الرسم العربي الفصيح، لكن هذا البحث يبتعد عن هذين المسميين قصدا، وذلك لأن دلالتهما تنتقص من قيمة الشعر اللهجوي وتنعته بالبساطة والتلقائية، فقط لأنه يستخدم اللهجات الدارجة في التعبير المباشر، في حين أن التداول الشفهي لا يقلل من قدرة اللغة على التعبير، ولا يحجب الشعر عن مقومات الأدب الرفيع. إن خير من يتمثل القفزة التجديدية في الشعر اللهجوي النبطي لهو الأمير خالد الفيصل الذي خرج بغزارة شعره، وسعيه الحثيث لتفعيل حركة العقل، وتوسيع دائرة المعرفة، والاطلاع المستفيض على منابع الفكر، من دوائر القديم المتوارث إلى دوائر الجديد النابض بالتبحر في التفكير والتمعن في لغز الحياة. وتقع هذه الدوائر المتجددة في عمق اهتمام هذا البحث الذي يقف عند مفهوم الزمن في شعر خالد الفيصل وتأملاته العميقة في معنى المتغير الديناميكي ودورات التجدد وتحولات حركة التاريخ، فالعلاقة بالماضي علاقة ترسيخ وتأصيل تستشرف المستقبل وتستعد له: كل حقبة زمنية تتألف من وحدات تتعالق في حركة دوران لا تستقر في اتجاهها المرسوم من الماضي إلى الآني نحو الآتي. هذه الحركة الدائرية للزمن لا تتبنى النظام الخطي للتقدم من الخلف إلى الأمام، بل تميل إلى حركة الطبيعة اللولبية التصاعدية التي يتوالى في دورانها الامتلاء والتفريغ، والتملك والتخلي، والشباب والشيبة، بل الحياة والموت. تكمن أهمية البحث في شعرية الزمن عند خالد الفيصل في أنه يطرح نقدا حداثيا ومغايرا يتخذ من فلسفة الزمن في الشعر مفتاحا جديدا يكشف عن المنظومة المعرفية الدافعة لكثير من نصوصه والمؤطرة للنسق العام لتجربته الشعرية. وتفتح لنا هذه القراءة أفقا فكريا وتأمليا للتعاطي مع ماهية الزمن ومفارقاته ما بين المعايشة والاسترجاع والاستباق، فجميعها متحركات لا يمكن عزلها عن ثبات تلاحقها.
تعقيب لمياء باعشن
جاءت الورقة تعقيب لمياء باعشن. وقد أكد خلال تعقيبه على أن المهام البحثية تختلف وتتدرج في متطلباتها ومعطياتها، فهناك أولا مهمة بحثية ينصرف فيها الباحث إلى تقصى المعلومات من مصادرها المتاحة وتقديمها للقارئ ملخصة بغرض تعريفه بما تم التعرف إليه، فيكون الباحث وسيطا بين القارئ والمصدر، وهذا ما قام به الأستاذ قليل الثبيتي في ورقته: (الرواد ونقد القصة في المملكة العربية السعودية) التي فحص فيها الوثائق المطبوعة والمدونة عن أدب تلك الفترة فوجد أنها لا \"\"تكشف عن نقد أدبي متخصص كان يمارس آنذاك، بل تؤكد على وجود أحكام نقدية عامة\"\". ونوع ثان من النهج البحثي هو ذلك الذي يتطلب اغتراف المعلومة من مصادرها أيضا، ولكن يضيف إلى ذلك تبويبها بشكل تقليدي متبع في كتابة التراجم والسير، ويتبعها رأي الباحث فيما جمعه، وهذا ما قام به الدكتور حسن بن حجاب الحازمي في ورقته التي تلقي الضوء على تجربة الأستاذ محمد زارع عقيل تحت عنوان: (رائد القصة في الجنوب وتجربته في القصة القصيرة: دراسة نقدية)، موضحا انه رأي أن يقف على جزء من هذه التجربة، ألا وهي تجربته في القصة القصيرة؛ \"\"لأنها لم تحظ بالعناية التي تستحقها، فجمعتها وقمت بدراستها وتحليلها\"\". أما النوع الثالث من المناهج البحثية فهي تلك التي تتطلب الاطلاع على المادة ثم المتأمل في أجزائها، ثم إيجاد مدخل يعيد تقديمها بشكل مبتكر، وهذا ما فعلته الباحثة إيمان الحازمي في ورقتها (أثر البيئة والثقافة على البنية السردية بين روايتي \"\"ثمن التضحية\"\" و \"\"ثقب في رداء الليل\"\")، حيث تلخص الباحثة الروايتين وتحدد أنماطهما السردية، وتكشف لنا أن ثمة تباينا بين الروايتين من خلال تحديد أنماطها وبناهما السردية. وأخيرا المنهج الرابع الذي اختاره الدكتور معجب العدواني في ورقته (الشخصية بوصفها معيارا للتجنيس الروائي) هو الأكثر تعقيدا. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"