Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
10 result(s) for "باقادر، أبو بكر أحمد، 1950- مؤلف"
Sort by:
علم الاجتماع والإسلام : دراسة نقدية لفكر ماكس فيبر
\"كانت رسالة فيبر : الأخلاق البروتستانتية وروح الرأسمالية ذات أثر كبير في الدراسات الاجتماعية الحديثة. وكان قد أوضح فيها فيبر من خلال عقده مقارنات بين معتقدات وقيم البروتستانت بالكاثوليك، وخاصة للنزعات التطهيرية لدى الطائفيين، ما جعله يرى أثر تلك القيم والمعتقدات التي دفعت إلى نشوء قيم أو أخلاق عمل أدت إلى نشأة الرأسمالية في الغرب. ولقد ادعى فيبر أن تلك القيم والمعتقدات كانت فريدة ومتميزة مما دفعه إلى القيام بعد نشر رسالته إلى عقد مقارنات واسعة بالأديان العالمية الأخرى لإثبات أطروحته. ونشر بالفعل ثلاث دراسات كبرى في هذا الإطار عن اليهودية القديمة وأديان الهند والصين. وقدم في ثنايا كتابه الرئيس : \"الاقتصاد والمجتمع شذرات عن الإسلام، وربما وعد بنشر دراسة مستقلة عن الإسلام في المقارنات التي قام بها، لكنه لم يتمكن من نشر تلك الدراسة. الكتاب الذي بين أيدينا عبارة عن محاولة من براين تيرنر أن يقدم ما كان يمكن أن يقدمه فيبر في سياق أطروحته، ونلفت نظر القارئ العربي إلى أن يقارن ما قدمه تيرنر بما قدمه مكسيم رودستون في كتابيه : الإسلام والرأسمالية والإسلام وعالم الشيوعية وقد نشرا قبل عقود في ترجمات عربية\".
خذ مسافة .. المدرسة .. رواية في أعماق الداخل
أزعم أن قلمي سيقودك أيها القارئ إلى إمساك بطرف الخيط لتكوين إحاطة ثرية ومثيرة من خلال وصف تفصيلي روائي لفتات تم التقاطه وتصنيف فهمه وفق أسلوب منهجي منظم وواضح. لعله يسهم في تقديم بعث جديد وأرضية للفهم بعد تجربة ممتدة بعرض زماني منذ تأسيس كيان المملكة وهو الآن يتجاوز 90 عاما. مؤسسة انطلقنا في رسم دواخلها من واقعها الهيكلي الصلب (المادي المدرسي)، إلى قادة حراكها اليومي، تالين ذلك بالمناهج المؤثرة فيها، خاتمين بمناخها الثقافي المكتنز بشتى الصور والمشاهد. تبلور تناول الهيكل المادي للمظاهر المرئية في وجهيها المادي والمعنوي لتشمل البناء المدرسي، الجمال، الزي المدرسي، بانوراما، صف دراسي، سبورة، المساحة، فناء المدرسة، النظافة، الحمامات، المقصف. أما الجزء الثاني فتمحور حول قادة الحراك المدرسي شاملا المدير، الوكيل، المعلم، التلميذ، المرشد الطلابي ولي الأمر، العريف، عامل المدرسة، الإداريين، مجلس الإدارة، مجلس الآباء، المشرف التربوي أما الجزء الثالث للجراسة فهو المنهج بمفهومه الواسع ويشمل : التقويم المستمر، القراءة، النشاط، الرياضيات، حصة الرياضة، الفنية، صحة... مرض، غياب المعلم، الطالب المقيم، فقراء الطلاب، اليوم الوطني سيكون حديثنا حول المناخ الثقافي للداخل المدرسي بتجلياته الثلاث : 1-المفاصل الظاهرة. 2-وأخيرا المفاصل الخفية. .3-الدواعم. هذه المنظومة المتكاملة من الأدوات حاولنا بها السرد في حكائية شيقة من داخل العمق المدرسي، بتفاصيله البسيطة والمعقدة داخلين من باب الماديات (البناء المدرسي) والمنهجيات في صورتها الواضحة والخفية ثم دلفنا إلى قادة الحراك المدرسي وانتهينا بالمناخ الثقافي والاجتماعي وما يتصل به.
دراسات في الفقه الإسلامي : وائل حلاق وجادلوه
الكتاب تجميع لثلاث مقالات متفرقة كتبها الدكتور كردود على زعم الاستشراق والمستشرقين في مسائل عدة تخص الفقه الإسلامي، من أهم هؤلاء أجنس جولد تسيهر يوسف شاخت ثم باتريشيا كرون، كما يحوي الكتاب مقالة لدايفيد باورز مع رد دحلاق عليها، حقيقة الكتاب ممتع جدا بالرغم من سوء الترجمة، حقا ترجمة سيئة أبسط ما فيها أنها لا تراعي الفرق بين الجذر والمصدر، يا ريت القائمين الأكارم على مركز نماء يولون أهمية أكثر للتدقيق والمراجعة، والحل حقا موجود خاصة بالنسبة لكتب دكتور وائل حلاق، الرجل حي يرزق وقد راجع ترجمة المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات للدولة المستحيلة بنفسه، لا باس أن تستثمروا قليلا في هذا فالكتب في كل الحالات باهظة الثمن على الأقل يكون ثمنها بقيمة الجهد المبذول فيها.
حجاج وسلاطين : الحج أيام العثمانيين، 1517-1683
الكتاب يتناول تعاطي الدولة العثمانية مع الحج كظاهرة سياسية واجتماعية وليس كظاهرة دينية. وسيطرتها على الحجاز لمدة قرنين من الزمان السادس والسابع عشر واحتلال السلطان سليم الأول مصر، وتعتبر هذه الفترة كنهاية للقرون الوسطى وبداية للعصر الحديث. كذلك النظر إليها ليس من حيث الازدهار السياسي والفكري كوجهة نظر إسطنبول. فالتاريخ العثماني كان ينظر إليه كتاريخ هام لأنه يشكل مقدمة ضرورية للتاريخ القومي السوري وبالطبع للتاريخ التركي الوطني، غير أن هذا كان غير مناسب على الأخص عندما يطبق على مدينتي الحج، مكة المكرمة والمدينة المنورة ما أوجد سلبيات كثيرة في طريقة التعامل معهم.
علم الاجتماع والإسلام : دراسة نقدية لفكر ماكس فيبر
يعالج هذا الكتاب موضوع علم اجتماع فيبر حول الحضارات الغربية والشرقية وبالتالي يلقي الضوء على بعض الجوانب والقضايا الهامة في نطاق الدراسات الإسلامية وذلك ضمن دراسة تنطوي على ثلاثة عناصر أساسية الأولى تلخيص ما كتبه فيبر فعلا عن الإسلام والرسول صلى الله عليه وسلم والمجتمع الإسلامي وربط تعليقاته غير المكتملة في هذا الصدد باهتمامه الأوسع بالدين في الأبنية الاجتماعية المختلفة وكان ماكس فيبر قد اشتهر بدراسته عن البروتستانتية ونشأة الرأسمالية الأوروبية والتي عولجت خطأ باعتبارها دراسة تدعي بأن الكالفينية قد تسببت في وجود الرأسمالية وغالبا ما كان ينظر إلى دراسات فيبر باعتبارها ردا على أفكار كارل ماركس أو الماركسية على الأقل، ولكن التصور الذي تطرحه هذه الدراسة يسير تقريبا على عكس هذين الموقفين حيث سعى تيرنر هنا إلى توضيح أن الطبيعة الوراثية للمؤسسات الإسلامية السياسية هي التي أعاقت في رأي فيبر ظهور المقدمات الضرورية للرأسمالية وبالأخص القانون العقلاني وسوق العمالة الحر والمدن المستقلة والاقتصاد النقدي والطبقة البورجوازية.
مدخل لتكوين طالب العلم في العلوم الإنسانية
يعتمد هذا الكتاب إلى توفير قاعدة موسوعية تزود القارئ العربي بأصول العلوم المختلفة وتطور مساراتها ومصادرها ومراجعها وآثار روادها وقد روعي في ذلك إظهار الخط البياني المتصاعد لتطور النظريات الفكرية القديمة والمعاصرة وتضافرها، وإزالة اللبس الذي يعتري تداخلاتها المعقدة بحيث يمكن للقارئ أن يكتشف على نحو تدريجي ماهية العلاقات التي تنطوي عليها الظواهر العامة التي تتحكم بسيرورة المجتمعات المعاصرة.
أفكار النهضة بين الأمس واليوم من الدعوة لها إلى البحث فيها
يتناول الكتاب حيث أنه عبارة عن مختارات انتقيت من مجلة \"منبر الحوار\"، وبالتحديد من عدديها اللذين صدرا في العام 1999 (العددان 38- 39)، واللذين حملا عنوانا كموضوع مركزي لملف جامع ودال، \"أفكار النهضة بين الأمس واليوم\" ولمحورين ضمهما هذا الملف، يتناول المحور الأول بعضاً من حقل المساءلة عن الوعي المتبادل والمقارن بين أوروبا والشرق الإسلامي، والذي غالبا ما اتخذ صورا تعكس مرايا متبادلة بين الذات والآخر، مرايا كانت تعكس الصور الخارجية للشكل والخبرات الأولى والفعل وردود الفعل العفوية والمباشرة، والتي غالبا ما وصفها الباحثون المعاصرون بأنها كانت \"أيديولوجية\" في تعبيرها ووظيفتها وهدفها.
في الاجتماع السياسي والتنمية والاقتصاد وفقه الإصلاح : مدخل لتكوين طالب العلم في عصر العولمة
إن السياسة تحكم العالم، وعلم السياسة بات يتناول الموضوعات جميعها بدءا من النكتة والصورة الساخرة، وانتهاء بعلم أصول الفقه والتفسير والحديث والفلسفة والأخلاق والاقتصاد. ولا بد للقارئ العربي اليوم من الوقوف على قوانين العلوم المختلفة التي تتضافر على نحو معقد لتتحكم في مجتمعاتنا السياسية. أما وقد اختلطت تلك العلوم على هذا النحو المربك، فكان لا بد من إفراد كتاب جامع يلم شعثها، ويهذب سياقاتها، فكان هذا الكتاب. من هذا المنطلق يعمد هذا الكتاب إلى توفير قاعدة موسوعية تزود القارئ العربي بأصول العلوم المختلفة وتطور مساراتها، ومصادرها ومراجعها وآثار روادها. وقد روعي في ذلك إظهار الخط البياني المتصاعد لتطور النظريات الفكرية القديمة والمعاصرة وتضافرها، وإزالة اللبس الذي يعتري تداخلاتها المعقدة، بحيث يمكن للقارئ أن يكتشف على نحو تدريجي ماهية العلاقات التي تنطوي عليها الظواهر العامة التي تتحكم بسيرورة المجتمعات المعاصرة. ذلك كله يقدم للقارئ بأسلوب واضح وميسر، بحيث يبسط ما تعقد من نظريات، ويزيل الغموض عما أشكل من مفاهيم. وذلك كله يجعل من هذا الكتاب سجلا حافلا لا بد منه، ومدخلا رئيسا آمنا للإرشاد إلى المزيد من المراجع الجدية لمن آثر أن يذهب في رحلة العلم هذه إلى حدودها الأبعد\".