Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
9 result(s) for "بايحيى، دلال بنت محمد بن أحمد"
Sort by:
صلاة الخوف في الكتاب والسنة
يتلخص هذا البحث في التعريف بصلاة الخوف، وأنها ثابتة بالكتاب والسنة والإجماع، وبيان من مشروعيتها، وأنها ليست خاصة بزمن النبي صلى الله عليه وسلم، إنما هي عامة له الحكمة ولأمته من بعده؛ وقد وردت بصفات عديدة ثبتت عن النبي صلى الله عليه وسلم، وذلك الاختلاف في الصفات إنما هو بحسب ما تقتضيه المصلحة، والحال، وشدة الحراسة، ولما هو أنسب وأحوط لكمال الصلاة، كما بين البحث الحالات التي يباح فيها وضع السلاح في صلاة الخوف بعذر؛ من مرض، أو مطر، ونحوهما، مع أخذ الحيطة والحذر من العدو.
وقفات مع قوله تعالي \يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم...\ الآية
يتلخص هذا البحث في بيان بعض المعاني في قوله تعالى: (يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَ وَأُوْلِي ٱلۡأَمۡرِ مِنكُمۡۖ) الآية. وأنَّ الفائدة من تكرار الأمر بالطاعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم في الآية؛ تأكيد لوجوب طاعته، لأن طاعته طاعة الله تعالى، ومعصيته معصية الله. وأن المراد بأولي الأمر في الآية عند جمهور المفسرين، هم: الأمراء والعلماء وأن المراد بالرد في قوله تعالى: (فَرُدُّوهُ إِلَى ٱللَّهِ وَٱلرَّسُولِ) هو ما ذهب إليه جمهور العلماء بأنه الرد إلى كتاب الله تعالى، وإلى الرسول صلى الله عليه وسلم بسؤاله في حياته، والنظر في سنته بعد وفاته. كما يبين البحث حرص الشريعة الإسلامية على وجوب تنصيب إمام للمسلمين؛ لما في ذلك من المصالح. وأنه يُشترط في صحة الإجماع أن يكون قول جميع المجتهدين، ولا يُعتد بقول الأكثر، فإذا خالف واحد أو أكثر من المجتهدين، فإنّ قول الباقين لا يعتبر إجماعاً.
وقفات تدبرية مع قوله تعالى \يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون...\ الآية
يعني هذا البحث بدراسة بعض المعاني في قوله تعالى: (يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَقۡرَبُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَنتُمۡ سُكَٰرَىٰ حَتَّىٰ تَعۡلَمُواْ مَا...) دراسة تحليلية مقارنة. ويهدف إلى بيان المعاني الآتية في الآية: (الصلاة، عابري سبيل، الماء، اللمس، الصعيد)، وكذلك بيان الحد الذي يصدق على السكر، وبيان حكم من سكر حتى خرج وقت الصلاة. وخلصت إلى عدة نتائج من أهمها: أن المراد بالصلاة في الآية هي: حقيقة الصلاة، وأنَّ حد السكران عند جمهور المفسرين هو الذي لا يدري ما يقول، ويغلب على كلامه الهذيان؛ لأن (ما) في قوله: (ما تقولون) من صيغ العموم، فدل ذلك على أن من لم يعلم كل ما يقول فهو سكران، وإن علم البعض، وأنَّ مَن سَكِر حتى خرج وقت الصلاة ففرض عليه أن يقضيها إذا أفاق من سكره بإجماع العلماء. وأن المراد بقوله: (عَابِرِي سَبِيلٍ) عند جمهور المفسرين هو المرور في المسجد، والمعنى: لا تقربوا المساجد جنباً إلا مجتازين؛ لكونه لا ممر سواه، أو فيه الماء. وأن في الآية حذف له تقدير، وأن معنى اللمس في الآية: الجماع. وأن المراد بالماء في الآية هو الماء الطهور الذي لم يتغير أحد أوصافه الثلاثة: (الطعم اللون، الرائحة) فيجوز الوضوء منه، والاغتسال به كما أجمع العلماء على أن الماء إذا خالطه شيء طاهر، وغير أحد أوصافه الثلاثة، ولم يغلب على أجزائه، فهو طاهر مطهر. وأن معنى الصعيد في الآية عند جمهور العلماء هو كل ما صَعَد على وجه الأرض، فيدخل فيه التراب، والرمل، والشجر، والنبات، والمدر.
وقفات مع قوله تعالى
يتلخص هذا البحث في التعريف بالشقاق بين الزوجين من خلال قوله تعالى: (وَإِنۡ خِفۡتُمۡ شِقَاقَ بَيۡنِهِمَا...) الآية، وبيان أن المراد بالخوف في الآية عند جمهور المفسرين هو العلم واليقين بحصول الخلاف بين الزوجين؛ وذلك لبعث الحكمين، ثم لابد أن يكونا من أقارب الزوجين، ولهما أن يفعلا ما يريان من جمع أو تفريق، بعوض أو بغير عوض. كما يوضح هذا البحث أن الحكمين متى ما خلصت نيتهما وصدق عزمهما للإصلاح بين الزوجين فإنَّ الله يوفق بين الزوجين، ويعودا لما سبق من المودة والرحمة، وحسن العشرة.
من أحكام السلام في الإسلام
هدفت الدراسة إلى التعرف على السلام (التحية) وبعض أحكامه في أحوال معينة، كحكم رده أثناء الأذان والإقامة، وحكم رده أثناء الصلاة، وحكم رده أثناء الخطبة؛ للاستفادة منها. واعتمدت الدراسة على المنهج الاستقرائي التحليلي، وقامت الباحثة بعزو الآيات القرآنية إلى مواضعها من القرآن الكريم، ببيان رقم الآية واسم السورة، وخرجت الأحاديث النبوية، والآثار الواردة في ثنايا البحث من الكتب المعتمدة، مع ضبطها بالشكل، فإن ورد في أحد الصحيحين أو كليهما نص، فتم الاكتفاء بذلك لصحتهما، وإلا تم إخراجه من مظانه المعتمدة مع بيان الحكم عليه. وأوضحت الدراسة أن السلام تحية خاصة بين المسلمين تعني السلامة من جميع الآفات والمصائب والمحاربة، وأن الابتداء به سنة ورده واجب، وأن الثواب المترتب عليه يختلف بحسب صيغته، وأنه يجوز عند جمهور الفقهاء رد السلام في الأذان والإقامة، وكذلك رده والإمام يخطب، ويحرم رده في الصلاة باللفظ، ويستحب بالإشارة فقط.
ابن حزم الأندلسي ومنهجه في تفسير القرآن الكريم من خلال مؤلفاته
يتلخص هذا البحث في التعريف بالإمام ابن حزم الظاهري الأندلسي، وبيان منهجه في تفسير القرآن الكريم من خلال مؤلفاته في كثير من العلوم. فقد وافق السلف في طرق تفسير القرآن، فكان يفسره بالقرآن أو السنة، أو بلغة العرب، أما استدلاله بأقوال الصحابة رضى الله عنهم والتابعين، فكان في الغالب دعما لقوله، وإبرازا لحجته. كما يوضح هذا البحث أن ابن حزم كان يأخذ بظاهر النص الوارد في القرآن أو السنة، ولا يلتفت إلى ما فيه من معان وأسرار ومفاهيم، ويبطل باقي الأدلة الشرعية المبنية على الرأي والاجتهاد، فينفي القياس والاستحسان، وغيرها من الأدلة، وقد يستدل بالقياس في النادر، مع أنه ينفيه.
من هدايات سورة الحديد
موضوع البحث: دراسة هدايات سورة الحديد، دراسة تحليلية. هدف البحث: البحث في الهدايات المباركة التي تناولتها سورة الحديد، والمقاصد العظيمة التي أشارت إليها، وكذلك ما تضمنته من ترغيب وترهيب. مشكلة البحث: ما الهدايات التي تضمنتها سورة الحديد؟ وما الأمور التي رغبت فيها؟ والأمور التي حذرت منها؟ وهل الحديد معدن نازل من السماء أو تكون في الأرض؟ وما فوائده؟ نتائج البحث: أن سورة الحديد اشتملت على هدايات مباركة عظيمة، ومقاصد جسيمة، فتناولت الأصول العظمى في الدين، كالتوحيد وأنواعه، والإيمان وأركانه، كما أن فيها ترغيبا وترهيبا لكثير من الأمور، كما بينت الدراسة أن الحديد هو المعدن الوحيد من حيث: إنه سميت به سورة؛ وذلك لقوته، وبأسه الشديد، ومنافعه للناس.
الإعجاز التشريعي في الزكاة
هذا البحث من الموضوعات المهمة في الشريعة الإسلامية حيث إنه يتناول ركن أصيل من أركان الإسلام الخمس ألا وهو (الزكاة)، وبيان أوجه الإعجاز في هذا الركن، حيث إن له كبير الأثر على الغني المعطي والفقير الآخذ، وفي ذلك كبير الأثر على صلاح الفرد وإصلاح المجتمع، وكان من أهم النتائج التي توصل إليها البحث: أن الإعجاز التشريعي أحد وجوه الإعجاز في القرآن الكريم، ويتمثل ذلك الإعجاز بما اتصفت به أحكام الشريعة الإسلامية من العدالة، والعموم والشمول، والمرونة، وكذلك التدرج في تطبيق الأحكام، ومراعاة المصالح، وصلاحها وإصلاحها لكل زمان ومكان، ويظهر كل ذلك جليا عند مقارنتها بالقوانين الوضعية الحديثة التي هي من صنع البشر، كما أوضح البحث أن الإسلام هو الدين الوحيد الذي تضمن نظاما اقتصاديا متلائما مع الفطرة الإنسانية، تمثل هذا النظام في الزكاة التي تدعو إلى التعاون والترابط بين أفراد المجتمع الواحد، كما تسعى الزكاة إلى تحقيق التكافل الاجتماعي، فهي تحث الأغنياء على البذل والعطاء، كما أنها في الوقت ذاته تسعى لتجفيف منابع الحسد والبغضاء في نفوس الفقراء، وتدعوهم للعمل وعدم التكاسل، والمساهمة في بناء المجتمع وتطويره مع الأغنياء على حد سواء، كما يظهر الإعجاز التشريعي في الزكاة أيضا في جنس ونوع ما تجب فيه الزكاة، ومقادير وأنصبة المال المزكى؛ من حيث إنها لا تجب إلا في المال النامي، ولا تؤخذ إلا من وسط المال لا من كرائمه؛ حتى لا يتضرر الأغنياء، واعتبارها حظ الفقراء في كثير من أحكامها؛ حتى لا يتضرروا وتحصل مواساتهم وإعانتهم.