Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
3 result(s) for "بدر، نشوى جمعة ضيف الله"
Sort by:
كتاب \السياسة في تدبير الرياسة المعروف بسر الأسرار\ المنحول إلى أرسطو
السياسة في تدبير الرياسة أو \"سر الأسرار\" كتاب نسب لأرسطو في العصور الوسطى، وهو من أوسع الكتب انتشارا سواء في المشرق العربي أو في الغرب الأوروبي؛ والشاهد كثرة عدد النسخ المخطوطة المتبقية من هذا الكتاب في العربية وفي اللاتينية أيضا، فضلا عن أن الغرب الأوروبي في ذلك الزمان قد تعامل مع هذا الكتاب على أنه لأرسطو في الحقيقة. ويتميز الكتاب بطبيعته الموسوعية، فهو يضم بين دفتيه أصنافا من العلوم: سياسة، طب، تنجيم، فلسفة، أخلاق، فراسة، طلسمات، وكلام في الكيمياء والسحر والأحجار والنبات؛ ذلك أن مصنف الكتاب أو جامعه حاول أن يجعل من يقدم له الكتاب- والمفترض أنه الإسكندر- لا يحتاج إلى غيره من الكتب. وقد أثار هذا الكتاب الكثير من الإشكاليات، أولها نسبة الكتاب إلى أرسطو، وأنه موجه منه إلى الإسكندر بغرض تقديم النصيحة، وهو أمر قد ناقشه الغرب كثيرا، وانتهى إلى القول بعدم صحة هذه النسبة. ومنها إشكاليات أخرى لم يحسم أمرها بعد مما سوف تطرحه هذه الدراسة: مثل الاختلاف بين مخطوطات الكتاب، مؤلف الكتاب أو جامعه وأنه مترجم عن اليونانية، ونسبة الترجمة العربية إلى ابن البطريق، وتعدد مصادر الكتاب وشكله.
نقد النصوص العربية المترجمة عن اليونانية ونشرها
بدأت الحركة العلمية في الحضارة العربية الإسلامية في أواخر العصر الأموي، وتطورت وازدهرت في العصر العباسي؛ بفضل تشجيع الخلفاء وكبار رجال الدولة للعلم والعلماء، فاهتموا بإنشاء المدارس والمكتبات، ورعاية المترجمين وإغداق الأموال عليهم، نظير ما يقومون به من ترجمات لكتب التراث اليوناني والسرياني والفارسي والهندي، وكان نتيجة ذلك أن ترجمت عيون الكتب في مختلف فروع العلم من هذه اللغات إلى اللغة العربية، وكانت المحصلة كم هائل وتراث ضخم، تبقى في صورته المخطوطة، التي تحتاج إلى الدراسة والنقد والنشر. وأثناء العمل في التحقيق تواجه المحقق في كل مرحلة من مراحل العمل بعض الإشكالات: منها ما يختص بجمع النسخ وفحصها وترتيبها، ومحاولة معرفة علاقة المخطوطات بعضها ببعض، لتكوين ما يعرف بشجرة المخطوطات للنص المحقق، ومنها ما يتعلق بالمحتوى العلمي للنص من صعوبات، مثل المفاهيم والمصطلحات، وبعضها يتعلق بالنساخ وأخطائهم من تصحيف أو تحريف، وما يستخدمونه من علامات، والبعض الآخر يتعلق بالوصف المادي لنسخ التحقيق، وتخريج ما عليها من قيود مختلفة، وغير هذا مما سوف يطرحه الباحث من إشكالات. وسوف يتعرض الباحث من خلال المناقشة أيضا لأهم المصطلحات المستخدمة في تحقيق النصوص مع ذكر المقابل اللاتيني، وكذلك يشير إلى الفروق في قواعد التحقيق ما بين التقاليد العربية والتقاليد الاستشراقية.
روبرت من كيتون وترجمة معاني القرآن الكريم إلى اللاتينية
إن تاريخ العلاقات بين الثقافتين العربية واللاتينية في العصور الوسطى- تاريخ متعدد الأوجه من عمليات النقل والاتصال؛ وأصبحت دراسة هذه العلاقات مجالا هاما، لا سيما الدراسات النصية للأعمال التي تنتمي لهاتين الثقافتين في العصور الوسطى. وطبيعة الروابط بينهما تثير بالفعل العديد من التساؤلات على مستويات مختلفة مثل: ما هي أشكال التفاعل التي كانت مميزة للمناطق التي تعايشت فيها اللاتينية والعربية على مدى فترات طويلة، كما هو الحال في شبه الجزيرة الإيبيرية أو في صقلية، وما هي الآليات التي سهلت نقل المعرفة أو الأشكال النصية العربية إلى الغرب اللاتيني. وتتطلب دراسة تاريخ العلاقات الثقافية بين العربية واللاتينية؛ المقارنات النصية بين الثقافتين في مختلف العلوم، وتدخل الدراسة الحالية في هذا الإطار؛ حيث تناقش ترجمة معاني القرآن الكريم إلى اللاتينية؛ تلك الترجمة التي قام بها روبرت من كيتون عام ١١٤٣م في طليطلة. وتسعى الدراسة إلى كشف السياق السياسي والفكري الذي تمت فيه الترجمة، وكذلك معرفة الهدف منها، وطبيعتها ومدى قربها من النص المصدر. كما أنها تلقي الضوء على لغة المترجم وأسلوبه، وتهتم بالوقوف على أهم المسائل الجدلية التي استغلها كتاب أدب الدفاع في المسيحية في تفنيد ودحض القرآن، وبالتالي الإسلام. وتهتم كذلك ببيان كيف دفعت هذه المسائل المترجم إلى استخدام مفردات معينة، وكيف أدت به إلى تشويه النص القرآني، بما مارسه فيه من حرية شديدة في الحذف والإضافة، وفي القلب والتبديل، وكيف كانت الترجمة بمثابة خطابا موجها منه إلى القارئ اللاتيني، استخدم فيه عددا من الحيل البلاغية، مع إضافته لمعجم شرح من خلاله بعض المفردات، وأضاف عددا من التعليقات. وتعتمد الدراسة المنهج التحليلي المقارن، لتحليل نماذج من الآيات المترجمة من بعض السور، ومقارنتها بالأصل؛ للتعرف على تقنية الترجمة، والخصائص المميزة لأسلوب المترجم، وإلقاء الضوء على أهم المشكلات التي كانت تواجه مترجمي العصور الوسطى من العربية إلى اللاتينية.