Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
22
result(s) for
"بركات، خالدة حسن مؤلف"
Sort by:
نبي الله داود عليه السلام
تحكي القصة أنه قد طلب بنو إسرائيل من الله ملكا يقاتلون معه عسى أن يخرجوا من الذل والهوان الذي يعيشون فيه واستجاب الله لهم وأرسل فيهم \"طالوت\" ملكا عليهم لكنهم رفضوا فكيف يكون ملكا عليهم وهو رجل فقير؟ وهكذا آمن مع طالوت عدد قليل بينما وقف ضده الأكثرية وهكذا إلى أن سمعوا بقدوم جيش جرار لاحتلال بلادهم يتزعمه \"جالوت\" ووقف طالوت ومن معه في جانب وجالوت ومن معه في الجانب الآخر ولما رأى جماعة طالوت عدم التكافؤ بينهما من حيث العدد دعوا الله أن ينصرهم على عدوهم.
نبي الله آدم عليه السلام
تحكي القصة أنه بعد أن خلق الله تعالى الأرض وما فيها من أنعام وخلق السماوات والكواكب خلق سبحانه الملائكة بعد ذلك شاء أن يخلق ( آدم ) عليه السلام فأخبر الملائكة بذلك ولكن دهش الملائكة لذلك واعتقدوا أن الخلق الجديد سيسفك الدماء ويعيث في الأرض خرابا ودمارا فكان الرد الإلهي عليهم أنكم لا تدرون أين تكمن المصلحة في هذا الحدث ولا تدركون شرف آدم أبي البشر وذريته وبالفعل سوى الله آدم من التراب ثم نفخ فيه من روحه فأصبح يتحرك ويشعر وبعد خلقه علمه الله أسماء المخلوقات كله.
نبي الله لوط عليه السلام
تحكي القصة أن سيدنا \"لوط\" عليه السلام الذي هاجر مع عمه خليل الرحمن (إبراهيم) عليه السلام واستوطن مدينة سدوم ولكن أهل تلك المدينة كانوا أكثر الناس سوءا في الخلق فقد أتوا ابتدعوا فاحشة وهي إتيان الذكران من العالمين وتركوا ما خلق لهم ربهم من النساء حتى إن بعض الكفار الذين ابتعدوا عن الفواحش طردهم فنصحهم لوط وذكرهم بعذاب الخالق ورحمته ولكنهم زادوا تكبرا وعنادا فلم يفد خوف لوط عليهم من عذاب الله فقام بالدعاء عليهم وأن يخسف الأرض من ظلمهم فاستجاب الله وأنزل العذاب بهم.
نبي الله إبراهيم عليه السلام
تحكي القصة أنه في بلاد العراق عاش الناس تحت ظلم ملكهم \"النمرود\" الذي ادعى الألوهية إذ عاث في الأرض فسادا فظلم العباد وأذلهم وانتشرت بين الناس في ذلك الحين صناعة التماثيل والأصنام لدرجة عجيبة وشاء الله أن يولد ولد يقال له \"إبراهيم\" كان يتسم بالذكاء منذ صغره وعندما ترعرع وكبر بدأ يسأل عن تلك الأصنام التي قال (إنها لا تنفع ولا تضر ولا تعطي ولا ترزق) وقد كان بداية الأمر الخلاف الذي دب بين إبراهيم وعمه \"آزر\" إذ كان يرى عمه يصنع الأصنام ويبيعها واختار الله إبراهيم لحمل الرسالة فأوحى إليه وأنزل عليه صحفا مطهرة وأمره بتبليغ ذلك لقومه.
نبي الله نوح عليه السلام
تحكي القصة أنه بعد دعوة نبي الله \"إدريس\" عليه السلام بعشرات السنين بدأ الناس يعودون رويدا إلى الجاهلية وينحتون الأصنام ويعبدونها إلى أن بعث الله فيهم رجلا صالحا منهم وهو سيدنا \"نوح\" عليه السلام فقام بدعوة قومه في السر والعلانية وبالترغيب والترهيب إلا أن كل ذلك لم يفد معهم فعاندوا واستكبروا وقد حاولوا قتله إلا قلة قليلة منهم كانوا فقراء وضعفاء آمنوا مع نوح عليه السلام.
نبي الله إدريس عليه السلام
تحكي القصة أنه بعد مقتل \"هابيل\" حزن \"آدم\" عليه السلام على تلك الجريمة وتكاثرت البشرية حتى قيل إن \"حواء\" ولدت لآدم أربعين ولدا وانقسم البشر إلى فريق صالح يسير على نهج هابيل وآخر طالح يسير على نهج \"قابيل\" ابني آدم ولما حضر آدم الموت عاهد \"شيث\" فأوصاه ووعظه وعهد له أن يسير على النهج القويم وحين ورد ذكر النبي \"إدريس\" عليه السلام وصفه الله تعالى بأنه الصديق النبي وأنه صاحب المكانة العالية التي رفعه الله إليها وسبب رفع الله لنبيه إدريس ( مكانا عليا ) كثرة أعماله الصالحة التي كانت ترفع إلى الله سبحانه وتعالى ويسرد البيان الإلهي طائفة من أخبار عدد من الأنبياء \"كإبراهيم\" و\"موسى\" و\"هارون\" وغيرهم وأنهم جميعا كانوا من الصابرين.
نبي الله صالح عليه السلام
تتحدث القصة عن قوم ثمود الذين سكنوا في الجزيرة العربية وأنعم الله عليهم بنعم لا تعد ولا تحصى ولم يشكروا بل استكبروا فأرسل الله لهم الشاب المستقيم \"صالح\" ليدعوهم إلى عبادة الله وحده لا شريك له ولكنهم استهزؤوا به وبدعوته ووقف لهم صالح كالجبل الصامد فقالوا له إن كنت صادقا فهات لنا معجزة فعاد يذكرهم بنعم الله وفضله عليهم وذات يوم اجتمعوا فقال كبيرهم لنبي الله صالح عليه السلام إن أخرجت لنا من الصخرة ناقة صفاتها كذا وكذا نصدقك.
نبي الله هود عليه السلام
تحكي القصة أنه قد جاء \"هود\" عليه السلام لهداية الناس ودعوتهم إلى الهدى والطريق السليم وهو عبادة الله وحده وترك الأصنام وحاول بشتى الطرق ليهديهم وأخذ يطرح عليهم الأسئلة عن هذه الأصنام من مثل هل هي تنفعكم أو هل تسمعكم؟ هل هي تضر؟ ولكن وقف الجميع ضده وأجابوه بتكبر واستهزاء وكان هود يقابلهم بالصبر والتحمل واللجوء لله تعالى فقد استبعدوا أن تكون الرسالة من شخص عادي مثلهم وأصروا على ما كان عليه آباؤهم وأجدادهم من عبادة الأصنام.
النبيان إسحاق ويعقوب عليهما السلام
by
بركات، خالدة حسن مؤلف
in
إسحاق (عليه السلام) أدب الناشئة
,
يعقوب (عليه السلام) أدب الناشئة
,
قصص الأنبياء أدب الناشئة
2000
تحكي القصة أنه بعد أن وهب الله تعالى \"لإبراهيم\" \"إسماعيل\" عليهما السلام من زوجته \"هاجر\" بشره بغلام من زوجته \"سارة\" وهو \"إسحاق\" عليه السلام، وعندما سمعت سارة بالبشرى ضحكت واستهجنت أن يحدث ذلك، خصوصا أنها عجوز عقيم وزوجها إبراهيم شيخ كبير، فأكدت الملائكة لها البشارة بولادة ابن لهما وهو إسحاق، وأن ابن ابنها يعقوب سيولد في حياتهما، وذلك بهدف أن تقر به أعينهما كما قرت بولادة إسحاق، ونشأ وترعرع وبقي على منهج فريد حتى أنزل الله عليه الرسالة، وبذلك يكون واحدا من المعصومين، ومن صفاته أنه من أئمة الهدى وأحد الأنبياء والمرسلين الذين أوحى الله إليهم، فقاموا بحق الدعوة إلى الله وضحوا بالغالي والنفيس، وتحملوا في سبيل ذلك الشيء الكثير، كما أنه يتصف بالقوة وتفتح البصيرة، وهكذا حمل إسحاق لواء الدعوة إلى توحيد الله عز وجل وبمشيئة الله تعالى ولد إسحاق وعمر أبيه إبراهيم مئة سنة، بينما كان عمر أمه سارة حين بشرت به تسعين سنة، ولما بلغ إسحاق أربعين سنة تزوج رفقا، وكان ذلك في حياة أبيه وبعد فترة حملت توأمين أحدهما سمي يعقوب وقد تنقل مع والده من مكان إلى آخر، وكان ينهل من والده الأدب والصلاح حتى أصبح شابا قويا، فأرسل الله إليه الرسالة واختاره واصطفاه نبيا، لذلك كانت وصية يعقوب - عليه السلام- لأولاده أن يتبعوا دين الإسلام، وهذا ما جعله ممدوحا من الله تعالى، وتكاثرت ذرية يعقوب وانتشرت في البلاد، ثم حدثت حادثة، وهي أنه فقد ولده المدلل \"يوسف\" ثم أخاه بنيامين، ولما استقر بهم الأمر في فلسطين أسس يعقوب عليه السلام المسجد الأقصى.