Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
13 result(s) for "بسينة رشاد بن علي أبو عيش"
Sort by:
التنمر الإلكتروني وعلاقته بتقدير الذات لدى طالبات كلية الآداب بجامعة الطائف
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على التنمر الإلكتروني وعلاقته بتقدير الذات لدى طالبات كلية الآداب بجامعة الطائف، واستخدمت الباحثة المنهج الوصفي الارتباطي، واختارت الباحثة عينة عشوائية مقدارها (200) طالبة من طالبات كلية الآداب بجامعة الطائف، ولتحقيق أهداف الدراسة قامت الباحثة ببناء مقياس للتنمر الإلكتروني واستخدام مقياس تقدير الذات من إعداد النعيمات (2015)، وتوصلت النتائج لوجود علاقة ارتباطية عكسية ذات دلالة إحصائيا بين مستوى التنمر الإلكتروني ومستوى تقدير الذات لدى طالبات كلية الآداب بجامعة الطائف، ووجود مستوى عالي من تقدير الذات لديهن، وأظهرت النتائج أن أكثر أساليب التنمر الإلكتروني شيوعا هو أسلوب الهجوم الإلكتروني يليه المضايقة الإلكترونية والاستبعاد الإلكتروني ثم المطاردة الإلكترونية، كما لم تظهر النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائيا في مستوى التنمر الإلكتروني لدى طالبات كلية الآداب بجامعة الطائف نعزي لمتغير التخصص. في ضوء نتائج الدراسة الكلية أوصت الباحثة بضرورة تنمية مفهوم تقدير الذات لدى التلاميذ من سن مبكر، وإدراج وسائل الوقاية من التنمر الإلكتروني في المناهج الدراسية، وعمل ورش توعوية بالتنمر وأضراره والمشاكل المترتبة عليه في عدد من ميادين التوعية. كما اقترحت إجراء عدد من الدراسات المتعلقة بموضوع التنمر كأثر برنامج إرشادي يعالج المشاكل النفسية الناتجة عن التنمر.
اتجاهات المتقدمات نحو الاختبارات المحوسبة التابعة للمركز الوطني للقياس والتقويم بمركز قياس للاختبارات المحوسبة بالطائف
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على اتجاهات المتقدمات نحو الاختبارات المحوسبة التابعة للمركز الوطني للقياس والتقويم (القدرات العامة، واختبار كفايات اللغة الإنجليزية STEP، واختبار القدرات العامة للجامعيين، واختبار الهيئة السعودية للتخصصات الصحية)، والكشف عن وجود فروق دالة إحصائية بين متوسطات أبعاد مقياس الاتجاه نحو الاختبارات المحوسبة لدى عينة الدراسة الكلية من المتقدمات لتلك الاختبارات حسب مجموعات نوع الاختبار، ولتحقيق أهداف الدراسة قامت الباحثة ببناء مقياس الاتجاهات نحو الاختبارات المحوسبة شمل ثلاثة أبعاد، وتألفت عينة الدراسة من (408) مختبرة من المتقدمات للاختبارات المحوسبة التابعة للمركز الوطني للقياس والتقويم، وللإجابة على أسئلة الدراسة، تم إجراء عدد من التحليلات الإحصائية وهي: استخراج المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية والنسب المئوية كما تم حساب تحليل التباين أحادي الاتجاه (One way ANOVA) للفروق في المتوسطات الكلية لأبعاد مقياس الاتجاه نحو الاختبارات المحوسبة. وقد توصلت الباحثة إلى النتائج التالية: -أن معدل عام الاتجاه نحو قلق الحاسب الآلي لدى عينة الدراسة الكلية من المتقدمات للاختبارات المحوسبة التابعة للمركز الوطني للقياس والتقويم كان ضعيفا. حيث بلغت نسبته (50.3%). -أن معدل عام الاتجاه نحو الاعتقاد بفوائد الاختبار المحوسب لدى عينة الدراسة الكلية من المتقدمات للاختبارات المحوسبة التابعة للمركز الوطني للقياس والتقويم كان كبيرا وبلغ (81.5%). -أن معدل عام الاتجاه نحو الاعتقاد بمساوئ الاختبار المحوسب لدى عينة الدراسة الكلية من المتقدمات للاختبارات المحوسبة التابعة للمركز الوطني للقياس والتقويم كان متوسط حيث بلغت نسبته (59.7%). -أما بالنسبة لمعدل عام الاتجاه الكلى نحو الاختبارات المحوسبة لدى عينة الدراسة الكلية من المتقدمات للاختبارات المحوسبة التابعة للمركز الوطني للقياس والتقويم كان كبيرا بنسبة (68.8%). -وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات الكلية لأبعاد مقياس الاتجاه نحو الاختبارات المحوسبة التابعة للمركز الوطني للقياس والتقويم لدى عينة الدراسة الكلية من المتقدمات لتلك الاختبارات. وفي ضوء ما أسفرت عنه الدراسة من نتائج فقد خرجت بعدد من التوصيات والمقترحات بزيادة مراكز الاختبارات المحوسبة في جميع مناطق المملكة وزيادة فترات انعقادها بقدر الإمكان للاستفادة من مزايا هذه الاختبارات. تفعيل استخدام الاختبارات المحوسبة في جميع مراحل التعليم وتدريب المعلمين والمعلمات على إعدادها والطلبة على استخدامها، إجراء دراسات مقارنة بين المتقدمين والمتقدمات للاختبارات المحوسبة التابعة للمركز الوطني للقياس والتقويم للتعرف على اتجاهاتهم نحو هذه الاختبارات والفروق بينهم. إجراء المزيد من الدراسات حول الاختبارات المحوسبة لدى فئات أخرى من الطلبة والمقارنة بين أداء الطلبة في الاختبارات المحوسبة، والاختبارات الورقية.
القلق الإحصائي وعلاقته بالدافعية للتعلم والتحصيل الدراسي لدى طالبات الدبلوم العالي بكلية التربية بجامعة الطائف
هدفت الدراسة الحالية التعرف على العلاقة بين القلق الإحصائي لدى طالبات الدبلوم العالي في كلية التربية بجامعة الطائف، ودافعيتهن للتعلم وتحصيلهن الدراسي في مادة الاختبارات والمقاييس، والكشف عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات أبعاد القلق الإحصائي والدافعية للتعلم لدى الطالبات حسب نوع التخصص في مرحلة البكالوريوس، ولتحقيق أهداف الدراسة، قامت الباحثة ببناء مقياس الدافعية للتعلم، كما استخدمت مقياس السيد أبو هاشم (٢٠٠٩) لقياس قلق الإحصاء وتطبيقهما على عينة بلغت (139) طالبة. وللإجابة عن أسئلة الدراسة، تم إجراء عدد من التحليلات الإحصائية، وهي معامل ارتباط بيرسون، واختبار (ت) (t-test)، وقد توصلت الباحثة إلى النتائج التالية وجود علاقه إرتباطية دالة سالبة بين مكونات مقياس القلق الإحصائي الستة وبين كل من الدافعية للتعلم والتحصيل الدراسي لطالبات الدبلوم بكلية التربية بجامعة الطائف - وجود علاقه ارتباطية دالة موجبة عند مستوى (0.01) بين الدافعية للتعلم بمكوناتها الداخلية والخارجية وبين التحصيل الدراسي لطالبات الدبلوم في كلية اميية بجامعة الطائف. - وجود فروق ذات د لالة إحصائية بين مجموعتي الطالبات التخصص العلمي والتخصص الأدبي بمرحلة البكالوريوس لأبعاد القلق لصالح طالبات التخصص الأدبي. عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين دافعية للتعلم لديى الطالبات ويين تخصصهن في مرحلة البكالوريوس وفي ضوء ها سبق أوصت الباحثة: تفعيل دور الإرشاد الأكاديمي بما يساهم في تخفيف حدة التوتر التي تحملها الطالبات تجاه هذا المقرر، ضرورة مراعاة أساتذة الإحصاء وطرق تدريسهم للفروق الفردية بين الطالبات وتقديم المادة بشكل يتناسب والقدرات المختلفة لديهم، وتوعية الأساتذة بدور الدافعية في عملية التحصيل لإرشاد الطالبات إلى كيفية استغلال طاقاتهم واستثارة الدافعية لديهم للتعلم.
أساليب تقويم نواتج التعلم لدى طلبة جامعة الطائف في ضوء معايير الجودة
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على أساليب تقويم نواتج التعلم لدى طلبة جامعة الطائف في ضوء معايير الجودة، وفيما إذا كانت هذه الأساليب تختلف باختلاف (الجنس، الكلية، والمستوى الجامعي، ولتحقيق أهداف الدراسة قامت الباحثة ببناء أداة الدراسة شملت (29) مؤشراً من الممارسات التقويمية موزعة على البعدين البعد الأول: أساليب التقويم، والبعد الثاني: تحليل المعلومات والإفادة منها، وطبقت على عينة بلغت 330 طالب وطالبة (146) ذكور، (184) توزعت العينة على أربع كليات هي التربية، العلوم الإدارية، العلوم، الاقتصاد المنزلي، وللإجابة عن أسئلة الدراسة، تم إجراء عدد من التحليلات الإحصائية وهي المتوسط والانحراف المعياري واختبار \"ت\" وتحليل التباين ANOVA. ومن أبرز النتائج التي توصلت لها الدراسة: - أن الغالبية من المؤشرات أساليب تقويم نواتج التعلم لدى الطلاب والطالبات تقع في المستوى المتوسط إلى المرتفع وعددهم 14 مؤشر بنسبة 66.6% من المؤشرات تمارس في أسلوب تقويم الطلبة ولكن توجد 7 مؤشرات تقع في المستوى الضعيف والتي تمثل 33.4% من المؤشرات وهذه المؤشرات تتمثل في: ملف الإنجاز، تقويم الطلبة من قبل زملائهم، واختبارات الكتاب المفتوح عمل تقارير جماعية، عمل عروض توضيحية، عمل مشاريع جماعية، وأسئلة الاختبارات من نوع المزواجة (المطابقة). - إن مستوى الإفادة من تحليل معلومات التقويم لدى الطلاب في جميع المؤشرات تتراوح بين المستوى المتوسط إلى المرتفع، بينما كان مستوى الإفادة من تحليل معلومات التقويم لدى الطالبات في ست من المؤشرات يتراوح من المتوسط إلى المرتفع، وفي اثنين من المؤشرات ضعيف. - توجد فروق دالة إحصائياً بين الذكور والإناث في \"التقويم المعتمد على الملاحظة والتواصل والتقويم الذاتي\" لصالح الذكور. كما توجد فروق دالة إحصائياً في البعد الفرعي الأول \"التقويم المعتمد على الأداء\" بين كلية التربية وكل من كلية العلوم والعلوم الإدارية لصالح كلية التربية. - توجد فروق دالة إحصائياً في البعد الفرعي الثالث \"التقويم المعتمد على الملاحظة والتواصل والتقويم الذاتي\" بين الاقتصاد المنزلي وكل من كلية التربية وكلية العلوم والفروق لصالح كلية الاقتصاد المنزلي. - كما أظهرت الدراسة وجود فروق دالة إحصائياً بين المستويات الجامعية للطلاب والطالبات في كلا البعدين. وفي ضوء ما أسفرت عنه الدراسة من نتائج فقد خرجت بعدد من التوصيات: تشجيع أعضاء الهيئة التدريسية على التنوع في الممارسات التقويمية بما يتوافق مع معايير الجودة، وعدم الاقتصار على الاختبارات وأساليب التقويم التقليدية، إعداد دورات تنمية مهنية لأعضاء الهيئة التدريسية في مجال القياس والتقويم بحيث تتناول أساليب تقويم حديثة وممارسات تقويمية يمكن استخدامها في تقويم نواتج التعلم وخاصة التي تدعم تنمية التفكير الإبداعي والتفكير الناقد. إجراء دراسات لكل أسلوب من أساليب التقويم خاصة الحديثة منها، للتعرف على أهميتها ومعوقات استخدامها.
الذكاء الوجداني وعلاقته بتقدير الذات لدى طالبات كلية الآداب بجامعة الطائف
هدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن أثر الذكاء الوجداني على مستويات تقدير الذات لدى طالبات كلية الآداب بجامعة الطائف، وتمثلت مشكلة البحث في التساؤل الرئيس التالي: هل توجد علاقة موجبة بين مستوى الذكاء الوجداني وتقدير الذات لدى طالبات كلية الآداب بجامعة الطائف، وتمثلت فروض البحث في ثلاث فرضيات تم من خلالها الإجابة عن تساؤلات الدراسة، وبلغ حجم العينة (200) طالبة من طالبات كلية الآداب بجامعة الطائف وقد تم استخدام مقياسين للحصول على البيانات من أفراد العينة؛ وهما مقياس الذكاء الوجداني ومقياس تقدير الذات. كما تم استخدام مجموعة من الأساليب الإحصائية من بينها المتوسط الحسابي وعلاقة بيرسون. وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن هنالك وجود علاقة ارتباطية طردية ذات دلالة إحصائية بين مستوى الذكاء الوجداني بجميع أبعاده المتمثلة في (معرفة الانفعالات -إدارة الانفعالات -المهارات الاجتماعية) ومستوى تقدير الذات لدى طالبات كلية الآداب بجامعة الطائف. كما أظهرت النتائج وجود مستوى عالي لأبعاد الذكاء الوجداني. وتوصلت النتائج أيضأ لوجود فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى الذكاء الوجداني لدى طالبات كلية الآداب بجامعة الطائف تعزى لمتغير التخصص لصالح طالبات الإعلام وعلوم الاتصال، ولمتغير المستوى الدراسي تعزى لصالح طالبات المستويات العليا، ولمتغير العمر لصالح الطالبات اللاتي أعمارهن من ٢٧ سنة فأكثر. وفي ضوء نتائج الدراسة الكلية أوصت الباحثة تقديم الدعم النفسي للطالبات اللواتي تنخفض لديهن مستويات الذكاء الوجداني وتقدير الذات، والقيام بالبرامج التدريبية بإشراف الجامعة وبالتعاون مع مدارس التعليم العام والخاص لتثقيف الطلاب عن أهمية تقدير الذات، كما اقترحت إجراء دراسة تجريبية في فاعلية رفع نسبة الذكاء الوجداني على تقدير الذات وخاصة لطالبات قسم اللغات الأجنبية في الجامعات.
تقويم الاختبارات المدرسية لمعلمات المرحلة الابتدائية في ضوء معايير الاختبار الجيد في مدارس إدارة التعليم بالمهد
هدفت الدراسة إلى تقويم الاختبارات المدرسية لمعلمات المرحلة الابتدائية في ضوء معايير الاختبار الجيد في مدارس إدارة التعليم بالمهد. ولتحقيق هذا الهدف، تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي بأسلوب تحليل المحتوى، وطورت بطاقة تحليل للمحتوى لأغراض الدراسة، وشملت عينة الدراسة (144) اختباراً مدرسيًا لطالبات الصفوف العليا (الرابع، الخامس، السادس) الابتدائي في نهاية الفصلين الأول والثاني للعام الدراسي 1443هـ في مواد (اللغة العربية، العلوم، الرياضيات)، تم اختيارهم بالطريقة العشوائية البسيطة من (8) مدارس تابعة لإدارة التعليم بالمهد. وقد توصلت نتائج الدراسة إلى تحديد (40) معيارا فرعيا ينبغي مراعاتها في الاختبارات المدرسية لمعلمات المرحلة الابتدائية في ضوء معايير الاختبار الجيد، وأن درجة مراعاة الاختبارات المدرسية لمعلمات المرحلة الابتدائية في مدارس إدارة التعليم بالمهد لهذه المعايير جاءت ككل بنسبة مئوية بلغت (82.5%)، حيث ترتبت المعايير الرئيسة تنازليا على النحو الآتي: (الصياغة الفنية لأسئلة الاختبار، توافر الشروط بناءً على كل نوع من الأسئلة، إخراج الاختبار وطباعته وتنظيمه، تعليمات الاختبار)، وذلك بنسب مئوية بلغت (92.0%) (89.0%)، (86.5%)، (63.0%) على التوالي. كما تبين عدم اختلاف بناء الاختبارات المدرسية لمعلمات المرحلة الابتدائية في مدارس إدارة التعليم بالمهد في ضوء معايير الاختبار الجيد باختلاف الصف الدراسي، والمادة الدراسية. وقد قدمت الدراسة مجموعة من التوصيات والمقترحات، من بينها تفعيل دور المشرفات التربويات بإدارة التعليم بالمهد في مراجعة الاختبارات المدرسية لمعلمات المرحلة الابتدائية في ضوء مراعاتها معيار تعليمات الاختبار، وقيام مركز التطوير المهني بإصدار دليل تدريبي متكامل يوضح كيفية مراعاة معايير الاختبار الجيد، مع إضافة نماذج وأمثلة تطبيقية.
قياس اتجاهات طالبات ومعلمات المرحلة الثانوية نحو نظام المسارات في مدينة الطائف
هدفت الدراسة إلى قياس اتجاهات طالبات ومعلمات المرحلة الثانوية نحو نظام المسارات في مدينة الطائف. ولتحقيق ذلك، تم اتباع المنهج الوصفي، وطور مقياسين لغرض جمع البيانات، تألف كل مقياس منهما من خمسة مجالات فرعية، وتكونت عينة الدراسة من (364) طالبة، و(327) معلمة بالصف الأول ثانوي من الملتحقات بنظام المسارات بالمدارس الثانوية الحكومية بمدينة الطائف. وقد أظهرت نتائج الدراسة ما يلي: 1- وجود اتجاهات إيجابية لدى طالبات المرحلة الثانوية نحو نظام المسارات في مدينة الطائف بدرجة استجابة (أوافق)، وبنسبة مئوية (71.8)، حيث جاء ترتيب المجالات الفرعية تنازليا كما يلي: (الاتجاهات نحو مزايا النظام، الاتجاهات نحو أهداف النظام، الاتجاهات نحو مسارات النظام، الاتجاهات نحو أسس النظام، الاتجاهات نحو فلسفة النظام). 2- وجود اتجاهات إيجابية لدى معلمات المرحلة الثانوية نحو نظام المسارات في مدينة الطائف بدرجة استجابة (أوافق)، وبنسبة مئوية (68.8%)، حيث جاء ترتيب المجالات الفرعية تنازليا كما يلي: (الاتجاهات نحو مزايا النظام، الاتجاهات نحو أهداف النظام، الاتجاهات نحو مسارات النظام، الاتجاهات نحو فلسفة النظام، الاتجاهات نحو أسس النظام). 3- وجود اختلاف بين اتجاهات طالبات المرحلة الثانوية نحو نظام المسارات في مدينة الطائف باختلاف المسارات في الدرجة الكلية، ولصالح فئة مسار الصحة والحياة. 4- عدم وجود اختلاف بين اتجاهات معلمات المرحلة الثانوية نحو نظام المسارات في مدينة الطائف باختلاف تخصصاتهن. وقد قدمت الدراسة مجموعة من التوصيات، من أهمها زيادة اهتمام فريق المسارات في المدارس الثانوية بمدينة الطائف بعقد ندوات تثقيفية للطالبات لتعريفهن بمختلف مجالات هذا النظام، خاصة فلسفة النظام، وتعزيز دور إدارة التدريب والابتعاث بإدارة تعليم الطائف في إصدار حقيبة تدريبية إلكترونية متكاملة لمعلمات المرحلة الثانوية توضح مختلف مجالات نظام المسارات، مع التركيز على أسس النظام وفلسفته.
استخدام نموذج راش في تقدير الخصائص السيكومترية لمقياس قلق المستقبل المهني للطلبة المقبلين على التخرج
هدف البحث الحالي إلى التعرف على مؤشرات صدق مقياس قلق المستقبل المهني حسب نموذج راش، والتعرف على مؤشرات ثبات المقياس، وتحديد قيم تقديرات معلمة الصعوبة لفقرات مقياس قلق المستقبل المهني حسب نموذج راش، استخدمت الباحثة المنهج الوصفي التحليلي لتطبيق البحث، تكونت عينة البحث من (91) طالب وطالبة من طلبة الدراسات العليا بكلية الآداب قسم علم النفس تخصص (قياس وتقويم، والإرشاد النفسي)، واستخدم مقياس قلق المستقبل المهني للطلبة المقبلين على التخرج (SAOFSCG) إعداد مشري، فلاح، جوادي (2018) المقنن على البيئة الجزائرية أداة للبحث. ومن أهم النتائج التي توصل لها البحث هي: - تُحقِّق من درجة مطابقة الفقرات لنموذج التقدير الجزئي، واستخدم برنامج (Easy Estimation) لتحليل البيانات، وبعد حذف استجابات الطالبات اللاتي يقعن خارج حدود المطابقة (0.50- 1.5)، وبعد ذلك أعيد التحليل مرة أخرى، وأظهرت النتائج مطابقة جميع الفقرات- وعددها (35) فقرة- للنموذج، أي: أن قيمة إحصائي المطابقة الخارجية أو الداخلية المقابلة لتقديرات معالم الصعوبة لهذه الفقرات تقع داخل حدود المطابقة الملائمة (0.5- 1.5)؛ إذ بلغت أعلى قيمة للمطابقة الخارجية (1.489)، وكانت أقل قيمة (0.565) بمتوسط (0.927) بانحراف معياري، مقداره (0.232)، وبلغت أعلى قيمة للمطابقة الداخلية (1.496)، وكانت أقل قيمة (0.622) بمتوسط (0.978) بانحراف معياري مقداره (0.221)، وتتطابق هذه النتيجة مع نتيجة دراسة أونك وآخرين (Aunt et al, 2020) التي أشارت إلى أن جميع الفقرات مطابقة لنموذج التقدير الجزئي. - حُسبت معلمة الصعوبة لمقياس قلق المستقبل الذي طُوِّر وفق نموذج التقدير الجزئي، ونلحظ وجود 4 بارامترات صعوبة نسبية لكل فقرة على مستوى جميع الفقرات، وكانت قيم معلمة الصعوبة النسبية الأولى تراوحت من (-0.793) إلى (-2.438) بمتوسط حسابي (-1.380) وانحراف معياري (0.326)، فيما تراوحت قيم معلمة الصعوبة النسبية الثانية من (0.314) إلى (-1.229) بمتوسط حسابي (-0.417)، وانحراف معياري (0.357)، فيما تراوحت قيم معلمة الصعوبة النسبية الثالثة من (1.144) إلى (-0.695) بمتوسط حسابي (0.274)، وانحراف معياري (0.428)، بينما تراوحت قيم معلمة الصعوبة النسبية الرابعة من (2.026) إلى (0.069) بمتوسط حسابي (1.172)، وانحراف معياري (0.487).