Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
22
result(s) for
"بشينة، محمد عمر"
Sort by:
الاتجاهات الاجتماعية والمذهبية وأثرها في سقوط الدول : الدولة الأموية أنموذجا
by
بشينة، محمد عمر محمد، 1968- مؤلف
in
التاريخ الإسلامي العصر الأموي
,
البلاد الإسلامية أحوال اجتماعية العصر الأموي، 661-750
,
البلاد الإسلامية سياسة وحكومة العصر الأموي، 661-750
2014
يوضح الكتاب أنه سجل لنا التاريخ الإسلامي تعزيزه للحياة الاجتماعية وأثبت أن الإسلام لم يكن مجرد عقائد دينية فردية منذ أن تكونت دولته وإنما أعطى لكل المسلمين وغير المسلمين حقهم في المساواة واهتم بتربية العقل البشري ووضع ميزانا بين العقيدة والتشريع وبين العبادات والمعاملات حيث إن الحياة الاجتماعية المتزنة تهيمن على النظم الإسلامية في كل شأن من شؤون الحياة وأعطت الشريعة الإسلامية الحياة الاجتماعية والحياة السياسية حقهما كغيرهما من النظم الأخرى إلا أن هناك اتجاهات اجتماعية ومذهبية تؤدي إلى إضعاف الدول.
تطور الخط العربي في ظل الحضارة العربية الإسلامية
الحضارة العربية الإسلامية كانت القوة الدافعة لحضارة البشرية منذ عصر التأليف اللغوي الذي صاحب انتشار الإسلام واتساع رقعته، وعلى مؤتمراتها القوية، والمتعددة قامت الحضارة الأوربية الحديثة، ولما كانت العربية أداة التعبير عن هذه الحضارة كان لا بد من دراسة كتابة هذه اللغة لصلتها الوثيقة، وتطورها، وما حظيت به الكتابة والخط العربي من اهتمام وتطور في ظل هذه الحضارة بدافع المحافظة على كتاب الله وسنة رسوله \"صلى الله عليه وسلم\" من اللحن والخطأ. كما إن من أهم العوامل التي ساعدت على نشأة الحضارة العربية الإسلامية وتطورها تدوين القرآن الكريم، فهو دستور المسلمين الخالد الذي حفظ من التحريف والتبديل والزيادة والنقصان، وهو الذي ضمن استمرار التشريعات التي شرعها الله لعباده في كل نواحي الحياة، والذي أفردت له فصلًا في هذه الدراسة. كذلك قمت بإبراز دور الخطاطون الأوائل في حفظ الخط العربي، وقمت بتجميع ما لدي من دراسات في هذا المجال.
الزوايا العلمية الدينية في ليبيا
2023
تتناول هذه الورقة البحثية الزوايا العلمية الدينية في ليبيا نشأتها ودورها، وتكمن رسالة الزوايا في إعداد حفظة كتاب الله والعلماء، وليس فحسب بل تطورت تلك الرسالة لتصبح الزوايا نواة المؤسسات العلمية من كتاتيب لتحفيظ القرآن الكريم وعلومه ومن تم معاهد تدرس جميع العلوم النقلية والعقلية، وهي منابع ومراكز إشعاع علمي وحضاري، ولم تقف هذه الرسالة بل تطورت أكثر فأكثر حتى أصبحت جامعات، مما يدل على الزوايا في ليبيا لهن قاعدة علمية قوية، وقد تم اختيار نماذج من تلك الزوايا لتسليط الضوء عليه وهي: زاوية الجغبوب- زاوية البيضاء- زاوية عبد السلام الأسمر- زاوية الطواهرية). نماذج من بعض الزوايا في ليبيا لإلقاء الضوء على جزء من المحور الأول من هذا المؤتمر، لكي يتمكن الباحثان من التطرق إلى دور الزوايا في إثراء الحركة العلمية والدينية والجهادية ضد الغزو الإيطالي لليبيا، وكذلك الدور الاجتماعي لتلك الزوايا. وأما الخطوات المنهجية التي اتبعها الباحثان في هذه الورقة البحثية فقد تناولت ثلاثة محاور أولها: التعريف بالزاوية لغة واصطلاحا. وثانيهما: الزوايا الليبية منتدى الفكر والإشعاع العلمي. وثالثها: جاء بدور الزاوية الليبية في نشر العلم وتطورها، وتكون هذا المحور. وختمت الورقة البحثية بعد تناول نماذج من الزوايا في ليبيا ودورها الفعال في خدمة العلم والثقافة العربية، يتضح للباحثين ما زالت إشعاع علمي واجتماعي وسياسي إلى عصرنا هذا، وكذلك كانت حركة حضارية منذ أن تأسسن، لوجود المقومات العلمية من علمائهن فيهن التي تؤهلهن كباقي الدول المجاورة في إحياء تلك العلوم. لقد أثبتت المصادر المراجع أن تلك الزوايا لم تكن تعطي رسائلهن داخل الدولة الليبية فقط، بل امتدت الجذور العلمية لأبعد من ذلك، إلى الدول المجاورة العربية وكذلك الدول الإسلامية. استنتجت الدراسة أن الزوايا في ليبيا لم تكن جامدة، بل تطورت من الكتاتيب إلى زوايا، إلى معاهد دينية إلى جامعات علمية كزاوية البيضاء والزاوية الأسمرية وغيرهما، ومن ثم إرفاق بالورقة قائمة المصادر والمراجع التي استقت منها المادة العلمية.
Journal Article
ما خلفته أمهات الخلفاء وذووهن من ثروات \132-656 هـ. / 749-1258 م.\
2019
يبحث هذا البحث في الثروات التي تركتها أمهات الخلفاء وذووهم في الدولة العباسية، بوصفها ظاهرة ذات أبعاد اقتصادية واجتماعية وسياسية. يبدأ الباحث بتوضيح المكانة المتميزة التي حظيت بها أمهات الخلفاء في البلاط العباسي، وما امتلكن من نفوذ مالي وإداري جعل منهن فاعلات أساسيات في الحياة العامة. ثم يستعرض طبيعة الثروات التي تركنها، والتي تمثلت في العقارات، والضياع، والأموال النقدية، والمجوهرات، وأوقاف خيرية. كما يبين كيف أسهمت هذه الثروات في تعزيز سلطة الخلفاء أو إضعافها، بحسب طبيعة استخدامها وتوظيفها. يناقش البحث دور الجواري الأمهات، خاصة اللواتي أصبحن أمهات لأولاد الخلفاء، في تكوين شبكات نفوذ اقتصادي وسياسي داخل البلاط. كما يتوقف عند أثر هذه الثروات في الحياة الاجتماعية، حيث ساعدت في تمويل مؤسسات علمية وخيرية، وأسهمت في ازدهار بعض الحواضر العباسية. ويعرض الباحث نماذج من أمهات الخلفاء مثل الخيزران والزبيدة، موضحًا أدوارهن البارزة في جمع الثروات وتوجيهها. كما يناقش طبيعة الرقابة التي حاول الخلفاء فرضها على أموال ذويهم، والجدل الفقهي حول مشروعيتها. ويخلص البحث إلى أن ثروات أمهات الخلفاء وذويهم لم تكن مجرد مظاهر للترف، بل كانت عنصرًا مؤثرًا في السياسة والاقتصاد العباسي، تكشف عن التداخل بين الحياة الخاصة لأهل البلاط ومسار الدولة. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025، باستخدام.AI
Journal Article