Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
8 result(s) for "بكر، سحر إبراهيم أحمد"
Sort by:
دور مؤسسات ما قبل المدرسة فى تنمية الوعى السياحى لدى طفل رياض الأطفال
تمثلت مشكلة البحث في الكشف عن دور مؤسسات ما قبل المدرسة في تنمية الوعي السياحي لدى أطفال الرياض وإدراكهم لأهمية السياحة والمواقع السياحية. وعلي هذا تتحدد مشكلة البحث الحالي في الإجابة عن السؤال التالي: * ما دور مؤسسات ما قبل المدرسة في تنمية الوعي السياحي لدى طفل رياض الأطفال؟ وهذا التساؤل المحوري للبحث تفرع منه التساؤلات التالية: * ما مدى إدراك معلمات رياض الأطفال لمفهوم الوعي السياحي؟ وكيف يتم تعزيز هذا المفهوم لدى الطفل؟ * ما هي أهمية تنمية الوعي السياحي لطفل رياض الأطفال؟ * ما الأبعاد التربوية والاجتماعية لتنمية الوعي السياحي لطفل رياض الأطفال؟ * ما هي المعوقات التي تحد من تنمية الوعي السياحي لدى أطفال رياض الأطفال من وجهة نظر معلمات رياض الأطفال؟ * ما الدور الذي تقوم به مؤسسات ما قبل المدرسة من خلال المعلمات القائمات بالعمل لتنمية الوعي السياحي لدى أطفال رياض الأطفال؟
آليات اتخاذ القرار في إدارة الأزمات في مؤسسات ماقبل المدرسة ، دراسة تحليلية
هدفت الدراسة إلى: 1- التعرف على واقع آليات اتخاذ القرارات في إدارة الأزمات بمؤسسات ما قبل المدرسة من وجهة نظر مديري ومعلمات رياض الأطفال. 2- معرفة اثر بعض المتغيرات على آليات اتخاذ القرارات لإدارة الأزمات في مؤسسات ما قبل المدرسة. 3- التعرف على مدى توافق أساليب اتخاذ القرار التي يمارسها مديري ومعلمات رياض الأطفال مع الأساليب العلمية الملائمة لإدارة الازمات بمؤسسات ما قبل المدرسة. 4- تحديد متطلبات رفع كفاءة مديري ومعلمات رياض الأطفال على اتخاذ القرارات الملائمة لإدارة الازمات في مؤسسات ما قبل المدرسة. وتوصلت الدراسة إلى عدد من النتائج، منها: 1- يمارس مديرو المدارس والمعلمات لإدارة الازمات في مؤسسات ما قبل المدرسة آليات لاتخاذ القرارات بدرجات متفاوتة، حيث يمارسون بدرجة كبيرة أساليب الحكم الشخصي والبديهة، واسلوب دراسة الاراء والاقتراحات، أسلوب الخبرة، واسلوب المحاكاة وتمثيل الادوار، واسلوب نظرية الاحتمالات. بينما تمثتل آليات اتخاذ القرار الممارسة بدرجة متوسطة في أساليب دراسة الحالة، وأسلوب بيرت، اما آليات اتخاذ القرار الممارسة بدرجة قليلة فكانت أسلوب النماذج الرياضية، واسلوب شجرة القرارات. 2- لا توجد فروق ذات دلالة احصائية بين متخذي القرار في مستوى ممارستهم لاليات اتخاذ القرارات في ادارة الازمات ترجع إلى التخصص الدراسي، أو الخبرة في مجال الادارة في مؤسسات ما قبل المدرسة، أو عدد الدورات التدريبية في مجال اتخاذ القرار وادارة الازمات. 3- يوجد توافق بين الأساليب التي يمارسها مديرو ومعلمات مؤسسات ما قبل المدرسة في ادارة الازمات وبين الأساليب الملائمة لإدارة الازمات المدرسية بلغت نسبته (55.6%) وفي ضوء ما توصلت إليه الدراسة من نتائج، تم تقديم عدد من التوصيات والمقترحات لرفع كفاءة متخذي القرار على اتخاذ القرارات لإدارة الازمات في مؤسسات ما قبل المدرسة.
دور الجامعة في تنمية الوعي السياحي لدى طلابها بهدف تعظيم مردود صناعة السياحة
مشكلة الدراسة ومبرراتها: إن تنمية الوعي السياحي يعتبر ضرورة من ضرورات التنمية المستدامة الرشيدة الذي يمكن الدول خصوصا النامية منها من أن تواجه المنافسة في السوق السياحية الدولية. وبالتالي فإن التخطيط لتنمية الوعي السياحي يعتبر جزءا لا يتجزأ من خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية. الأمر الذي أدى إلى ضرورة تطوير واستغلال الموارد والإمكانيات السياحية الداخلية وتحقيق قفزة مهمة وسريعة في تطوير المرافق والخدمات السياحية، وتنمية الوعي السياحي لزيادة الطلب على السياحة الداخلية لذلك يعتبر تطوير وسائل تنمية الوعي السياحي والتعريف بالمواقع السياحية والخدمات المتوفرة فيها أحد الشروط الواجب توفرها ليتسنى للسائح الداخلي والخارجي التعرف على هذه المواقع والخدمات وبالتالي زيادة عدد السياح مما يؤدي إلى أن تصبح السياحة أحد أهم القطاعات الإنتاجية المساهمة في التنمية الشاملة، ولعلنا نتساءل هل تحاول الجامعات حاليا إكساب الطلاب القدر المناسب من الوعي السياحي بما يمكنهم من قيادة مسيرة العمل السياحي والمساهمة في صناعة السياحة في المستقبل ؟ أهداف الدراسة: تسعى هذه الدراسة إلى تحقيق الأهداف التالية: 1- تعزيز وعي طلاب الجامعة بالسياحة وأهميتها وصناعتها، من خلال إثارة اهتمامهم وإحساسهم بقضاياها وتأثيراتها المختلفة. 2- زيادة ثقافة الطلاب وإنماء معارفهم بمفهوم الوعي السياحي. 3- التعرف على المعوقات التي تحد من تنمية الوعي السياحي لدى طلاب الجامعة وكيف يمكن التغلب عليها. 4- إبراز دور الجامعة في تنمية الوعي السياحي، والمقومات السياحية. 5- دراسة طبيعية ومدى توفر الوعي السياحي لدى طلبة المرحلة الجامعيةخطة البحث: لتحقيق أهداف البحث ومعالجة مشكلته، فقد سار البحث تبعا للخطوات التالية: 1- تحديد مشكلة البحث وأهميته ومصطلحاته. 2- المبحث الأول (الوعي السياحي) ويتضمن التعرف على مفهوم الوعي السياحي، مفهوم السياحة، وأنواعها، أهم الأبعاد التربوية والاجتماعية لتنمية الوعي السياحي، وأهم معوقات تنمية الوعي السياحي لدى الطلاب. 3- المبحث الثاني: مردود تنمية الوعي السياحي على صناعة السياحة. 4- المبحث الثالث: دور الجامعة في تنمية الوعي السياحي، ويتضمن إجراء الدراسة الميدانية بهد التعرف على مدى وعي طلاب الجامعة بمفهوم الوعي السياحي ودور الجامعة في ذلك من وجهة نظر طلاب الجامعة.
تطوير التعليم العالي في المملكة العربية السعودية
يشكل التعليم النقطة الأساسية للعديد من الدول التي يمكن من خلالها بناء حضارات مشرقة واقتصاديات قوية وذلك بالتركيز على العنصر البشري وجعله محور للسياسات العمومية والتمكن من تطبيق مجتمع المعرفة وتلبية متطلباته واستيعاب مستحدثاته. فنظام التعليم هو أحد مقومات المجتمعات المعاصرة فلا ينحصر دوره على إحضار وعرض المعلومات للطلاب، بل يتسع إلى الكيفية التي يتم من خلالها عرض هذه المعلومات وتقييمها ففي ظل التسارع الهائل الذي تمر به المعرفة في الوقت الحالي والتغيرات المتلاحقة التي أنتجت ثورة المعلومات أصبح من واجب التعليم البحث عن أساليب ونماذج جديدة لمواجهة العديد من التحديات الناتجة عن هذه الثورة (أسويب، 2019) (محاسيني، 2021).
إطار مقترح لتحقيق الميزة التنافسية لجامعة القصيم في ضوء متطلبات الرضا الوظيفي لأعضاء هيئة التدريس
هدف الدراسة: هدفت الدراسة إلى التعرف على متطلبات الرضا الوظيفي لأعضاء هيئة التدريس بجامعة القصيم ومرجعية الاختلافات في متطلبات الرضا الوظيفي لأعضاء هيئة التدريس بجامعة القصيم ومدى تأثرها بمتغيرات الرتبة العلمية وسنوات الخبرة وطبيعة الكلية، والتعرف على مدى تأثير مستويات الرضا الوظيفي لأعضاء هيئة التدريس على الأداء داخل الجامعة لأدراك العلاقة بين الرضا الوظيفي لأعضاء هيئة التدريس وتعزيز القدرة التنافسية للجامعة. وذلك من خلال الإجابة على التساؤلات الآتية: 1- ما متطلبات الرضا الوظيفي لأعضاء هيئة التدريس بجامعة القصيم؟ 2- هل تختلف متطلبات الرضا الوظيفي لأعضاء هيئة التدريس بجامعة القصيم نتيجة اختلاف متغيرات (الدرجة العلمية- سنوات الخبرة- طبيعة الكلية)؟ 3- ما مدى تأثير مستويات الرضا الوظيفي لأعضاء هيئة التدريس على الأداء داخل الجامعة؟ 4- ما العلاقة بين الرضا الوظيفي لأعضاء هيئة التدريس وتحقيق الميزة التنافسية لجامعة القصيم؟ 5- ما الإطار المقترح لزيادة الميزة التنافسية لجامعة القصيم في ضوء الرضا الوظيفي لأعضاء هيئة التدريس بها؟ واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي، واعتمدت على الاستبانة كأداة للدراسة وطبقت على عينة مكونة من (۱۹۱) عضوة من عضوات هيئة التدريس بجامعة القصيم، وأسفرت النتائج عن: - أن درجة توافر متطلبات الرضا الوظيفي ككل كمدخل إلى تحقيق الميزة التنافسية بجامعة القصيم من وجهة نظر عضوات هيئة التدريس كانت بدرجة متوسطة. - عدم وجود فروق دالة إحصائياً في استجابات أفراد عينة الدراسة حول درجة توافر متطلبات الرضا الوظيفي كمدخل لتحقيق الميزة التنافسية لجامعة القصيم ترجع لاختلاف طبيعة الكلية، والرتبة العلمية، وسنوات الخبرة. وفي ضوء نتائج الإطار النظري والدراسة الميدانية قدمت الدراسة إطار مقترح لتحقيق الميزة التنافسية لجامعة القصيم في ضوء متطلبات الرضا الوظيفي لأعضاء هيئة التدريس بها.