Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
7 result(s) for "بنشريفة، محمد،‪ 1932-2008 محقق."
Sort by:
الأعمال الكاملة لأبي المطرف بن عميرة
هو كتاب عن حياة وآثار علم أندلسي، سطع نجمه في مـجال الكتابة والشعر في العهد الموحدي ألا وهو أبو المطرف أحمد بن عبد الله بن محمد بن الحسين بن عميرة المخزومي، ولم يسبق أن تناول أحد من الدارسين المعاصرين، شخصية أدبية بمثل المنهج الذي سلكه الأستاذ محمد بنشريفة فهو لم يُعول على كتب التراجم والتاريخ في بناء سيرة المترجم، بل استخرج مادة غزيرة عن حياته وبيئته العلمية والأدبية، من خلال تصانيفه وآثاره، وترك ابن عميرة يتحدث عن نفسه، ويدبج منظومه ومنثوره، واصفا تارة، ومادحا وهاجيا تارة أخرى، ولم يكن هذا المسلك سهلا موطأ.
زاد المسافر وغرة محيا الأدب السافر
يركز الكتاب على الأدب الأندلسي متصل بعضه ببعض وأن لا ثلمة بین العصر والعصر وكل مجموع من ھذه المجموعات یمثل عصرا من العصور من الوجھة الأدبیة كما یمثله من الوجھة الاجتماعیة بتفاوت، فمن ھنا تظھر أھمیة (زاد المسافر) فالكتاب یشخص الأدب الموحدي كما یشخص المجتمع الموحدي ویمتاز عصر الموحدین بانحطاط الأدب كما یمتاز بانحطاط الأخلاق واختلاف في الإیمان فإن أكثر الشعراء ھم من الكتاب والقضاة وذوي المناصب الدینیة، فشعرھم شعر ھزل ومجون ودعابة وألعاب عقلیة لا تخلوا من رقة ولكن لا تنتمي إلى الشعر الحقیقي في الكثیر من الأوقات إلا من جھة الوزن والقافیة.
الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة = Al-dhayl wal-takmila li kitabay al-mawsul wal-sila
كتاب الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة وهو من الكتب المهمة التي جاءت في سلسلة المصادر الأندلسية لتراجم الرجال وتاريخهم في الأندلس، أن ابن عبد الملك قد تناول في كتابه أغلب ما يتعلق بالمحدثين، والفقهاء، والأدباء من أهل الأندلس إلى قريب من عصره، وقد أورد بعض الأحداث المهمة التي حدثت بالأندلس وكان لها أعظم الأثر بعد ذلك، وذكر الخلفاء والولاة والقضاة ورجال الإدارة، ونقل بعض الأشعار القيمة المتعلقة بموضوعاتها، وذكر بعض مؤلفات المترجم له إن وجدت وكذا الوظائف التي شغلوها، ومن هنا جاءت أهمية هذا البحث، واقتضت طبيعة البحث أن يكون على مقدمة وثلاثة مباحث : تناول المبحث الأول : حياة ابن عبد الملك المراكشي ومكانته العلمية ومنزلته، وتضمن سبعة مطالب : تناول المطلب الأول : اسمه ونسبه وكنيته ولقبـه ونسبته، والثاني : ولادته ونشأته وبدايـة سماعه، والثالث : شيوخه وعلاقاته وأثرها في تكوينه الفكري، والرابع : تلاميذه، والخامس : حياته العائلية، والسادس : رحلاته، والسابع : وظائفه، واما المبحث الثاني : فيتناول ثقافته وشخصیته ومؤلفاته ويتضمن المطالب الآتية : الأول : ثقافته، والثاني : شخصيته وثناء العلماء عليه، والثالث : وفاته، والرابع : مؤلفاته وآثاره، والخامس : قيمـة الكتاب التأريخية، والسادس : قيمته العلمية والأدبيـة، وأما المبحث الثالث فتناول : منهج ابن عبدالملك المراكشي في كتابه، وتضمن ثلاثة مطالب : إذ تناول الأول : الكتاب وأسباب تأليفه ووقته وأين ألفه، والثاني : منهجيته في الكتاب، والثالث : الإشارة إلى المؤلفات السابقة والتنبيه على الأخطاء، ثم الخاتمة ثم فهرس المصادر والمراجع.
السفر الثامن من كتاب الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة /
من أهم كتب التراجم الموسوعية في الغرب الإسلامي، اشتمل على وثائق تاريخية، تعد من أهم ما يعتمد عليه في تاريخ المغرب والأندلس، ويمثل هذا الكتاب دار الثقافة أهمية خاصة وفيه نحو 2188 ترجمة لأعيان الأندلس، وعلمائها، وشعرائها، يتخللها كثير من النبذ التاريخية الهامة، وضعه إجابة لطلب أستاذه أبي الربيع بن سالم كبير علماء الشرق الأندلسي يومئذ، وأريد به أن يكون تكملة الصلة لابن بشكوال السالف، وقد انتهى من وضعه سنة 636 هجرى، وبقي ينقحه ويزيد فيه إلى ما قبل وفاته بعامين.‪