Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
23 result(s) for "بنشريفة، محمد، 1932-2008 مؤلف"
Sort by:
الإمام القرطبي المفسر : سيرته من تآليفه (ت 671 هـ) = Imam al Qurtubi, l'éxégète : sa biographie d'après ses écrits
حوى الكتاب سيرة الإمام أبي عبد الله محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فرْح الأنصاري الخزرجي القرطبي، وهي سيرة جل مادتها مستخلصة من تآليفه، تفضل بجمعها وتنسيقها الدكتور محمد بنشريفة. ويعتبر الإمام القرطبي أشهر العلماء المفسرين لكتاب الله العزيز، نشأ في أسرة قرطبية متواضعة ومع ذلك اتجه نحو الدرس والتحصيل، فحفظ القرآن عرضا على بعض شيوخ القراءات ببلده قرطبة التي لم تلبث أن سقطت بيد الغزاة القشتاليين، وكان والد القرطبي رحمه الله قد استشهد في حمى هذه الفتنة سنة 627 هـ بعد أن أبلى بلاء حسنا في الجهاد والمقاومة. وامتحن القرطبي المفسر بالخروج من قرطبة ؛ المدينة التي عاش فيها أسلافه قرونا عديدة، فنزح إلى مصر. وفي مصر كتب جلّ تآليفه كالتفسير الجامع والتذكرة وغيرهما من المؤلفات المفيدة، ويعدّ تفسيره من أجل التفاسير الأندلسية بل الإسلامية للقرآن ؛ إذ أجاد فيه وأفاد، وقد نعته الصلاح الصفدي بأنه كان شيخ فنّ التفسير في عصره.
ابن رزين التجيبي : حياته وآثاره
يحتوي كتاب ابن رزين التجيبي على ثلاث أقسام يتناول القسم الأول التعريف بابن رزين والقسم الثاني نص ترجمة ابن رزين في القسم المخطوط من رحلة تلميذه ابن رشد ويتناول ترجمة ابن رزين ومشيخته ومرويأته والقسم الثالث تأليف ابن رزين ومقتبسات وتعليقات ونظم الفريد في منتخب الطارف والتليد ومجموع شعره وترسيلة والدور الثمينة في خبر القل وقسنطينة والأحبار التونسية في الأخبار الفرنسية.
إبراهيم الساحلي ودوره الثقافي في مملكة مالي (تـ. عام 747 هـ / 1346 م ؟) = IBRAHĪM AS-SĀHILĪ Un Lettré Andalou au Mali (m. 747 h. / 1346 ?)
تعنى هذه الدراسة بالحياة الفكرية لشخصية مشهورة في تاريخ العلاقات الثقافية المغربية الإفريقية. يروي الفيلم قصة إبراهيم الساحلي، الذي ولد في غرناطة، حيث تلقى دراسته الابتدائية، وقام بالعديد من الوظائف الإدارية، قبل أن ينطلق في رحلة طويلة في المشرق الإسلامي. وبعد أن زار مصر وسوريا والعراق واليمن، استقر هذا العالم في الحجاز في شبه الجزيرة العربية، حيث أتيحت له الفرصة للقاء ملك مالي مانسا موسى أثناء حجه عام 724 هـ. / 1325. كان يعمل لدى الملك، وأقام معه في مكة ومدين. وبعد ذلك ذهب معه إلى مصر ثم إلى مالي حيث عمل مستشارا له. قال ابن أجروم : توفي الساحلي بتنبكتو سنة 747هـ. / 1346. يتتبع الجزء الأول من النص خطوات رحلة الساحلي العلمية، ويقدم معلومات مهمة تتعلق بعمله الشعري والثقافي والمعماري. لا تزال مالي تحتفظ ببعض الأنماط المهمة لهذه الهندسة المعمارية. أما الجزء الثاني فيشمل مجموعة من الأعمال الشعرية المتوفرة للسهيلي، والتي تم جمعها من مصادر مختلفة، ومثبتة ومشرحة. أما الجزء الثالث فهو عبارة عن نسخة نقدية للرسالة التي وجهها الساحلي إلى سكان غرناطة المعاصرين.
أبو تمام وأبو الطيب في أدب المغاربة
تدور موضوعات هذه الدراسة حول الأسانيد والشروح والآثار النقدية والمعارضات وغيرها من الموضوعات المتعلقة بأبي تمام والمتنبي في الأندلس والمغرب وقد جمعت مادة هذه الموضوعات من مختلف المظان المطبوعة والمخطوطة كما واستدل بمخطوطات لم تكن معروفة من قبل كشرح الأعلم الشنتمري على شعر أبي تمام وشرحه أيضا على الشعر الذي قاله المتنبي في صباه.
أبو مروان الباجي الأشبيلي ورحلته إلى المشرق 564-635 هـ.
كانت رحلة الحج إلى البيت العتيق ذات مشقة عظيمة، وهذا نموذج لرحلة الحج لأبي مروان الباجي من الأندلس قبل ثمانية قرون. 2) انطلق أبو مراون الباجي من إشبيلية في ربيع الآخر من عام 633 هـ إلى سبتة وبقي فيها تسعة أشهر يسمع الحديث وينتظر المراكب البحرية. 3) لقي أبو مروان الباجي بسبتة شابا ضريرا ذكيا فاصطفاه لرفقته في رحلة الحج وهو أبو عبدالله ابن الخضار الكتامي وكان عمره 23 عاما. 4) من عجائب ذكاء ابن الخضار أنه كان يسير في أزقة سبتة دون اعتماد على أحد فإذا مر بمقبرة التفت ودعا مع أنه ضرير. 5) في السابع من المحرم من عام 634 هـ استقل أبو مروان وصاحبه مركبا روميا من سبتة ومنه إلى مالقة ثم المرية فقرطاجنة فلقنت.
الأعمال الكاملة لأبي المطرف بن عميرة
هو كتاب عن حياة وآثار علم أندلسي، سطع نجمه في مـجال الكتابة والشعر في العهد الموحدي ألا وهو أبو المطرف أحمد بن عبد الله بن محمد بن الحسين بن عميرة المخزومي، ولم يسبق أن تناول أحد من الدارسين المعاصرين، شخصية أدبية بمثل المنهج الذي سلكه الأستاذ محمد بنشريفة فهو لم يُعول على كتب التراجم والتاريخ في بناء سيرة المترجم، بل استخرج مادة غزيرة عن حياته وبيئته العلمية والأدبية، من خلال تصانيفه وآثاره، وترك ابن عميرة يتحدث عن نفسه، ويدبج منظومه ومنثوره، واصفا تارة، ومادحا وهاجيا تارة أخرى، ولم يكن هذا المسلك سهلا موطأ.