Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
8 result(s) for "بن حمودة، محبوب"
Sort by:
واقع سوق الحليب في الجزائر حتى سنة 2025
منتوج الحليب هو من أكثر المنتوجات الفلاحية قيمة وإنتاجا في العالم وعامل ضمان الأمن الغذائي، يتم الاحتفال به سنويا من خلال \"اليوم العالمي للحليب\" في 01 جوان. ويرتبط سوق الحليب في الجزائر بوضعيات، أولها الطلب المتزايد على استهلاك الحليب المدعم من قبل خزينة الدولة، وثانيها عدم قدرة الإنتاج المحلي على تلبية هذا الطلب وثالثها اعتماد قوي على العالم الخارجي من خلال زيادة واردات الحليب المجفف وحليب الأطفال. ورغم تنوع سوق الحليب في الجزائر، إلا أنه مرتبط بسياسة تشجيع استهلاك الحليب المبستر، مما أحدث آثار سلبية عديدة على الاقتصاد الوطني (ارتفاع الاستهلاك زيادة فاتورة الاستيراد، زيادة حجم الدعم...). وعليه، نبحث في واقع سوق الحليب في الجزائر حتى سنة 2025.
حقوق الملكية الصناعية للمنتوجات التقليدية والحرفية
الزربية التقليدية جزء من تراث ثقافي متراكم عبر أجيال ومتواجدة في كل مناطق البلاد مع اختلاف شكلها وزخرفتها انطلاقا من البيئة التي تنتمي إليها، وتعد الملكية الصناعية وسيلة لحماية هذه الزربية من خلال تحديد هويتها والمنطقة التي تنتسب إليها، والتركيز على تحسين الجودة والنوعية وتحديد أهداف وآليات تطوير المنتوج التقليدي والحفاظ على أصالته. والهدف من البحث هو توضيح أهمية الملكية الصناعية في الحد من تقليد الزربية التقليدية الجزائرية. ومن أهم نتائج البحث، أن محاربة تقليد الزربية التقليدية بوضع ركائز حقوق الملكية الصناعية لهذا المنتوج، هو أمر ضروري متواصل.
أزمة العقار في الجزائر ودوره في تنمية الاستثمار الأجنبي
تهدف هذه الدراسة إلى إلقاء الضوء على موضوع جد حساس يمس الاقتصاد الوطني وهو \"العقار\" بمختلف أنواعه سواء كان فلاحيا أو صناعيا أو تجاريا أو ما إلى ذلك، لأنه بتسهيل الحصول عليه تتم الاستثمارات وتحدث التنمية ومن دونه لا يحدث أي شيء، في الوقت الذي يتم فيه دعوة المستثمر الأجنبي بكل الوسائل وبالكثير من الضمانات للاستثمار في الجزائر.
محددات مزيج منتوج الصناعات التقليدية الفنية
يتمثل المزيج التسويقي في العناصر الأربعة والمتمثلة في: المنتوح، السعر، الترويج، والتوزيع. إلا أن مزيج المنتوح يعتبر أول وأهم العناصر، وتعتمد عليه باقي العناصر، لهذا تم الاهتمام به من اجل دراسة محددات مزيج التسويقي لصناعات التقليدية الفنية.
تجديد المزيج التسويقي لمنتوجات الصناعات التقليدية الفنية
لم يعد المزيج التقليدي للتسويق (المنتوج، السعر، المكان (التوزيع (والترويج (الاتصالات) كاف لتحديد المزيج التسويقي المجدد الموسع لمنتوجات الصناعات الفنية التقليدية (الجزء الأكثر أهمية في الصناعات التقليدية) من خلال العديد من الدراسات وتحليلات التسويق.
حاجة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة إلى مصرف فعال ونشيط
أصبحت المنظومة المصرفية الجزائرية غير فعالية بسبب بقائها جامدة حول منتجات مصرفية قديمة، إضافة لضعف استعمال أجهزة المعلوماتية والاتصال. فيؤكد كل مستعمل الخدمات المصرفية تأكيدا قاطعا على أن الجهاز المصرفي لا يلعب دوره كوسيط مالي من جراء عجز تنظيميه وتسييره. وقد أبرزت مكاتب دراسات دولية قامت بتدقيق الحسابات في المصارف ضعف التسيير المصرفي لاسيما في الإعلام الآلي والمعلوماتية النقدية وفي تكوين الموارد البشرية. إن أكثر من نصف عمال المنظومة المصرفية ينقصهم التكوين والتأهيل اللازم لممارسة العمل المصرفي فهم يعملون بصفة آلية فيجب إعداد برامج ودورات تدريبية لمواكبة التقنيات المصرفية الحديثة. ويعود سبب ذلك، أن المصرف يتأثر بكل قيد جديد يظهر داخل البلد كما أدى لتحرير التجارة وتنامي العولمة دوليا أثر في تدويل العمل المصرفي، مما يتطلب ضرورة التكوين والرسكلة المستمرة. ويبدو أن إنشاء شركة التكوين ما بين المصارف هي غير قادرة على توفير الوسائل الضرورية لتلبية حاجيات المصارف. أما المدرسة العليا للبنوك التي بدأت في العمل من 1996 لتكوين متخصصين، فإنها تهمل الجانب النوعي في تكوينها. من هنا يمكن أن نلاحظ انعدام الخبرة المهنية والتكوين المصرفي الكافي لأكثر من نصف موظفي القطاع المصرفي الذي يبلغ عددهم حوالي 30.000 موظف. من المفروض أن المصرف مؤسسة اقتصادية يجب أن لا تؤمن إطلاقا بالخطأ غير المقصود، ولا تؤمن إطلاقا بتأخر معاملة أية مؤسسة دون مبرر مقبول، فلا تؤمن إطلاقا بالإهمال والنسيان في حق أي عملية مهما كان حجمها. وعليه تكون أنشطة المصرف ترجمة حقيقية لظروف المحيط بما فيه ظروف الرواج وظروف الكساد والمنافسة، فكل الظواهر الاجتماعية والثقافية والتشريحية وغيرها تترجم عادة إلى تصرفات مالية. فيجب على المصارف التخلي عن الأشكال التقليدية لتتعامل في مجالات أوسع مشغلة ظروف التقدم التكنولوجي العالمي. وعليه سيكون من الضروري تحديث الجهاز المصرفي بمساعدة المشاركة الأجنبية. نستطيع توجيه عدد من الانتقادات للجهاز المصرفي الجزائري في تعامله مع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في نلخص منها: - التمييز في تقديم القروض بين العديد من المؤسسات؛ - الآجال الطويلة للرد على طلبات التمويل، والرفض المتكرر لمنح القروض دون مبررات واقعية، وهو ما يجعل هناك ضعف في عمليات المراقبة وتباطؤ في دارسة ملف القرض؛ - عدم التمييز بين صيغ القروض للمناطق الجغرافية والقطاعات الاقتصادية ونوعية الأنشطة الاقتصادية (استثمار، استغلال، تجارة خارجية ...)؛ - اعتماد مقاييس غير شفافة في تخصيص خطوط القروض؛ - ارتفاع تكلفة التمويل، إذ أصبح على العموم لا يمكن التمييز بين الآجال قصير، متوسط، أو طويل الأجل...الخ.