Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
حاجة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة إلى مصرف فعال ونشيط
by
بن حمودة، محبوب
in
الأحوال الاقتصادية
/ الاستثمار
/ البنوك
/ التجارة الخارجية
/ التنمية الاقتصادية
/ الجزائر
/ السياسة الاقتصادية
/ السياسة المالية
/ السياسة النقدية
/ العولمة
/ القدرة التنافسية
/ القروض
/ المشروعات الصغيرة
/ المشروعات المتوسطة
/ قطاع الخدمات
2006
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
حاجة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة إلى مصرف فعال ونشيط
by
بن حمودة، محبوب
in
الأحوال الاقتصادية
/ الاستثمار
/ البنوك
/ التجارة الخارجية
/ التنمية الاقتصادية
/ الجزائر
/ السياسة الاقتصادية
/ السياسة المالية
/ السياسة النقدية
/ العولمة
/ القدرة التنافسية
/ القروض
/ المشروعات الصغيرة
/ المشروعات المتوسطة
/ قطاع الخدمات
2006
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
حاجة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة إلى مصرف فعال ونشيط
by
بن حمودة، محبوب
in
الأحوال الاقتصادية
/ الاستثمار
/ البنوك
/ التجارة الخارجية
/ التنمية الاقتصادية
/ الجزائر
/ السياسة الاقتصادية
/ السياسة المالية
/ السياسة النقدية
/ العولمة
/ القدرة التنافسية
/ القروض
/ المشروعات الصغيرة
/ المشروعات المتوسطة
/ قطاع الخدمات
2006
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
Conference Proceeding
حاجة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة إلى مصرف فعال ونشيط
2006
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
أصبحت المنظومة المصرفية الجزائرية غير فعالية بسبب بقائها جامدة حول منتجات مصرفية قديمة، إضافة لضعف استعمال أجهزة المعلوماتية والاتصال. فيؤكد كل مستعمل الخدمات المصرفية تأكيدا قاطعا على أن الجهاز المصرفي لا يلعب دوره كوسيط مالي من جراء عجز تنظيميه وتسييره. وقد أبرزت مكاتب دراسات دولية قامت بتدقيق الحسابات في المصارف ضعف التسيير المصرفي لاسيما في الإعلام الآلي والمعلوماتية النقدية وفي تكوين الموارد البشرية. إن أكثر من نصف عمال المنظومة المصرفية ينقصهم التكوين والتأهيل اللازم لممارسة العمل المصرفي فهم يعملون بصفة آلية فيجب إعداد برامج ودورات تدريبية لمواكبة التقنيات المصرفية الحديثة. ويعود سبب ذلك، أن المصرف يتأثر بكل قيد جديد يظهر داخل البلد كما أدى لتحرير التجارة وتنامي العولمة دوليا أثر في تدويل العمل المصرفي، مما يتطلب ضرورة التكوين والرسكلة المستمرة. ويبدو أن إنشاء شركة التكوين ما بين المصارف هي غير قادرة على توفير الوسائل الضرورية لتلبية حاجيات المصارف. أما المدرسة العليا للبنوك التي بدأت في العمل من 1996 لتكوين متخصصين، فإنها تهمل الجانب النوعي في تكوينها. من هنا يمكن أن نلاحظ انعدام الخبرة المهنية والتكوين المصرفي الكافي لأكثر من نصف موظفي القطاع المصرفي الذي يبلغ عددهم حوالي 30.000 موظف. من المفروض أن المصرف مؤسسة اقتصادية يجب أن لا تؤمن إطلاقا بالخطأ غير المقصود، ولا تؤمن إطلاقا بتأخر معاملة أية مؤسسة دون مبرر مقبول، فلا تؤمن إطلاقا بالإهمال والنسيان في حق أي عملية مهما كان حجمها. وعليه تكون أنشطة المصرف ترجمة حقيقية لظروف المحيط بما فيه ظروف الرواج وظروف الكساد والمنافسة، فكل الظواهر الاجتماعية والثقافية والتشريحية وغيرها تترجم عادة إلى تصرفات مالية. فيجب على المصارف التخلي عن الأشكال التقليدية لتتعامل في مجالات أوسع مشغلة ظروف التقدم التكنولوجي العالمي. وعليه سيكون من الضروري تحديث الجهاز المصرفي بمساعدة المشاركة الأجنبية. نستطيع توجيه عدد من الانتقادات للجهاز المصرفي الجزائري في تعامله مع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في نلخص منها: - التمييز في تقديم القروض بين العديد من المؤسسات؛ - الآجال الطويلة للرد على طلبات التمويل، والرفض المتكرر لمنح القروض دون مبررات واقعية، وهو ما يجعل هناك ضعف في عمليات المراقبة وتباطؤ في دارسة ملف القرض؛ - عدم التمييز بين صيغ القروض للمناطق الجغرافية والقطاعات الاقتصادية ونوعية الأنشطة الاقتصادية (استثمار، استغلال، تجارة خارجية ...)؛ - اعتماد مقاييس غير شفافة في تخصيص خطوط القروض؛ - ارتفاع تكلفة التمويل، إذ أصبح على العموم لا يمكن التمييز بين الآجال قصير، متوسط، أو طويل الأجل...الخ.
Publisher
جامعة حسيبة بن بوعلي بالشلف - كلية العلوم الاقتصادية وعلوم التسيير - مخبر العولمة واقتصاديات شمال افريقيا
Subject
MBRLCatalogueRelatedBooks
Related Items
Related Items
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.