Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
SourceSource
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersLanguage
Done
Filters
Reset
6
result(s) for
"بوزياني، مريم"
Sort by:
مدينة تنس
2024
مدينة تنس الأثرية من المدن التي احتفظت بعدة مكونات عمرانية تعود إلى الفترات الإسلامية، تلك الشواهد الخالدة التي تركتها الحضارة الإسلامية التي تعاقبت لفترات متتالية من الزمن. يعتبر برج باب البحر حيث من أهم هذه الشواهد التي تترجمها بصدق مختلف المعالم والآثار المادية من إنجازات فنية ومعمارية بتعدد العناصر المعمارية وهذا التعدد يعكس مدى تطور المدينة في جميع جوانبها، وقد صاحب هذا التنوع تنوع آخر في الأساليب الفنية خاصة الزخرفية ومواد البناء. تناول المقال الخطر المحدق باجتماع عوامل التلف بشتى أنواعها وسلوك الإنسان اللامبالي بثروته التاريخية والأثرية، وذلك بتزايد الأضرار بوتيرة متسارعة وهو آيل للزوال والاندثار مما يؤدي إلى فقدان حلقة أثرية من حلقات التاريخ المادية الأثرية لمدينة تنس خاصة والمدن الأثرية عامة، ويبقى ضرورة تضاعف الجهود لحفظ وصيانة وإنقاذ ما تبقى منه خدمة للتاريخ والأجيال القادمة.
Journal Article
تدريس المعرفة في السياق الجامعي بين ضرورات النقل الديداكتيكي والتعليم بالاستقصاء
2024
تناقش هذه الورقة إشكالية تدريس المعرفة في السياق الجامعي من خلال مساءلة العلاقة بين ضرورات النقل الديداكتيكي ومتطلبات التعليم بالاستقصاء، مع اتخاذ المعرفة السوسيولوجية نموذجًا للتحليل. تنطلق الدراسة من تحديد وظائف الجامعة الثلاث: نقل واكتساب المعرفة، إنتاجها عبر البحث العلمي، وخدمة المجتمع، لتبين أن التدريس الجامعي لا ينبغي أن يقتصر على نقل المعارف الجاهزة، بل يتجاوز ذلك إلى تكوين العقلية العلمية القادرة على الإنتاج والاستقصاء. وتعرض الكاتبة مفهوم النقل الديداكتيكي كما صاغه إيف شوفلار، بوصفه عملية تحويل المعرفة العالِمة إلى معرفة مدرسية قابلة للتدريس وفق أهداف وسياسات تربوية محددة، مع ما يرافق ذلك من تحوير وانتقاء وإعادة تنظيم. غير أن هذا التحويل قد يؤدي إلى إقصاء السياقات الإبستمولوجية التي وُلدت فيها المعرفة، مما يخلق مسافة بين المعرفة المنتَجة والمعرفة المقدَّمة للطلبة. لذلك تؤكد الورقة على ضرورة استحضار إبستمولوجيا المعرفة في التدريس الجامعي، عبر الكشف عن مسارات تشكل المفاهيم والنظريات والاشتغال على منطق بنائها. كما تميز بين التوجه القائم على المحتوى البحثي والتوجه القائم على العمليات البحثية، معتبرة أن التعلم بالاستقصاء يشكل مدخلاً لتفعيل مشاركة الطلبة وتنمية التفكير النقدي. وتخلص الدراسة إلى أنه لا تعارض بين النقل الديداكتيكي والتعليم بالاستقصاء، بل إن تكاملهما ضروري في تدريس السوسيولوجيا، بحيث يُستثمر النص السوسيولوجي أداةً لتكوين العقل النقدي لا غاية في ذاته. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2026، باستخدام AI
Journal Article
الدرس السوسيولوجي وتمثلات المتعلمين
2021
سعت الورقة البحثية إلى التعرف على الدرس السوسيولوجي وتمثلات المتعلمين. اكتساب التفكير السوسيولوجي ليس بالعملية السهلة ذلك كون تعليمه وتعلمه يتطلب عدد من المهارات والمعارف التي سبق امتلاكها كما أن موضوعاتها حساسة وصعبة الإدراك حيث تتضمن نوع من العنف الاجتماعي، كما عرف مفهوم التمثلات العديد من الاستعمالات حيث استعمل بمعاني ودلالات اختلفت باختلاف الحقول المعرفية التي وظف فيها إلى الحد الذي لم يعد من السهل تعريفه بصورة دقيقة وإجرائية، وللعرض المنهجي للورقة البحثية تطرقت إلى التمثلات في علم الاجتماع والديداكتيك، التمثلات وبناء المعرفة لدى المتعلمين، أهم أقسام المعرفة وتضمنت الفكر الناقد وتحليل الأفكار وإيجاد العلاقة بين ما هو معروف وبين الأفكار والمعلومات الجديدة وربطها بالخبرات السابقة والمستجدة، كما أبرزت تمثلات المتعلمين كعائق أمام اكتساب التفكير السوسيولوجي، واختتمت الورقة البحثية بالإشارة إلى الطريقة البيداغوجية لهدم وبناء التمثلات في الدرس السوسيولوجي من خلال الطريقة الحوارية بمراحلها الثلاثة من اليقين السائد، الشك، مرحلة اليقين الجديد، كما تعتبر التمثلات في مجال التكوين الجامعي من أهم الخصائص المؤثرة على التواصل بشكل عام بحكم أن البيداغوجية الجامعية هي أقرب للتواصل عن البيداغوجية بشكلها الديداكتيكي الصارم. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
Journal Article
الجامعة والإنفتاح على المحيط مسلك علم الاجتماع نموذجا
2019
هدف البحث إلى التعرف على الجامعة والانفتاح على المحيط... مسلك علم الاجتماع نموذجًا. قدم البحث العلوم الاجتماعية باعتبارها أهم العلوم التي تربط الجامعة بمحيطها سواء من حيث البحث أو التدريس؛ من خلال إثارة اهتمامات الطلاب بكثير من المشكلات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية الحاضرة، وهو ما عرضه الدرس السوسيولوجي في الدرجات المغربية، وكيف انفتح على المحيط بعد الإصلاح الجامعي. واشتمل على ثلاثة محاور، تناول المحور الأول الجامعة بين الدور الاجتماعي والدور الأكاديمي. وعرض المحور الثاني أهمية علم الاجتماع التربوية كتخصص جامعي. وأشار المحور الثالث إلى الدرس السوسيولوجي في الجامعة المغربية والانفتاح على المحيط. واختتم البحث بالإشارة إلى أن البرامج السوسيولوجية في الجامعة المغربية عبرت عن توجهات فكرية وأيديولوجية واضحة وبارزة تحمل طموح التغيير ومواكبة المتغيرات العالمية والمحلية، وما طرأ عليها من هواجس معرفية وأيديولوجية وسياسية؛ جعلها من أقرب العلوم ارتباطًا من نسقية المواقف والتمثلات والمعتقدات والقيم المجتمعية السائدة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
Journal Article
علم الاجتماع فى الجامعة المغربية
2017
سعت الدراسة إلى الكشف عن علم الاجتماع في الجامعة المغربية: الواقع وسبل التطوير البيداغوجي والمعرفي. وتناولت الدراسة عدد من المباحث الرئيسية وهي، المبحث الأول: علم الاجتماع بين النشأة والتطور. المبحث الثاني: البيداغوجيا الجامعية والتكوين في كليات الأداب: فعلي الرغم من الإصلاحات البيداغوجية التي مست الجامعة المغربية وحاولت وضع حلول مهمة في مجال تدبير التخصصات والمواد المقررة من خلال نظام الوحدات؛ إلا أن وضع التكوين الجامعي لازال يثير الكثير من الإشكاليات المتعلقة بالبيداغوجيا الجامعية سواء منها ما يتعلق بالمضامين والمناهج، أو بأساليب وطرق التدريس خصوصاً وأن الجامعة هي أكثر المؤسسات التربوية حاجة إلى تخريج المواطن الصالح بالمواصفات التي ينتظره بها مجتمعه. المبحث الثالث: واقع التكوين الأكاديمي لطلبة علم الاجتماع في الجامعة المغربية: حيث تلعب السوسيولوجيا اليوم دوراً مهماً في الحياة السوسيو اقتصادية لتقدم المجتمعات، ويظهر أن هناك علاقة وطيدة ومتصلة بين تقدم السوسيولوجيا كعلم، وتقدم السوسيولوجيا كتخصص أكاديمي يتوجه له عدد منهم من الطلبة. واختتمت الدراسة موضحة أن طبيعة التكوين الذي يتلقاه الباحثون المستقبليون في علم الاجتماع هي مسألة بالغة الأهمية في سبيل التحضير لسوسيولوجية مستقبلية نقدية وفعالة، إلا أن هذا التكوين في الكليات والمعاهد المغربية وخصوصاً كليات الأداب، كان ولازال يعاني من بعض المعوقات البيداغوجية \" البيداغوجية الإلقائية السلبية في كليات الأداب\"، والثقافية\" التبعية للتراث السوسيولوجي الغربي، والافتقاد إلى سوسيولوجية نقدية، وسوسيولوجية محلية تحليلية\"، سواء قبل الإصلاح أو بعده، ولتجاوز ذلك تحتاج اقسام علم الاجتماع في المغرب إلى دراسات تقويمية تشخص نقاط الضعف ونقاط القوة، تتجاوز النواقص وترسم الطريق، لتكوين سوسيولوجي عالي الجودة، يزود الطالب بالمعرفة النظرية القديمة والجديدة في حقله الدراسي، ويجعله قادراً علي فهم مجتمعه المحلي والكوني ويضعه في صلب تطورات ورهانات المشروع المجتمعي. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article