Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
SourceSource
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersLanguage
Done
Filters
Reset
11
result(s) for
"بوصفيحة، صباح"
Sort by:
الظاهرة الحضرية بسايس مكناس وآليات نشوء ونمو المراكز الصغرى
2023
كشفت الورقة البحثية عن الظاهرة الحضرية بسايس مكانس وآليات نشوء ونمو المراكز الصغرى... مركزي بوفكران والحاج قدور نموذجًا. أشارت إلى أن هضبة سايس مكانس عرفت، تمدينا مبكرا منذ القرن السابع للميلاد، حيث تأسست مدينة مكانس بالإضافة إلى بعض القصبات على يد المولى إسماعيل كقصبة بوفكران، موضحة أنه ومع دخول المستعمر عرفت آليات جديدة للنمو، أنتجت معه الملامح الكبرى للظاهرة الحضرية بالمدن والمراكز الصغرى بالهضبة، مؤكدة على أن هذه الدينامية الحضرية نمت بشكل متفاوت بين مدن ومراكز سايس، كما هو الحال مع مركزي بوفكران والحاج قدور. واعتمدت الورقة على منهج التحليل الكمي والكيفي، والتاريخي، والاستنباطي. وعرضت المؤهلات الطبيعية لهضبة سايس مكناس ومدى مساهمتها في نشوء الظاهرة الحضرية، مشيرة إلى الموضع والموقع الجغرافي لهضبة سايس مكانس، والأرضي المنبسطة والتربية الخصبة، كوسط ملائم للأنشطة الفلاحية والزراعية المشجعة على الاستيطان، والظروف المناخية والموارد المائية، كمساهمة مهمة في تثبيت الساكنة بالمنطقة. وبينت مميزات الظاهرة الحضرية بالمراكز الصغرى بسايس مكناس وآليات نموها، متطرقة إلى الدينامية الديموغرافية بها، كعنصر مهم في ظهور ونمو المراكز الصغرى، والدينامية الحضرية لها. وتناولت آليات نشوء ونمو مركزي بوفكران والحاج قدور، متحدثة عن الاستعمار الفرنسي، والبوادر الأولى لنشوء ونمو المراكز الصغرى بسايس، والدينامية الديمغرافية بالمركزي، والهجرة الريفية كعنصر مهم في نمو هذه المراكز، والترقية الإدارية، كمساهمة كبيرة في نموهم، والدينامية الحضرية للمركزين، حيث أن بوفكران مركزي حضري صغير، والحاج قدور مركز صاعد. واختتمت الورقة بإيضاح أن هضبة سايس مكناس، شكلت على امتداد التاريخ منطقة استقرار استراتيجية، مما ساهم في نشوء الظاهرة الحضرية بها منذ القدم، حتى وأن كانت اقتصرت في مرحلة من المراحل على مدينة مكناس وقصبة بوفكران. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
Journal Article
الانعكاسات البيئية والاقتصادية والاجتماعية لزراعة القنب الهندي بمنطقة غفساي بالريف الأوسط المغربي
2022
نهدف-من خلال هذه الدراسة-إلى إبراز مدى تأثير زراعة القنب الهندي في تطوير حياة الفلاح القروي وتغييرها اقتصاديا واجتماعيا، في حين أنها تضر بالمنظومة البيئية بمنطقة غفساي. ولمقاربة هذا الموضوع أكاديميا، ارتكزنا على المنهج النسقي وذلك لأهميته في إبراز مختلف العلاقات والتفاعلات بين فقر المجال (غفساي) ومحدودية إمكانياته من جهة وارتفاع النمو الديمغرافي الذي أدى إلى تضاعف الحاجيات المتزايدة للإنسان القروي من جهة أخرى، وما ينتج عن ذلك من اختلال التوازنات البيئية. كما توصلنا من خلال هذه الدراسة إلى أهم النتائج والتوصيات، ندرجها على الشكل الآتي: -تراجع المساحة المخصصة لزراعة الحبوب بين 2014 و2017 بأكثر من 4000 هكتار سنويًا، وتعويضها بزراعة القنب الهندي. -تطور الدخل السنوي للفلاحين، حيث انتقل من 7500 درهم سنويًا قبل الزراعة إلى 42333 درهم بعد الزراعة. -انعدام نسبة الفقر المدقع التي كانت تبلغ 33% قبل الزراعة، فيما تراجعت نسبة الفقر من 44% إلى 17% خلال سنة 2017. -تطور نسبة فرص الشغل من 17% إلى 43.33% خلال 2017. -على المستوى الاجتماعي: لاحظنا تطورا مهمًا للهجرة المعاكسة، حيث قبل زراعة القنب الهندي كانت تيارات الهجرة تنطلق من منطقة غفساي باتجاه المدن، وسرعان ما أصبحت المنطقة مجالا لاستقطاب المهاجرين، إضافة إلى تفشي القيم الرأسمالية (انتشار العمل المأجور) على حساب قيم التضامن والتعاون الأصيلة والمتمثلة في ظاهرة التويزة. -على المستوى البيئي: تؤثر زراعة القنب الهندي بشكل سلبي على البيئة من خلال تدهور المجال الغابوي عن طريق الاجتثاث والحرائق لتوسيع مساحات الكيف، والضخ الكبير للمياه لسقي الحقول، تعرية التربة...الخ. كل هذه العوامل تؤدي إلى اختلال التوازنات البيئية بمنطقة غفساي، وهو ما يفرض على الدولة أن تقوم ببلورة مشاريع اقتصادية لتحريك عجلة التنمية بالمنطقة، وتثمين الموارد الترابية بالمنطقة (الزيتون...) بهدف خلق رواج اقتصادي وتنمية ترابية، تقنين زراعة الكيف، واستثمارها في المجال الطبي والصناعي، إنشاء تعاونيات اقتصادية واجتماعية تهدف إلى خلق فرص الشغل داخل هذا المجال القروي المهمش، تطوير البنية التحتية والتجهيزات السوسيواقتصادية بمنطقة غفساي وجعلها قطب إشعاع وجذب للاستثمارات...إلخ.
Journal Article
البيئة والصحة بالمغرب
2018
هدف المقال إلى التعرف على البيئة والصحة بالمغرب: الواقع، التحديات والاستراتيجيات. وانقسم المقال إلى ثلاثة محاور، يعالج الأول العلاقة بين الجغرافي والباحث في علم الأمراض والأوبئة، وتضمنت \"اهتمامات مشتركة بين الجغرافي والمختص في علم الوباء في شأن الأوضاع البيئية وتأثيراتها على الصحة، ومؤشرات قياس المستوى الصحي بالمغرب\". وكشف الثاني عن الأمراض الناتجة عن التدهور البيئي وتغير أنماط العيش، وتضمنت التدهور البيئي والأمراض الناتجة عنه مثل الأمراض المنقولة عبر الهواء، أو عبر الماء الملوث، والأمراض الناتجة عن تغيير أنماط العيش مثل \"أمراض القلب والشرايين، وداء السرطان، وداء السكري، والسمنة، وداء فقدان المناعة المكتسبة (VIH). واستعرض الثالث الاستراتيجيات المتبعة لتحسين الوضع الصحي والرفع من الأداء البيئي، وتضمنت جودة الحياة هدف تطمح السلطات إلى تحقيقه في ظل التنمية المستدامة، وإكراهات تحد من الولوج المنصف واليسير للعلاج، وإجراءات لتحسين صحة السكان المغاربة. واختتم المقال بالتأكيد على تنمية الثقافة الصحية وتعميم الوعي الصحي، عبر وسائل الاتصال السمعي والبصري مع التنسيق بين الإعلاميين ومهني الصحة، ومراعاة ذروة المشاهدة ليستفيد كافة الناس. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
الدينامية الحضرية والإشكالية البيئية وآفاق التنمية بالمراكز الصاعدة بسايس
2020
يهدف هذا المقال الوقوف على الدينامية الحضرية التي تعرفها المراكز الصاعدة، وما ينجم عنها من اختلالات عمرانية وبيئية، وعلى استراتيجيات التأهيل التي نهجها الفاعلون المتدخلون لدمج هذه المراكز في مسلسل التنمية التي يعرفها المغرب. وسيتم تناول هذه الإشكالية من خلال مركز المهاية؛ يتموضع هذا المركز على هضبة سايس ويقع على الطريق الوطنية الرابطة بين وجدة والدار البيضاء، وفي المجال المتروبولي لمدينتي فاس ومكناس وهو يتأرجح بينهما، عرف دينامية ديمغرافية ارتبطت بترقيته إداريا أساسا، إلا أنها انعكست بشكل سلبي على مجاله مما ترتب عنها اختلالات عمرانية وبيئية أثرت على توازنه الإيكولوجي، ثم إن وظيفته الطرقية لم يتولد عنها أنشطة محركة كفيلة باستقطاب السكان والاستثمار، ورغم تدخل السلطات في إطار الجهوية المتقدمة وسياسة اللامركزية والاهتمام بالتنمية الترابية، إذ تم تزويده بعدة مشاريع مهيكلة، فإنه لم يرق إلى مرتبة وحدة حضرية حقيقية ومهيكلة في قلب المجال الحضري (فاس ومكناس)، ثم إن انتشار السكن العشوائي يشكل عقبة أمام انفتاح المركز على محيطه الحيوي، وبالتالي يعوق تحقيق تنمية ترابية متوازنة. هذا ما يفرض إيلاء الاهتمام من طرف مختلف الفاعلين بالمراكز الصاعدة عموما ومركز المهاية خصوصا حتى تؤدي دورها بشكل فعال في الشبكة الحضرية الجهوية والوطنية.
Journal Article
دينامينة التمدين الصغير بسايس
2015
هدفت الورقة إلى التعرف على دينامية التمدين الصغير بسايس بين التحدي الديمغرافي والرهان الاقتصادي. في ظل التحديات الجديدة للعولمة وبروز أهمية التنافسية المجالية على المستوى الدولي واعتماد التنمية المحلية والمقاربة الترابية على مستوى وطني، توجه الاهتمام بالتمدين الصغير، وذلك بهدف جعل هذه المجالات أقطاباً تنموية محلية تساهم في هيكلة التراب المحلي والوطني. وتناول نشأة المدن الصغرى في الجهاز الحضري بسايس، والدينامية الديمغرافية للمدن والمراكز الصغرى بسايس مراكز في نمو متواصل، والقاعدة الاقتصادية للمراكز والمدن الصغرى بسايس دينامية ترتكز على قطاع ثالتي. واختتمت الورقة بأن جميع المدن والمراكز الصغرى تتميز بسايس بنزعة فلاحية منذ نشأتها إلا أنها تطورت ونمت بفعل وظيفة إدارية (عين تاوجدات وبوفكران) أو تجارية (عين شكاك) أو قطاع صناعي (سبع عيون). وغالباً نمت بفعل قطاع تالثي ولكن لم يواكبه في غالب الأحيان نمو موازي لقطاع إنتاجي مما يعكس تمديناً على قواعد هشة بدون أسس اقتصادية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
Journal Article
أي مستقبل للخطارات في ظل التغيرات المناخية بواحة الجرف بتافيلالت
by
بابا خويا، محمد
,
مزور، ليلى
,
بوصفيحة، صباح
in
التغيرات المناخية
,
التنمية الفلاحية
,
المنظومات المائية
2020
هدف البحث إلى التعرف على مستقبل الخطارات في ظل التغيرات المناخية بواحة الجرف بتافيلالت. تشكل الخطارات تراثاً عالمياً شاهداً على ذاكرة الماء بالواحات المغربية عموماً وبواحة تافيلالت على وجه الخصوص، وتبرز الأهمية الكبيرة لهذه المنظومة باعتبارها تقوم على قوانين وأعراف تراعي جوانب العدل والمساواة بشكل دقيق وتؤسس لمجتمع تضامني وتناول البحث عدة محاور وهي واحة الجرف الخصائص الطبيعية والبشرية ومقاومة الخطارات في ظل تغير المناخ، واحة الجرف بتافيلالت الظروف الطبيعية وخطر تغير المناخ، ساكنة في تراجع بفعل عدة تهديدات يزيد من حدتها التغير المناخي، الخطارات بنية فكرية واجتماعية لا زالت تقاوم بواحة الجرف في ظل تغير المناخ. واختتم البحث بالإشارة إلى أن حماية الخطارات بواحة الجرف تمر من أخطار التغير المناخي جزئياً عبر تضافر جهود المؤسسات الساهرة على التراب الوطني والجهوي والإقليمي، وذلك من أجل صياغة سياسة تنموية مندمجة تجعل من خصوصيات المجال والإنسان منطلقاً لها، وتضمن موارد مالية كافية لتحقيقها، مع البحث عن شراكات دولية للاستفادة من تجارب وتقنيات الآخرين. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
Journal Article
الانعكاسات البيئية والاقتصادية والاجتماعية لزراعة القنب الهندي بمنطقة غفساي
by
محمد، مناجي
,
بوصفيحة، صباح
,
لبيض، جواد
in
التغيرات المناخية
,
الجغرافيا الزراعية
,
القنب الهندي
2020
نهدف من خلال هذه الدراسة إلى إبراز مدى تأثير زراعة القنب الهندي على تطوير وتغيير حياة الفلاح القروي اقتصاديا واجتماعيا، في حين أنها تضر بالمنظومة البيئية بمنطقة غفساي، ولمقاربة هذا الموضوع أكاديميا، ارتكزنا على المنهج النسقي وذلك لأهميته في إبراز مختلف العلاقات والتفاعلات بين فقر المجال (غفساي) ومحدودية إمكانياته من جهة وارتفاع النمو الديمغرافي الذي أدى إلى تضاعف الحاجيات المتزايدة للإنسان القروي من جهة أخرى، وما ينتج عن ذلك من اختلال التوازنات البيئية. كما توصلنا من خلال هذه الدراسة إلى أهم النتائج والتوصيات ندرجها على الشكل التالي: - تراجع المساحة المخصصة لزراعة الحبوب بين 2014 و2017 بأكثر من 4000 هكتار سنويا، وتعويضها بزراعة القنب الهندي. - تطور الدخل السنوي للفلاحين، حيث انتقل من7500 درهم سنويا قبل الزراعة إلى 42333 درهم بعد الزراعة. - انعدام نسبة الفقر المدقع التي كانت تبلغ 33 % قبل الزراعة، فيما تراجعت نسبة الفقر من 44 % إلى 17 % خلال سنة 2017. - تطور نسبة فرص الشغل من 17 % إلى 43.33 % خلال 2017. - على المستوى الاجتماعي: لاحظنا تطورا مهما للهجرة المعاكسة، حيث قبل زراعة القنب الهندي كانت تيارات الهجرة تنطلق من منطقة غفساي باتجاه المدن، وسرعان ما أصبحت المنطقة مجال استقطاب للمهاجرين، إضافة إلى تفشي القيم الرأسمالية (انتشار العمل المأجور) على حساب قيم التضامن والتعاون الأصيلة والمتمثلة في ظاهرة التويزة. - على المستوى البيئي: تؤثر زراعة القنب الهندي بشكل سلبي على البيئة من خلال تدهور المجال الغابوي عن طريق الاجتثاث والحرائق لتوسيع مساحات الكيف، والضخ الكبير للمياه لسقي الحقول، تعرية التربة...الخ. كل هذه العوامل تؤدي إلى اختلال التوازنات البيئية بمنطقة غفساي، وهو ما يفرض: - على الدولة أن تقوم ببلورة مشاريع اقتصادية لتحريك عجلة التنمية بالمنطقة. - تثمين الموارد الترابية بالمنطقة (الزيتون...) بهدف خلق رواج اقتصادي وتنمية ترابية. - تقنين زراعة الكيف، واستثمارها في المجال الطبي والصناعي. - أنشاء تعاونيات اقتصادية واجتماعية تهدف إلى خلق فرص الشغل داخل هذا المجال القروي المهمش. - تطوير البنية التحتية والتجهيزات السوسيواقتصادية بمنطقة غفساي وجعلها قطب إشعاع وجذب للاستثمارات...إلخ.
Journal Article
دراسة جغرافية لظاهرة اشتغال النساء بالموقف بمدينة فاس الجديدة
2015
باعتبار ضعف مؤهلاتهن، تنخرط نساء \"الموقف\" بمدينة فاس في أنشطة تصب في القطاع غير المهيكل وتجعلهن في وضعية لا تسمح بالترقية الاجتماعية ولا تخول الاندماج في الوسط الحضري، مما يعرقل التنمية ويجعل الخروج من الفقر أمراً صعباً. وهي وضعية تفرض اتخاذ مزيداً من التدابير لمحاربة هذه الآفة للرفع من مرتبة المغرب في دليل التنمية البشرية.
Journal Article
البيئة الحضرية والتنمية المستدامة بالمدن المغربية
2017
كشفت الورقة عن البيئة الحضارية والتنمية المستدامة بالمدن المغربية، وتقييم الوضع البيئي لمدينة جرسيف. قدمت مفهوم كلا من البيئة، والبيئة الحضرية، والمدينة المستدامة. ووصفت واقع البيئة الحضرية لمدينة جرسيف من خلال التطرق إلى (الفيضانات، النفايات الحضرية، واقع المجالات الخضراء، البناء العشوائي واختلال التوازن البيئي). وعرضت دور التخطيط والتدبير الحضريين في تحقيق بيئة حضرية مستدامة، وذلك من خلال توضيح مفهومهما، والكشف دور البيئة في اختيارات التهيئة الحضرية، ودور الجماعات المحلية في التدبير البيئي الحضري. واختتمت الورقة بتأكيد أن معادلة المحافظة على البيئة الحضرية وتحقيق التنمية المستدامة هي معادلة صعبة التحقيق، وتتطلب جهودا كبيرة من خلال تبني استراتيجية مندمجة لتنمية الحضرية لمدينة جرسيف، وذلك وفق رؤية وأهداف واضحة وواقعية وقابلة للتنفيذ، مع تفعيل دور الجمعيات البيئة محليا، وتطبيق القوانين التي تعمل على حماية مختلف مكونات البيئة الحضرية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
Journal Article
تقييم الوضع البيئي بالمراكز الضاحوية لمدينة فاس : حالة مراكز أولاد الطيب
2014
أصبحت البيئة محط اهتمام العديد من الباحثين في العالم منذ بداية القرن العشرين، وعرفها R.BRUNET بكونها تضم عناصر طبيعية وعناصر مادية وأنشطه الإنسان وعلاقاته وثقافته ومؤسساته، أي كل ما يحيط بالإنسان ويؤثر فيه، ويحلل على عدة مستويات: محلي وجهوي وما بعده. وقد تطور الاهتمام بموضوع البيئة حيث ظهر، في نهاية السبعينات من القرن الماضي، مفهوم البيئة الحضرية الذي يربط بين الانشغالات الإيكولوجية ومبادئ البيئة العامة والعلوم الإنسانية والاجتماعية والممارسات الحضرية. لكن خلال التسعينات، هيمنت المقاربات التي تربط بين الاستراتيجيات الحضرية والسياسات البيئية، وتركز الاهتمام بإطار الحياة وجودتها وصحة سكان المدن وأصبحت البيئة، إلى جانب الاقتصاد والمجال الاجتماعي، تشكل مكونا لإشكالية \"التنمية المستديمة\". ومع تزايد إشكالية هذه الأخيرة، ظهر مفهوم \"مدينة مستديمة\"، وهي مشروع سياسي وهدف شمولي يراعي سياسة التهيئة والتنمية الحضرية، وكذلك جميع سياسات الجماعات من تعليم وصحة وتشغيل وتضامن في المجال وفي الزمن. يعكس الكم الهائل من الأبحاث والدراسات حول البيئة الانشغال الكبير بالاختلالات التي أصبحت تتعرض لها المنظومة البيئية العالمية بسبب الضغوطات الممارسة على المجال. ونظرا لانتمائه إلى المجال العالمي، فإن التراب المغربي لم يسلم من هذه المعضلة التي تساهم فيها المدن بشكل كبير. يحاول هذا المقال تسليط الضوء على الوضع البيني بالمدن والمراكز المغربية من خلال حالة مركز أولاد الطيب، وهو مركز فلكي تابع لمدينة فاس عرف توسعا يتميز بالعشوائية التي طالت المجال السكني والصناعي والبيئي، وقد أثرت هذه الوضعية سلبا على مختلف عناصر المنظومة وجعلت المشهد العام مشوها والحالة البيئية مقلقة. فما هي الإكراهات التي يتخبط فيها المحيط البيئي لمركز أولاد الطيب؟ وما هي التدابير المتخذة من أجل مواجهة إشكالية التعمير ومظاهر التدهور البيئي؟ وكيف السبيل لتحقيق الاستدامة البيئية؟ يتأطر هذا المقال ضمن محورين أساسيين: -المحور الأول يتناول واقع الوضع البيئي بمركز أولاد الطيب؛ -المحور الثاني يتطرق لاستراتيجية الإدماج والتأهيل الحضري بالمركز. وقد استندنا في إنجاز هذا المقال على العمل الميداني، وبالأخص على نتائج استمارتين: أنجزت الاستمارة الأولى سنة 2009، وهمت جميع الورشات الصناعية بالمحرم أما الاستمارة الثانية فتمت سنة 2012، وركزت على خصائص السكن والأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للساكنة، إضافة إلى ارتسامات هذه الأخيرة حول الوضيع البيئي بمركز أولاد الطيب.
Journal Article