Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
4 result(s) for "بوطيب، عبدالحق"
Sort by:
مفهوم الكفاية بين اللسانيات التوليدية وديداكتيك اللغات
سعت الدراسة لبيان مفهوم الكفاية بين اللسانيات التوليدية وديداكتيك اللغات. وبينت اعتماد تشومسكي العقلانية كأساس لنظريته التوليدية التحويلية متجاوزا العديد من الأطروحات والمبادئ الفلسفية التي تنطلق منها الدراسات البنيوية، ومنتقدا أيضا تصورات علم النفس السلوكي في مجال اللغة واكتسابها وتعلم قواعدها، وتستمد حقيقتها من كونها أداة للتعبير والتفكير الإنساني الحر. وأظهرت مفهوم الكفاية من منظور اللسانيات التوليدية وديداكتيك اللغات اللذان يعتبران المرجع الأساس في استخدام مفهوم الكفاية وكونها أعطته حيزا مهما في دراستها خاصة اللسانيات التوليدية. وتناولت مفهوم الكفاية في التصور التوليدي، مفهوم الكفاية اللغوية، الكفاية والإنجاز، ولا يعتبر تشومسكي القواعد النحوية التوليدية نموذجا للمتكلم أو المستمع، ولكنها محاولة لوصف بأكثر دقة وحيادية المعرفة اللغوية، المكون (التركيبي، الصواتي، الدلالي)، الكفاية ومسألة تعليم اللغات. وأظهرت الكفاية في تصور ديداكتيك اللغات، الكفاية والقدرة، تطبيقات الكفاية في ميدان تعليم اللغات (علاقة اللسانيات بديداكتيك اللغات، تطبيقات الكفاية في مجال تعليم اللغات). واختتمت الدراسة سطورها بالتركيز على تصور الكفاية من منظور اللسانيات التوليدية التي أكدت جميع أبحاثها على أنها معطي بيولوجي يختص به الإنسان، يستطيع من خلاله توليد ما لا نهاية له من الجمل والتراكيب. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
الوجاه المعرفي في بنية المعجم الذهني
يقدم المعجم صورة كاملة ومتعددة عن الجوانب المتنوعة للغة التي نتداولها في الواقع، وذلك في تألف تام بين مستوياتها التي تقوم على مبدأ النسق الكلي الذي يجمع المستويات اللغوية دون إغفال أي جانب منها، وهذا المبدأ مبني أيضا على ارتباط اللغة بالظروف الاجتماعية والثقافية التي تحكم بناءها وتعد عنصرا رئيسا في بناء المعجم؛ إذ اللغة في ارتباط وثيق مع الواقع. ونحاول من خلال هذه الورقة تبيان التفاعل المعرفي الحاصل في بنية المعجم الذهني باعتباره ضاما لمواد لغوية متعددة الأبعاد، وترتبط فيما بينها بعلائق صرفية وصوتية وتركيبية ودلالية، وتنعكس في النظام النحوي العام الذي يجسد المعرفة المعجمية لمتكلم اللغة فطريا أو بالتعلم، لذلك نفترض أنه لا يمكن فصل مستويات اللغة في تشكيل الوحدة المعجمية؛ ذلك أن المعرفة المعجمية ليست تخزينا بالأساس، بل هي توليد وبناء. وتستفيد الورقة في هذا الإطار من أعمال ليفلت Lvelt (1985) وآيتشسون (2004)، والفاسي الفهري (2020-2021)، وغاليم (2021).
المكون الثقافي في المعاجم العربية الحديثة
ننطلق في هذه الورقة من فرضية أن المعاجم القديمة لا تلائم الثقافة الحالية ولا تطرح سؤال التعليم، وهذا ما تؤكده الوقائع اللغوية اليوم، فالمستعمل العربي يخشى استعمال المعاجم التراثية لحمولتها اللفظية العتيقة والتي لا يفهمها إلا متعمق عارف باللغة، ولم تأخذ مسألة تعليم اللغة حيزا من اهتمام المعجميين العرب القدامى؛ إذ كان تركيزهم منصبا حول جمع وتدوين اللغة بمعنى الحرص على الدقة اللغوية وإهمال عمليتي الفهم والإنتاج اللذان تتأسسان عليهما مسألة تعليم اللغة أولى كانت أو ثانية. والمعالجة هذا المشكل قمنا بوصف وتحليل بنية المعجم العربي الأساسي الذي يعد معجما تعليميا موجها للناطقين بالعربية والناطقين بغيرها. ونقترح في هذه الورقة مقاربة جديدة في مسألة بناء المعاجم خاصة المعاجم التعليمية التي تم تطويرها في الصناعة المعجمية العربية تنبني بالأساس على لفت الانتباه للمكون الثقافي باعتباره عنصرا رئيسا في بناء المعاجم، وسنعتمد المقاربة الإشكالية المقاربة المعجمية الثقافية القائمة على تشريح الوحدات المعجمية على مبدأ العناصر الثقافية المشتركة بين اللغات.
تجديد النظر في المعجم العربي من خلال تكامل المعجم والتركيب
تهدف الدراسة إلى اقتراح مقاربة معجمية ثقافية لتجاوز الإشكالات اللغوية والثقافية والتعليمية التي يعانيها المعجم العربي، وتقديم تصور لكيفية إدماج المكون الثقافي في المعجم العربي وذلك من خلال عدة افتراضات: (أ) افتراض أن الملكة المعجمية تعكس اللغة الحية، ومن الضروري أن تواكب القواميس التطور اللغوي. (ب) أن المعرفة المعجمية Lexical Knowledge ليست تخزينا بالأساس، بل هي توليد وبناء؛ لذلك تضم معلومات صرفية وصوتية وتركيبة وثقافية للوحدة المعجمية. (ج) افتراض أن الربط بين المعرفة الموسوعية والمعرفة القاموسية لا يتم إلا داخل المعجم باعتباره نظاما يشمل جميع عناصر اللغة وسيروراتها الذهنية. وتطبق المقاربة على نموذج المعجم العربي الأساسي وما يتضمنه من معلومات ثقافية تسهم في تعليم وتعلم معجم اللغة العربية، وطريقة تصور تعليم التعابير المسكوكة لمتعلمي اللغة العربية لتجاوز التصور السائد حول المعجم كونه وسيلة لحفظ العناصر الصوتية والتركيبية لمفردات اللغة إلى اعتباره غاية ووسيلة في الآن نفسه لتعليم اللغة وتعلمها وضمان الانتقال من الملكة المعجمية إلى الصناعة القاموسية سعيا إلى تبيان أهمية المكون الثقافي في البناء المعجمي، ويستفيد البحث في هذا الإطار من أعمال غاليسون Gallison (1996- 1979) وشومسكي Chomsky (1995- 1957) وإيفانز Evans (2006) والفاسي الفهري (1985 -1998 -2020 -2021) وكيكس Kecskes (2013).