Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
3 result(s) for "بوهاش، هشام"
Sort by:
فضل الكتاب ومنافعه
كشف المقال عن فضل الكتاب ومنافعه. يعد الكتاب من أهم الوسائل لتلقي العلوم، ونيل الفوائد، فالكتاب يتسم بصفات جليلة، وسمات عظيمة، انفرد بها عما سواه من وسائل الاستفادة الأخرى، ومن أهم هذه السمات، أنه مأمون الصحبة، مضمون المنفعة، دائم الخير والفائدة، وأنه سليم من الآفات النفسية والعصبية التي تعتري الإنسان كالحسد والمباهاة والعجب، فالاستفادة من الكتاب ليست فيه هذه الموانع التي تمنع بعض الناس من تلقي العلم، وبالكتاب يحصل استدراك ما فات من العلم أيام الصغر، ويستفاد من الكتاب في حالات مختلفة وظروف متنوعة، فهو متعدد الأدوار والوظائف، متى قصده الفرد وجده، وكيفما أرد الاستفادة منه حصل مراده منه، والكتاب مخفرة لصاحبه وخلود دنيوي لمؤلفه وعلامة على رجاحة عقله. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
الحجر على السفهاء
جاءت الشريعة الإسلامية بجملة من الأحكام تصون الأموال وتضبط التصرف فيها خشية إضاعتها وتبذيرها، فقد نهى الله تعالى عن الإسراف والتبذير نهيا شديدا، وشرع الحجر على السفهاء وهو من الوسائل الشرعية التي تهدف إلى حفظ المال وضبطه. وأصل السفه في اللغة: الخفة والحركة، ثم أطلق السفيه على الخفيف في تصرفاته المالية. والسفه المقصود هنا هو السفه في تدبير الأموال وإصلاحها لا في إصلاح الدين، لهذا فإن الحجر يكون على مال السفيه، فيجعله ناقص الأهلية في إدارة أمواله والتصرف فيها، وتبقى له الأهلية الكاملة في ممارسة الحقوق غير المالية. ومن أبرز الأدلة على ممارسة الحجر على السفهاء: قوله تعالى (ولا تؤتوا السفهاء أمولكم التي جعل الله لكم قيما (5)) (النساء) فلفظ السفيه ورد في هذه الآية عاما غير مخصوص، فيشمل المبذر أو المسرف صغيرا كان أو كبيرا، عاقلا أو مجنونا، مسلما أو كافرا، ذكرا أو أنثى. ويقتضي هذا بأن كل ثبت عليه سفه في معاملاته المالية، بأن كان مبذرا لماله فيما لا فائدة فيه، أو كان جاهلا بمصالحه، أو كانت عادته الإنفاق من غير رشد فإنه يحجر عليه. والعلة هنا هي السفه، إذا ثبتت العلة ثبت الحجر وإذا زالت زال الحجر، تبعا للقاعدة الأصولية: (الحكم يدور مع علته وجودا وعدما). لهذا ذهب جمهور الفقهاء إلى جواز الحجر على الكبير بخلاف الحنفية الذين قالوا: لا يحجر على الكبير الذي بلغ خمسا وعشرين سنة ولو كان سفيها مفسدا لماله. وعمدة الجمهور في هذه المسألة: هو وجود المعنى الموجب لرد التصرفات المالية للكبير وهو السفه والتبذير. لأن ثمرة العقل عند الجمهور تتحقق بشرطين: أحدهما: إيناس الرشد، والثاني: بلوغ الحلم. فقد يكون الإنسان عاقلا وبالغا، بيد أنه ليس رشيدا في معاملاته المالية. وتحقيقا لمصلحة الحجر جعلته الشريعة بحكم القاضي، لأجل هذا وجب على الوصي إذا أراد الحجر على سفيه أو ترشيده رفع الأمر إلى القاضي لإصدار الحكم بذلك، احترازا من خطأ الوصي في إثبات الحجر أو رفعه، ولأن ثبوت السفه يحتاج إلى اجتهاد وكشف وهذا لا يتأتى إلا للقاضي. وللحجر على السفهاء مقاصد اقتصادية واجتماعية لان التبذير الفردي لا يقتصر ضرره على المالك الفرد بل تتعدى مفسدته إلى المجتمع، وتتضرر بسببه مصالح الأمة لهذا قال أحد الحكماء: \"ما رأيت قط سرفا إلا ومعه حق مضيع\". فالحجر على السفهاء يجيب عن حاجاتنا التشريعية في ضبط الأموال وحفظ الثروات، وهو يحمل دلالات واسعة لا تقف عند النازلة الخاصة بسفيه مبذر ممنوع من التصرف في ماله، بل يتعدى أثرها التشريعي إلى اعتبار كل سفيه مبذر مثل لبنة تشد بنيان المجتمع فتصرفاته إما أن تعود بالنفع والصلاح على الجميع، أو تعود عليهم بالضرر والفساد.