Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
12 result(s) for "بوهنى، نصر الدين الشيخ"
Sort by:
ألفاظ عربية فصحى حفظتها العامية الجزائرية صراع البقاء
هدف البحث إلى التعرف على ألفاظ عربية فصحى حفظتها العامية الجزائرية صراع البقاء. وقُسم البحث إلى فصلين، واشتمل الفصل النظري على مفاهيم الفصحى والعامية والفرق بينهم. وتناول الفصل التطبيقي اللهجة الجزائرية ومستوياتها اللغوية التي تتمثل في المستوي الصوتي والصرفي والمستوي النحوي والدلالي، كما تضمن الألفاظ الفصيحة المهملة التي استدل بها العرب قديما في أشعارهم وخطبهم وذلك بسبب العوامل الاجتماعية والنفسية واللغوية، إلا أن بعضا من هذه الألفاظ مستخدم وموجود في القرآن الكريم وفي الحديث النبوي والشعر العربي، كما ناقش هذا الفصل تحليل نص بالعامية الجزائرية والنص باللغة العربية الفصحى. وتوصلت الدراسة إلى عدة نتائج ومنها، أن معظم اللهجات العربية تحوي ألفاظاً فصيحة سواء أدت المعني نفسه أم خالفته، فقد تبين أن اشتقاقها لم يتغير على مر السنين والعصور. كما أشارت النتائج إلى أن بعض ألفاظ العامية الجزائرية وجدت في القرآن الكريم وبعض أشعار العرب مما يدل على فصاحتها وتفنيد من يري أنها ليست من العربية في شيء، وأن العامية الجزائرية تختلف من منطقة لأخري فلهجة الغرب الجزائري غير لهجة الشرق. وقد أوصت الدراسة بتوظيف كل ما هو فصيح داخل المؤسسات التعليمية والأكاديمية ورفض المنحرف منه. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
ظاهرة العزوف عن القراءة ما لها وما عليها
القراءة وسيلة من وسائل التعلم، وأداة لتنوير الفكر وتحصيل العلوم، فهي مهارة من مهارات اللغة العربية، بل هي أساس كل المهارات، وتتمثل مهمتها الرئيسة في التطلع نحو بناء مجتمع راق، وتربية نشء يعمل على تطوير ذاته وكيانه، ولن يتأتى هذا إلا بالاطلاع والتركيز والاكتراث بالقراءة وعدم العزوف عنها، وإيجاد الوقت المناسب لها، وقد تناولت هذه الدراسة مشكلة ظاهرة العزوف عن القراءة مبينة عيوبها ومزاياها، حيث هدفت إلى التعرف على الأسباب التي أدت إلى عزوف الناس عن القراءة، بالاعتماد على المنهج الوصفي التحليلي الذي يشخص الظاهرة ويصف العلاج، لنصل بذلك إلى أن القراءة إلزامية وواجبة على كل فرد من أفراد المجتمع، مصداقا لقوله الله تعالى: (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (3) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4) عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ) [العلق، الآيات من 1 إلى 5]، سعيا إلى إيجاد حل مناسب يقضي على هذه الظاهرة، ويعيد المياه إلى مجاريها.
إطلالة نقدية في نشأة البحث اللغوي عند العرب
إطلالة نقدية في نشأة البحث اللغوي عند العرب البحث في اللغة العربية من الأسس العلمية التي ينبغي علي الباحث المتخصص الخوض فيها، وفي اكتشاف مكنوناتها وغرائبها، كما فعله الأولون، واضعـين أسسا وماهج يسير عليها من قبلهم في تطوير علوم اللغة، والتبحر في أعماقها. وقبل هذا وجب على كل باحث في اللغة العربية الوقوف وقفة متأمل متفحص في نشأة البحث اللغوي عند العرب؛ ليتمكن من دراسة ما يعول عليه، ومعرفة ما تزخر به لغته من علوم وفنون، فيعمل علي تطويرها وترقيتها إلى مجالات عدة وبخاصة ونحن نواكب عالم التكنولوجيا، وهو ما جعل الباحث في هذه الدراسة يعطي لمحة حول نشأة البحث اللغوي عند العرب، في إطلالة نقدية تشير إلى تلك العوامل التي ساعدت في عملية النشأة، والمنهج الذي اعتمده الأقدمون في جمع اللغة العربية بمختلف علومها، كما تحاول الدراسة أن توضح أن عملية البحث توقفت عند بدايتها دون الاستزادة فيها أو حتى تطويرها.
العربية ومكانتها بين الأفارقة
سلط البحث الضوء على العربية ومكانتها بين الأفارقة غرب إفريقيا نموذجاً. وبدء البحث موضحاً أن اللغة العربية تلعب دوراً فعالاً في حياة الفرد والجماعة، فهي أداة التواصل والتفاهم بين الأفراد، وهي روح الشعب ونبض حياته، كما إنها تراث ثقافي يعمل على تحويل الإنسان إلى كائن اجتماعي، فتحفظ تقاليده وتصون تاريخه، ذلك أنها خزان لتراث الأفراد والمجتمع، ووعاء لثقافة المجتمع. ثم تطرق البحث إلى العربية ومكانتها بين الأفارقة غرب إفريقيا نموذجاً، من خلال ثلاثة نقاط، استعرضت النقطة الأولى مفهوم الثقافة وعلاقتها باللغة العربية، وسردت النقطة الثانية عوامل انتشار الثقافة العربية، المتمثلة في ( العامل الديني، والعامل اللغوي، والعامل الحضاري). وكشفت النقطة الثالثة عن التحديات والرهانات التي عرفها غرب إفريقيا. واخيراً فإن الحقائق والدلائل التاريخية تشير إلى أن الثقافة العربية الإفريقية، تعرضت لأحداث أليمة وخطوب صعاب من قبل الاستعمار وبمختلف وسائله، إلا أن هذا جعل الأفارقة يراهنون على تحديه وعدم الاستسلام والخضوع الكلي له، فقد بقيت من مظاهر الحضارة العربية الإفريقية الإسلامية عدة أمور تدل على أن الأفارقة تحدوا الصعاب، وعملوا على أن يبقى أثر الحضارة والثقافة العربية ممثلاً في ذلك الفن المعماري العربي الإسلامي. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
المصطلح بين المفهوم اللغوي والأصطلاحي
المصطلح لفظه لها مدلولاتها ومعانيها التي توضحها وتؤرشفها، إلا أن العلماء وخاصة علماء اللغة، يختلفون في قضية المصطلح، وكل يصطلح بما اصطلح عليه فكرة ورأيه، وهي عندي بما تسمى أزمة المصطلح التي مازال لحد الآن يخوض فيها العلماء خوض الإبرة في قش الكتان، وهي مسألة من المسائل التي يجب أن تحل ويتفق فيها، حتى أنه عد علما من العلوم التي يجب النظر فيها وبيان حيثياتها، ومن هنا كان لزاما على ومن خلال هذا الملتقى الكريم أن أتناول هذه المسألة مسألة المصطلح، وأبين مفهومه اللغوي والاصطلاحي، مشيرا إلى تلك المدلولات المتباينة التي تحملها لفظة المصطلح واثرها في الكلام.
اللغة العربية في وسائل الإعلام العربي
كشف البحث عن اللغة العربية في الإعلام العربي. فاللغة العربية ركن من أركان الشخصية العربية، وأحد مقوماتها، وهي فخر لكل عربي، وشرف أنها مادة القرآن الكريم، ولغة أهل الجنة، ولذا فمن الواجب الذود عنها والعناية بها حفظاً لها من كل شائبة، ولا يحق النظر إليها على أنها مجموعة من الأصوات والتراكيب، بل يتعين اعتبارها كائناً حياً قادراً على مسايرة التقدم في شتى المجالات، والجسر الذي يربط بين أجيالنا وبين كثير من الأمم. وجاء البحث في عدد من المحاور، أوضح المحور الأول المفهوم العام للغة في حين جاء المحور الثاني مبيناً وظائف اللغة والتي تمثلت في الوظيفة النفسية، والوظيفة التنظيمية، الوظيفة التفاعلية، الوظيفة الشخصية، الوظيفة الاستكشافية، الوظيفة التخيلية، الوظيفة الإخبارية (الإعلامية)، الوظيفة الرمزية. وعرض المحور الثالث فضل تعلم اللغة العربية، فتعتبر اللغة العربية إحدى العلامات الدالة على الهوية الأساسية للأمة العربية، ولا خلاف في ذلك، حتى أنها عدت من أفضل اللغات الأخرى لأنها اختيرت لغة القرآن الكريم، وتنفيذاً للشريعة الإسلامية، فكان أن نزل الوحي بها على خاتم النبيين محمد صلى الله عليه وآله وسلم يدعوه إلى التعلم وتنفيذ رسالة الإسلام باللغة العربية التي انتشرت في أصقاع العالم. وتناول المحور الرابع الإعلام من حيث تعريفه، والأداء اللغوي لوسائل الإعلام. واستعرض المحور الخامس نماذج من الأخطاء اللغوية الواردة في وسائل الإعلام والتي تمثلت في، الأخطاء المعجمية الدلالية، الأخطاء الصرفية، الاخطاء النحوية. وختاماً ذكر البحث معوقات الارتقاء بلغة الإعلام العربي ومنها، عدم اهتمام الساسة والمسؤولين بتصحيح الأوضاع، وذلك بوضع استراتيجيات عمل تحد من ظاهرة الأخطاء، والانسياق وراء الإعلام الغربي بحثا عن المتعة، والإعراض عن مقومات أصالة الشخصية العربية، وسيطرة رؤوس الأموال على القنوات بمختلف أنواعها، وخاصة النخب التي لا علم لها بالعلم والثقافة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2020
التكوين, متطلباته ومراحله
يعتبر تكوين المعلم من المواضيع الهامة التي يجب أن تنال اهتماما بالغا، كونه لم يحظ بالاهتمام الكامل، لأن التكوين ضرورة تفرضها الحياة الاجتماعية في وقتنا الحاضر، خاصة أننا في عصر التطور والعولمة، العصر الذي يتطلب نقل المعلومات بوساطة تقانات أوجبتها الثورة التكنولوجية في تكوين المعلم وتحسين أدائه، وهو ما يحاول القيام به في إدارة تنمية الموارد البشرية، مما جعل الأساليب تنتقل من التقليد إلى التجديد. وتهدف الدراسة إلى التعرف على المتطلبات التي يستدعيها تكوين المعلم وتنمية قدراته ومهارته، والاطلاع على مراحل التكوين التي ينبغي أن تسلك في إعداد المعلم، وهي دراسة تحليلية وصفية حاولنا من خلالها الوقوف على حاجيات المعلم وكيفية إعداده لوظيفته التربوية. لقد بينت الدراسة أن التكوين عملية مستمرة تبدأ عند نهايتها، وأنه يحصل عندما يتمكن المعلم من إنشاء علاقات طيبة مع زملائه في المهنة، وغيرهم من المسئولين والرؤساء، وبقية أفراد المجتمع داخل المؤسسة وخارجها، ذلك لأنه قدوة لغيره ومسؤول في مجتمعه، وأنه أنموذج يقتدى به في المعرفة والمهارات والاتجاهات، والقيم التي تثري الخبرة الإنسانية، ومن أهم النتائج التي توصل إليها الباحث من خلال دراسته ولعل أهمها ما يلي: 1- التكوين ضرورة ملحة يعين المعلم في تطوير كفاياته التعليمية، ويكسبه مهارات مهنية وفنية. 2- أن التكوين عملية إبداعية تحدث تغييرا في شخصية المعلم. 3- أن المعلم أساس العملية التعليمية، ما يجعله بحاجة ماسة إلى عملية التكوين. 4- أن يكون التكوين تكوينا ذاتيا وجماعيا. 5- أن التكوين يستدعي أركانا أساسية تساعد على تحسين الأداء وتطوير الكفايات.
العملية التربوية وتفاعل عناصرها وفق المقاربة بالكفايات
يشهد عالمنا العربي اليوم جهودا مكثفة لتطوير برامج التربية العملية، وإرساء الأسس المتينة لتنمية الكفايات التدريسية، والعمل على إعداد جيل من المعلمين يسهمون في تنمية مجتمعاتهم، وقد أثبت الخبراء بأن العملية التنموية لن تتم إلا بالعملية التربوية، ذلك أن التربية تقدم للتنمية خدمة جليلة في تكوين الإطارات التي تتكفل بالتنمية في جميع مجالاتها، ولا سبيل إلى ذلك إلا إذا تكفلنا تكفلا جديا بالتعليم والاهتمام بأقطابه الأساسية للعملية التربوية (المعلم، المتعلم، البرنامج). إن نجاح العملية التربوية مرهون بالتفاعل الجيد والمتين بين عناصرها الأساسية؛ لأن أهمية التربية وقيمتها تتجلى في تطوير الإنسان وتنميته الاجتماعية والاقتصادية، وفي مواجهة التحديات الحضارية، فهي في نظرنا استراتيجية قومية كبرى لكل شعوب العالم. إن للعملية التربوية معان تختلف حسب أصحابها وفلسفتهم التربوية، ومحور اهتمامهم، وبيئتهم الاجتماعية، فمن المربين من يركز جل اهتمامه على المعارف والمعلومات، ومنهم من يعنى بنمو الشخصية لدى المتعلمين، في حين يهتم آخرون باستثمار العملية والتي بدورها تنعكس على سلوك المتعلم من زوايا مختلفة، وعليه فقد تناولت في دراستي هذه الأقطاب الثلاثة المتمثلة في: 1. المعلم 2. المتعلم 3. المنهاج وقد بدا لي أن أناقش هذه الأقطاب لأنها محور العملية التربوية، ولأن هذه العناصر تسير جنبا لجنب مع بعضها، ولا يمكن أن يستغني عنصر عن آخر، وحاولت أن أوفي كل عنصر حقه من التحليل، مبينا أن العملية التربوية كانت تتم سالفا عن طريق المقاربة بالأهداف، حيث يعمل المعلم على الوصول إلى الهدف المنشود من تعليمه، وبسط درسه، ولكن الطريقة هاته أبقت المتعلم والمعلم والمنهاج على شاكلة واحدة ومحدودة، لم تخرجهم عن نطاق الهدف المبتغى، وحصرتهم في تقديم الدرس كمادة خام، دون أن يلجا إلى الإبداع والابتكار، وهو ما يستدعيه العمل بالكفايات، فيجعل من المعلم فنانا مبدعا ومبتكرا، ومن المتعلم قادرا على التفكير في حل المعضلات، وكسب المهارات، ومن المنهاج بسيطا وملائما للعملية التربوية. ثم خلصت في دراستي الموسومة بالعملية التربوية وتفاعل عناصرها وفق المقاربة بالكفايات إلى نتيجة مفادها أن أقطاب العملية التربوية كل متكامل، وكل عنصر منها يحتاج إلى الآخر، وأنها ليست بالعمل المرتجل، ولكنها عملية ممنهجة هادفة، بنيت على نظام يتصل بالفرد ويمسه في شخصه وكيانه، ويسايره في مجتمعه
المعلم بين مطرقة التقليد وسندان العولمة : معلم اللغة العربية أنموذجا
هدفت الدراسة إلى عرض موضوع بعنوان المعلم بين مطرقة التقليد وسندان العولمة من خلال اتخاذ معلم اللغة العربية كنموذج. اشتمل المبحث على عدة عناصر، العنصر الأول: مفهوم التقليد، حيث نجد أن لفظة \" تقليد \" تحمل عدة معاني في السياق التي تساق فيه ومنها الاتباع والمحاكاة سواء أكان ذلك في الأمور المحمودة أم الأمور المذمومة وهو ما يعانيه المعلم في بيئته العربية وخاصة معلم اللغة العربية. العنصر الثاني: مفهوم العولمة، فالعولمة مصطلح يدل على العموم والشمول، وحمل مصطلح العولمة عدة مفاهيم منها (العولمة كظاهرة اقتصادية، العولمة كهيمنة غريبة، العولمة كثورة تكنولوجية). العنصر الثالث: التدريس التقليدي ـ فالتدريس واحد من العمليات التي تعتمد في خططها على ثلاثة أركان أساسية لا تكتمل إلا باجتماعها \" المدرس، المتعلم، البرنامج\" كما أضاف بعض المختصين عنصرا أخر أسموه \" طريقة التدريس أو الأسلوب \". العنصر الرابع: معلم اللغة العربية، ويقصد به ذلك الشخص الذي توكل إليه مواد تدريسية تتعلق باللغة العربية. توصلت نتائج البحث إلى أن الثورة المعلوماتية التي أنتجتها العولمة أثرت بشكل كبير على التعليم بصفة عامة وعلى معلم اللغة العربية بصفة خاصة، أن الوسائل التعليمية تطورت وزال قديمها كالطبشور واللوحة وأصبحت غير محبذة اللهم إلا في مناطق متأخرة، أن المؤسسات التعليمية لا زالت تتخبط في مآسي القديم كالتدريس بالطرق والأساليب القديمة الإلقاء والمحاضرة والتلقين. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018