Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
28 result(s) for "تهامي، هشام عبدالحميد"
Sort by:
أنماط المعالجة الحسية لدى الأطفال من ذوي اضطراب طيف التوحد من الجنسين
يهدف البحث الحالي إلى التعرف على الفرق بين الذكور والإناث ذوي اضطراب طيف التوحد المتوسط في أنماط المعالجة الحسية. حيث أجري البحث على عينة مكونة من ١٥٤ من الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد المتوسط (٩٥) من الذكور و٥٩ من الإناث تتراوح أعمارهم ما بين ٤ إلى ٨ سنوات، بمتوسط عمري (سنة ٦,٠٢٢) وانحراف معياري ١,١٤٥ واختيرت العينة من مراكز ذوي الاحتياجات الخاصة بمحافظة بني سويف، ولمعرفة الفروق بين الذكور والإناث ذوي اضطراب طيف التوحد في أنماط المعالجة الحسية الأربعة (الحساسية الحسية، البحث الحسي، المتجنب الحسي، التسجيل المنخفض) تم استخدام مقياس البروفيل الحسي للأطفال المكون من (٨٦ بندا). وقد أشارت نتائج الدراسة أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوي دلالة 0.05 بين الذكور والإناث ذوي اضطراب طيف التوحد المتوسط في أنماط المعالجة الحسية. وفي ضوء تلك النتائج أوصت الباحثة بإننا مازلنا بحاجة إلى الدراسات التي تبحث في الاختلافات بين الجنسين في السلوكيات الحسية.
القدرة التنبؤية لكل من الذهانية والعصابية للتنبؤ بالأداء على تجربة الانتباه البصري
يهدف البحث الراهن إلى الكشف عن القدرة التنبؤية لكل من الذهانية والعصابية للتنبؤ بالأداء على تجربة الانتباه البصري، وتكونت عينة البحث من (۲۲۰) من طلاب وطالبات جامعة بني سويف المتطوعين للمشاركة في البحث وكانوا جميعا من خارج أقسام علم النفس، تراوحت أعمارهم بين (۱۸) و(۲۳) عام بمتوسط عمري (۲۰٫۱٤) عام، وانحراف معياري (١,٥٦) واشترط فيهم سلامة الحواس والأطراف. طبقت عليهم مقياس أيزنك للشخصية، واختبار الانتباه البصري بتجربة تحديق العين Eye Gaze، والذي تم تصميمه ببرنامج Open Sesame. وقد أشارت النتائج إلى أن الذهانية والعصابية ليس لديهما قدرة تنبؤية بالأداء على تجربة الانتباه البصري. وقد يرجع ذلك إلى اختلافات في طبيعة اختبار الانتباه البصري المستخدم، أو وجود عوامل أخرى تؤثر على الأداء لم يتم قياسها. وتشير الحاجة إلى المزيد من الدراسات لاستكشاف العوامل المؤثرة على أداء الانتباه البصري بشكل دقيق.
الميثاق الأخلاقي للعاملين في مجال الإدمان وتعزيز الكفاءة المهنية
تحاول الورقة الراهنة طرح مجموعة من المبادئ التي يمكن أن تساعد العاملين في مجال الإدمان، على تقييم المواقف الإشكالية، التي يمكن أن تواجههم من الناحية الأخلاقية في مجال الممارسة. وعلى الرغم من أن هذه المبادئ الأخلاقية تنطبق أيضا على جميع سياقات الخدمات الإكلينيكية والإرشادية الأخرى، فإن الورقة الراهنة تحاول التركيز على كيفية تطبيقها في سياق الإدمان، سواء كانت الخدمة المقدمة في شكل إرشاد، أو وقاية، أو علاج، أو تأهيل. وتختتم الورقة بمثال توضيحي (حالة تطبيقية) يمثل معضلة أخلاقية تحاول الورقة الراهنة، من خلاله، إبراز أكثر المبادئ الأخلاقية انطباقا على قضايا التعاطي والإدمان.
الذاكرة العاملة وسرعة المعالجة عند الأطفال ذوي الشلل الدماغي
يهدف البحث الحالي إلى الكشف عن كفاءة أداء الذاكرة العاملة وسرعة المعالجة لدى الأطفال ذوي الشلل الدماغي من خلال مقارنتهم بمجموعة من الأطفال العاديين المكافئين لهم في العمر العقلي، والتحقق من وجود علاقة بين كفاءة الأداء على الذاكرة العاملة وسرعة المعالجة لدى الأطفال ذوي الشلل الدماغي. وأجريت الدراسة على عينة مكونة من 46 طفلا (28 ذكور، و18 إناث) من المصابين بالشلل الدماغي، تراوحت أعمارهم الزمنية من (6 سنوات وشهر إلى 14 سنة و5 شهور)، وتراوح العمر العقلي لهم من (4 سنوات إلى 10 سنوات و8 شهور). وعينة مكونة من 46 طفلا من الأطفال العاديين المكافئين لهم في العمر العقلي (28 ذكور، و18 إناث)، تراوحت أعمارهم الزمنية من (6 سنوات إلى 10 سنوات و6 شهور)، وتراوح العمر العقلي لهم من (4 سنوات وشهر إلى 10 سنوات و6 شهور). وتم تصنيف مجموعة الأطفال ذوي الشلل الدماغي وفقا لأنواعهم الفرعية إلى: الشلل الدلماغي التشنجي (ن=32)، والشلل الدماغي الارتعاشي (ن=10)، والشلل الدماغي الهزعي (ن=4). وقد تم استخدام المقاييس الفرعية للذاكرة العاملة والمقاييس الفرعية لسرعة المعالجة من اختبار وكسلر لذكاء الأطفال الطبعة الرابعة. وقد كشفت نتائج الدراسة عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الأطفال ذوي الشلل الدماغي والأطفال العاديين المكافئين لهم في العمر العقلي في كفاءة الأداء على الذاكرة العاملة وسرعة المعالجة، حيث انخفض كفاءة أداء الأطفال ذوي الشلل الدماغي على مهام الذاكرة العاملة وسرعة المعالجة. كما وجدت علاقة ارتباطية بين الأداء على مهام الذاكرة العاملة وسرعة المعالجة لدى الأطفال ذوي الشلل الدماغي.
الخصائص السيكومترية لاختبار القدرة المكانية لثرستون من سن 7-11 باستخدام \نظرية الاستجابة على البند\
تهدف الدراسة الراهنة إلى تعريب اختبار القدرة المكانية الفرعي من بطارية القدرات العقلية الأولية لثرستون من سن 7-11 وفحص خصائص السيكومترية من صدق وثبات على عينة من تلاميذ المرحلة الابتدائية بمحافظة بني سويف. بالإضافة إلى الكشف عن الفروق بين الذكور والإناث في الأداء على اختبار القدرة المكانية. تكونت عينة الدراسة من 733 تلميذا من الذكور والإناث. استخدم الباحث كلا من منحنى خصائص البند باستخدام النموذج اللوغاريتمي الثنائي، معامل ألفا كرونباخ والتجزئة النصفية لحساب ثبات الاختبار وكذلك التحليل العاملي للكشف عن البناء العاملي للاختبار وأشارت نتائج الدراسة إلى: - نتائج التحليل العاملي أفرزت (9) عوامل تزيد قيمة الجزر الكامن لها عن الواحد الصحيح وتفسير مجتمعة ما نسبة (48.829) من التباين الكلي ويحتل العامل الأول قيمة جذر كامن بمقدار (2.853) بنسبة تفسير (10.568) من التباين الكلي وهذا يدل على وجود عامل سائد على العوامل الأخرى يسمى بالعامل القدرة المكانية. - وصل معامل ثبات الاختبار بطريقة ألفا كرونباخ إلى 0.6 وبطريقة التجزئة النصفية إلى 0.68 وفي ضوء نظرية الاستجابة على البند وصل معامل ثبات الأفراد إلى 0.6 ومعامل ثبات البنود إلى 0.99. - أسفرت نتائج تحليل البنود عن أن عدد البنود الصالحة هي (21) بندا، وقد تراوحت قيم بارامتر صعوبة البنود (b) بين القيمتين (-4.21، 4.28) بمتوسط قدره (0.89)، وانحراف معياري قدره (2.23)، وتراوحت قيم بارامتر التمييز (a) البنود بين القيمتين (-0.60، 1.74) بمتوسط قدره (0.67)، وانحراف معياري قدره (0.52)، وهذا يدل على أن قدرة بنود الاختبار على التمييز بين المستويات المختلفة من القدرة عالية. - لا توجد فروق ذات دلالة إحصائيا بين الذكور والإناث بين الريف والحضر في الأداء على اختبار المكان الفرعي.
النمط الفصامي
تهدف الورقة البحثية الراهنة إلى فحص الوضع الراهن لمفهوم النمط الفصامي والتطورات التي مر بها منذ طرح المفهوم خصوصاً مع وجود محاولات مستمرة لخلق توازى بين كل من النمط الفصامي والفصام. كما تهدف إلى فحص بناء ومحتوى النمط الفصامي، ومحاولة عرض الأصول التاريخية الكبرى لكل من النمط الفصامي أو اضطراب الشخصية فصامية النمط.