Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
10 result(s) for "جلونكر، محمد علي"
Sort by:
تحليل الوظيفة التعليمية للشعر عند الفاطميين في تطوير المعتقدات الإسماعيلية وتفهيمها
بما أن الاستيلاء على الحياز الإسلامية برمتها والسيطرة على العالم الإسلامي كان من طموحات الخلافة الفاطمية، فإن تبني إيدئولوجيتها ومبادئها الاعتقادية في المجتمعات الإسلامية كان ذا أهمية قصوى. لذلك حاولت الخلافة ترويج مبادئها الاعتقادية بشتى الطرق، وكان الشعر من الوسائل والأدوات التي استخدمتها لهذا الغرض. تهدف هذه الدراسة إلى رصد الوظيفة التعليمية للشعر عند الفاطميين في تعزيز التعاليم الإسماعيلية وتفهيمها؛ ووفقا للنتائج التي توصلت إليها هذه الدراسة، الوظائف التعليمية للشعر الفاطمي هي كما يلي: تشجيع المخاطب على التعلم والتعقل، طرح الأسئلة وإثارة فضول المخاطب حول القضايا العقائدية وإضعاف معتقداته السابقة، تقديم التعاليم الإسماعيلية وتفهيمها من خلال الفنون الأدبية، تقوية التعاليم الإسماعيلية من خلال الأدلة الروائية والبراهين القرآنية، الرد على الاتهامات والتنوير حول التعاليم الإسماعيلية.
وجهة نظر هاينس هالم في استخدام كلمة \دار الحكمة\ لمعهد الحاكم بأمر الله العلمي 996-1021 في كتاب \الفاطميون وتقاليدهم في التعليم\
أسس الحاكم بأمر الله (١٠٢١- ٩٩٦)، الخليفة السادس للخلافة الفاطمية (١١٧٢ -٩٠٩) في شمال إفريقيا، معهـدا علميا في عام ٣٩٥ هـ، كانت دراسة العلوم المختلفة وتدريسها مجانية فيه. قد أستخدم لهذا المعهد اسمان في المصادر المختلفة: \"دار العلم\" و\"دار الحكمة\". تسعى هذه الدراسة إلى نقد آراء هاينس هالم، الباحث الإسماعيلي المعاصر، حول اسم هذا المعهد. اعتبر هالم في كتابه المعنون بــ \"الفاطميون وتقاليدهم في التعلـيم\"، استخدام عنوان \"دار الحكمة\" لهذا المعهد خطأ، وعادة ما يقدم الحكمة على أنها خاصة بالمعرفة السرية للإسماعيليين. تشير نتائج هذه الدراسة إلى أن هالم، قد ارتكب غلطا في عرض التصريحات التاريخية وتجاهل الوثائق والأدلة المخالفة لرأيه، بالإضافة إلى عدم التزامه الكافي بالمصادر الإسلامية.
شرح وتحليل طرق إلقاء التعاليم الإسماعيلية من قبل دعاة الخلافة الفاطمية في أراضي الأعداء
لم يكن باستطاعة الفرقة الإسماعيلية تأسيس مركز علمي في أراضي الأعداء لاسيما أراضي الخلافة العباسية، كما لم يكن باستطاعتهم التعليم الجماعي وكان لابد لهم أن يقوموا بتعليم فردي لآحاد المجتمع وبشكل سري بسبب الخلافة التي أقاموها ضد العباسيين في شمال أفريقيا وأيضا بسبب الصورة التي رسمها عنهم العباسيون على أنهم فرقة ملحدة ومنحرفة. وعلى الرغم من الأجواء الخانقة والمخيفة والإجراءات العسكرية والأمنية الشديدة ضد الفرقة الإسماعيلية، واصل الدعاة الفاطميون أنشطتهم التعليمية ونجحوا في تثقيف وجذب العديد من أتباع هذه الخلافة خارج نطاق أراضيهم. هناك سؤال هام يطرح نفسه: كيف تصرف الفاطميون في تثقيف أتباعهم في أراضي الأعداء التي كانت أجواءها متوترة ضد الإسماعيليين؟ فيسعى البحث للرد على هذا السؤال عبر المنهج الوصفي-التحليلي. ويتضح لنا -بناء على البيانات التاريخية- أن الدعاة قد اتبعوا طريقة خاصة في عملية تعليم أتباعهم، بما في ذلك: التعرف على أتباعهم قبل البدء بعملية التعليم، تحفيز الأتباع للبدء بعملية التعليم واستمرارها، الالتزام بالسرية التامة قبل البدء بعملية التعليم، التجنب من الإصرار والإكراه في تعليم الأتباع، عدم التسرع في اجتياز مراحل التعليم، الاهتمام باحتياجات الأتباع، الاهتمام بقدرات الأتباع، سهولة وصول الداعي للأتباع.
دراسة مبادئ النظام التعليمي للمدرسة العلمية عند الإمام الصادق عليه السلام
إن الإمام الصادق عليه السلام في فترة امامته انتهز الظروف السائدة في المجتمع لبناء وتخطيط نظام تعليمي في مدرسته العلمية العملاقة وفقا للقرآن الكريم والسنة النبوية والعلوية الشريفة. تسعى هذه الدراسة الإجابة عن الأسئلة التالية: هل قام الإمام الصادق عليه السلام بتوظيف أصول ومبادئ ومنهج خاص في مجال تعليم الأفكار والعلوم والمعارف الدينية والإنسانية؟ ما هي أهم ميزات نظامه التعليمي؟ من هذا المنطلق، تستهدف هذه الدراسة تسليط الضوء على أهم ميزات هذه النظام التعليمي وسماته. ومما توصلت إليه أن النظام التعليمي للمدرسة العلمية للإمام الصادق عليه السلام كان يتمحور على التركيز بالبحث، والتقييم، والتلاؤم بين الفحوى التعليمي والمستوى العلمي للتلاميذ، والاهتمام بتربية المتخصصين والخبراء، وتجسيد التعاليم والمفاهيم العلمية، والشمولية القومية والدينية، والاهتمام بالتطبيق العملي، وتوظيف لغة الحث.
تحقيق النظام الاقتصادي وتحليله في العصر النبوي في المدينة المنورة \مع التركيز على توزيع العقارات\
كانت الهجرة إلى يثرب أساس تشكيل الحكومة الإسلامية على يد النبي (صلى الله عليه وسلم). وكان أحد الأبعاد المهمة لهذا النظام هو الهيكل الاقتصادي مع هجرة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إلى يثرب وتشكيل الحكومة الإسلامية، حصلت تغيرات على البنية الاقتصادية للمدينة المنورة ومع قيام الدولة الإسلامية في المدينة المنورة، بدأت التطورات الاقتصادية تتغير بسرعة في إطار المجتمع الإسلامي، وأهداف الدولة الإسلامية وبدأ الإصلاح. تغيرت مع التوسع الجغرافي والفكري للمجتمع الإسلامي، الأسس الاقتصادية. ومن القضايا الاقتصادية المهمة في عهد النبي (صلى الله عليه وسلم)، وخاصة بعد المواجهة مع اليهود، وقد قسمت العقارات التي تركها اليهود بين المجتمع الإسلامي ووزعت. إن الغرض من هذا البحث الذي أجري بطريقة وصفية تحليلية، مع ذكر المصادر الرئيسة للتاريخ الإسلامي المبكر والمنهج المكتبي، هو الإجابة على هذا السؤال كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يوزع الموارد والدخل غير المنقول (العقارات) بين الأمة الإسلامية؟ ونظرا لطبيعة النظام الاقتصادي للدولة الإسلامية في العصر النبوي والذي كان من سماته المهمة العدل فقد قسم النبي (صلى الله عليه وسلم) هذه الملكية إلى ثلاثة أجزاء استنادا إلى نص القرآن الصريح وأساس الملكية. وقد قام على هذه المحاور الثلاثة الملكية الإلهية والملكية العامة، والملكية الخاصة. وتجدر الإشارة إلى أن النبي وزع هذه الممتلكات لتحقيق العدالة بالمعنى الحقيقي، وتوفير مجال إنتاجي مناسب وموجه نحو الإنتاج من هذه الممتلكات.
مراجعة وتحليل النظام الاقتصادي في عصر الخلفاء \11 إلي 35 هـ. ق.\ مع التركيز على كيفية توزيع المنقولات والعقارات
شهد الهيكل الاقتصادي للمدينة المنورة بوفاة الرسول في صفر 11 هجرية، تغيرات وتطورات سياسية واجتماعية. ومع قيام حكومة الخلافة الإسلامية في المدينة المنورة، بدأت التطورات الاقتصادية تتغير بسرعة في إطار المجتمع الإسلامي وأهداف الخلافة. ومع التوسع الجغرافي والفكري للمجتمع الإسلامي الذي رافقته الفتوحات، تغيرت أيضا في أسس الاقتصاد من القضايا الاقتصادية المهمة في عصر الخلفاء، خاصة بعد بداية الفتوحات واتساعها، كان توزيع العقارات والدخل المنقول من الفتوحات بين المجتمع الإسلامي. إن الغرض من هذا البحث الذي أجري بطريقة وصفية وتحليلية وبالاعتماد على المصادر الرئيسة للتاريخ الإسلامي المبكر وبمنهج مكتبي، هو الإجابة على سؤال مفاده أن الخلفاء (الخلفاء الثلاثة الأوائل) كان لهم المنقولات، والعقارات الموارد والدخل (العقارات والعقارات) وكيف تم توزيعها بين الأمة الإسلامية. (وفاقا لطبيعة النظام الاقتصادي للدولة الإسلامية في عهد الخلفاء، والذي كان من ما يميزه أهمية تراكم الكثير من الثروات بسبب الفتوحات، فقد قام الخلفاء بتقسيم كل من هذه الممتلكات حسب ظروف عصرهم ومع مراعاة الاعتبارات والمنافع والمصالح، وتجدر الإشارة إلى أنه خلاف لعهد النبي (صلى الله عليه وسلم) الذي وزع هذه الممتلكات بطريقة تحقق في الوقت نفسه العدالة بالمعنى الحقيقي، إنتاجا وإنتاجا مناسبا. وفر المجال الموجه من هذه الخصائص، وأصبح الإسلام والأرستقراطية وحل النظام الطبقي تدريجيا محل العدالة.
الروابط الثقافية بين السنة والشيعة في العهد الفاطمي \297-366 هـ.\
كان للسياسية المذهبية التي اتبعها الفاطميون والتي تمثلت في فرض المذهب الإسماعيلي بالإجبار والإكراه وسط سكان يتبع أغلب سكانه المذهب السني، وتمثلت هذه السياسية في اتخاذ مجموعة من الإجراءات التي اتبعها الفاطميون في المغرب والتي أثارت حفيظة أهل السنة ومن بينها، إضافة عبارة حي على خير العمل في الأذان، إذ يخلو الأذان السني منها، وإسقاط صلاة التراويح التي ترتبط بأهل السنة في حين يعد الفاطميون هذه الصلاة بدعة، وكذلك منع إصدار الفتاوي الدينية على وفق المذهب السني المالكي، واستخدم الفاطميون الجانب الثقافي المتمثل في الشعر، وتأليف الكتب كوسيلة لترسيخ عقائد المذهب الإسماعيلي المتمثلة في العصمة والإمام...، وشمل ذلك حتى المدارس وحركة التعليم، كذلك رفض خلافة الخلفاء الثلاث (أبو بكر الصديق عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان، وعدهم مغتصبي لاستحقاق الإمام على بن أبي طالب (عليه السلام) في إمامة المسلمين وعقد المناظرات بين الطرفين، وهي فتح النقاش حول عقائد كل من الطرفين. كان لفقهاء المذهب السني دور في الدفاع عن عقيدتهم، فتعددت أشكال رفضهم لسياسية الفاطميين المذهبية من خلال المشاركة في الثورات ضد الحكم الفاطمي، وهناك من التجأ إلى استخدام التقية خوفا على حياته، ومعتقداته وإلى المقاومة السلمية المتمثلة في استخدام الجانب الثقافي، وانعكس هذا في الكتب والشعر في موقفهم من الإمامة، ورفضهم لعقائد المذهب الإسماعيلي وكان رد على ما أدعوه بخصوص خلافة الخلفاء الثلاث واستحقاقهم لذلك، بالإضافة إلى حضور المجالس التي تغيظ الفاطميون، وحضور مجالس العزاء مثل يوم عاشوراء، والقصد من ذلك إظهار الفرح والسرور في أيام حزن الفاطميين.
دراسة عوامل نشوء الغلو وأسبابه ونموه في مدينة قم من البداية حتى القرن الرابع الهجري
من آفات الفكر الإنساني هو الغلق، الذي يجب على الإنسان تجنبه، وخاصة على الصعيد الديني إذ يجب مكافحته بحساسية شديدة؛ لأن الأديان متعرضة لمزيد من الضرر في هذا المجال. كما نرى أن مكونات خفيفة للغلو نمت متدرجة خلال ظهور الإسلام في شبه الجزيرة العربية، ولكن بعد توسع الإسلام إلى العراق بمدة، ازدادت مكونات الغلو كمية ونوعية. وبجانب العراق، كانت قم إحدى المناطق التي تزايد فيها وجود الغلاة في القرنين الثالث والرابع، وهاجروا إليها من العراق واستمروا وجودًا كحركة قوية لمدة من الزمان. وعلى الرغم من وجود المعارضين، قد تمكن غلاة قم من تشكيل جبهة قوية، والتأثير على الكثير من أهلها، وتمهيد الطريق لوقوع أحداث وظهور آثار من هذا المنطلق فقد استهدف هذا البحث معرفة خلفية نشوء حركة الغلاة ودراستها ونموها في قم فحاول بمنهج وصفي تحليلي ودراسة مكتبية أن يجيب عن هذا السؤال: ما هي أسباب ظهور الغلو والغلاة في قم؟ وبالنظر إلى التقريرات التاريخية، قد توصل البحث إلى أن وجود القبائل اليمنية خاصة الأشاعرة منهم، وشيوع الإخبارية، ووفور الموارد المالية الشرعية، كانت من العوامل الفاعلة المهمة في ظهور الغلو والغلاة في مدينة قم.
المكونات المضمونية والبنائية لتأليف الطبقات عند الشيعة في العصر العباسي
في حقل كتابة التاريخ الإسلامي، بدأ تأليف الطبقات لدى الشيعة بمنزلة وسيلة لمعرفة الأيعاد الشخصية للأعلام المترجم لهم ومدى وثوق الصحابة والتابعين ورواة الحديث والعلوم والحرف المختلفة في القرن الثاني في العصر العباسي ونما وازدهر في القرنين الخامس والسادس للهجرة. لعل الشيء الملفت للانتباه هو أنه في هذه الحقبة التاريخية، ألف الشيعة آثارا عديدة تحظى بأهمية فائقة في علم الطبقات. من هذا المنطلق، تسعى هذه الدراسة الحالية من خلال المنهج التحليلي -الوثائقي، أن تسلط الضوء على كتب طبقات الشيعة في العصر العباسي لتكشف الستار عن مكوناتها المضمونية والبنائية. تكمن أهمية قراءة هذه الكتب بالدرجة الأولى في أنها تتيح لنا معرفة كاملة للأوضاع السياسية والاجتماعية للعصر العباسي، والوقوف على مضامين مؤلفات الشيعة وآثارهم، ووجهات نظر الكتاب وطريقة تأليفهم. مما أظهرت هذه الدراسة أن الشيعة كانوا يصبون اهتماما بالغا على المكانة المرموقة للأئمة المعصومين عليهما السلام وأصحابهم ورواتهم، بذلك خصصوا النصيب الأوفر من مؤلفاتهم للحديث عنهم. وهذا من السمات المهمة لكتب طبقات الشيعة، لأن ضرورة تسجيل السيرة النبوية ومعرفتها جعل أهل السنة لم يقفوا مكتوفي الأيدي أمام التيار الشيعي، فقاموا بتعريف الصحابة وذكر أنسابهم ورواة السيرة كحلقة وصل لمعرفة الأحاديث النبوية الشريفة.
التحقيق في موقف أسماء بنت عميس ودورها في تطورات صدر الإسلام
من أكثر القضايا الاجتماعية أهمية في صدر الإسلام مكانة المرأة في المجتمع العربي إذ لم تكن المرأة في المجتمع العربي قبل الإسلام هي نفسها من حيث المكانة الفردية والاجتماعية، فبعضهن من مثل السيدة خديجة (عليها السلام) كان لها مكانة اجتماعية جيدة، بينما لم يكن لمعظمهن وضع نسبي، وقد ذكرت آيات قرآنية ومصادر تاريخية العديد من حالات الشذوذ السلوكي في ما يتعلق بالمرأة في مرحلة ما قبل الإسلام. بعد مجيء الإسلام، أعطى النبي (صلى الله عليه وسلم) كحاكم ومنفذ للشريعة الإلهية للمرأة كرامة ومكانة لائقة، كان أول موقف الرسول (صلى الله عليه وسلم) تجاه النساء هو ضرورة أن يقسمن بالولاء منهن لقبول الإسلام، الأمر الذي جعل الكثير من النساء يقبلن الإسلام بإخلاص على الرغم من كثرة المشقات، فأسماء بنت عميس من النساء اللواتي فهمن كلتا الحقبتين الجاهلية والإسلام وتحملن الكثير من المصاعب في طريق قبول الدين الجديد وكان لها أثر كبير في عملية نشر الإسلام. الغرض من هذا البحث، الذي أجري على المنهج الوصفي التحليلي وبالرجوع إلى المصادر الرئيسة، هو شرح موقف أسماء بنت عميس على رأس الإسلام والسؤال الأساسي في البحث ما هو موقف ودور أسماء بنت عميس قبل مجيء رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وبعده؟ والفرضية التي أثيرت في هذا البحث أن أسماء بنت عميس كانت لها حركة ضد ثقافة الجهل في زمن ما قبل الإسلام، وبعد مجيء رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ووضعت في خدمة الإسلام وأهدافه.