Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
51 result(s) for "جهاد، كاظم،‪‪‪‪‪‪‪‪‪ 1955- مراجع.‪‪‪‪‪‪‪‪"
Sort by:
مغامرات الفتى \أصهب\ : رواية
هذه الرواية كلفت كاتبها ثمنا غاليا إذا انطلقنا من حقيقة باتت معروفة ؛ وهي أنها تتحدث عن طفولة الكاتب، فصارت من أبرز كتب الناشئة التي ازدادت شعبيتها بفعل تكريسها في المدارس الفرنسية والفرنكوفونية، فضلا عن المسرح والسينما والتلفاز لاحقا. كتبت الرواية بطريقة المقاطع القصيرة الممسرحة غالبا والتي لا تخلو من التشويق دائما. شخصية «أصهب» هي شخصية الطفل الضحية، أو كبش المحرقة الذي يعاني الظلم من أقرب المقربين إليه. يعتبرونه غبيا فيستكين لأنه لا يريد أن يخيب ظنهم خوفا من ردود فعلهم، وصولا إلى آخر فصول الرواية التي يبدع فيها المؤلف مقدما لتمرد أصهب بفصل عنوانه «عاصفة الأوراق» يكون تمهيدا لكلمة «لا» التي ينطق بها أصهب أخيرا فتزلزل التراتبية العائلية وتكشف عن تواطؤ حميم بينه وبين أبيه، وعن درجة من المحبة، مغلفة بالقسوة، كانت تختفي وراء شخصية الأب العابسة والمسافرة دائما.
كانوا بشرا فحسب : رواية
تدور الرواية حول مأساة عشرات الآلاف من الفتية الفرنسيين أرسلوا للمشاركة في حرب الجزائر في 1960 وعادوا منها بعد سنتين، أسكتوا في داخلهم صوت الذكريات وسعوا إلى عيش حياتهم. لكن تكفي أحيانا مناسبة بسيطة، حفل عيد ميلاد في الشتاء أو هدية تستقر في عمق الجيب، لينبعث الماضي بعد أربعين عاما في حياة من حسبوا أنهم أفلحوا في نسيانه، هي أيضا مأساة الجزائريين، وكارثة الاستعمار المدوية، وأذى الحروب.
رافيل : رواية
توثق قصة (رافيل) للكاتب الفرنسي جان إشنوز السنين العشرة الأخيرة من حياة المؤلف الموسيقي الفرنسي موريس رافيل وأصدرها في النهاية مشروع كلمة للترجمة، الموالي لهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة وترجمها إلى العربية وليد السويركي وتجيء القصة في إطار سلسلة ترجمات الأدب الفرنسي التي يصدرها المشروع ويشرف أعلاها ويراجعها الشاعر والأكاديمي العراقي كاظم جهاد وتشكل الحكاية أنموذجا دالا على أسلوب الكاتب المتقشف والباروكي ويستحضر فيها بصورة مكثفة محاولة المؤلف الموسيقي الفرنسي موريس رافيل، مركزا على السنوات العشرة الأخيرة من عمره وآثر الروائي معالجة تلك السنوات العشرة الأخيرة لأن بها كل تناقضات حياة الجسم والروح وبالهشاشة التي تتخفى خلف العبقرية وتغذيها وبلحظات الوجود المتواضع وما يتخللها من ملل متسلط، إضافة إلى ذلك حادث السير.
الحياة الباطنة
يتناول كتاب (الحياة الباطنة) والذي قام بتأليفه (كريستوف أندريه) في حوالي (198) صفحة من القطع المتوسط موضوع (العواطف والتأمل) مستعرضا المحتويات التالية : فهم الحياة الباطنة وإدراكها، وتحديد الضروريات، والاستبطان، وطرق الوصول، التوقف، خطوة نحو الحرية، والموسيقى، وطرق الوصول، وصدى الموسيقى داخلنا، وبوابة الذكريات، والحسرات، وغيرها من الموضوعات المتصلة.
عدو : رواية
الكتاب فرد من ثلاثة كتب لإشنوز يقدمها مشروع (كلمة) بصورة متزامنة، صاغ فيها الكاتب سير ثلاثة من أعلام العصر المحادثة : المؤلف الموسيقي الفرنسي موريس رافيل (رافيل) والعداء التشيكي إميل زاتوبيك (عدو) والمخترع ومهندس الكهرباء الصربي، الأميركي نيكولا تسلا (بروق)، إميل زاتوبيك (1922-ألفين)، مثلما يرينا إياه إشنوز في ذاك الكتاب، رياضي غير نواميس الرياضة. (عصامي هوميروسي) مثلما نعته الروائي الفرنسي باتريك غرانفيل في عرضه النقدي لذلك الكتاب، عداء مسافات طويلة يتدرب على طريقته المخصصة جدا وآلة تبتكر التشنجات والتسريعات القصوى وتجني فوزا تلو الآخر، كائن معذب بموهبته، مفاجئ وغير متوقع بأي حال من الأحوال، ركض ما يعادل ثلاث دورات بشأن الكرة الأرضية في ملاعب مدينته الضئيلة وشوارعه.
طقس سئ : رواية
تدور رواية \"طقس سيئ\" حول قصة هرمان وهى تندرج أيضا فى أجواء الاستبعاد التى تحفل بها روايات ندياى، كما تصور استحالة التواصل أو صعوبته القصوى إلا أن هفوة صغيرة تقف وراء مأساة عريضة تنميها الرواية، فهرمان، معلم الرياضيات، وزوجته روز وابنهما الصغير معتادون على الاصطياف فى هذه القرية الصغيرة التى تصورها الرواية والواقعة غير بعيد عن باريس.
ثلاث نساء قديرات :‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪ رواية /‪‪‪‪‪‪‪‪‪
تضم هذه الرواية ثلاث قصص طويلة، كل منها مخصصة لحضور فريد لامرأة، لكن القصص ترتبط بخيوط، بعضها خفي والبعض الآخر ظاهر، لتشكل في نهاية المطاف رواية متكاملة ومنسجمة والخيط الناظم الأكبر هو هذه الوحدة المعنوية أو الروحية، تجمع ثلاث نساء يسيطرن على مصيرهن بذكاء وقوة، المرأة الأولى : هي نورا، العصامية التي صارت محامية بباريس، رغم هجران والدها السنغالي للعائلة، تذهب إلى داكار، لزيارة أبيها المتغطرس والمهووس، الذي لم يلتفت إليها ولا إلى أختها وأمهما يوما، المرأة الثانية : هي فانتا، لها زوج عاثر، فرنسي نشأ في السنغال، عاد بها وبابنهما إلى فرنسا فلم يفلح في تحقيق عيش كريم للعائلة، المرأة الثالثة : خادي دمبا، تقودنا إلى عالم الهجرات المحبطة، تعاني خادي، الأرملة الشابة، شظف عائلة زوجها الراحل، التي تقذف بها على طرق الهجرة وعندما تحاول، بصحبة العشرات من الطامحين للرحيل، اجتياز الحاجز الشائك وصولا إلى إحدى السفن، تهوي منه وترى موتها على هيئة طائر يغني لها.‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪
بروق : رواية
تبرز الرواية التضاد بين التوحد الخلاق والتكتل الرأسمالي ما واجهه تسلا بإبداع نزق حيث ما يمسك بنا في رواية «بروق» هذه من أقصاها إلى أقصاها هو من بين أشياء أخرى بعيدة الدلالة حدة هذا التباين الأليم بين سخاء المخترع وشحة المحيط بخل الرأسمالية الصاعدة وحساباتها وكرم الباذل الذي يريد إنارة المعمورة بكاملها مجانا ويضحكون منه ويسرقون براءات اختراعاته وعوائد مبتكراته حتى ينتهي وحيدا معزولا.
حادث ليلي : رواية
في الرواية نلتقي بموديانو مساح باريس الخرائطي والأرشيفي البارع الذي يعيد رسم جغرافيتها الفعلية بدقة وشاعرية في آن معا ويجعل منها مسرح مسار تلقيني نستسلم لإغوائه منذ أولى الصفحات. هي جولات متهمسة ومضنية في مساحة الواقع وكتل الوثائق ومختلف صنوف العلامات، يقوم بها فرد متوحد يهمين عليه ثقل الماضي وتحدوه تساؤلات ممضة عن أصوله، وعما ساهم في تكوينه دون أن تكون له يد في ذلك، تحدوه إلى استقراء الوجوه والوقائع والكلمات بشغف يقارب الهوس، وبعناد يمكن أن ننعته بالبطولي. ويقول بطل الرواية عن نفسه : \"كنت أتساءل في تلك الغرفة من فندق فريمييه إن لم أكن أسعى على الرغم من العدم الذي يلف أصولي والفوضى التي تحكم طفولتي، لاكتشاف نقطة ثابتة أمر يبعث الطمأنينة مشهد يساعدني في هذا الظرف بالذات على تثبيت قدمي والنهوض من جديد. ربما هناك جزء كامل من حياتي لا أعرفه قاع صلبة تحت الرمال المتحركة.