Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
122 result(s) for "حجازي، أحمد عبدالمعطي"
Sort by:
من التسامح السلبي إلى التسامح الإيجابي
استعرضت الورقة موضوع بعنوان من التسامح السلبي إلى التسامح الإيجابي. وبينت فيها أن الغربيين سابقون في الحديث عن التسامح والدعوة والتضحية في سبيله وهذا يحسب لهم، لكن السبب في هذا السبق يحسب عليهم، وهو التعصب الشديد الذي عانوا منه وكانوا أحياناً أداة من أدواته أكثر من ألف عام، حين أصبحت المسيحية الدين الرسمي للإمبراطورية الرومانية، بالصورة التي تبنتها كنيسة روما واعتبرتها العقيدة الصحيحة التي لا يجوز لأحد أن يخالفها بأى صورة من الصور، ومنذ ذلك الوقت وأواخر القرن الرابع الميلادي، تعرض أصحاب الديانات الأخرى والمذاهب المسيحية المخالفة لاضطهاد شديد، وأصبحت المواطنة مشروطة باعتناق المسيحية الكاثوليكية. وتطرقت الورقة إلى أن التسامح بالمعني القديم يعنى تجاهل الخطأ والتغاضي عن الإساءة، وهذا ما كانت تعبر عنه الكنيسة الكاثوليكية حين عرفت التسامح بأنه \"السماح السلبي بالشر\"، كما أن التسامح بهذا المعني لم يكن مجرد تعصب ديني، وإنما كان ثقافة عامة متضمنة في الكلمة المعبرة عن التسامح. وأشارت الورقة إلى أن التسامح كان ثقافة سائدة في المجتمعات الإسلامية التي تعددت فيها الانتماءات الدينية والعرقية والثقافية، واستطاعت مع ذلك أن تتعايش وتتحاور وتبني هذه الحضارى التي ازدهرت في القرون الهجرية الأولي. واختتمت الورقة بالإشارة إلى أن التسامح الذي تعبر عنه هذه النصوص لم يعمل به دائماً في المجتمعات الإسلامية؛ لأن الصراع على السلطة والتشبث بها ومنافقة الغوغاء كانت تدفع الحكام للتضييق على المفكرين وأصحاب الرأي والفرق المخالفة والديانات الأخرى. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
كيف خسرت إسرائيل
سلط المقال الضوء على خسارة إسرائيل. أكد على كذب الإسرائيليون، عند زعمهم أن حرب الإبادة التي شنونها على الفلسطينيين في غزة منذ السابع من أكتوبر الماضي إلى الآن، ردًا على ما قامت به حركة حماس في ذلك اليوم، مبينًا أن هذا كذب ظاهر يوجد في أوروبا وأمريكا من يصدقه أو يتظاهر بتصديقه ليفرضه على غيره. وأشار إلى عدم صنع إسرائيل نفسها وحدها؛ وإنما شارك المستعمرون الغربيون في صنعها، وزودوها بكل الأسلحة التي ترتكب بها جرائمها. وأوضح أنهم الذئاب الضاربة، نتاج كائنات تعرضت في العصور الماضية وحتى القرن الماضي إلى ما يتعرض لها الفلسطينيون الآن، وذلك على أيد الناجين من معسكرات الاعتقال النازية، التي صنعت بالفلسطينيين في وطنهم ما صنعه النازيون بها في أوروبا. وأكد على أن اليهود في أوروبا كانوا مضطهدين لأسباب دينية وعنصرية كانت تثير الأوروبيين ضدهم. واختتم المقال بالإشارة إلى أن مشروع النهضة العربية احتل وتوقف منذ قيام إسرائيل في أواسط القرن الماضي، مبينًا أن الفلسطينيون فقدوا كل شيء رغم أنهم ورثة الحضارة التي أعطت اليهود ما لم تعطه لهم حضارة أخرى. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024