Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
من التسامح السلبي إلى التسامح الإيجابي
by
حجازي، أحمد عبدالمعطي
in
التسامح
/ المجتمعات الإسلامية
/ المجتمعات الغربية
2021
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
من التسامح السلبي إلى التسامح الإيجابي
by
حجازي، أحمد عبدالمعطي
in
التسامح
/ المجتمعات الإسلامية
/ المجتمعات الغربية
2021
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
Journal Article
من التسامح السلبي إلى التسامح الإيجابي
2021
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
استعرضت الورقة موضوع بعنوان من التسامح السلبي إلى التسامح الإيجابي. وبينت فيها أن الغربيين سابقون في الحديث عن التسامح والدعوة والتضحية في سبيله وهذا يحسب لهم، لكن السبب في هذا السبق يحسب عليهم، وهو التعصب الشديد الذي عانوا منه وكانوا أحياناً أداة من أدواته أكثر من ألف عام، حين أصبحت المسيحية الدين الرسمي للإمبراطورية الرومانية، بالصورة التي تبنتها كنيسة روما واعتبرتها العقيدة الصحيحة التي لا يجوز لأحد أن يخالفها بأى صورة من الصور، ومنذ ذلك الوقت وأواخر القرن الرابع الميلادي، تعرض أصحاب الديانات الأخرى والمذاهب المسيحية المخالفة لاضطهاد شديد، وأصبحت المواطنة مشروطة باعتناق المسيحية الكاثوليكية. وتطرقت الورقة إلى أن التسامح بالمعني القديم يعنى تجاهل الخطأ والتغاضي عن الإساءة، وهذا ما كانت تعبر عنه الكنيسة الكاثوليكية حين عرفت التسامح بأنه \"السماح السلبي بالشر\"، كما أن التسامح بهذا المعني لم يكن مجرد تعصب ديني، وإنما كان ثقافة عامة متضمنة في الكلمة المعبرة عن التسامح. وأشارت الورقة إلى أن التسامح كان ثقافة سائدة في المجتمعات الإسلامية التي تعددت فيها الانتماءات الدينية والعرقية والثقافية، واستطاعت مع ذلك أن تتعايش وتتحاور وتبني هذه الحضارى التي ازدهرت في القرون الهجرية الأولي. واختتمت الورقة بالإشارة إلى أن التسامح الذي تعبر عنه هذه النصوص لم يعمل به دائماً في المجتمعات الإسلامية؛ لأن الصراع على السلطة والتشبث بها ومنافقة الغوغاء كانت تدفع الحكام للتضييق على المفكرين وأصحاب الرأي والفرق المخالفة والديانات الأخرى. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
Publisher
المجلس العربى للطفولة والتنمية
Subject
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.