Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
31
result(s) for
"حسانين، عواطف محمد محمد"
Sort by:
سيكولوجية القدرات العقلية والتكوين العقلي : (الموهبة والإبداع) = The psychology of ental abilities and ental training talent and creativity
2018
يتناول كتاب (سيكولوجية القدرات العقلية والتكوين العقلي) والذي قام بتأليفه (عواطف محمد محمد حسانين) في حوالي (474) صفحة من القطع المتوسط موضوع (علم النفس التربوي) مستعرضا المحتويات التالية : يتناول الفصل الأول بالتحليل والمناقشة للتكوين العقلي في إطار النظريات العالمية ونظريات تجهيز المعلومات ونظرية النصفين الكرويين بالمخ و وتناول الفصل الثاني بنية العقل البشري كمنظومة كبرى تساعده على إدراك البيئة من حوله وبينما يتناول الفصل الثالث عادات العقل بأنها نزعة الفرد إلى التصرف بطريقة ذكية عند مواجهة مشكلة ما وإلى جانب التعرف على ذوي القدرات العقلية الخارقة وخصائصهم في ضوء مذهب الباراسيكولوجي وبرامج التميز الخاصة بهم. أما الفصول و الرابع والخامس والسادس فقد اهتمت بالأشخاص الموهوبين والمتميزين عقليا وخصائصهم وأساليب الكشف عنهم وأهم المشكلات التي تواجههم باعتبارهم ثروة قومية. أما الفصل السابع فتناول الموهوبين من ذوي صعوبات التعلم فهم فئة مجهولة بحاجة إلى الكشف عنهم والاهتمام بهم ورعايتهم و والاستفادة من إمكانيتهم وتناول الفصل الثامن وتاريخ الاهتمام بتربية ورعاية الموهوبين وأشهر المدارس التي تولت تعليمهم على مر العصور في الدول العربية والأجنبية وغرف المصادر ووظيفتها وأهم التوجهات الجديدة في تعليم الموهوبين وبينما اشتمل الفصلين التاسع والعاشر على عمليتي التفكير والإبداع كقدرات عقلية مسئولة عن تطوير الحياة الإنسانية وتحقيق التقدم والرقي. أما الفصل الحادي عشر فقد تناول عليه الارتقاء بالتفكير لدى الطلاب بجميع أشكاله وفي مقدمتها التفكير الإبداعي وكيفية قياسه وتنميته. أما الفصل الثاني عشر والأخير فتناول علاقة التربية بالإبداع و فالتربية هي التي تساعد كل طفل على الارتقاء بقدراته وذكائه إلى أقصى درجة وذلك عن طريق إفساح المجال له لاكتساب المهارات والقيم الإنسانية وممارستها والتدريب عليها وتوظيفها في حياته اليومية وهي التي تكشف عن إبداعات الطلبة منذ سن مبكرة و فترعاها وتهيئ لها البيئة التي تساعد على نموها ومن ثم تشجعها وتكافئها وتفخر بها.
التربية الإبداعية مطلب أساسي لشباب الجامعات وتنمية للمجتمع
أصبح الإبداع من الضرورات الملحة في العصر الحالي، فهو ليس ترفا فكريا أو أمرا تكميليا يمكن الاستغناء عنه، ولكن ضرورة ملحة فرضتها تحديات العصر. ويعتبر شباب الجامعات عمادا لحركات التغيير في كل المجتمعات، لما يتمتعون به من حماسة القلب وذكاء العقل، هنا وجب علينا أن نربي شبابنا التربية الإبداعية المرنة التي تعلمهم كيف يتعلمون لا ماذا يتعلمون؟ تربيتهم كيف يتعاملون من التكنولوجيا الحديثة ويبدعون. والإبداعية هي عملية تغذية وتنمية خيالك ليسمح لك ويساعدك في التفكير بشكل مختلف، وكون قادرا على تدريب عقلك على التفكير بشكل خلاق وإبداعي فذلك سيساعدك على الابتكار، وحل المشكلات، وخلق الأفكار والتواصل بطرق جديدة. زمن أهم مهارات التفكير الإبداعي (الطلاقة، المرونة، الأصالة) وركزت النظريات الحديثة في تفسيرها لعملية الإيداع على كونه محصلة للبيئة الإبداعية وخصائص الفرد المبدع والناتج الإبداعي. وأهم الطرق لتنمية الإبداع: القراءة المتنوعة، المجازفة، السؤال عن الأسباب بانتظام، إنتاج أكبر عدد من الأفكار، والتخلص من الأفكار السلبية.
Journal Article
تربية وتعليم الأطفال المعاقين سمعيا في القرن الحادي والعشرين
by
حسانين، عواطف محمد محمد مؤلف
in
الأطفال الصم تعليم قرن 21
,
الأطفال ذوي الهمم تعليم قرن 21
,
الأطفال ذوي الهمم رعاية قرن 21
2013
ياتي هذا الكتاب ليتناول \"تربية وتعليم الأطفال المعاقين سمعيا\" يعتبر ميدان غير العاديين أو التربية الخاصة من الميادين التربوية التي واجهت العديد من التحديات حتى نما وتطور بسرعة وأصبح يحتل مكانا بارزا بين الميادين العلمية والتربوية وإن تعليم ورعاية الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بصفة عامة والمعاقين سمعيا بصفة خاصة يعكس المثل العليا الإنسانية، تلك المثل التي تعتبر جزءا لا يتجزأ من المجتمع وما يعتمل في جوانبه من مقومات وراثية.
سيكولوجية التعلم : (نظريات-عمليات معرفية-قدرات عقلية)
يعتبر موضوع التعلم من موضوعات علم النفس الأساسية والذي يحظى بالأهمية البالغة عند علماء النفس، فلا غنى لأي مجال من المجالات التطبيقية في علم النفس عن فهم نظرية التعلم ويعتبر كل نمو وتطور إنساني إنما ينحصر في وظيفتين هما النضج (أو النمو والتطور الفسيولوجي) والتعلم (أو التطور النفسي) فنحن نتعلم أن نكون أفرادا من الجنس البشري إذ نتعلم كيف نؤدي دورنا في الحياة الاجتماعية ونتعلم التكيف وتحسين حياتنا، ونتعلم التفاعل مع الآخرين، ونتعلم الاتجاهات والقيم، بل إننا نتعلم كيف نتعلم .
إمكانية عوامل التذكر السمعي والبصري في التنبؤ بمهارة تعلم اللغة عن طريق قراءة الشفاه لدى التلاميذ المعاقين سمعيا
يحاول البحث الحالي الكشف عن إمكانية عوامل التذكر السمعي والبصرى متمثلة في (تذكر الكلمات الشفوي، تمييز الأصوات الربط بين الصورة والكلمة، تذكر الجمل) في التنبؤ بمهارة تعلم اللغة عن طريق الشفاه (الدرجة الكلية)، تكونت عينة الدراسة من ٦٢ تلميذا وتلميذة بسوهاج تراوحت أعمارهم بين ١١ - ١٢ عاماً، بمتوسط عمر زمني قدرة 11.5 عاما تم تقسيمهم إلى مجموعتين، المجموعة الأولى تضم ٣٢ تلميذا وتلميذة من التلاميذ الصم تتراوح درجة فقد السمع لديهم (80 -90) ديسيبل، والمجموعة الثانية وتضم ۳۰ تلميذا وتلميذة من التلاميذ ضعاف السمع تتراوح ما بين (40 - 50) ديسيبل. شملت أدوات الدراسة بطارية الاختبارات المعرفية العاملية لعوامل التذكر السمعي والبصرى. أعداد (French. J. W., & Harman, H.H) واختبار مهارة القراءة عن طريق الشفاه، تصميم الباحثة وتوصلت الدراسة إلى النتائج الآتية: وجود معاملات ارتباط بين عوامل التذكر السمعي والبصري وأبعاد مهارة القراءة الشفوية وهي تسمية الكلمات، تهجى الكلمة، التعرف على المترادفات والمتضادات، فهم النص والتعبير عنه لدى عينة الدراسة الكلية، وجود فروق دالة ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.01) بين التلاميذ الصم وضعاف السمع في عوامل تذكر الكلمات الشفوي، تمييز الأصوات، تذكر الجمل لصالح مجموعة ضعاف السمع بينما في عوامل التشابه والتضاد، تهجى الكلمات، الربط بين الصورة والكلمة فلم توجد فروق بين درجات الصم وضعاف السمع. الميل نحو القراءة عن طريق الشفاه = 47.65 + 1.229 × (تذكر الكلمات) + 0.663 × (تمييز الأصوات) + 0.814 × (الربط بين الصورة والكلمة) + 0.345 × (تذكر الجمل).
Journal Article
مهارات السلوك التكيفي محكاً لتشخيص الإعاقة الذهنية في ضوء بعض الاعتبارات التربوية
2024
تعتبر الإعاقة الذهنية من المشكلات الخطيرة التي يمكن أن تواجه الفرد، والتي يتمثل أثرها المباشر في تدنى مستوى أدائه العقلي الوظيفي، والاعتماد على تقدير نسبة الذكاء وحدها قد يؤدى إلى تشخيص غير دقيق للتأخر الخفيف. ولكي يصير الأمر كذلك يصبح على المختص أن يقوم بتقييم مجالين اثنين: 1- الأداء العقلي الوظيفي. ٢- المهارات التكيفية أو المهارات المرتبطة بالسلوك التكيفي. يشير السلوك التكيفي إلى القدرة على أن يكون التلميذ مستقلاً ومسئولاً اجتماعي، وهذا معناه أت التلاميذ الذين لديهم تأخر عقلي خفيف يحتاجون منهجا تعليميا يدرس لهم مهارات التطبيع الاجتماعي، وتعليمهم مهارات السلوك التكيفي، مثل مهارات الأداء الوظيفي المستقل) (مثال: مساعدة الذات، والسفر، ومهارات المستهلك، والتواصل، وقضاء وقت الفراغ)، والأداء الوظيفي الاجتماعي (مثل: العلاقات الاجتماعية بين الأشخاص، والمشاركة، والتعبير عن المشاعر، وادراك مشاعر الآخر والاهتمام بها، والملاءمة الموقفية)، والأداء الوظيفي المهني (مثل: المسئولية، ومهارات عمل محدد، أو نوعي، والتعاون مع الأخر) أي من هذه المهارات ينبغي أن تتضمن في برنامج التلميذ الفردي. يعد التدخل المبكر للأطفال ذوي الإعاقات العقلية والذي يحدث في الفترة من العام الأول وحتى السادس من عمر الطفل على درجة كبيرة من الأهمية حيث يعود بالفائدة على الطفل ويساعده دون شك في تحقيق قدر معقول من التواصل مع الآخرين المحيطين به، كما يساعده على التفاعل معهم.
Journal Article
دمج الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بمدارس العاديين
كشفت الدراسة عن إيجابيات وسلبيات دمج الأطفال ذوي الحاجات الخاصة بمدارس العاديين. واقتضي العرض المنهجي للدراسة تقسيمها إلى عدة عناصر شملت، التعرف على غير العاديين والتربية الخاصة. وتضمن دمج التلاميذ في الفصول العادية على نحو ناجح على، تعريف الدمج، وأهداف الدمج وغاياته. وتكونت أشكال الدمج من، دمج أكاديمي، ومكاني، واجتماعي، ومجتمعي. وعرضت الدراسة متطلبات عملية الدمج. وتناولت الدراسة دمج المعاق فكريا بين النظرية والتطبيق، واشتمل على صور وأشكال الإعاقة الذهنية. وبينت الدراسة مستويات الإعاقة الذهنية وهي (البسيط، والمتوسط، والشديد). وذكرت الدراسة إعداد آلية لعملية دمج ذوي الإعاقة الذهنية وهي تحديد أهداف وشروط الدمج، ووصف بيئة التعلم، وتحديد إجراءات التنفيذ، وتحديد إجراءات التقييم المبدئي لبرنامج الدمج والتغلب على مشكلاته. وأوضحت الدراسة إيجابيات وسلبيات عملية الدمج. وأشارت الدراسة إلى صعوبات وتحديات تواجه برنامج الدمج. وبينت دور الأسرة والمجتمع والأفراد في عملية الدمج. واختتمت الدراسة بمجموعة من الاقتراحات والتوصيات وهي، يجب أن يكون هناك دور إعلامي لتوعية المجتمع بالقدرات وإمكانيات ذوي الاحتياجات الخاصة، ويجب أن يكون هناك آلية محددة في قبول طلاب الدمج. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
Journal Article