Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
9 result(s) for "حسن، مروة مصطفى سيد"
Sort by:
العنف الأصولي : الإبداع من نوافذ جهنم = The Violant fundamentalism : the gates of hell
هذا الكتاب يستعرض المقالات التي نشرتها «الناقد» على امتداد سبع سنوات والتي تتصدى لمشكلة العنف كمأزق بنيوي حضاري وتمهد لفهم العنف الأصولي كامتداد طبيعي لمختلف أنواع القمع والإرهاب السائد منذ زمن غير مؤرخ إلى الأرجح. ويتكون الكتاب من فصلين وهما : الفصل الأول : أيدلوجيا العنف، الفصل الثاني : محاكم التفتيش-حروب الثقافة والإرهاب. يقع الكتاب في حوالي (381) صفحة من القطع المتوسط.
التنويع الاقتصادي بالمملكة العربية السعودية وأثره على معدلات نمو الأنشطة الاقتصادية غير النفطية
ظل الاقتصاد السعودي خلال عقود طويلة معتمدا على عوائد صادرات النفط لتمويل الإنفاق الحكومي، مما جعل قطاع النفط المحرك الأساسي للاقتصاد، حيث شكل القطاع النفطي (41,4%) من الناتج المحلي الإجمالي لعام 2000م، ولكن نظرا لتأثر هذا النشاط بالأزمات العالمية المتتابعة والتي ألقت بظلالها على متوسط سعر برميل النفط اليومي؛ كأزمة الخليج عام 1990م، والأزمة المالية العالمية عام 2009م، وأزمة كورونا عام 2020م، مما دفع الدولة لتبنى سياسة التنويع الاقتصادي لتقليل الاعتماد على النفط وتعزيز الأنشطة غير النفطية أملا في تحقيق الاستقرار في النمو الاقتصادي. وعلى أثر ذلك زادت مساهمة القطاعات الخدمية في الناتج المحلي الإجمالي وبشكل ملحوظ خلال الفترة بين (1990م- 2020م)، حيث ارتفعت نسبة الخدمات الحكومية من (14.5%) إلى (21.9%)، وتضاعفت خدمات المال والأعمال من (7.3%) إلى (14.4%)، أما تجارة الجملة والتجزئة فقد قفزت إلى (10.8%) بعدما كانت تسهم بنسبة (3,7%) فقط، أما خدمات النقل والتخزين فقفزت هي الأخرى من (2,1%) إلى (6,6%)، وكذلك الأمر للخدمات الاجتماعية التي ارتفعت من (1,7%) إلى (2,5%)، وفى المقابل تقلصت نسبة مساهمة القطاع النفطي في الناتج المحلي إلى (23,3%) لعام 2020م، كما ظهرت بوادر سياسة التنويع الاقتصادي على نسبة الصادرات غير النفطية للمملكة والتي قفزت من (10,4%) عام 2005م إلى (31,3%) من إجمالي قيمة صادرات المملكة لعام 2020م، وفى المقابل انكمشت الصادرات النفطية خلال تلك الفترة من (89,5%) إلى (68,6%) وهو ما يعكس نجاح التنويع في تعزيز القطاعات غير النفطية.
التسوق الإلكتروني بالمملكة العربية السعودية بالتطبيق على منطقة المدينة المنورة
أصبح الإنترنت جزء أساسي من الحياة اليومية لسكان المملكة العربية السعودية، وخاصة بعد مواكبة الدولة للتحولات التكنولوجية المتسارعة وذلك بتفعيل التحول الرقمي لخدماتها التقليدية، ومع ارتفاع معدل انتشار الإنترنت بالمملكة والذي بلغ نسبته (98.6%)؛ بات التسوق الإلكتروني أحد مظاهر هذا التحول الرقمي، حيث أقبل عليه السكان بصورة منتظمة من خلال هواتفهم المحمولة أو أجهزة الكمبيوتر الشخصية حتى بلغت نسبة التسوق عبر الإنترنت (62.6%) من سكان المملكة لعام ٢٠٢٢م. وأدرك المتسوق فوائد التسوق الإلكتروني في اختصار الوقت والجهد، بالإضافة إلى إمكانية القيام بعملية تسوق واسعة عبر الإنترنت ليختار السلعة أو الخدمة المناسبة له بالسعر المناسب من خلال المتاجر الإلكترونية المتنوعة، (المحلية أو العالمية) ويهدف البحث إلى التعريف بمفهوم التسوق الإلكتروني وعلاقته بمفهوم التجارة الإلكترونية، وإلقاء الضوء على أهم العوامل التي ساعدت على انتشار التسوق الإلكتروني؛ كنسبة انتشار الإنترنت وملكية الهاتف المحمول (الذكي)، ومجموعة الخصائص الديموغرافية للمتسوقين ومستواهم الاقتصادي، بالإضافة إلى نمو أعداد المتاجر الإلكترونية ومجموعة التسهيلات والعروض الترويجية المقدمة من مواقع التسويق العالمية، كما يقوم البحث بتطبيق هذا النمط التسويقي على سكان أحد مناطق المملكة الإدارية بالمملكة العربية السعودية وهي منطقة المدينة المنورة، وبعدها يتطرق البحث لمظاهر التسوق الإلكتروني بمنطقة الدراسة؛ كتسوق الخدمات الحكومية والصحية والبنكية، إضافة إلى التسوق الإلكتروني للسلع والبضائع المختلفة بالمنطقة، وأخيراً عرض لأهم مزايا وعيوب التسوق الإلكتروني ومردود هذا على المملكة. وقد اعتمدت الدراسة على استمارة استبيان (إلكترونية) للمساعدة في الحصول على ملامح وخصائص المتسوق الإلكتروني بمنطقة الدراسة.
الحرف اليدوية ودورها في تعزيز الاقتصاد البرتقالي وتحقيق التنمية المستدامة بمنطقة المدينة المنورة
تعتبر الحرف اليدوية إحدى القطاعات التي شهدت انتعاشا ملحوظا في الآونة الأخيرة بالمملكة العربية السعودية، بعد فترة من التراجع استمرت لعدة عقود على أثر الطفرة الاقتصادية أواخر السبعينيات، فتغير معها نمط حياة السكان، واتجهوا للالتحاق بالوظائف الحكومية، وباتت الحرف اليدوية أكثر المتضررين من هذا التحول، ومع رؤية المملكة 2030، وجهود التطوير لقطاع الحرف اليدوية؛ أصبحت تتمتع بإمكانات كبيرة لتحقيق الاستدامة، وقد ينظر البعض إلى أن الحرف ذات مردود اقتصادي قليل نظرا لاعتمادها على منتجات محلية أو لقلة عدد العاملين به، إلا أنه في الحقيقة الحرف اليدوية تمثل أحد روافد الاقتصاد البرتقالي الذي يركز على الأنشطة التراثية، وهو ما يسهم في إحياء التراث الشعبي ودعم الاقتصاد، بما يحقق التنمية المستدامة. وتحاول الدراسة إلقاء الضوء على الحرف اليدوية وتطورها بمنطقة المدينة المنورة، ودراسة التحليلات التوزيعية والمكانية للحرف اليدوية باستخدام نظم المعلومات الجغرافية. مع عرض دور الحرف اليدوية في دعم الاقتصاد المحلي، مع دراسة حالة لمعامل العينية. وقد توصلت الدراسة لعدة نتائج منها أن الحرف اليدوية تنتشر بمحافظات منطقة المدينة المنورة، إلا أن المدينة المنورة هي السوق الرئيسي لمنتجات الحرف اليدوية بالمنطقة، وأن الحرف اليدوية تلعب دورا فعالا في اقتصاديات الدول التي لا تتميز بتنوع اقتصاداتها، وأن أهم التحديات التي تواجهها هي منافسة المنتجات الأجنبية، والتسويق، ونقص العوائد المالية.
تقييم إمكانات طاقة الرياح البرية في محافظة مطروح باستخدام عملية التسلسل الهرمي التحليلي \AHP\ ونظم المعلومات الجغرافية GIS
يلعب قطاع الطاقة دورا أساسيا في تحقيق التنمية الاقتصادية، حيث يعد إحدى الركائز الرئيسة للتنمية المستدامة. وقد أدى الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية إلى زيادة الانبعاثات الضارة بالبيئة، بالتزامن مع ارتفاع الطلب العالمي على الطاقة لتلبية متطلبات التنمية. ونتيجة لذلك، أصبحت مسألة تأمين مصادر طاقة مستدامة قضية محورية ذات أهمية متزايدة بناء عليه، هدفت الورقة الحالية إلى دراسة الإمكانات المحتملة لتوطن مزارع الرياح البرية في محافظة مطروح، من خلال إنشاء خريطة رقمية توضح درجات الملاءمة المكانية لمواقع تلك المحطات. استخدمت الدراسة نهج تطبيقي اعتمد على أسلوب اتخاذ القرار المكاني متعدد المعايير في بيئة نظم المعلومات الجغرافية (MCDA) Multiple Criteria Decision Analysis وظفت الدراسة ١٥ معيارا وقيدا في بناء نموذج الملاءمة المكانية، تم استقاؤها من الدراسات السابقة، وخبراء الطاقة في حقل البحث. وتم تطبيق التسلسل للوصول إلى خريطة Analytic Hierarchy Process (AHP) الهرمي التحليلي الملاءمة المكانية لمواقع مزارع الرياح البرية في محافظة مطروح. ووفقا للنتائج. وبناء على القيود، تبين أن ٣٦,٥٩٪ من إجمالي مساحة محافظة مطروح غير ملائما. في المقابل، وجد أن ٦٣,٤١% من مساحة المحافظة يعد ملائما، وأن المحافظة تتمتع بإمكانات متنوعة في مجال توطن مزارع الرياح البرية في خاصة الجزء الشمالي، وذلك بسبب الموارد المناخية المواتية والبنية التحتية المتاحة تراوحت ما بين نسبة ملاءمة ممتازة (٢,٧٦%)، ونسبة ملاءمة جيدة جدا (٣١,٧٤%)، ونسبة ملاءمة جيدة (٢٨,٠٥%)، ونسبة ملاءمة متوسطة (٠,٨٤٪).
محددات الشغور السكني في مصر وآليات التعامل معه
ظهرت مشكلة الشغور السكنى في مصر كرد فعل لعوامل ومتغيرات متعددة، دفعت الكثير من السكان إلى تخزين العديد من الوحدات- بلغت ۱۱.۸ مليون وحدة سكنية عام ۲۰۱۷، تمثل ما يقرب من ثلث الرصيد السكنى في مصر- دون التقيد بقوانين أو تشريعات، ودون التقيد بنظم ولوائح التخطيط العمراني. لذلك كان من الضروري دراسة هذا الموضوع وإبراز حجم المشكلة الحقيقي من خلال محاولة إلقاء الضوء على محدداته، ومعرفة العوامل المؤثرة في هذا الشغور سواء إيجابا أو سلبا، ومعرفة أيا من تلك المحددات والعوامل الأكثر شيوعا وتأثيرا، بالإضافة إلى تحديد الآليات والحلول المختلفة للتعامل مع هذه المشكلة. ولتحقيق أهداف الدراسة؛ فقد اعتمدت الدراسة على بيانات المتغيرات الكمية والمكانية المحددة للشغور السكني في مصر، من خلال الاطلاع على ما هو متوافر من الدراسات ذات العلاقة بمجال البحث، ثم الدراسة الميدانية بالاعتماد على استبانة صممت لهذا الغرض، وتم تحليل بيانات الدراسة من خلال استخدام الأساليب الإحصائية اعتمادا على تحليلات الحزم الإحصائية للعلوم الاجتماعية SPSS، كما تم استخدام أسلوب التحليل الجيو- إحصائي، اعتمادا على تحليلات تطبيقات نظم المعلومات الجغرافية (GIS)، والتي تعتبر الوسيلة المثلى في عمليات التحليل المكاني للظاهرات الجغرافية.
المجمعات التجارية الكبرى \المولات\ بالمدينة المنورة
عرفت المدن الرئيسة بالمملكة العربية السعودية ظاهرة المجمعات التجارية المولات\" وفق المفهوم العالمي للأسواق التجارية باعتبارها نمط جديد من أنماط التسويق التي تلقى إقبالاً سكانياً هائلاً، وباتت تلك المجمعات التجارية المتنفس الرئيسي داخل المدينة ومع ظهور تلك المجمعات تحول جزء كبير من قطاع التجزئة من شكله التقليدي إلى أسواق كبرى متعددة السلع والخدمات فيما عرف بالمجمعات التجارية. وتعتمد هذه التجمعات لمتاجر التجزئة المتجانسة في مكان واحد Clustering of homogeneous retailers على الحد من المخاطرة وتقليل تكاليف البحث وتوفير فرص المقارنة بين السلع وهو ما يفسر نجاح مجمعات التسوق بالولايات المتحدة خلال العقود الماضية. وتهدف الدراسة إلى تسليط الضوء على نمط جديد من أنماط التسوق شهد نمواً متزايداً على مستوى مناطق المملكة ألا وهو نمط المجمعات التجارية الكبرى (المولات) بقصد التعرف على خصائص هذه المجمعات وصورة توزيعها وتحليلها مكانياً بالمدينة المنورة اعتماداً على تحليلات تطبيقات نظم المعلومات الجغرافية (GIS) سواء أدوات الطرق الكارتوجرافية المعتمدة في خرائط التوزيعات Thematic Maps، أو أدوات التحليل الإحصائي المكاني Spatial Statistics Tools، والتي تعتبر الوسيلة المثلى في عمليات التحليل المكاني للظاهرات الجغرافية، إضافة إلى تناول التركيب التجاري لتلك المجمعات من حيث أعداد المحال موزعة على مستوى الأنشطة التجارية ومساحة المحال التجارية، ثم تحاول الدراسة إلقاء الضوء على الخصائص السكانية والاقتصادية لمرتادى تلك المجمعات التجارية وتحديد إقليمها الجغرافي مع عرض تصور مستقبلي لها من خلال بناء نموذج معلومات جغرافي Model لتحديد أنسب المواقع المقترحة لإنشاء مجمعات تجارية كبرى جديده وفقًا للمعايير التخطيطية. وانتهت الدراسة إلى طرح النتائج التي توصل إليها الباحثان ثم بعض التوصيات التي يمكن أن تسهم في نمو وتطور هذا النمط التسويقي بشكل عام.
فاعلية برنامج قائم على المحاكاة في تنمية مهارة التحدث لدى عينة من الأطفال ذوي صعوبات تعلم القراءة من 8 إلى 9 سنوات
هدفت الدراسة الحالية إلى التحقق من فاعلية برنامج تدريبي قائم على المحاكاة في تنمية مهارة التحدث لدى عينة من الأطفال ذوي صعوبات تعلم القراءة من (٨-٩) سنوات قوامها ٣٠ تلميذًا من الصف الثالث الابتدائي، تم تقسيمهم إلى مجموعتين؛ تجريبية (ن= 15) وضابطة (ن= 15)، وتمثلت الأدوات الأساسية في مقياس التحدث للأطفال ذوي صعوبات التعلم من (٨-٩) سنوات (إعداد الباحثة)، والبرنامج التدريبي وهو يتألف من ١٦ جلسة مكثفة، وقد كشفت النتائج عن فاعلية البرنامج، حيث وجدت فروق دالة إحصائيًا بين متوسطات رتب درجات أطفال ذوي صعوبات القراءة بالمجموعة التجريبية في القياسين القبلي والبعدي على مقياس مهارات التحدث لصالح القياس البعدي وكذلك وجدت فروق دالة إحصائيا بين متوسطات رتب درجات أطفال ذوي صعوبات القراءة في كل من المجموعة الضابطة والمجموعة التجريبية في القياس البعدي علي مقياس مهارات التحدث في اتجاه المجموعة التجريبية.
الذكاءات المتعددة لدى تلاميذ المرحلة الإعدادية
هدفت الورقة البحثية الى الكشف عن الذكاءات المتعددة لدى تلاميذ الصف الثاني الإعدادي. وتناولت الورقة البحثية عدة عناصر تمثلت في أولا مفهوم نطرية الذكاءات المتعددة. وثانياً أنواع الذكاءات المتعددة وتضمنت الذكاء اللفظي اللغوي والذكاء الرياضى المنطقي والذكاء المكاني البصري والذكاء الموسيقى الإيقاعي والذكاء الجسمي الحركي والذكاء الشخصي والذكاء الاجتماعي والذكاء الطبيعي. وثالثاً استراتيجيات التدريس القائمة على الذكاءات المتعددة. وارتكزت على عدة استراتيجيات وهما استراتيجيات تعليمية للذكاء اللغوي واستراتيجيات تعليمية للدكاء الرياضى المنطقي واستراتيجيات تعليمية للذكاء المكاني البصري واستراتيجيات تعليمية للذكاء الحركي الجسمي واستراتيجيات تعليمية للذكاء الاجتماعي واستراتيجيات تعليمية للذكاء الطبيعي. ورابعاً العلاقة بين الأداء النحوي في القراءة والكتابة الذكاءات المتعددة وتمثلت في الأداء النحوي والذكاء اللغوي والإداء النحوي والذكاء المنطقي الرياضى. الأداء النحوي والذكاء المكاني. والأداء النحوي والذكاء الموسيقى. والأداء النحوي والذكاء الجسمي الحركي. والأداء النحوي والذكاء الشخصي. والأداء النحوي والذكاء الاجتماعي والأداء النحوي والذكاء الطبيعي. وخامساً أهمية الذكاءات المتعددة في تنمية الأداء النحوي في القراءة والكتابة. وجاءت نتائج الورقة البحثية مؤكدة على أن نظرية الذكاءات المتعددة باعتبارها إحدى النظريات السيكولوجية الجديدة في مجال علم النفس المعرفي قد ساهمت في اكتشاف أسرار العقل الإنساني وكيفية عمله وغيرت نظرة المربين إلى العملية التعليمية بوجه عام والمتعلمين بوجه خاص. مما يفيد من توظيفها في الممارسات التربوية بهدف تنمية العقول البشرية القادرة على التعامل مع متغيرات الألفية الثالثة وتفعيل العملية التعليمية ووضعها في مسارها الصحيح. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018