Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
11 result(s) for "حسني، مصطفى، 1978- مؤلف"
Sort by:
عيش اللحظة : Live the moment
حياتنا ما هي إلا مجموعة من اللحظات، تغير فينا يوما بعد يوم، وتؤثر على قراراتنا وردود أفعالنا، ففيها لحظة فرحة يطير فيها القلب، ولحظة تعاسة ينقبض فيها الصدر، لحظة حب ترتبط فيها المشاعر، وتبنى عليها البيوت، ولحظة انفعال تعلو فيها الأصوات، وتنهدم معها العلاقات، وفي لحظة الحيرة أكثر ما يحتاجه الإنسان قرار حكيم، وفي لحظة المرض يحتاج الإنسان إلى صديق حميم، وفي لحظة الهداية يرى فيها العبد رسالة الحب من الله فيستجيب قلبه، ولحظة أخرى تعارضت فيها القيم مع الشهوات فاحتجت إلى التنازل أو أن تقاوم للحفاظ على نفسك، لحظة يأتي فيها المولود لتلتف حوله العائلة بقلوب مليئة بالتفاؤل والأحلام، ولحظة فراق نودع فيها حبيبا لنا أسلم روحه إلى خالقها، لحظات كثيرة تمر على الإنسان، ترسم في قلبه أجمل المعاني، ولحظات أخرى تسرق منه أجمل القيم، هذا الكتاب يتناول هذه اللحظات بالدراسة والتحليل بأسلوب منهجي مبسط يساعد القارئ على تعلم كيفية التعامل مع هذه اللحظات المؤثرة الفارقة، وكيف يجعلها نقطة انطلاق قوية لإصلاح ذاته وإرضاء ربه وتنفيذ وصايا نبيه.
في معية الله = To be with Allah
ينقسم الكتاب إلى جزأين : الأول فى معية الله ..ويتناول معنى المعية وأقسامها.. ويتحدث عن رعاية الله للإنسان منذ وجوده في ظلمة الرحم حيث كان الله معه، وبعد أن يخرج للدنيا ضعيفا يكون ربه ركنه الشديد فيأمن في جواره ويستشعر أنهليس وحيدا لأن الله معه، حاضر وإن غابنا نحن عنه، صاحب لنا ولكن ليس كأي صاحب..يحبنا كما نحن، يرضى بالقليل منا، لا يمل من سماع شكوانا، أحن علينا من الأهل والأم والأب .. يؤكد لنا فى أصعب المواقف مادام الله معك فأنت لست وحدك في هذه الحياة. والقسم الثانى من الكتاب يشتمل على أدعية ترقق القلوب وهو تحت عنوان : أدعونى أستجب لكم.
يوم في الجنة
في هذا الكتاب يتحدث الكاتب والداعية مصطفى حسني عن الجنة بكل ما فيها، حيث تحدث عن البشائر التي تدخل العبد الجنة ولحظات الانتظار على أبوابها وحياة الإنسان في الجنة وفضل ما فيها من نعيم وقصور وخيرات كثير، ولذلك فقد هدف الكاتب في كتابه إلى تكوين علاقة قوية وتعلق كبير بين العبد والجنة، وهذا الكتاب عبارة عن تفريغ لبرنامجه التلفزيوني الشهير والذي يحمل نفس اسم الكتاب وهو يعتبر جزء من سلسلة بناء العبد الرباني.
قصة حب
للحب قصة كبيرة ونظرية خطيرة لها قواعدها، ولعل من أبرزها أن الحب يأخذنا من الجملة إلى التفاصيل فإذا أحببت محمدا رسالة ورسولا فقد أحببت كل تفاصيل الرسالة والرسول، وإذا كنت تحب سيدنا محمد فلا بد أن تعرف كل قصص الحب التي ملأت حياته بالبهجة والسعادة والخير. من هذا المنطلق يتناول هذا الكتاب قصة الحب المتبادلة بين رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم وربه عز وجل، وقصص حبه لصحابته الكرام ولزوجاته وبناته رضي الله عنهم أجمعين. إن هذه القصص تستحق التوقف عندها لتأمل ما تمثله من قيم إنسانية نبيلة نحن في أمس الحاجة إليها اليوم، وهو ما يأمل هذا الكتاب تحقيقه.
الكنز المفقود = The lost treasure
يتناول هذا العمل عددا من الأحاديث القدسية التي أنزلها الله سبحانه وتعالى إلى رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم تعريفا بشأنه وتعظيما لصفاته وتقديرا لحقه الإلهي؛ لنقترب أكثر وأكثر إلى الله الواحد القهار ولنتعرف صفاته التي تحيط بنا فنرى الله من خلالها، إن الكنز المفقود هو رؤية ربنا سبحانه وتعالى في كل شيء، إنها الجنة التي يعيش بها الصالحون فتجدهم في النعمة شاكرين وفي البلاء صابرين وفي أمور الرزق مجتهدين.
كلمة
بكلمة \"كن\" فيكون خلق الكون.. وبالكلمة الصحيحة تظهر حقيقة إيمان الإنسان من عدمه، قال : «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت»، فالكلمة الطيبة ترتبط تلقائيا بإيمانك ومدى قوة اعتقادك بأن الله يراك ويسمعك، والكلمة الجارحة تظهر حاجتك لمراجعة استحضارك لقرب الله منك، لذا هدفي من هذا الكتاب هو إلقاء الضوء في كل مرة على كلمة \"ملهمة\" أو كلمة \"سلبية\" نتأمل فيها ونرى أثرها على نفوسنا.. فإن كانت إيجابية نسعى لنرددها ونتعلم منها، وإن كانت سلبية هدامة نعد الله بألا نذكرها على ألسنتنا أو قلوبنا.
الثمن
يتناول هذا الكتاب أن في كل قيمة تتبناها ومؤمن بها .. وكل دور شريف أقامك الله فيه له ثمن ... تحتاج أن تتعلم كيف تدفع هذا الثمن .. وكيف يمكنك أن تدفعه بطيب نفس أيضا .. حتى لا تتعرض لأن تبيع قيمك. أو تضعف عن الاستمرار في الدور الذي أقامك الله فيه .. وكلما كنت مستعدا لدفع الثمن .. كنت صادقا في تحملك لمسئولية نفسك .. لأنك لن تجد دائما الظروف تساعدك ... أو من حولك يشجعونك ويدعمونك ... كل ثمن ستدفعه سيبني في شخصيتك ونفسيتك ... ويغيرك وينقلك لمقامات عالية مع الله .. دفع ثمن كل ما له قيمة هو رحلة الترقي ... وصناعة قيمة لحياتك .. هو ثمن مكانتك في الدنيا ومقامك في الجنة في جوار ربك.
القناع
يلقى الكاتب الضوء على أن قد خلقك الله وأودع فيك من صفاته على قدرك .. فجعلك سميعا بصيرا قويا رحيما .. وأشرف أحوال الإنسان عندما يسعى بهذه الصفات في عبادة الله ونفع نفسه وخدمة الخلق .. لكن لو سيطر الخوف على الإنسان لحجب عنه شخصيته الربانية الصادقة .. يخاف أن يسعى بقوة في الحلال فلا يرزق.. أو يعيش رحيما فيستباح .. أو يصون العشرة ويبادر بالمعروف فيؤمن جانبه ولا يقام له وزن ولو استطاع التغلب على هذا الخوف الشيطاني لعاش بشخصيته الربانية الصادقة بلا قناع.
خدعوك فقالوا
في إطار التعريف بمفهوم خدعوك فقالوا يتناول الكاتب الفارق التطبيقي العملي بين ما يقنع به المسلم وما ينفذه وهذا الفارق يرجع إلى ما لدينا من قناعات ومفاهيم مسبقة وراسخة من خلال تعاملاتنا اليومية مع الناس ورب العالمين، فنحن نقنع بالمفاهيم الذاتية لكل إنسان والتي تشكلت بصورة غير صحيحة فمن خلال بيئته المحيطة وأسرته ومجتمعه تكون تلك السلوكيات فمنها \"إضرب من ضربك، النفاق معيار النجاح ومن لا يظلم الناس يظلم ومن لايخطئ في شبابه فسيخطئ في كبره وغيرها الكثير وحتى نتمكن من التغلب على تلك المفاهيم وما تشكله من معوقات فعلينا الإيمان بمفهوم التخلية قبل التحلية.