Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
188 result(s) for "حسين، أحمد عبدالعزيز عبد العزيز"
Sort by:
ظاهرة تسول الأطفال ودوره في التشوه الحضري في مدينة الموصل
تعد ظاهرة التسول من أكثر الظواهر الاجتماعية انتشارا في العالم وقلما يوجد مجتمع يخلوا منها بسبب قدرتها على التخفي بأشكال متعددة، فهي نتاج الحضارة الإنسانية ومن نتاج الفوارق الطبيعية بحسب الفترات التي مر بها العالم وتقسيماته إلى دول غنية ودول فقيرة. أن العامل الأسري يمارس دورا أساسيا في تفعيل ظاهرة التسول لاسيما عند الأطفال فعادة الطفل يتماهى مع البيئة التي يحيا في وسطها ولغياب عامل المقارنة مع الغير بسبب ضعف مستوى الإدراك لديه يصبح الواقع الذي يعيشه مقبولا وفي بعض الأحيان حتى يكون مثاليا، وهناك مؤثرات مباشرة في تفعيل ظاهرة التسول والتي تشمل المؤثرات الاقتصادية والمؤثرات الاجتماعية والمؤثرات السكيولوجية ومدى تداخلها في تعزيز ظاهرة التسول.
التخطيط الحضري ودوره في الحد من الجريمة
على الرغم من التقدم الذي أحرزته الدول على الأصعدة كافة لاسيما التخطيط الحضري - مدار البحث - لمدنها وما توصلت إليه من تصاميم أساسية من تطور جعلت الحياة الحضرية أكثر سهولة من الناحية المكانية (المادية) غير أن هناك قصور كبير في الجوانب الاجتماعية (المعنوية)، فقد أضحت أغلب المدن اليوم لوحة فنية رائعة لا روح لها، وأصبح الفرد يعيش فيها بعزلة اجتماعية ونفسية وعلاقات ثانوية مع أقرب من يجاوره مكانيا. وينطبق هذا الواقع نفسه اليوم في المدن العراقية عموما ومدينة الموصل - منطقة الدراسة - على وجه الخصوص، فعلى الرغم من أن أصحاب القرار التخطيطي حاولوا أن يجسدوا وما توصل إليه مخططي المدن الغربيين من أفكار تصميمية في واقع المدن العراقية بحيث أصبحت المدن العراقية في النصف الثاني من القرن الماضي من أجمل المدن العربية ومدينة الموصل احدى أجمل المدن العراقية، غير أنهم في ذات الوقت أهملوا الجانب الاجتماعي الذي يعد من الأهمية بمكان أن عرف الفن (العراقي -العربي) بعلاقاته الاجتماعية المتينة مع محيطه المكاني والاجتماعي، ليصبح اليوم يعيش في عزلة اجتماعية ونفسية وجعلته ينطوي على نفسه وأسرته الصغيرة. وما زاد الأمر تعقيدا في مدينة الموصل جملة من الأحداث التي مرت بها لاسيما بعد (الاحتلال الأمريكي للعراق عام ٢٠٠٣) وما خلفه من انفلات أمني وانتشار لعصابات القتل والجريمة المنظمة أدى إلى زيادة كبيرة في معدلات الجريمة، كما كان لأحداث (غزو تنظيم داعش الإرهابي لمدينة الموصل عام ٢٠١٤، وحرب التحرير المباركة ضد داعش عام ٢٠١٧) أثر مهما في دمار البنية التخطيطية والاجتماعية لمدينة الموصل، الأمر الذي تطلب من الباحثين في هذا المجال تقديم الأفكار المناسبة من أجل إعادة بلورة الفكر التخطيطي للقائمين على المدن وتحقيق أفضل تصميم لمدينة الموصل يؤخذ فيها بالحسبان الناحيتين (المادية والاجتماعية).\"
تحولات جرائم المخدرات في العراق بعد عام 2003
ركزت هذه الدراسة على جرائم المخدرات في العراق واهم التحولات والتغيرات التي طرأت على معدلاتها وحجمها ومظاهرها وطبيعة المواد المخدرة، إضافة إلى طرق ووسائل ارتكاب هذه الجرائم بعد عام (2003)، حيث كشفت هذه الدراسة من خلال اعتماد المنهج الوصفي والمقارن وتحليل مختلف التقارير الإحصائية حول جرائم المخدرات والمصادر والأبحاث والدراسات الاجتماعية والجنائية ذات العلاقة بموضوع المخدرات في العراق، إلى وجود تحول نوعي وكمي في جرائم المخدرات في العراق سواء من حيث تعاطي المواد المخدرة أو الإدمان عليها أو المتاجرة بها، وجاء هذا التحول نتيجة مباشرة لأزمة الانفلات الأمني الذي سببه الاحتلال الأمريكي للعراق، والضعف في الأجهزة الأمنية والقانونية، وما رافقه من انفتاح الحدود العراقية مع البلدان المجاورة وضعف الرقابة الجمركية على حركة البضائع والسلع الداخلة إلى العراق، إضافة إلى جملة متغيرات اجتماعية ودينية وثقافية وسياسية واقتصادية شهدها المجتمع العراقي في القرن الحادي والعشرين ساهمت بشكل مباشر أو غير مباشر في تنامي معدلات ونسب جرائم المخدرات بحيث أصبحت هذه الجرائم واحدة من الجرائم المنظمة التي تستخدم التقنيات والخطط الفنية لتنفيذها، وأن أكثر مرتكبيها هم من فئة الشباب والأحداث وهي الفئة المنتجة التي يعول عليها المجتمع في دفع عجلة التنمية والمشاركة بفعالية بها. واشتملت هذه الدراسة على أربعة مباحث، تضمن المبحث الأول الإطار المنهجي للبحث وأهم المفاهيم العلمية المستخدمة في البحث، بينما تضمن المبحث الثاني أهم التحولات التي طرأت على جرائم المخدرات في العراق بعد عام (2003)، في حين تطرق المبحث الثالث إلى أهم المتغيرات والعوامل المشجعة لتنامي جرائم المخدرات في العراق، وأخيرا تضمن المبحث الرابع خاتمة البحث وأهم الاستنتاجات التي توصل إليها البحث، إضافة إلى مجموعة من التوصيات والمقترحات لمعالجة ظاهرة تنامي جرائم المخدرات في العراق والحد منها.
تأثير استخدام أسلوبي التعلم التبادلي والذاتي على تعلم بعض المهارات الأساسية للناشئين في كرة السرعة
هدف البحث إلى الكشف عن تأثير استخدام أسلوبي التعلم التبادلي والذاتي على تعلم بعض المهارات الأساسية للناشئين في كرة السرعة. استخدم البحث المنهج التجريبي ذو المجموعتين الضابطة والتجريبية للقياسين القبلي والبعدي. وتمثلت أدوات البحث في بناء اختبار معدلات النمو، وبناء الاختبارات البدنية، والاختبارات المهارية لقياس تعلم المهارات الأساسية، وبناء استمارة تقييم مستوي الأداء المهاري، وتصميم البرنامج التعليمي. وطبقت أدوات البحث على (40) مبتدئ من مبتدئي أكاديمية نادي الصفوة لكرة السرعة بمدينة العاشر من رمضان بمحافظة الشرقية والتابعة لمنطقة الشرقية لكرة السرعة (12-14) سنة، وتم تقسيمهم بالتساوي بواقع (20) مبتدئ للمجموعة الضابطة، و(20) مبتدئ للمجموعة التجريبية. وأظهرت نتائج البحث أن أسلوبي (العمل التبادلي-الذاتي) ساهما بطريقة إيجابية ولكن بنسب متفاوتة في تعلم المهارات الأساسية للمبتدئين في كرة السرعة. كما تبين أسلوب العمل الذاتي له تأثير إيجابي في تعلم مهارات كرة القدم. وأوصى البحث بضرورة إدخال التعلم بالأسلوب التبادلي كإحدى طرق التعلم للمهارات الأساسية للمبتدئين في أكاديميات ومدارس كرة السرعة لما أثبتته نتائج هذا البحث. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
علاقة الرّضا الوظيفي بضغوط الْعمل لدى الضّباط والأفراد العاملين فِي السّجون
استهدفت هذه الدراسة الكشف عن العلاقة بين الرضا الوظيفي والضغوط النفسية في بيئة العمل، لدى الضباط والأفراد العاملين في السجون بمدينة الرياض. وقد تم توظيف المنهج الوصفي (الارتباطي - المقارن) نظرا لملاءمته لمشكلة الدراسة، وتمثلت مشكلة الدراسة في محاولة استجلاء الجوانب التالية: الكشف عن طبيعة العلاقة بين الرضا الوظيفي والضغوط النفسية في بيئة العمل (الدرجات الكلية والفرعية للمتغيرين) لدي الأفراد والضباط العاملين في السجون، إلى جانب معرفة مدى وجود فروق ذات دلالة إحصائية في متوسطات الرضا الوظيفي وضغوط العمل، يمكن أن تعزي لمتغيري: مقدار الخبرة الوظيفية والرتبة العسكرية. وقد تم اختيار عينة مكونة من (76) ضابطا وصف ضابط من شعبة سجن الملز بمدينة الرياض. كما استخدم الباحث مقياسين لتقدير كل من درجة الرضا الوظيفي ومستوى الضغوط النفسية في بيئة العمل، وذلك بعد التأكد من خصائصهما السيكومترية.nومن أبرز النتائج التي توصلت إليها الدراسة ما يلي: وجود علاقة عكسية دالة إحصائيا (ر = 0.50، بمستوى دلالة α<0.05) بين الدرجات الكلية لمتغيري الرضا الوظيفي وضغوط العمل، بالإضافة إلى وجود علاقة عكسية دالة إحصائيا (α<0.01) بين معظم المكونات الفرعية لمتغيري الرضا الوظيفي والضغوط النفسية في بيئة العمل لدى الأفراد والضباط العاملين في السجون. ومن جانب آخر كشفت الدراسة عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية (α<0.05) في متوسطات الرضا الوظيفي وضغوط العمل تعزي إلى اختلاف مقدار الخبرة الوظيفية والرتبة العسكرية لمنسوبي السجون. وقد نوقشت النتائج في ضوء الإطار النظري والدراسات السابقة للدراسة، ثم انتهت الدراسة إلى عدد من التوصيات والمقترحات البحثية.
طبيعة جرائم البغاء ومخاطرها على المجتمع
إن جريمة البغاء هي جريمة من نوع آخر ترتكب بشكل خفي بعيد عن أعين الناس ولا تظهر فيها مباشر آثار على المجتمع ولا تهدد الناس في حياتهم ولا تهدد الناس في حياتهم وأموالهم غير أنها تسبب آثاراً سلبية على البناء الأخلاقي والعقائدي للمجتمع من خلال تشجيعها للرذيلة، والانحلال القيمي والأخلاقي في العلاقات الاجتماعية بين الرجال والنساء بصورة باتت معدلاتها مرشحة نحو التصاعد في قطرنا العزيز، ومثل هذا النوع من الجرائم تتجلى بوضوح في جرائم البغاء. وقد تناولت هذه الدراسة إطارا منهجياً حدد فيها مشكلة الدراسة، أهمية الدراسة، وأهدافها، والمفاهيم، والمصطلحات التي تتعلق بهذه الدراسة، وقد تناولت الدراسة الشروط الأساسية لقيام هذه الجريمة منها الركن المادي، والركن المعنوي، وركن الاعتياد على البغاء، وكذلك تناولت الفرق بين البغاء والجريمة، ومخاطر جريمة البغاء على المجتمع، وتناولت الحلول، والتوصيات ومن ثم الخاتمة.\"
القدرة التنبؤية للعوامل الخمسة الأساسية للشخصية بالأفكار غير العقلانية لدى ذوي السلوك المتطرف
هدفت الدراسة الحالية إلى تقصي العلاقة بين العوامل الخمسة الأساسية للشخصية والأفكار غير العقلانية، وعن إمكانية التنبؤ بالأفكار غير العقلانية من خلال العوامل الأساسية للشخصية، لدى ذوي السلوك المتطرف من نزلاء مركز المناصحة والرعاية بالمملكة العربية السعودية. وشملت عينة الدراسة (167) مفحوصاً. وقد استخدم الباحثان مقياس العوامل الخمسة الكبرى في الشخصية، واختبار الأفكار العقلانية واللاعقلانية، واستبانة للمتغيرات الديموغرافية. وقد خلصت نتائج الدراسة إلى وجود علاقة طردية دالة إحصائيا بين العوامل الخمسة الأساسية للشخصية وبين الأفكار اللاعقلانية. كما أظهرت الدراسة إمكانية التنبؤ ببعض الأفكار اللاعقلانية من خلال العوامل الخمسة الأساسية للشخصية لدى ذوي السلوك المتطرف. ولم تسفر نتائج الدراسة عن فروق دالة إحصائياً في العوامل الخمسة الأساسية للشخصية والأفكار غير العقلانية لدى عينة الدراسة تبعاً للمتغيرات الديموغرافية (المستوى التعليمي، الحالة المهنية، الحالة الاجتماعية، الفئة العمرية). واستناداً إلى هذه النتائج فقد انتهت الدراسة إلى تقديم عدد من التوصيات على المستوى الوقائي والنمائي والعلاجي، كما قدمت مقترحات لأبحاث مستقبلية في المجال.
نحو شراكة حقيقية بين الجامعة والمجتمع
هدف البحث إلى الكشف عن الشراكة الحقيقية بين الجامعة والمجتمع. وجاء البحث في عدة مباحث. أشار المبحث الأول إلى بيان الإطار المنهجى للبحث من حيث معرفة مشكلة البحث، وأهمية البحث، وأهداف البحث، ومفاهيم البحث. كما أوضح المبحث الثانى الجامعة والمجتمع (تجارب عالمية)، فإن الجامعة تعد ركناً أساسياً من أركان المعرفة الإنسانية في جميع ميادينها عن طريق البحث العلمى، كما إن تقويم فعالية الجامعات أصبح يعتمد بشكل أساسى على مدى ملائمة أهدافها لمتطلبات التنمية الشاملة في البلد التي تمارس فيه الجامعة وظائفها ومدى قدرته على مواجهة التحديات المختلفة. كما عرض المبحث الثالث المعوقات التي تواجه الوظيفة المجتمعية للجامعات العراقية ومنها، الاستعمال غير الكفوء للموارد الجامعية، فضلا عن عدم التوظيف الفعال لهذه الموارد لصالح المشاريع التنموية، وإرتفاع نسبة أعداد الطلبة لكل عضو من أعضاء الهيئة التدريسية مما أدى إلى قلة الفعالية المعرفية، والاعتماد على البرامج التعليمية المستوردة من دون إدراك الاستدراج الفعلى للمجتمع، كما أن هناك اختلال في التوازن بين النمو الكمى المطرد لعدد الطلاب المقبولين بالدراسة الجامعية وبين نوعية التعليم الجامعى وجودته. وتناول المبحث الرابع الحلول والمقترحات للنهوض بالجامعات العراقية نحو مجتمع المعرفة ومنها، العمل على استحداث جهاز إشراف وتقويم ومراقبة علمية ذو طبيعة شبه مستقلة من أجل التأكد من مدى التزام مؤسسات التعليم العالى والبحث العلمى بمعايير الجودة في العمل الجامعى، وتشجيع وسائل النشر الجامعى فضلاً عن طبع مؤلفات أساتذة الجامعات والرسائل الجامعية ذات الفائدة العامة للمجتمع، والعمل على تقديم البحوث العلمية المبتكرة إلى مؤسسات الدولة بهدف تطبيقها على أرض الواقع. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
المساندة الاجتماعية وعلاقتها بالتوافق الزواجي لدى الممرضات السعوديات العاملات في المستشفيات الحكومية
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على المساندة الاجتماعية وعلاقتها بالتوافق الزواجي لدى الممرضات السعوديات العاملات في المستشفيات الحكومية، وأجريت الدراسة على عينة عشوائية مكونة من (250) ممرضة، وقد تم توظيف المنهج الوصفي الارتباطي في هذه الدراسة. وقد أسفرت النتائج عن وجود علاقة موجبة ذات دلالة إحصائية بين المساندة الاجتماعية والتوافق الزواجي لدى الممرضات. وعدم وجود فروق داله إحصائيا في درجات المساندة الاجتماعية تبعا للمتغير (المؤهل التعليمي). وتبين وجود فروق داله إحصائيا في درجات المساندة الاجتماعية تبعا لمتغير (عدد الأبناء). بالإضافة إلى وجود فروق دالة إحصائيا في درجات المساندة الاجتماعية تبعا لمتغير (عدد سنوات الزواج)، ووجود فروق دالة إحصائيا في درجات التوافق الزواجي تبعا للمتغير (المؤهل التعليمي) لصالح الممرضات الحاصلات على مؤهل جامعي. وانتهت الدراسة إلى تقديم عدد من التوصيات.