Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
4 result(s) for "حسين، إدريس طارق"
Sort by:
صورة الآخر في خطاب الإمام الحسن المجتبي عليه السلام
من الطبيعي أن كل منتج أو نشاط إنساني إنما يقوم على مقدمات يوظفها الطرف المنتج أو المشكل لذلك النشاط بعدها روافد أو مرتكزات يفيد منها بوعي وقصدية، وعلى وفق رؤية محددة في توجيه المنتج المزمع خلقه وبما يتوافق وموجهات البنية الذهنية التي تقف وراء ذلك النشاط ولما كانت البنية الذهنية حصيلة مكون معرفي يستمد مقوماته من بيئته بروافدها المتنوعة، فمن الطبيعي ونحن نبحث عن كيفية تشكيل تلك البنية وبيان دورها في تشكيل الأنساق الثقافية والموجهة لتشكيل الواقع المعيش أن نقف على المهاد الرئيسي لتلك البنية، والتأصيل لتشكلها وصولا إلى معرفة الحاضنة الثقافية التي تشكلت بظلها وعلى أساسها الرؤية الحسنية // العلوية، وما أنتجته من أنساق (ظاهرة ومضمرة) شكل لفاعليتها علامة فارقة في إنتاج معطيات الواقع المعيش، وبلورة تجلياته ومنها تجليات صورة الآخر (المنظور إليه)، مع التنبيه على أننا اعتمدنا صورة الآخر (الأموي) ميدانا تطبيقيا لمادة دراستنا موضوع البحث. فالناطق العلوي قدم منجزه بطريقة تعمل على تغذية مخيلة المتلقين إلى الحد الذي يمكنهم من خلق وعي جديد يحملهم على الدخول في ضمن رؤية جديدة تتوافق والرؤية ل (الأنا) الناطقة، وعلى وفق تجليات مشهودة تحمل المتلقي على الإقرار والتسليم. وهنا تكمن قوة الإبداع ووظيفته وفاعليته.
التشابك العلائقي والتشكل الدلالي في قصيدة \لأني غريب\ للسياب
لا شك أن الوعي الكتابي ينتج تنظيما مضاعفا للتشابك العلائقي بين بنيات النص وعلاماته الجمالية. وأفترض أن ذلك الوعي الكتابي بما ينتجه من علاقات مائزة يؤسس لتشكل دلالي، وثراء إيحائي يسهمان في بلورة إمكانات تأويلية عديدة، أي في جعل دائرة التأويل أكثر اتساعا. على أن لا يذهب بنا الظن أن ذلك الاتساع يمتد إلى الحد الذي يبعدنا عن (قصد النص) أو يجعلنا منزلقين لتحكيم (الاعتباطية) في قراءة النص وتوجيهه. لأننا بتلك الاعتباطية نجرد العلاقات التوليفية بين مكونات النص من فاعليتها، ونفقدها قيمتها الدلالية الخصبة، فضلا عن تسطيح وعي المنتج وتهميش رؤيته. تحاول هذه القراءة التي اتخذت من قصيدة السياب (لأني غريب) ميدانا تطبيقيا أن تكشف عن أثر التشابك العلائقي في التشكيل الدلالي للمنجز الأدبي، ومن ثم الكشف عن العلامات الجمالية بأبعادها المنفتحة دلاليا وإيحائيا، وصولا إلى تشخيص الوعي الكتابي عند منتج النص. وقد توسلنا في محاولتنا القراءة التأويلية (الموجهة) القائمة على التناول التتابعي للأسطر الشعرية، ساعين من ورائها إلى معرفة البنية الذهنية المحركة - باستحضار الواقع الاجتماعي بضغوطه النفسية-والحاضنة الثقافية الموجهة والمشكلة لرؤية الشاعر، وما تتركه من ظلال على لغة الشاعر وتجلياتها الإبداعية.
الآخر في شعر حسان بن ثابت
يسعى البحث للوقوف عند تجليات الآخر/المرأة في شعر حسان بن ثابت، متخذاً من موضوعة الائتلاف والاختلاف ميداناً تطبيقاً للسعي المقصود، معتمدين في رصدنا البواعث النفسية والاجتماعية التي تؤثر على رؤية الشاعر ونسج تصوراته بشأن المنظور إليه سواء أكان مؤتلفاً أم مختلفاً، مبرزين عبر الشواهد الشعرية صورة المرأة بتجلياتها المتنوعة، والكشف أيضاً -عبر الشواهد الشعرية- عن جانب أو مَعْلم من معالم شاعرية حسان وبيان قدرته على توظيف معطيات الواقع المعيش والإفادة من الروافد المتنوعة وصولاً إلى تمكنه من نسج صوره بطريقة تستدعي التأمل والإعجاب فضلاً عن الكشف عن قدرته في التلاعب في الألفاظ والتراكيب بطريقة تؤكد شاعريته وإبداعه.
أحمد مطر بين الهم الجمعي والوعي الكتابي
يحاول الباحث من خلال هذه الأوراق رصد السمات الأسلوبية ومتابعتها وصولا إلى الإمساك بالملامح الجمالية التي غذت حركية التعبير الشعري، وفرضت ظلها على مساحة الوعى بوساطة تفعيل الحراك الذهني للمتلقي. يعلن (أحمد مطر) مما جاءت به قصيدته عن انعتاق ذاته ورفضه لأسار الخضوع مؤكداً ذلك الانعتاق عن طريق سلوكه المستشعر للهم الجمعي وذلك بفعل خلق التوازن بين وضوح العبارة وعمق الإشارة، مفيداً من تقنيته الذاتية باقتناص اللقطة المحرضة، فضلاً عن كيفية توظيف مرجعياته الثقافية التي أنبنت عليها دوافع الكتابة وهي ممتلئة بالقيمة الجمالية. إن الآلية المعتمدة في الكشف عن كينونة النص (فكرة وإنتاجاً) إنما تشير إلى طبيعة تفكير المنتج فإن (الكتابة الجيدة هي التفكير الجيد) وهذا ما كشفت عنه بنية الخطاب وأكدته أناقه الثقافية التي أثمرت جملة من العلاقات النصية التي استلهمت الواقع وكشفته بطريقة جمالية وجدانية.