Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
93 result(s) for "حسين، علي عبدالمنعم محمد"
Sort by:
فاعلية برنامج قائم على مدخل التربية التخيلية في اللغة العربية لتنمية القدرات التخيلية والذات اللغوية الإبداعية لدى تلاميذ المرحلة الإعدادية الفائقين لغويا
هدف البحث إلى التعرف على فاعلية برنامج قائم على مدخل التربية التخيلية في اللغة العربية لتنمية القدرات التخيلية والذات اللغوية الإبداعية لدي تلاميذ المرحلة الإعدادية الفائقين لغوياً. استهل المقال بالإشارة إلى أن اللغة تعد أحد أهم وسائل التواصل والحوار والتعلم التي تتطور قدرات التلاميذ الذهنية من خلالها، فعن طريقها يتم تحفيز قدرات التلاميذ لاستخدام ملكاتهم العقلية وتطويرها بشكل يساعدهم على النجاح في تعلمها واكتساب مهاراتها ومن ثم توظيفها بشكل إبداعي يتفق ومتطلبات التربية اللغوية الحديثة. وتكونت عينة البحث من تلاميذ الصف الأول الإعدادي الفائقين لغوياً من إحدي مدارس إدارة بلبيس التعليمية التابعة لمحافظة الشرقية. وأشارت نتائج البحث إلى الفروق بين متوسطات درجات تلاميذ المجموعة التجريبية في القياسين القبلي والبعدي لاختبار القدرات التخيلية مقياس أبعاد الذات اللغوية الإبداعية لم تكن بمحض الصدفة، وإنما كان للبرنامج القائم على مدخل التربية التخيلية وما يستند إليه من استراتيجيات تعليمية مثال رواية القصة والدراما والمناقشات الاكتشافية وأنسنة المعنى والتخيل الموجه وغيرها من الاستراتيجيات التي تم توظيفها في البرنامج الأثر العظيم في إحداث هذه الفروق نتيجة. وأوصى البحث بضرورة الاهتمام بالتخيل واستخدامه في مختلف سياقات وأنشطة التعلم لما له من عظيم الأثر في استبصار مواقف التعلم كاملة وتكوين صور ذهنية سليمة لخبرات التعلم التي تعد غاية عمليتي التعليم والتعلم المنشودتين بما يحقق متعة التعلم. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
فاعلية نموذج تدريسي قائم على النظرية السيميائية في تنمية مهارات القراءة التناصية للنصوص الأدبية لدى طلبة كلية التربية شعبة اللغة العربية
استهدف هذا البحث تنمية مهارات القراءة التناصية للنصوص الأدبية لدى طلبة الفرقة الرابعة شعبة اللغة العربية بكلية التربية جامعة الزقازيق، تلك المهارات اللازمة لهم في دراسة النصوص الأدبية وتحليلها، وتكونت عينة البحث من عدد (35) طالبا وطالبة بالفرقة الرابعة شعبة اللغة العربية عام مثلت مجموعة البحث التي درست باستخدام النموذج التدريسي القائم على النظرية السيميائية، وتمثلت مشكلة البحث في وجود ضعف وقصور واضح لدى طلبة الفرقة الرابعة شعبة اللغة العربية في مهارات القراءة التناصية تلك المهارات اللازمة لهم لتحليل النصوص الأدبية التي يدرسونها في العصور الأدبية المختلفة، تلك المهارات كشفت عنها الدراسة الاستكشافية التي قام بها الباحث وأكدت علي أهميتها نتائج البحوث والدراسات السابقة ذات الصلة . هذا وقد اعتمد البحث على إعداد قائمة بمهارات القراءة التناصية للنصوص الأدبية لطلبة الفرقة الرابعة بكلية التربية شعبة اللغة العربية عام، واختبار مهارات القراءة التناصية للنصوص الأدبية التي يدرسونها لقياس تلك المهارات لديهم، وكان من أبرز ما توصل إليه البحث فاعلية النموذج التدريسي القائم على النظرية السيميائية في تنمية مهارات القراءة التناصية للنصوص الأدبية لدى مجموعة البحث.
فاعلية نموذج تدريسي مقترح في ضوء اللسانيات التداولية لتنمية الكفاءة التواصلية باللغة العربية وشخصنة التعلم لدى طلبة كلية التربية
استهدف البحث تنمية الكفاءة التواصلية باللغة العربية وشخصنة التعلم لدى طلبة الفرقة الثانية بكلية التربية جامعة الزقازيق غير المتخصصين في اللغة العربية من الشعب الأدبية والعلمية، حيث تكونت عينة البحث من عدد (۱۲۰) طالبا وطالبة بالفرقة الثانية مثلت مجموعة البحث التي درست باستخدام النموذج التدريسي المقترح في ضوء اللسانيات التداولية، وتمثلت مشكلة البحث في وجود ضعف وقصور واضح لدى طلبة الفرقة الثانية غير المتخصصين في اللغة العربية في أبعاد الكفاءة التواصلية باللغة العربية بما لا يساعدهم على التواصل مع طلابهم داخل غرفة الصف لنقل الخطاب التربوي الصفي بشكل دقيق ومن ناحية أخرى افتقارهم للمهارات اللازمة لشخصنة التعلم تلك المهارات التي تعزز من اختيار المحتويات التواصلية التي يختارونها ويشاركونها في بيئة التعلم الشخصي، والتي كشفت عنها الدراسة الاستكشافية التي قام بها الباحث وأكدت على أهميتها نتائج البحوث والدراسات السابقة ذات الصلة. هذا وقد اعتمد البحث على إعداد قائمة بأبعاد الكفاءة التواصلية باللغة العربية اللازمة لطلبة الفرقة الثانية بكلية التربية غير المتخصصين في اللغة العربية من الشعب الأدبية والعلمية، وقائمة أخرى بالمهارات اللازمة للتعلم الشخصي واختبار أبعاد الكفاءة التواصلية باللغة العربية وبطاقة ملاحظة لتقييم تلك الأبعاد، واختبار تحصيلي للجانب المعرفي للمهارات اللازمة لشخصنة التعلم وبطاقة ملاحظة لتقييم الجانب الأدائي لتلك المهارات، وكان من أبرز ما توصل إليه البحث فاعلية النموذج التدريسي المقترح في ضوء اللسانيات التداولية لتنمية الكفاءة التواصلية باللغة العربية وشخصنة التعلم لدى مجموعة البحث.
استراتيجية مقترحة قائمة على النظرية السياقية لتنمية بعض مهارات تفسير النصوص القرآنية لدى طلبة شعبة اللغة العربية بكلية التربية
هدف البحث الحالي إلى تنمية مهارات تفسير النصوص القرآنية من خلال استخدام استراتيجية مقترحة قائمة على النظرية السياقية، وذلك بهدف تنمية قدرة الطلاب على فهم النصوص وتحليلها واستنباط معانيها بعمق، ولتحقيق هذا الهدف، قام الباحث بإعداد قائمة تفصيلية تتضمن مهارات تفسير النصوص القرآنية بالإضافة إلى تصميم اختبار محكم لقياس مدى توافر هذه المهارات لدى الطلاب بشكل دقيق، وقد تم تطبيق الأدوات قبليا على عينة البحث، التي شملت (۳۰) طالبا من طلبة شعبة اللغة العربية (تعليم أساسي) في الفرقة الثالثة بكلية التربية جامعة الزقازيق بمحافظة الشرقية في الفصل الدراسي الأول للعام الجامعي ٢٠٢٤- ٢٠٢٥م، ثم تم تطبيقها بعديا لقياس أثر الاستراتيجية المقترحة ومدى فعاليتها في تعزيز هذه المهارات، واعتمد البحث على المنهج التجريبي (التصميم شبه التجريبي) الذي يقوم على المجموعة الواحدة، وقد أظهرت النتائج فاعلية الاستراتيجية المقترحة في ضوء النظرية السياقية لتنمية مهارات تفسير النصوص القرآنية لدى الطلبة بشكل ملحوظ، وبناء على ذلك، يوصي البحث بضرورة توظيف الاستراتيجية المقترحة في تدريس فروع اللغة العربية والعلوم الشرعية، لما لها من دور بارز في تنمية مهاراتهما لدى الدارسين في المراحل التعليمية المختلفة.
استراتيجية مقترحة في ضوء التعلم المقلوب لتنمية مهارات القراءة الإلكترونية وتوجيه الذات القرائية لدى طالبات الصف الأول الثانوي
استهدف البحث الحالي تعرف فاعلية استراتيجية مقترحة في ضوء التعلم المقلوب لتنمية مهارات القراءة الإلكترونية وتوجيه الذات القرائية في تعلم اللغة العربية لدى طالبات الصف الأول الثانوي في جمهورية مصر العربية، وقد اعتمدت الباحثة المنهج شبه التجريبي، وتكونت مجموعتي البحث من (٦٠) طالبة من طالبات الصف الأول الثانوي في مدرستين من المدارس الثانوية التابعة لإدارة شرق الزقازيق التعليمية التابعة لمديرية التربية والتعليم بالشرقية خلال الفصل الثاني من العام الدراسي ۲۰۲۲/ ۲۰۲۳م، وقد قسمت العينة إلى مجموعتين تجريبية وضابطة، إذ درست المجموعة التجريبية المكونة من (۳۰) طالبة وفقا للاستراتيجية المقترحة في ضوء التعلم المقلوب، ودرست المجموعة الضابطة المكونة من (۳۰) طالبة وفقا للطريقة التقليدية، ولتحقيق الهدف من هذه البحث قامت الباحثة بتصميم الأدوات الآتية: اختبار مهارات القراءة الإلكترونية، وبطاقة ملاحظة أداء الطالبات، ومقياس توجيه الذات القرائية، وتم التأكد من صدق وثبات الأدوات، وقد أظهرت النتائج وجود فرق ذي دلالة إحصائية بين المجموعتين التجريبية والضابطة لصالح المجموعة التجريبية في اختبار مهارات القراءة الإلكترونية ومقياس توجيه الذات القرائية، وفرق ذي دلالة إحصائية بين التطبيقين القبلي والبعدي للمجموعة التجريبية لصالح التطبيق البعدي في اختبار مهارات القراءة الإلكترونية ومقياس توجيه الذات القرائية ويعزى هذا الفرق لفاعلية الاستراتيجية المقترحة في ضوء التعلم المقلوب لتنمية مهارات القراءة الإلكترونية، وتوجيه الذات القرائية لدى طالبات الصف الأول الثانوي في مادة اللغة العربية، وقد أوصى البحث الحالي بضرورة تفعيل التكنولوجيا داخل المدارس، وتوظيف الاستراتيجيات القائمة على استخدام الحاسوب في التعليم، وضرورة إجراء المزيد من البحوث حول مهارات القراءة الإلكترونية وتوجيه الذات القرائية.
فاعلية استخدام استراتيجية التساؤل الذاتي في تدريس اللغة العربية لتنمية مهارات الفهم القرائي لدى تلاميذ الصف الخامس الابتدائي
هدف البحث الحالي إلى قياس فاعلية استخدام استراتيجية التساؤل الذاتي في تدريس اللغة العربية لتنمية مهارات الفهم القرائي لدى تلاميذ الصف الخامس الابتدائي، ولتحقيق ذلك تم إعداد قائمة بمهارات الفهم القرائي، واختبار الفهم القرائي، وكتيب التلميذ، ودليل القائم بالتدريس، وطبقت هذه الأدوات على عينة من تلاميذ الصف الخامس الابتدائي بمدارس النيل إحدى مدارس إدارة العاشر التعليمية بمحافظة الشرقية، وتم استخدام المنهج الوصفي التحليلي، والمنهج التجريبي \"التصميم شبه التجريبي\" ذا المجموعة الضابطة والتجريبية، وتوصلت النتائج إلى فاعلية استخدام استراتيجية التساؤل الذاتي في تدريس اللغة العربية لتنمية مهارات الفهم القرائي لدى تلاميذ الصف الخامس الابتدائي، ويعد الفهم القرائي أساس العمليات التعليمية التي يؤديها الطالب لدعم تعليم وتعلم مهارات اللغة والمواد الأخرى، ولا يمكن للطالب إتقان عملية التعليم والتعلم ما لم يمتلك مهارات الفهم الثلاث الحرفي والاستنتاجي والناقد، والفهم القرائي عملية متعددة الأبعاد تتطلب اكتشاف العلاقات التي يتضمنها النص، وربط تلك العلاقات مع بعضها البعض ومع الخبرات السابقة للطالب، وقد أوصى البحث بضرورة الإفادة من استراتيجية التساؤل الذاتي في الفروع الأخرى للغة العربية، وضرورة الاهتمام بتنمية مهارات الفهم القرائي لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية بشكل خاص، اعتماد استراتيجية التساؤل الذاتي في تدريس القراءة للصفوف الأولى والمتوسطة لأنها استراتيجية أثبتت فاعليتها من خلال التجربة الحالية، التركيز على تنمية مهارات الفهم القرائي عند بناء مناهج اللغة العربية، واختيار النصوص، والعمل على تنميتها، وإكسابها للطلاب في دروس القراءة أثناء المواقف التعليمية، وجعل الطلبة المحور الرئيس في العملية التعليمية وإعطائهم الدور الأكبر في المناقشة والتحليل، والبحث عن التساؤلات وإيجابيها، وإيجاد منافذ متعددة، واستنباط الأفكار واستخدامها بشكل صحيح، ضرورة تضمين برامج الدورات التدريبية إثناء الخدمة على تطبيق استراتيجية التساؤل الذاتي في تدريس القراءة بصفة خاصة، وفروع اللغة العربية بصفة عامة، ودعوة مؤلفي المناهج ومطوريها إلى تخطيط مناهج اللغة العربية بحيث تركز أهدافها، وأساليب تدريسها على تنمية مهارات الفهم القرائي من خلال استراتيجيات حديثة في التدريس.
أثر استخدام استراتيجية سوم على تنمية مهارات القراءة الإبداعية لدى طلاب المرحلة الثانوية
هدف البحث الحالي قياس أثر استراتيجية سوم في تنمية مهارات القراءة الإبداعية للصف الأول الثانوي من خلال استراتيجية سوم، ولتحقيق هذا الهدف تم إعداد مواد وأدوات البحث، والتي تمثلت في أوراق عمل الطالب، ودليل المعلم، قائمة مهارات القراءة الإبداعية، وبطاقة ملاحظة للمهارات القراءة الإبداعية، ثم اختيار مجموعتي البحث، وتم تطبيق أدوات البحث قبليا على مجموعة من طلاب الصف الأول الثانوي بمدرسة الشهيد حسن حمدي الثانوية المشتركة، ثم تنفيذ تجربة البحث، ثم تطبيق أدوات البحث بعديا، ثم معالجة النتائج إحصائيا أظهرت النتائج وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات المجموعتين التجريبية والضابطة عند مستوى (05..) في بطاقة الملاحظة لمهارات القراءة الإبداعية لصالح المجموعة التجريبية. وقد توصلت الدراسة إلى: فاعلية استراتيجية سوم في تنمية مهارات القراءة الإبداعية لدى طلاب الصف الأول الثانوي، وقد أوصت الدراسة بعدة توصيات منها: ضرورة الإفادة من استراتيجية سوم في الفروع الأخرى للغة العربية، وضرورة الاهتمام بتدريس مهارات القراءة الإبداعية لدى طلاب المرحلة الثانوية.
فاعلية استراتيجية حدائق الأفكار في تدريس اللغة العربية لتنمية مهارات إعداد المشروعات اللغوية لدى تلاميذ المرحلة الإعدادية
استهدف البحث الحالي تنمية مهارات إعداد المشروعات اللغوية لدى تلاميذ الصف الثاني من المرحلة الإعدادية، وتكونت عينة البحث من (40) تلميذا وتلميذة من تلاميذ الصف الثاني الإعدادي بإدارة غرب الزقازيق التعليمية بمحافظة الشرقية، تم تقسيمهم إلى مجموعتين: تجريبية درست المشروعات اللغوية باستخدام استراتيجية حدائق الأفكار، وأخرى ضابطة درست نفس المشروعات اللغوية بالطريقة المعتادة دون أية معالجات تجريبية، وتمثلت مشكلة البحث الحالي في وجود ضعف وقصور واضح لدى تلاميذ الصف الثاني الإعدادي في مهارات إعداد المشروعات اللغوية، كما أن تلك المهارات كشفت عنها الدراسة الاستكشافية التي قامت بها الباحثة وأكدت عليها نتائج البحوث والدراسات السابقة ذات الصلة. هذا وقد اعتمد البحث الحالي على إعداد قائمة بمهارات إعداد المشروعات اللغوية اللازمة لتلاميذ الصف الثاني الإعدادي، واختبار مهارات إعداد المشروعات اللغوية لقياس تلك المهارات لديهم، وكان من أبرز ما توصل إليه البحث الحالي وجود فرق ذي دلالة إحصائية عند مستوى (٠.٠١) بين متوسطي درجات تلاميذ المجموعة التجريبية والضابطة في القياس البعدي لاختبار مهارات إعداد المشروعات اللغوي ككل لصالح المجموعة التجريبية؛ مما يدل على فاعلية استراتيجية حدائق الأفكار في تدريس اللغة العربية لتنمية مهارات إعداد المشروعات اللغوية لدى عينة البحث، كما أوصى البحث الحالي بضرورة تبني برامج وندوات توعية وتدريب بكافة قطاعات التعليم للوعي بمهارات إعداد المشروعات اللغوية.
فاعلية برنامج قائم على مدخل التدريس المتمايز في تنمية المستويات العليا للفهم القرائي لدى طلبة المرحلة الثانوية
هدف البحث إلى تنمية المستويات العليا للفهم القرائي لدى طلبة الصف الأول الثانوي العام، ولتحقيق هذا الهدف تم إعداد قائمة بالمستويات العليا للفهم القرائي المناسبة لهؤلاء الطلبة، كما تم إعداد اختبار لقياسها، وتصميم برنامج قائم على مدخل التدريس المتمايز لتنميتها، وقد تم تطبيق الأدوات قبليا على عينة البحث، والتي تكونت من مجموعتين إحداهما تجريبية وعددها (٤٠) طالبا وطالبة، والأخرى ضابطة وعددها (٤٠) طالبا وطالبة من طلبة الصف الأول الثانوي العام، حيث تم التدريس للمجموعة التجريبية باستخدام البرنامج القائم على مدخل التدريس المتمايز، بينما درست المجموعة الضابطة بالطريقة المعتادة، ثم تطبيق أدوات البحث بعديا على طلبة المجموعتين، ثم تحليل البيانات ورصد النتائج، وقد أسفر البحث عن النتائج التالية: -وجود فرق دال إحصائيا عند مستوى (0.05) بين متوسطات درجات طلاب المجموعتين التجريبية والضابطة في التطبيق البعدي لاختبار المستويات العليا للفهم القرائي ككل وبجميع مستوياته لصالح طلبة المجموعة التجريبية. -وجود فرق دال إحصائيا عند مستوى (0.05) بين متوسطات درجات طلاب المجموعتين التجريبية والضابطة في التطبيق البعدي لاختبار المستويات العليا للفهم القرائي ككل وبجميع مستوياته لصالح طلاب المجموعة التجريبية. وهذا يؤكد فاعلية البرنامج القائم على مدخل التدريس المتمايز في تنمية المستويات العليا للفهم القرائي لدى طلبة المجموعة التجريبية عينة البحث، ويوصي البحث بضرورة استخدام مدخل التدريس المتمايز في تنمية فنون اللغة في جميع المراحل الدراسية.
فاعلية استخدام استراتيجية الاستعارة المفهومية في تنمية مهارات قراءة القصة لدى تلاميذ الصف الثاني الإعدادي الأزهري
هدف البحث الحالي إلى تنمية مهارات قراءة القصة لدى تلاميذ الصف الثاني الإعدادي الأزهري من خلال استراتيجية الاستعارة المفهومية ولتحقيق هدف البحث تم إعداد قائمة بمهارات قراءة القصة، ودليل المعلم، وكتاب التلميذ، وطبقت هذه الأدوات على مجموعة من تلاميذ الصف الثاني الإعدادي الأزهري بمعهد فتيات كفر حمودة الإعدادي الأزهري التابع لإدارة ههيا التعليمية. محافظة الشرقية، وتم استخدام التصميم شبه التجريبي ذو المجموعتين المتكافئتين، حيث تدرس المجموعة التجريبية باستخدام استراتيجية الاستعارة المفهومية، أما المجموعة الضابطة تدرس بالطريقة المعتادة، وقد توصل البحث إلى فاعلية استراتيجية الاستعارة المفهومية في تنمية مهارات قراءة القصة لدى تلاميذ الصف الثاني الإعدادي الأزهري، وقد أوصى البحث بعدة توصيات منها: ضرورة الإفادة من استراتيجية الاستعارة المفهومية في الفروع الأخرى للغة العربية، وضرورة الاهتمام بتنمية مهارات قراءة القصة والعادات القرائية لدى تلاميذ المرحلة الإعدادية، وضرورة تضمين منهج القصة بعض الأنشطة العلمية والتدريبات التي تساعد التلاميذ على التأكد من فهم المحتوى، وضرورة توفير الوقت الكافي لتدريب التلاميذ على مهارات قراءة القصة، وضرورة عقد دورات تدريبية لتدريب المعلمين على شرح مهارات قراءة القصة بصورة تتماشى مع الواقع المعاش وذلك من خلال تدريبهم على أحدث الاستراتيجيات والنماذج التي يمكن من خلالها تنمية مهارات قراءة القصة.