Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
34
result(s) for
"حمدان، سوسن صبيح"
Sort by:
تقييم اداء استعمالات الارض الترفيهية في المدن
2021
تضم مدينة بغداد العديد من الأنشطة الترفيهية، تتوزع بين المساحات الخضراء المفتوحة التي تشمل، الحدائق العامة والمتنزهات الكبيرة والصغيرة، وحدائق الحيوانات والأحزمة الخضراء، وخدمات الترفيه الاجتماعية وخدمات الترفيه الثقافية، والمناطق الأثرية والمتاحف، وساحات الألعاب الرياضية والتسلية، إلا أن مدينة بغداد لا تزال تعاني من نقص كبير في الجانب المساحي والعددي لهذه الخدمات، لا يتناسب من حيث حاجة السكان الفعلية ومساحة المدينة، ومع توافر عدة فضاءات ضمن الحيز المكاني للمدينة، نتيجة لتخطيط مسبق أو وجود أراضي رخيصة، إلا أن الارتفاع المستمر في عدد السكان، يحتم نمو المدينة الحضري واستغلال المساحات غير المستغلة، فتفقد المدينة الفضاءات الخالية التي تعد متنفسا لها، هذا بالإضافة إلى زحف استخدامات الراض الأخرى وبشكل عشوائي وغير مدروس على حساب الاستخدام الترفيهية.
Journal Article
الدعم الخارجي لإنشاء سد النهضة الأثيوبي وتداعياته على دول حوض النيل
2018
لقد آثار إعلان إثيوبيا مباشرتها ببناء سد النهضة في العام 2011 على النيل الأزرق أزمة بين دول حوض النيل، لأنه سيؤثر على حصص مصر والسودان المائية، لاسيما وان إثيوبيا استغلت الأوضاع السياسية المرتبكة في مصر بعد ثورة يناير لتعلن إنشاء السد ضمن مواصفات تختلف عن تلك التي كانت تتفاوض حولها مع كلا الدولتين، ورغم رفض البنك الدولي تمويل المشروع لتكاليفه العالية التي لا تتناسب مع الواقع الاقتصادي الأثيوبي، إلا أن أثيوبيا تعتمد في تمويل السد ذاتيا من خلال بيع السندات إلى الشعب الأثيوبي إلا أن ذلك لم يمنع العديد من الدول إلى تقديم الدعم لإنشاء السد سواء كان ذلك بالمساعدات المباشرة أو غير المباشرة، ومن أكثر الدول الداعمة للمشاريع المائية الأثيوبية هي أمريكا وإسرائيل.
Journal Article
الدعم الخارجي لإنشاء سد النهضة الأثيوبي وتداعياته على دول حوض النيل
2018
لقد أثار إعلان أثيوبيا مباشرتها ببناء سد النهضة في العام 2011 على النيل الأزرق أزمة بين دول حوض النيل، لأنه سيؤثر على حصص مصر والسودان المائية، لاسيما وان أثيوبيا استغلت الأوضاع السياسية المرتكبة في مصر بعد ثورة يناير لتعلن إنشاء السد ضمن مواصفات تختلف عن تلك التي كانت تتفاوض حولها مع كلا الدولتين، ورغم رفض البنك الدولي تمويل المشروع لتكاليفه العالية التي لا تتناسب مع الواقع الاقتصادي الأثيوبي، إلا أن أثيوبيا تعتمد في تمويل السد ذاتيا من خلال بيع السندات إلى الشعب الأثيوبي إلا أن ذلك لم يمنع العديد من الدول إلى تقديم الدعم لإنشاء السد سواء كان ذلك بالمساعدات المباشرة أو غير المباشرة، ومن أكثر الدول الداعمة للمشاريع المائية الأثيوبية هي أمريكا وإسرائيل.
Journal Article
التحليل المكاني للمواقع الأثرية ودورها في تطوير السياحة في مدينة بغداد
2015
غالبا ما توصف السياحة بأنها ظاهرة مكانية تتعلق بسفر الإنسان من مكان إلى آخر، ولذلك يصبح موضوع التحليل المكاني هو الأساس الذي تنطلق منه غالبية التحليلات السياحية، وتمتاز غالبية المدن الكبيرة بسعة حجم خدماتها الترويحية والبنية التحتية المتطورة، ولذا تعد مناطق جذب للكثير من المجاميع السياحية الوافدة من جانب إقليمها، وهي في الوقت ذاته مدن مصدرة للمجاميع السياحية الباحثة عن الهدوء والأنشطة الترويحية، من أقاليم ومدن ومناطق أخر، وهذا يفسر لنا حركة السياحة الداخلية. تتناول هذه الدراسة واحدة من أهم الأنشطة السياحية ألا وهي السياحة الأثرية أو التاريخية، وتعد مدينة بغداد من المدن التي تتميز ببعدها التاريخي وعمقها الحضاري، إذ تحتضن بين جنباتها الكثير من الأماكن التاريخية والمباني الأثرية كانت ولا تزال شاهدا على الفترات الزمنية التي عاشتها المدينة، والتي بالإمكان أن تجتذب أعدادا كبيرة من السياح فيما لو تم إعادة تأهيلها وفتحها للنشاط السياحي، وتوفير البنى الأساسية والمرافق السياحية التي تخدم هذا الجانب، إلا إن ما تعانيه هذه الأماكن من الإهمال العفوي أو المتعمد، أفقد المدينة مصدرا مهما من مصادر الدخل.
Journal Article
التوزيع المكاني والزماني للسكان المتأثرين بفايروس (COV-19) في العراق خلال سنة 2020
2021
اهتم هذا البحث بتسليط الضوء على الحدث الأكثر أهمية في العالم، إلا وهو انتشار جائحة كورونا والذي أخذ صدى واسعا في العديد من الدراسات والأبحاث العلمية على مستوى العالم، ونظرا لاهتمام الجغرافية الواسع بالظواهر الطبيعية والبشرية والتي يكون لها تأثير مباشر على الإنسان، فيمكن للجغرافية الطبية الذي يعد واحدا من فروع الجغرافية البشرية المهمة وفرعا تطبيقيا نافعا في مجالات التنمية والتخطيط، أن يكون لها دور في دراسة هذه الجائحة، ويقدم هذا البحث دراسة تفصيلية عن التوزيع المكاني للسكان المتأثرين بفايروس كورونا لحالات الإصابة والوفيات والتعافي، فضلا عن التطور الزمني لهذه الجائحة خلال سنة ٢٠٢٠، حيث شهد العراق تسارعا في عدد الإصابات حتى بلغ أعلى قمة له في عدد الإصابات خلال هذه السنة في شهر أيلول وأعلى قمة في عدد الوفيات في شهر تموز، ليتراجع بشكل تدريجي خلال الأشهر اللاحقة، هذه البحث اقتصر على التوزيع الجغرافي للسكان المتأثرين بجائحة كورونا خلال العام ٢٠٢٠ فقط، إلا أن الدراسة في هذا الموضوع لا تزال مستمرة، لاسيما مع التغيرات التي حدثت للفيروس والتي نتج عنها دخوله في موجات (مراحل) جديدة للإصابة، مما ترتب عنها تزايد عالمي في حجم الإصابات، رافق ذلك إنتاج اللقاحات المضادة لفايروس كورونا على مستوى تجاري حيث بدأ السكان في مختلف دول العالم بالإقبال على أخذ جرعات اللقاح، لم يكن العراق بمنأى عن ذلك حيث شهد تزايد متسارع في أعداد الإصابات مع دخول العام ٢٠٢١، كما تمكن من التعاقد على أنواع من اللقاحات، وستكون البيانات المتعلقة بالعام ٢٠٢١ مادة لبحث أخر.
Journal Article
تخطيط المدينة العربية من منظور جغرافى
2010
تتدخل العوامل الجغرافية المتنوعة في تحديد نمط تخطيط المدن واتجاهاتها. مما لها من ارتباط وثيق بمراحل نشوءها وتطورها، وبالتالي فإن عمل المخططين والمعماريين لا بتكامل دون دراسات جغرافية مستفيضة، فالبيئة الجغرافية تؤثر وتتأثر بأنشطة السكان المختلفة، وبمنشأتها العمرانية المتعددة، بل إن مشاكل الإنسان سواء كانت اقتصادية أو سياسية أو عمرانية أو اجتماعية لا يمكن معالجتها بعيدا عن العوامل البيئية، ويظهر ذلك جليا عند متابعة مراحل المدن العربية عبر تاريخها وتأثير العوامل الجغرافية الطبيعية والبشرية في ظهورها وتطورها وتخطيطها الهندسي وتصاميمها المميزة، إذ تأثرت بعاملين أساسيين هما البيئة الطبيعية التي نشأت عندها وعامل نتج عن تأثير الظروف الدينية والسياسية والاقتصادية، لذا يمكن التمييز بوضوح في الإطار العام بين مدن الشمال الأفريقي ومدن الجزيرة العربية ومدن وادي النيل ومدن ما بين النهرين، إلا إنها تشترك في ملامح أساسية متشابهة في التركيب والبنية الداخلية، أما المدن العربية المعاصرة فقد جمعت ما بين القديم والحديث مع اهتمام خاص بعناصر التخطيط الغربية عند تحديث معظم المدن الكبرى إلا إن ذلك يدخل المدينة في إشكالية بالرغم من جمالية التخطيط والأبنية ذات التصاميم والواجهات المميزة والشوارع العريضة، إلا إن ذلك يحدث دون مراعاة للعوامل التاريخية والتراثية والبيئية وخاصة المناخ، وهذا يعود بطبيعة الحال إلى إسناد عمل التخطيط لخبراء أجانب في الغالب. أما مدينة بغداد فقد مرت بمراحل متعددة منذ نشوءها وحتى يومنا هذا وأهم مميزات الأشكال التخطيطية للمدينة خاصة في نسيجها الحضري التراثي هو تحقيق الخصوصية والأمان للسكان وظهر ذلك من خلال الأزقة الضيقة ذات النهايات المغلقة في معظمها مما لا يسمح بدخول الغرباء والمتطفلين والمساكن ذات الجدران الخارجية الخالية من الفتحات، كما حافظ النسيج الحضري علي الأفقية في البناء، وأوجب النمو المتزايد للمدينة في القرن العشرين على وضع مخططات متكاملة لتنظيم هذا النمو، وراعت هذه المشاريع جوانب رئيسية أهمها ضمان الناحية الصحية والترفيهية علي صعيد المسكن والخدمات الاجتماعية. وتعود أولي محاولات التخطيط لمدينة بغداد في ثلاثينيات القرن المنصرم (1930) حيث وضع أول قانون علي مستوي التخطيط الحضري الذي سمح بالتوسع الأفقي، ثم وضعت تصاميم أساس ومخططات للمدينة في السنوات اللاحقة 1936، 1956، 1958، وفي العام 1965 وضع التصميم الأساس الحالي والذي عدل فيما بعد نتيجة لمسوحات ميدانية متنوعة خلال العوام 1973، 1981، 1997، 2000، حيث وضعت دراسة في السنة الأخيرة بينت استعمالات كل جزء من المدينة وحاولت معالجة العجز في الوحدات السكنية، وقدرت حاجة المدينة في تلك السنة من الوحدات السكنية بحوالي (800 الف) وحدة علي أن يتم الإفادة من بعض المواقع التي انتفت الحاجة إليها مثل (معسكر الرشيد) إلا إن ما جاءت به هذه الدراسة من مقترحات لم يتم تنفيذها بسبب تغير الوضع السياسي في العراق وما رافقه من تدهور في الأوضاع العامة بعد أحداث العام 2003.
Journal Article
المشاكل الحضرية في المدن العراقية
2020
تطورت مدينة بغداد خلال الثماني قرون المنصرمة، وتعرضت خلال عمرها الطويل لموجات متعددة من الغزوات الأجنبية والتي تركت طابعها الخاص على المدينة، إلا أن أكبر تغيير حدث فيها خلال القرن العشرين حيث تعددت الأنظمة السياسية التي توالت على العراق منذ الاحتلال الإنكليزي وحتى الآن، الأمر الذي طبع المدينة بطابع جديد، مما أدى إلى تغيير مورفولوجية المدينة، وبالتالي توارى المخطط العربي التقليدي في الظل في الوقت الذي ظهرت فيه أشكال تخطيطية جديدة ومختلفة. إن التداخل بين المخطط التقليدي القديم للمدينة والأنماط التخطيطية الحديثة التي تحاكي المدينة الغربية من جهة وتحاول أن تواكب التطورات التقنية من جهة أخرى، ساهم بظهور الخلط المعماري والتداخل بين الأنماط المعمارية التي أخذت تسود وتلك التي تحتفظ بالموروث الحضاري، مما خلق شكلا من أشكال الفوضى المعمارية، فضلا عن أشكال الفوضى المعمارية الأخرى التي تعاني منها المدينة المتمثلة بتدهور المدينة القديمة والتداخل الوظيفي بين استخدامات الأرض في المنطقة الواحدة وانتشار العشوائيات.
Journal Article
الأنشطة الاقتصادية المحلية في أهوار جنوب العراق وتنميتها لأغراض السياحة
2018
تتمتع أهوار العراق ببيئة فريدة من نوعها تكاد تنفرد بما فيها من ثروات وسكان، فهي جزء لا يتجزأ من طريق عبور الطيور المهاجرة بين القارات، وتدعم أنواعا عديدة من الكائنات الحية المهددة بالانقراض، ومناطق صيد أسماك المياه العذبة والبحرية المهاجرة، والنظام البيئي البحري في شمال غرب الخليج العربي، فضلا عن أهميتها التاريخية إذ تعد موطنا لحضارات العراق القديم وللسكان العرب الأصليين منذ ألاف السنين كما جاء في الدراسات الإثارية والوراثية، مما جعلها تمتلك أرثا حضاريا عميقا انفردت به عن غيرها من مناطق العراق الأخرى، وحافظت عليه من التشوه والذوبان في الثقافات المختلفة والمتنوعة سواء تلك التي تميز أطياف الشعب العراقي، أو سكان دول الجوار، ولا يزال سكان الأهوار يمتهنون ذات المهن ويحافظون على طرائق الحياة التي ابتدأوها منذ أكثر من 5000 سنة.
Journal Article
الأنشطة الحضرية في مدينة بغداد وأثرها على تدهور بيئة مجرى نهر دجلة
2018
تعاني الأنهار بصفة عامة من مشاكل بيئية عديدة يأتي في مقدمتها التلوث البيئي والتدهور النوعي للمورد المائي، مما ينعكس سلباً علي الثروة المائية والسمكية في الأنهار ، فضلاً عن تأثيراتها علي الأنشطة الاقتصادية المعتمدة عليها وتعاني مدينة بغداد من مشاكل بيئية عديدة أثرت بصورة مباشرة أو غير مباشرة علي مجاري الأنهار لاسيما نهر دجلة، إذ يشكل النشاط البشري علي اختلاف أنواعه لاسيما الاقتصادي منه من العوامل المهمة التي تؤثر علي خصائص النهر الطبيعية وتعرضه ألي مخاطر التلوث، وهذا متأتي من تركز هذه الأنشطة عند ضفتي نهر دجلة للاستفادة من الثروة المائية كعنصر أساسي أو ثانوي يدخل ضمن استخداماتها المختلفة، مع عدم مراعاة توفير وسائل الحماية لتفادي المخاطر الناجمة عن انتشار الملوثات ومخلفات الصرف الصناعية والزراعية والصحية ، والتي تتسرب بين النفايات الناتجة عن نشاطات المدينة الأخرى ، وتتداخل لتؤثر علي خصائص النهر الطبيعية وتعرض النهر إلي مخاطر التلوث.
Journal Article