Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
12 result(s) for "حمودي، إمام الشافعي محمد مؤلف"
Sort by:
دور الفكر الإسلامي في الحفاظ على آثار الحضارات القديمة
يتناول كتاب (دور الفكر الإسلامي في الحفاظ على آثار الحضارات القديمة) والذي قام بتأليفه (إمام الشافعي محمد حمودي) في حوالي (126) صفحة من القطع المتوسط موضوع (الإسلام والآثار) مستعرضا المحتويات التالية : الفصل الأول : مفهوم الآثار وأهميتها لعلم التاريخ (أنواع المخلفات الأثرية في القرآن الكريم-المساكن-الكهوف-البيوت والقصور-القلاع والحصون)-الفصل الثاني : القرآن الكريم والتاريخ (حث القرآن الكريم علي أخذ العبرة والعظة)-الفصل الثالث : التنقيب على الآثار وآداب زيارتها في السنة النبوية.
تاريخ العصور الوسطى : موقف اليهود من الصراع الإسلامي المغولي
لم أعثر حتى كتابة هذه السطور على أي بحث تحدث عن علاقة اليهود والمغول وأثر ذلك على المسلمين، فدعاني ذلك إلى أن أكتب في هذا الموضوع خدمة للمكتبة التاريخية الإسلامية، التي أرى إنها في حاجة إلى ذلك البحث المتواضع واشتمل الكتاب على الموضوعات التالية تمهيد : عن اليهود واليهودية، الفصل الأول : في العالم الإسلامي قبل الغزو المغولي، الفصل الثاني : الوجود اليهودي بين صفوف المغول، الفصل الثالث : موقف اليهود من الغزو المغولي للعالم الإسلامي، الفصل الرابع : موقف اليهود من الصراع بين المسلمين، الفصل الخامس : عهد السيطرة اليهودية على مقاليد الحكم المغولية.
الرؤي والأحلام المقدسة : عصر الحروب الصليبية
الرؤى والأحلام ظاهرة إنسانية تتلازم مع الإنسان من الميلاد حتى الممات وقبل أن تندلع شرارة الحركة الصليبية ضد الشرق كثرت هذه الرؤى والأحلام في الغرب الأوروبي لأن أصحابها ادعوا أنهم شاهدوا فيها السيد المسيح أو مريم العذراء أو أحد القديسين يأمرونهم بأمور معينة فاكتسبت هذه الرؤى والأحلام الأوروبي إلى الشرق بأسلحتهم لم ينسوا أن يحملوا معهم أحلامهم صفة القداسة. فكانت سلاحا أخطر من أسلحتهم القتالية حيث كانوا يستخدمونها للعب بعواطف العامة لدفعهم إلى الإنخراط في الحركة الصليبية وظلت هذه الرؤى والأحلام ملازم للصليبيين طوال وجودهم في الشرق.
الفرنجة في المشرق (1095-1292 م) : دراسات في تاريخ الحروب الصليبية
تعرضت الأراضي الفلسطينية في العصور الوسطي مع الشام ومصر للعدوان الصليبي القادم من أوروبا تحت مظلة الدين، وذلك في صورة حملات يقودها ملوك وأمراء أوروبا لتخليص المقدسات المسيحية من شرور المسلمين. وقد اتخذت هذه الحملات من الصليب شعارا لها ليوهمون به الجميع أنهم جاءوا لنصرة المسيحية، بيد أن الحقيقة كانت عكس ذلك، لأن هذه الحركة الصليبية كانت لها دوافع حقيقية عديدة جاءت مستترة تحت الدافع الديني الظاهري المعلن. وخلال هذه الحركة العدوانية الاستيطانية التي عرفها المؤرخون المسلمون باسم حركة الإفرنج، تعرف العرب على الفرنجي الذي لم يكونوا على دراية به من قبل على نطاق واسع، ولم تكن الصورة التي خلفتها الحروب الصليبية عن الفرنجي طيبة بأي حال من الأحوال. وعلى الجانب الآخر، أي على الجانب الأوروبي، كانت الدعاية البابوية قد نجحت في رسم صورة استفزازية للمسلمين في أوربا القرن الحادي عشر، بحيث جعلت آلاف الأوربيين يتوقون شوقا لقتل المسلمين قبل أن يرى أحدهم مسلما واحدا على الطبيعة، فكان الجهل بالآخر مبررا لمعاداته. لقد أطلق المؤرخون مصطلح الحروب الصليبية على تلك الحملات التي شنها الإفرنج في القرون الوسطى على بلاد الشام وفلسطين خلال الفترة (1095-1290 م)، والحق أن الصليبيات من نتاج الغرب الأوربي الذي نضجت فيه فكرة الحرب المقدسة بصورة رشحته ليكون الرحم التاريخي الذي خرجت منه الصليبيات، التي اقترنت بأخريات القرن (الحادي عشر الميلادي/ الخامس الهجري)، فإذا أضفنا إلى ذلك ارتباطها بالغفران الكنسي من الآثام والذنوب، أدركنا بالفعل مكان وزمان ميلاد تلك الظاهرة التاريخية الكبرى في تاريخ العلاقات بين الشرق والغرب في العصور الوسطى. وترجع أهمية تاريخ الحروب الصليبية إلى أنها تمثل تجربة من تجارب العروبة والإسلام سواء في المشرق أو في المغرب، وهي تجربة متعددة الجوانب، خطيرة، مليئة بالدروس والعظات مما يتطلب منا أن نتفحصها ونقلب صفحاتها من وقت لآخر لنستفيد من نتائج أخطاء الماضي، ولنواجه أخطار الحاضر ونتغلب عليها، ولنتفهم أخطار المستقبل ونعمل على تجنبها.
اللصوص والقراصنة في عصر الحروب الصليبية (1095-1291 م / 489-690 هـ) : زيارة إلى تاريخ السلب والنهب
يدور الكتاب حول فترة الحروب الصليبية والتي تعد من أهم الحقب التاريخية في العصور الوسطى، ومن الظواهر التي تدعو إلى الانتباه في هذه الفترة، كثرة انتشار اللصوص والقراصنة، فمع أن الحركة الصليبية كانت حركة دينية، كما كان يدعي الجانب الصليبي، إلا أنه كان من أسباب الحركة الصليبية رغبة البابوية في التخلص من المجرمين الأوروبيين بإرسالهم إلى الشرق بحجة تكفير الذنوب، فأدى ذلك إلى انخراط الآلاف منهم في الحركة الصليبية على طول امتدادها الزماني والمكاني، فأصبحت بلاد الشام وسواحلها مرتعا خصبا لأعمالهم الإجرامية، هذا فضلا عن أعمال اللصوص والقراصنة الشرقيين من السلب والنهب والسطو، يهدف هذا الكتاب إلى إلقاء الضوء على هذا العالم الخفي، ويقصد باللصوص، قطاع الطرق في البر، ويقصد بالقراصنة، لصوص البحر، والذي لم تبخل المصادر التاريخية المعاصرة للحروب الصليبية من الحديث عنه باستفاضة، كدليل قوي على كثرتهم في ذلك العصر.