Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
11 result(s) for "حميدة، حسام حسن عبدالفضيل"
Sort by:
تصميم تذكارات سياحية مستوحاة من الرنوك المملوكية كمدخل لتسويق الآثار والفنون الإسلامية سياحيا
تعد الرنوك المملوكية أحد أشكال التراث الإسلامي التي ذاع صيتها في مصر وتحديدا في العصر المملوكي. والرنوك المملوكية هي تلك الشارات التي اتخذها السلاطين والأمراء المماليك على عمائرهم وأدواتهم للدلالة على ملكيتهم لها، وتم نقشها على عملات السلاطين كحق شرف وامتياز لهم، ولم تقتصر على ذلك بل امتدت لتشمل دلالات عن المهن والوظائف في العصر المملوكي. يهدف هذا البحث إلى تسليط الضوء على الرنوك المملوكية وتاريخها وأهميتها وأشكالها المختلفة وإمكانية استخدامها في تصميم تذكارات سياحية بهدف إثراء صناعة التذكارات السياحية في مصر وتنويع منتجاتها مما يساهم في تسويق الآثار والفنون الإسلامية وجذب السائحين من كل الفئات وبالتالي زيادة السياحة الوافدة إلى مصر. ولتحقيق أهداف الدراسة، تم تصميم استبيان وتوزيعه على عينة من الأكاديميين في تخصصات الإرشاد السياحي والدراسات السياحية وكذلك تخصصات الآثار في الجامعات المصرية، بالإضافة إلى العاملين في وزارة السياحة والآثار والعاملين في محال بيع العاديات والتذكارات السياحية. تم الحصول على 108 استجابة جميعها صالحة للتحليل الإحصائي. توصل البحث إلى أهمية استخدام الرنوك المملوكية كجزء أصيل من التراث المصري في استلهام تذكارات سياحية مما يساهم في ترسيخ الهوية الإسلامية المصرية، الحفاظ على التراث الإسلامي من الاندثار، التسويق للآثار والفنون الإسلامية بصفة عامة والآثار والفنون المملوكية بصفة خاصة، تنويع المنتجات والتذكارات السياحية بما يناسب كل الفئات وبما يلائم عشاق الآثار والفنون الإسلامية، تحسين الميزة التنافسية لصناعة التذكارات السياحية المصرية، ضرورة عمل حملات دعائية للتوعية بالرنوك المملوكية وأشكالها ودلالتها مما يحفز السائحين الداخليين والأجانب على الرغبة في اقتنائها كتذكارات سياحية. وتمثلت أبرز التوصيات في ضرورة توعية العاملين في مجال صناعة التذكارات السياحية بالرنوك المملوكية وإمكانية استخدامها في تصميم تذكارات سياحية، وتنظيم ورش عمل للعاملين في صناعة التذكارات السياحية لصقل مهاراتهم في تصميم تذكارات سياحية مستوحاة من التراث الإسلامي، حيث يجيد أغلب العاملين في هذا المجال صناعة التذكارات السياحية الفرعونية.
دينار عباسي نادر ضرب سنة 214 هـ. باسم أبو إسحق محمد بن هارون الرشيد ودلالاته السياسية
أبو اسحق المعتصم بالله (218- 227 ه/ 823- 832 م) هو من أهم خلفاء الدولة العباسية، بل وصفه المؤرخون بأنه كان آخر الخلفاء العظام من بنى العباس حيث قيل أنه لم يكن في بنى العباس من قبله أشجع منه ولا أشد تيقظا للحرب منه ولا أشد قوة، فكانت له منزلته عند العامة والخاصة . وفى هذا سوف نعرض بالدراسة الوصفية والتحليلية لدينار تذكاري نادر باسم (أبو أسحق محمد بن البحث هارون الرشيد) قبل أن يتولى الخلافة ويصبح (المعتصم بالله لاحقا سنة 218 ه). هذا الدينار تم ضربه سنة (214 ه) بمصر عندما كان أبو إسحق المعتصم واليا فخريا على مصر وأرسله أخوه الخليفة المأمون ليقضى على أحد الثورات التي قامت بها قبائل القيسية واليمانية على الخلافة العباسية بمصر واستطاع أبو إسحق القضاء عليها وتم إصدار هذا الدينار وسجل عليه المعتصم بالله كنيته \"أبو اسحق\" باعتباره الوالي الفخري لمصر، وتخليدا لزيارته لمصر في هذا العام.
النقوش الكتابية على الأعتاب الخشبية بمركز الباجور بالمنوفية في عصر أسرة محمد علي باشا
تعد دراسة النقوش الكتابية من الدراسات المهمة في مجال الدراسات الأثرية وذلك لما تحويه هذه النقوش من مضامين مختلفة تفيد بشكل كبير في الدراسات الأثرية المختلفة، وتعتبر دراسة هذه النصوص الأثرية هامة جدا وذلك لدورها الكبير في التعريف بمنشئ الأثر وألقابه المتنوعة وتاريخ الإنشاء وأيضا التجديدات التي مرت على هذه المنشأة وكذلك أسماء الصناع والفنانين وغيرها من المعلومات التي تفيد في تاريخ المنشأة وعمارتها. ويهدف هذا البحث إلى دراسة النقوش الكتابية على الأعتاب الخشبية الموجودة أعلى مداخل العمائر السكنية القديمة بقرى مركز الباجور- محافظة المنوفية في عصر أسرة محمد على باشا. وهذه الدراسة على قدر كبير من الأهمية حيث أنها تهدف إلى نشر ودراسة عدد من الكتابات على الأعتاب الخشبية تنشر لأول مره. وتناولت الدراسة نبذه عن مدينة الباجور في العصر الإسلامي بالإضافة إلى إلقاء الضوء على قرى مركز الباجور والتي جاءت بها النقوش الكتابية على العمائر السكنية محل الدراسة، كما تضمنت الدراسة مدى أهمية النقوش الكتابية على العمائر والفنون الإسلامية. واحتوت هذه الدراسة على الدراسة الوصفية والتحليلية للنقوش الكتابية موضوع البحث. وفي نهاية الدراسة جاءت النتائج التي توصلت إليها الدراسة بالإضافة إلى قائمة المصادر والمراجع يليها الكتالوج الذي يحتوي على الأشكال واللوحات التوضيحية.
وثائق الدين في البردي العربي
هذا البحث عبارة عن دراسة تحليليه لوثائق البردي العربية المتعلقة بالدين والتي تعد من أكثر الوثائق القانونية شيوعا في مصر الإسلامية خلال القرون الثلاثة الأولى للهجرة مقارنة بعقود البيع والشراء والكراء وغيرها من المعاملات القانونية. ويقدم هذا البحث نشرا وتحقيقا لوثيقة دين جديدة من وثائق البردي العربي المحفوظة بمجموعة ميكاليدز بمكتبة جامعة كامبريدج تحت رقم سجل B P. Cam. (80) Michaelides، وفي هذه الوثيقة (موضوع الدراسة) يقر اثنان من أبناء شخص يدعى يعقوب بأنهما مدينان لشخص يدعي أبو القاسم الحسين بن سري، وقيمة هذا الدين ثلاثين دينارا، وهو مستحق في الشهر القبطي بؤنة من سنة ثمانين ومائتين من الهجرة. والبردية مؤرخة بشهر شعبان سنة ثمانين ومائتين هجرية.
نشر ودراسة وثيقة إنشاء تابوت نيلي بقرية بهواش بالمنوفية
تتناول هذه الدراسة نشر ودراسة وثيقة جديدة خاصة بإنشاء تابوت نيلي بقرية بهواش بالمنوفية في أواخر القرن التاسع عشر (۱۸۹۸م) تنشر لأول مره. وهذا الوثيقة على قدر كبير من الأهمية وذلك لأنها ذكرت نصا أنه كان في هذه الفترة ما يعرف \"بالتابوت\" كأحد آلات الري ورفع المياه في الفترة المؤرخة بها الوثيقة بمديرية المنوفية، وإن كانت هذه الآلة غير معروفة، حيث كانت الآلة المشهورة والمعروفة لدى الجميع من غير المتخصصين هي الآلة المعروفة بالساقية\". وقد أوضحت هذه الدراسة من خلال الدراسة الوصفية والتحليلية التي قام بها الباحث للوثيقة التكوين الفني والمعماري للتابوت كأحد آلات الري في القرن التاسع عشر بالمنوفية، ووضعه كالة ري مياه في قانون الري المصري، والدوافع وراء قيام الفلاحين بإنشاء التوابيت لري الأراضي الزراعية وكذلك أنواع الترع في الدلتا في القرن التاسع عشر. وقد اشتملت الدراسة على محورين أساسيين المحور الأول: وهو المحور الخاص بالدراسة الوصفية للوثيقة وقراءة نص الوثيقة، والمحور الثاني: وهو المحور الخاص بالدراسة التحليلية للوثيقة.
مسجد خضر بطنطا
يعد مسجد خضر بمدينة طنطا أحد المساجد المعلقة التي تم تشييدها على الطراز المصري المحلى ويتبع تخطيط هذا المسجد تخطيط المساجد التي شيدت على نمط المساجد ذات الأروقة دون الصحن. والتي كانت سائدة بمدينة القاهرة ومدن الوجه البحري خلال القرنين (1413ه/2019م) ويرجع تاريخ بناء هذا المسجد إلى القرن (13ه/2019م) وذلك في عهد الخديوي عباس حلمي الثاني. ويعد هذا المسجد دراسة جديدة لم يتناولها أحد الباحثين من قبل على الرغم من كثرة الدراسات الأثرية التي تناولت المنشآت الدينية بالدلتا بصفة عامة، ومدينة طنطا بصفة خاصة حيث تعد مدينة طنطا من أعرق مدن الدلتا الغنية بمنشأتها المتنوعة، الطراز والوظائف ويمتاز هذا المسجد على الرغم من صغره بتناسق عناصره المعمارية والزخرفية، وهو ما دفعني لدراسة هذا المسجد، ويهدف البحث إلى دراسة ونشر هذا المسجد وهو غير مسجل في عداد الآثار الإسلامية، ويتبع البحث المنهج الوصفي التحليلي المقارن وصولا إلى نتائج جديدة.
معاهدة البقط ببلاد النوبة في ضوء البرديات العربية
هذا البحث عبارة عن دراسة معاهدة البقط من خلال المصادر التاريخية المختلفة حيث كانت بمثابة معاهدة للصلح والحفاظ على التعايش السلمي بين بلاد النوبة ومصر وتأمين النواحي الدينية والتجارية، وإلقاء الضوء على شروط المعاهدة وأثر معاهدة البقط على العلاقات بين أهل النوبة ومصر وإلى أي مدى التزم أهل النوبة بشروط المعاهدة بالإضافة إلى دراسة تحليلية لوثائق البردي العربية المتعلقة بالبقط من خلال نص البردية وهي عبارة عن رسالة من الوالي العباسي في مصر إلى ملك النوبة ويرجع تاريخها إلى عام ١٤١هـ/ ٧٥٨م وموجودة حاليا بمتحف النوبة في أسوان.
التعايش المجتمعي بين المسلمين والمسيحيين بالنوبة خلال القرون الأولى للهجرة في ضوء وثائق البردي العربي
يلقي هذا البحث الضوء على التسامح والتعايش السلمي وحسن العلاقات بين المسلمين والمسيحيين من أهل النوبة في مصر خلال القرون الأولى للهجرة، وقد ظهرت تعاليم الإسلام السمحة من خلال تمتع المسيحيين في ظل الحكام المسلمين في مصر بحفظ الحقوق والممتلكات والحماية، وأبلغ دليل على ذلك كان معاهدة البقط وكذلك حسن التعامل فيما بين المسيحيين والمسلمين في المجتمع المصري حتى إننا نجد عقود البيع والشراء والتموين بالحبوب وكشوف العمال والمزارعين الخاصة بالمسيحيين في نصوص البرديات العربية كانت تتم وفق الشريعة الإسلامية برغبتهم دون إجبار، إضافة إلى تعاملهم مع شهود مسلمين وهذا ما سيتم تناوله في هذا البحث من خلال برديتين عربيتين تحمل أسماء لمسيحيين من أهل النوبة وأسماء لمسلمين، كما أن من أهم النتائج التي توصل إليها البحث هو اقتصار التجارة أو المعاملات فيما يخص النبيذ بين المسيحيين وبعضهم البعض حتى أن البردية لم يذكر فيها أي اسم من أسماء المسلمين احتراما لقوانين الدولة وتعاليم الإسلام وهذا دليل واضح لوجود ثقافة الاختلاف وحرية الممارسات للعادات والتقاليد التي تخص أهل الذمة فيما بينهم حتى مع اختلافها عن تعاليم الدين الإسلامي أي الاحترام المتبادل لممارسة العادات المختلفة للغير دون المساس بعادات وتقاليد الآخر.
الزمام والزمامية في عصر سلاطين المماليك \648-923 هـ. / 1250-1517 م.\
يتناول هذا البحث بالدراسة واحدة من أهم وظائف القصور السلطانية خلال العصر المملوكي، ألا وهي وظيفة \"الزمام\"- وجمعها زمامية- والتي وردت بصيغ أخرى متعددة في كتب المؤرخين والنقوش الأثرية، لعل أهمها \"زمام الآدر الشريفة\" و\"زمام الدور السلطانية\"، وتتمثل أهمية تلك الوظيفة في كونها الوظيفة المختصة بمراعاة شئون الحريم السلطانية والأشراف على كل ما يتعلق بهم وبحياتهم، ومن ثم كان الموظف المنوط به شغل هذه الوظيفة يتمتع بمنزلة رفيعة المستوى وشأن كبير بين أقرانه من شاغلي الوظائف الأخرى بالقصور الملكية، وذلك نظرا لتمتعه بثقة السلطان الذي أوكل إليه الأشراف على جميع الأمور الخاصة بنسائه، ولذلك يهدف هذا البحث إلى إلقاء الضوء على هذه الوظيفة المهمة ودراسة تاريخها واختصاصاتها، إلى جانب عمل ثبت يتضمن أسماء الأشخاص الذي استقروا في تلك الوظيفة على مدار عصر المماليك، وكذلك إبراز دورهم الملموس في شتى مجالات الحياة. وقد توصل هذا البحث إلى عدد من النتائج المهمة، لعل أبرزها حصر عدد الزمامية الذين وردت ترجمتهم في المصادر وكتب المؤرخين خلال فترة حكم سلاطين المماليك، هذا بالإضافة إلى استعراض المنشآت المعمارية التي شيدوها وتوضيح طرزها المعمارية، وكذلك دراسة وتحليل الكتابات الأثرية التي تضمنت نصوص الإنشاء الخاصة بتلك المنشآت.
مدينة الأشمونين في ضوء البرديات العربية
يهدف البحث إلى إلقاء الضوء على تاريخ وحضارة مدينة الأشمونين خلال القرون الثلاث الأولى للهجرة، والتي اعتمدت في معلوماتها على المصادر التاريخية والشواهد الأثرية وكتب الرحالة العرب والأجانب الذين زاروا مصر في فترات مختلفة، بالإضافة إلى دراستها في ضوء أوراق البردي العربي التي تعتبر مصدر موثوق فيه لا يحتمل الشك، والتي تعكس في طياتها النواحي الاجتماعية والاقتصادية لتلك المدينة مثل (إيصالات الخراج، المكاتبات الديوانية، العقود بشتى أنواعها)، وقد ورد ذكر تلك المدينة في العديد من البرديات المحفوظة، إما في دار الكتب المصرية بالقاهرة ومجموعات أخري عالمية مثل مجموعة مكتبة جون رايلنذز المحفوظة بجامعة مانشستر بإنجلترا، ومجموعة الأرشيدوق راينر في المكتبة الوطنية في فيينا بالنمسا، وقد قمت بدراسة وتحليل بعض البرديات العربية المنشورة التي ورد بها ذكر مدينة الاشمونين.