Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
8 result(s) for "حيدر، يحيى ولي فتاح"
Sort by:
الخطاب النقدي في كتاب (الأدب القصصي في العراق)
لو تأملنا المقتربات النقدية الحداثية؛ لوجدنا أنها إما اهتمت بالشكل أو بالمعنى، أو أنها نادت إلى غلق النص على حساب المتلقي، أو دعت إلى فتح النص وإفساح المجال لحرية التلقي، ومنها ما توسطت بين هذا وذاك، وما خلا ذلك فكانت مجرد تنويعات على المقتربات من خلال قراءات متنوعة وواسعة لها؛ بسبب التطور الذي أصاب العلوم الإنسانية لاسيما علوم اللغة التي غذت النقد الأدبي. هذه الدراسة محاولة للوقوف على مستوى الخطاب النقدي في كتاب (الأدب القصصي في العراق منذ الحرب العالمية الثانية اتجاهاته الفكرية وقيمه الفنية للدكتور عبد الإله أحمد)؛ لتبيان مدى قربه أو بعده عن المقتربات النقدية الحداثية التي توافدت علينا في السبعينيات من القرن الماضي.
السخرية والتهكم في شعر نزار قباني
والسؤال الذي يطرح نفسه هنا ما الرابط الذي قد يكون بين شعرية القصيدة والسخرية والتهكم؟ الجواب قد يتراءى لنا للوهلة الأولى أنه لا وجود لرابط بينهما على الإطلاق، فالسخرية بحسب (جان كوهن) تعد نقيضا لما هو شعري؛ على أساس أنّه نفي للانفعال ومباعدة للموضوع وتجريد للعالم من العاطفة، في حين أنّ كل ما هو شعري يُعَدُّ قطبًا لتكثيف اللغة والعالم؛ ذلك أن الكلمات والأشياء تتقدّم كحالات أو دعائم ذات طبائع انفعالية بيد أن رابطا خفيًا قد لا يخفى على المتأمل فيما لو أنعم النظر في كثير من نصوص نزار قباني الشعرية. فالشعرية إن هي إلا مغامرة في اللغة وبحث دائم عن كل ما هو جديد وغير مألوف عن طريق الانحراف بأساليب القول إلى آفاق مختلفة مبنية على لذة الغرائبية فضلا عن صدمة اللا توقع أو المفاجأة، ولا تنأى السخرية في حقيقة الأمر عمّا ذكر آنقًا فهي أيضا خرق بارع ومفاجئ لكل نسق راسخ وجاد من حيث السلوك والوجدان والفكر، وأينما يقع هذا الخرق أو المفاجأة، تخفُّ قشرة اللغة إن جاز التعبير وتتلبسها بشاشة غير متوقعة، تعمل على أن تشحنها بالسخرية؛ تُخرج لغة القصيدة عن لبوسها الوجداني أو الفكري المتناغم صوب تموجات أو خروقات لغوية عن طريق هذا الانتقال اللا متوقع بين مستويات متباينة من حيث الانفعالات والأمزجة والأفكار وجدير بالذكر أنّ مقصود الدراسة من السخرية أو التهكم هنا هو الإطار العام الذي ميز مواقف الشاعر من الموروثات الثلاثة: الدينية، والتاريخية، والشعبية، هذا الثالوث الذي يكاد يطغى بشكل أو بآخر منجزه الشعري.
الومضة في نصوص \ الريح لا تصادق أحداً\
يعد الشاعر لطيف هلمت، واسمه الحقيقي (لطيف محمود البرزنجي) واحدا من أبرز شعراء العقد السبعيني في العراق، فقد اتسمت نصوصه بالإفادة من (الومضة) التي عادة ما ينهي بها كثيرا من نصوصه. وقد حاول البحث أن يتوقف في مجموعته الأخيرة، وهي (الريح لا تصادق أحدا)، على ما حققه هذا الشاعر من إنجاز في مجال تكثيف الصور الشعرية في نصوصه، ومفاجأة المتلقي بـــــ (الومضة) التي تصيب متلقيه بالدهشة بالضرورة.
العمود الومضة وتجلياته في الشعر العراقي المعاصر: وطن بطعم الجرح أنموذجا
إن (العمود الومضة) هو نص شعري معاصر بلبوس عمودي؛ من حيث التزامه بالأوزان والقوافي الخليلية على ألا يتجاوز الستة أبيات منها، أما من حيث التشكيل والصور واللغة، فله خصوصيته؛ لما يكتنزه من ملفوظات قليلة، ذات دلالات كثيرة، تعتمد التكثيف والاختزال، يلج القارئ من خلالها عالما تتسع فيه الرؤية، والرؤيا معا، وتضيق العبارة.nأما (وطن بطعم الجرح) فهي مجموعة شعرية تتضمن أربعا وثلاثين قصيدة من (العمود الومضة)، وقد حاول البحث الوقوف على ما حققه هذا النص الشعري المعاصر بلبوسه العمودي من إنجاز في مجال تكثيف الصور الشعرية، ومفاجأة المتلقي بـ (ومضاته العمودية) التي تصيبه غالبا بالدهشة، ومفاجأته بنهاية غير متوقعة للنص؛ إذ يقدم لنا ما يشبه الخلاصة المكثفة لما ينطوي عليه النص، بل - في ظني - لما يجب أن يكون عليه النص الشعري المعاصر.
فاعلية صورة المرأة وتأثيراتها الجمالية في المدونة الشعرية النزارية
تظل الاستعارة مفتوحة على التأويل والشرح وتعدد المعاني، كما تبقى مفتوحة على العناصر الخارجية المتعلقة الموقف النفسي والسياق النصي. وفي الحقيقة فإننا عندما نتحدث في دراستنا هذه عن معنى استعاري لكلمة أو عبارة أو جملة فإننا نتحدث عما يمكن للمتكلم، وهو يتلفظ بها أن يعنيه بطريقة تبتعد عما تعنيه هذه الكلمة أو العبارة أو الجملة في الواقع، إننا نتحدث إذن عن النوايا الممكنة للمتكلم. إن دال (المرأة) من الدوال التي كان مؤشر حضورها اللافت في شعر نزار قباني ذا دلالة خاصة حاولنا الوقوف عليها استكناها لدورها الفاعل في الخطاب النزاري من خلال رصد محاورها وسياقاتها. وكان هذا الدال قد تجلى لنا ملمحاً أسلوبيا بارزاً في تشكيل مجريات صياغة نصوصه في صور ثلاث: أولاها، صورة الأنثى / المرأة بكل مسمياتها، وثانيتها الأنثى الوطن، وثالثتها الأنثى القصيدة، التي نروم الوقوف على تجلياتها في شعر نزار قباني على المستوى الدلالي، وإبرازها، والكشف عن تأثيراتها الجمالية المتجسدة في ارتيادها مناطق جديدة مهمة في ظني لم يلتفت إليها سابقاً.
نظرية الشك بين استشراقية مرجليوث واستغرابية طه حسين
إن كتاب (في الأدب الجاهلي)، الذي رأى النور في أخريات الثلث الأول من القرن الماضي، كان صيدا سهلا للكثير من الأقلام التي تناولته بالنقد تارة وبالهجوم تارات؛ بسبب طروحاته الجريئة التي حاولت أن تنسف إرث أمة بل وصل الأمر إلى أبعد من ذلك لما أثاره من جدلية حول صحة الشعر الجاهلي. إن شكوك (طه حسين) كان منطلقها ومحركها الأساس المستشرق الإنكليزي (مرجليوث) الذي كان قد نشر بحثا موسوما ب( أصول الشعر العربي) حاول فيه نسج خيوط الشك حول موروثنا الشعري. والغريب في الأمر أن استشراقية مرجليوث على علاتها كانت أخف وطأة من استغرابية (طه حسين) الذي كان مغاليا في تبني أفكار المستشرقين أكثر من المستشرقين أنفسهم.
العدد الإيقاعي
يدخل مفهوم الإيقاع في دائرة المفاهيم الإشكالية التي لم تحدد تحديداً دقيقاً؛ نظراً لتعدد عناصره وانفتاحه على نسق من المشكلات، وحضوره في مختلف الفنون، كالشعر، والموسيقى، والرسم، والنحت، والتصوير، والمعمار، وكذلك الظواهر الطبيعية، كحركة الشمس والقمر. ويمكن أن تعد مشكلة الزمن الفلسفية من أهم، وأعقد المشكلات التي يشتمل عليها مفهوم الإيقاع؛ وذلك بسبب العلاقة التكوينية فيما بين المفهومين، بوصف الزمن يمثل المقوم الماهوي للإيقاع؛ إذ إن الإيقاع لا يفهم إلا من خلال الزمن، والزمن لا يقاس إلا بالعدد، ومن ثم دخل الكم في نظام الإيقاع. إن وجود الزمن المستمر يمثل جانباً من جوانبه، فهو حامل للحادثات كلها، ولا شيء يمكن أن يوجد خارج الزمن، إلا أن هناك جانباً آخر للزمن، قابلاً للفصل والتجزيء، وهو الجانب النفسي، حيث يعمد الإنسان، لا شعوريا، إلى تقطيع الزمن، وربطه بالحادثات المخزونة في الذاكرة؛ فيحدث تقسيم الزمن خياليا، من خلال استعادة الماضي، ومن هنا يمكن عد الإيقاع محمولاً زمنياً نفسياً للظاهرة، مجتزاً من خط الزمن المستمر، والزمن حامل لهذه الظاهرة.
استراتيجيات الخطاب في خطب الإمام الحسين عليه السلام
Uploaded wrong topics and the contexts of various periods of time different were The personification of events, the facts, occupied as a place of special significance in the people Of influence in the circles of the recipient and bring the understanding and absorption of the good he contents of the prophetic message. The study tried to address the texts of the speeches by focusing on the structure of the language Nerve sensitive in the events of communication between the Creator and the receiver There were several questions raised themselves in the reading of speeches, including: How have already helped language, and the significance in achieving the act of networking. What is the relationship between language use and.- - Is the context of the role that achieving the act of networking. about this had to be discussing the topic of strategies Rhetoric, as a clear reflection of the language functions taking into account the purposes Strategies and rhetoric of the indicator, its special status as one of the ways in which the purposes of the We deliberately intended to be our analysis of several models of something wrong with the front to give the study a dimension.